المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: "مال بلير لن يمحو ذنوب حرب العراق"

04/10 11:08

توني بلير وجورج بوش مازالت الصحف البريطانية مهتمة بقرار رئيس الوزراء السابق توني بلير التبرع بعائدات بيع مذكراته لمساعدة الجنود البريطانيين المصابين في الحرب، حيث تنشر الاندبندنت في قسم الرأي والتحليل مقالا بعنوان "المال لن يمحو ذنوب حرب العراق". وتقول الصحيفة انه "مع اقتراب الخريف، هناك احساس عام متزايد بان هذه نهاية مرحلة وبداية اخرى في المغامرة الامريكية في العراق. فاعمال العنف التي كانت بدأت تقل شيئا ما عادت الى الارتفاع مجددا، والولايات المتحدة في طور الانسحاب من البلاد حيث لم تبق الا 50 الف من العناصر غير المقاتلة لعام واحد فقط." "وبعد اكثر من خمسة اشهر من الانتخابات، تقول الصحيفة، مازالت النتائج لم تترجم الى حكومة تتولى امور البلاد، وبعد سنة من انسحاب الجنود البريطانيين من جنوب العراق، يعلن توني بلير انه سيخصص عائدات مذكراته لانشاء مركز جديد لإعادة تأهيل الجنود البريطانيين." وتلخص الاندبندنت الوضع في كون الجميع بدأ يلتفت الى الماضي باحداثه واخطائه، بينما ما يزال العراق ينظر بقلق الى مستقبل غامض. كما تنشر الاندبندنت في قسم الشرق الاوسط حوارا لمراسلها دونالد ماكنتير مع الفلسطيني بسام العرامين الذي قتلت ابنته عبير قبل ثلاث سنوات برصاص قوات الاحتلال في إحدى ضواحي القدس. وتعرف الصحيفة العرامين قائلة انه قبل ثلاثة سنوات عندما قتلت ابنته وعمرها عشر سنوات، اصر انه لا يريد الثأر لابنته، بل العدل، حيث قال بهدوء: "علي ان اثبت بان ابنتي قتلت. تلك هي مشكلتي." ويقول ماكنتير: "انتصر العرامين يوم امس عندما قال قاض اسرائيلي ان ابنته فعلا قتلت برصاص احد حرس الحدود، وانه لم يكن هناك من داع لاطلاقه الرصاص، وان على الحكومة الاسرائيلية دفع تعويضات لاسرة عبير." "اهم اختبار" وتقول الصحيفة ان الرحلة كانت شاقة، مذكرة باليوم الذي "تحدث فيه والدها الى الاندبندنت بعدما سمع بان الشرطة الاسرائيلية اغلقت ملف ابنته دون توجيه اللوم لاحد." وقتلت عبير في 16 يناير كانون ثاني 2007 أمام مدرستها في بلدة عناتا شمال القدس برصاص مغلف بالمطاط أطلقه جنود اسرائيليون. واعتبرت المحكمة ان عبير كانت تسير مع صديقاتها بعيدا عن رامي الحجارة وان اطلاق النار لم يكن مبررا. وفي الفاينانشل تايمز مقال عن الجدل الذي يحيط بمشروع بناء مركز ثقافي اسلامي غير بعيد عن موقع البرجين الذين استهدفتهما هجمات 11 سبتمبر ايلول في نيويورك. وتنقل الصحيفة عن عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ، وهو من انصار المشروع، قوله ان القضية "قد يكون اهم اختبار لفصل الكنيسة عن الدولة في الولايات المتحدة نخوضه في حياتنا". وتذكر الفاينانشل تايمز بان الرئيس باراك اوباما اعلن تأييده للمشروع، حيث إن للمسلمين نفس الحق في اقامة شعائر دينهم كغيرهم من الامريكيين، واضاف بأن هذا الحق يشمل حق بناء مسجد ومركز ديني على ارض خاصة في حي مانهاتن بنيويورك. لكنه قال فيما بعد انه "اعلن تاييده لحق المسلمين في اقامة المشروع، لا في اختيارهم منطقة مركز التجارة العالمي موقعا له". وترى الصحيفة ان هذه اضافة اوباما هذه لم تكن موفقة، وان موقفه "لم يكن بقوة موقف العمدة." اما التلغراف، فتطالعنا بمقال عن الجدل الذي اثارته حلقة من مسلسل طاش ما طاش الرمضاني الساخر في السعودية، حيث تتخذ احدى الشخصيات الرئيسية في المسلسل اربعة ازواج. وتشرح الشخصية موقفها قائلة انها تزوجت الرجل الثاني بعدما كف الاول عن الاهتمام بمظهره بعد خمس سنوات من الزواج، وبعدما اصبح العمل يشغل معظم وقته. امام زواجها الثالث، فكان نتيجة لرهان مع صديقاتها، بينما تزوجت الرجل الرابع، وهو سوري، لانها "ملت الرجال السعوديين." "اربع ساعات" ثم تقرر السيدة الزواج للمرة الخامسة، ويخطر ببالها اجراء قرعة لتقرير من من ازواجها الاربعة ستطلق. واثارت هذه الحلقة من المسلسل حنق عدد من الائمة ورجال الدين في السعودية، حيث اعتبروا ما جاء فيها "مبتذلا وهابطا وسطحيا، ينال من الدين ويسخر من العلماء." كما وطالب احد المشايخ بان "يساق القائمون على هذا المسلسل إلى القضاء." وتخصص التلغرف ايضا مقالا للتفجير الانتحاري الذي اوقع عشرات القتلى والجرحى مركزا للتجنيد تابعا للجيش العراقي في بغداد، وتقول ان منفذ الهجوم "جلس بين المجندين اربع ساعات قبل ان يفجر شحنته." وقالت الصحيفة ان الانتحاري وقف في صف بين حوالي 1000 شاب من الذين يريدون الالتحاق بالجيش، وكان المركز يسمح بدخولهم بدفعات من 250 شخصا كل مرة. وتنقل التلغراف عن شهود ان الشاب وقف في الصف المخصص لحاملي شهادات التعليم الثانوي لساعات، وعندما اقترب منه ضابط ليفحص وثائقه، فجر حزامه الناسف الذي كان مليئا بالمسامير. ووصف احد الشهود كيف ان الجثث الممزقة تناثرت امام ساحة مركز التجنيد، حيث بقيت طلبات التسجيل في ايدي بعضها، بينما هرب الجميع بما في ذلك رجال الامن الذين اخذ بعضهم يطلق النار في الهواء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل