المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الصحف البريطانية: تبرع بلير ووحشية طالبان

04/10 11:08

تصدرت صور بلير غالبية الصحف البريطانية تصدرت صور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الصفحات الأولى لمعظم الصحف البريطانية، حيث حظي قراره التبرع بعائدات بيع مذكراته لمشروع لمساعدة الجنود المصابين في الحرب بتغطية إخبارية وتحليلية مكثفة. صحيفة الجارديان أفردت تقريرا إخباريا للتعليق على قرار بلير في الصفحة الأولى مع صورة له وسط مجموعة من الجنود البريطانيين في البصرة عام 2006. يقول معد التقرير ماثيو تايلور إن هذا القرار بالنسبة لبلير هو وسيلة لتقديم تضحية كبيرة للقوات المسلحة البريطانية، لكنه بالنسبة لآخرين "أكثر بقليل من محاولة لإزالة الشعور بالذنب". ويضيف التقرير إن الخطوة التي أعلن عنها رئيس الوزراء البريطاني السابق بتقديم "عدة ملايين من الجنيهات من عائدات مذكراته"، تبقى خطوة مثيرة لانقسام الآراء "مثل الكثير غيرها مما يتعلق ببلير". "لا فرق" وتشير الصحيفة إلى أن كريس سيمبكينز المدير العام للهيئة الخيرية للقوات المسلحة عبر عن سعادته بقبول هذا العرض "السخي جدا"، واصفة أياه بأنه الأكبر في تاريخ المنظمة. وتضيف الجارديان أن هذه الأموال ستستغل لانشاء مركز جديد لإعادة تأهيل الجنود الجرحى من الرجال والنساء. لكن معد التقرير يقول إن هذه الأموال ينظر لها بنوع من "الشك" من قبل بعض العائلات التي فقدت أرواح بعض افرادها في الحرب في العراق وافغانستان. وتنقل الصحيفة عن روز جنتل، وهي ناشطة ضد الحرب في العراق قتل ابنها في البصرة عام 2004، قولها إنها سعيدة لأن الجنود الجرحى سيستفيدون من هذه الأموال لكن ذلك لن يغير من نظرتها إلى بلير. وتضيف جنتل "لقد تحدثت إلى آباء آخرين (ممن فقدوا ابناءهم في الحرب)، والجميع متفقون على أن ذلك (التبرع الذي قدمه بلير) لا يحدث أي فرق". "شجاعة وتضحية" وتواصل قائلة "إن القرارات التي اتخذها بلير عندما كان رئيسا للوزراء هي التي أوصلتنا لهذا الوضع، لا زلت أحمله مسؤولية موت ابني". كما ينقل التقرير عن متحدث باسم بلير أن رئيس الوزراء البريطاني السابق قرر التبرع بهذه الأموال عندما غادر المنصب عام 2007. ويعتبر المتحدث باسم بلير أنه باتخاذه قرار التبرع "يعترف بالشجاعة والتضحية التي تبديها القوات المسلحة". استرضاء صحيفة الديلي تيليجراف بدورها نشرت تقريرا بشأن قرار بلير، وطرحت العديد من التساؤلات حول هذه القضية. تقول الصحيفة إن "الرجل الذي فرض على القوات البريطانية القيام بعمل عسكري، ...هو متهم باستخدام التبرع لاسترضاء عائلات اولئك الذين قتلوا أو جرحوا في القتال". ويضيف التقرير أن بلير "جمع ثروة شخصية يعتقد أنها تبلغ عشرات الملايين من الجنيهات" منذ تنحيه عن رئاسة الوزراء عام 2007، لكن موارده المالية أحيطت بالسرية حسبما ذكرت الصحيفة. وتقول الصحيفة إن أقارب الجنود الذين لقوا حتفهم في العراق طالبوا أن يكشف بلير عن المبلغ الذي سيتبرع به بالتحديد. اسئلة الديلي تليجراف ويشير التقرير إلى أن رئيس الوزراء البريطاني السابق سينشر مذكراته في سبتمبر/ أيلول القادم، والتي من المتوقع أن تكون واحدا من أكثر الكتب السياسية مبيعا خلال العام الحالي. وتقول الصحيفة إنها "طرحت اسئلة مفصلة على مكتب بلير بشأن التبرع، قيمته، وطبيعته". لكن المتحدث باسم بلير "رفض الاجابة على العديد من هذه الاسئلة، أو تقديم معلومات أساسية بما في ذلك قيمة تبرعه" حسبما ذكرت الديلي تليجراف. ويشير التقرير إلى أن المتحدث باسم بلير اكتفى بالقول إن التبرع سيشمل "كل شىء" سيحصل عليه بلير من الكتاب، مضيفا أنه سيغطي كل الطبعات في كل البلدان "إلى الأبد". الدفعة الأولى وتضيف الديلي تليجراف أن العديد من التقارير أشارت إلى أن بلير تسلم دفعة مقدمة من المؤسسة الناشرة لمذكراته تبلغ قيمتها أكثر من أربعة ملايين جنيه. وتقدر الصحيفة عائدات بيع المذكرات بمئات الآلاف من الجنيهات. ويخلص التقرير إلى أن من غير الواضح ما إذا كان التبرع الذي سيقدمه بلير سيشمل الدفعة المقدمة التي دفعت له، أم أنه سيكون عبارة عن العائدات التي يحققها الكتاب بعد ذلك "والتي تدفع عادة للناشر". ويضيف التقرير أن هناك أسئلة أخرى بشأن ما إذا كانت الأرباح النهائية سيتم التبرع بها قبل الضرائب أم بعدها. وتنقل الديلي تليجراف عن جون ميلير، الذي قتل ابنه سايمون في العراق عام 2003، قوله "لا استطيع أن افهم لماذا ظل (بلير) يفكر كل هذا الوقت بشأن ما سيفعله بالنقود". ويواصل جون ميلير قائلا "كان يجب أن يقول منذ البداية أنه لم يرغب في قبول أي دفعة مقدمة"، متسائلا عن النسبة التي سيتبرع بها بلير من هذا المقدم. "وحشية طالبان" صحيفة الاندبندنت نشرت تقريرا بشأن اقدام متشددين افغان على رجم رجل وامرأة بتهمة إقامة علاقة جنسية خارج إطار الزواج. ويرى كيم سينجوبتا في تقريره بعنوان "وحشية طالبان تعود بينما تستعد قوات التحالف للانسحاب"، أن هذه الحادثة تعكس مخاوف بشأن مستقبل افغانستان. يقول الكاتب إن تنفيذ حكم الرجم اعلن بواسطة مكبرات الصوت حيث أمر الناس "بالتجمع في سوق القرية ليروا عدالة طالبان وهي تطبق". ويصف سينجوبتا المشهد قائلا "امرأة صغيرة السن تصارع قيودها، تنتحب وتستجدي الرحمة، ورفيقها صامت ويبدو أنه استسلم لقدره". صديقة وقيوم ويضيف قائلا "ألقي الحجر الأول مقاتل من طالبان ومن ثم تبعه الحشد"، ثم يتابع وصف المشهد في شىء من التفصيل. ويشير الكاتب إلى أن صديقة (20 عاما) وقيوم (28 عاما) أحبا بعضهما البعض على الرغم من أنهما كانا مرتبطين بشريكين آخرين بواسطة عائلاتيهما. ويضيف التقرير أن المنطقة التي نفذ فيها حكم الرجم (قرية ملا قولي) في شمال افغانستان كانت تعتبر حتى وقت قريب "منطقة آمنة"، لكنها خضعت لسيطرة طالبان. ويرى الكاتب أن هذا الحادث هو الأخير "في سلسلة من الإعدامات وأعمال التشويه التي تقوم بها طالبان، وينظر له كإشارة على ثقتهم المتزايدة وتصميمهم على إعادة تأسيس النظام القديم". ويشير التقرير إلى أن "أقل مطلب" لطالبان هو أن تشتمل أية اتفاقية سلام على تطبيق "نسختهم من الشريعة الإسلامية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل