المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:صنداي تايمز: "انسحاب القوات الأمريكية يفتح الأبواب أمام القاعدة"

04/10 11:08

تكلفة غزو العراق تقدر بـ736 مليار دولار أمريكي الصحف البريطانية الصادرة الأحد ركزت على تداعيات انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وما إذا كان الانسحاب سيؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع هناك. صحيفة الصنداي تايمز نشرت مقالا تحت عنوان " انسحاب القوات الأمريكية يفتح الأبواب أمام القاعدة" ويتناول المقال الحياة السيئة التي يعيشها العراقيون الآن وكيف أسهمت الخلافات الكبيرة بين السياسيين التي تركت البلاد بدون قيادة في تمهيد الأجواء للإرهابيين للانقضاض وبخاصة مع خروج الأمريكيين من البلاد. وذكر المقال أن آخر وحدة قتالية أمريكية انسحبت من العراق باتجاه الحدود الكويتية وأظهرت المشاهد التي تم التقاطها للقافلة العسكرية أحد الجنود الأمريكيين وهو يهتف " سنعود إلى وطننا ، لقد انتصرنا". وتمضي الصحيفة تقول إن الجنود الأمريكيين لهم الحق في أن يفرحوا لأنهم سيغادرون العراق بعد 7 أعوام ونصف ولكنهم تركوا خلفهم دولة حانقة بدون حكومة على الرغم من انتهاء الانتخابات منذ 6 أشهر أضافة إلى انفجارات تهز البلاد يوميا وهو الأمر الذي يثير المخاوف بشأن عودة نشاط المسلحين في البلاد. ويشير المقال إلى أن الانسحاب الأمريكي تم ولكن الثمن كان انفاق 736 مليار دولار أمريكي ومقتل 4416 جنديا أمريكيا و179 جنديا بريطانيا وعلى الأقل 100 ألف مدني عراقي. ويلقي المقال الضوء على الحالة السيئة في العراق الآن حيث يسعى عدد كبير من الشباب للالتحاق بالجيش ولكن ليس لأنهم يريدون ذلك ولكن لأن حالة الفقر تفشت مع انتشار البطالة، فإذا أراد شخص الحصول على وظيفة جيدة عليه أن يدفع رشوة ولكن الجيش يقبل هؤلاء الشباب بدون أن يدفعوا أموالا مقابل ذلك. وتقول الصحيفة أن الأزمة الحالية في العراق ربما تكون مجرد بداية، الأمريكيون يشعرون الآن بحالة من الارتياح بعد الانسحاب لا يمكن اخفاؤها أما بالنسبة للعراقيين فعليهم الاستعداد لأن العدو على الأبواب. بيرجدال أم عبد الله ؟ الجندي الأمريكي بو بيرجدال محتجز لدي طالبان منذ يونيو / حزيران 2009 صحيفة الصنداي تايمز نشرت أيضا مقالا حول الجندي الأمريكي بو بيرجدال المحتجز لدى حركة طالبان منذ يونيو / حزيران عام 2009 . وتقول الصحيفة نقلا عن أحد القادة بحركة طالبان إن الجندي البالغ من العمر 24 عاما انضم الان إلى صفوف طالبان ويقوم بتدريب عناصر الحركة على صنع القنابل ونصب الكمائن للقوات الدولية. وذكرت الصحيفة عن أحد قادة طالبان ويطلق على نفسه اسم " حاجي نديم" قوله إن " العريف بيرجدال تم اختطافه بعد أن قام بجولة خارج قاعدته العسكرية بصحبة جندي أفغاني داخل إحدى القرى القريبة ونصب له مسلحون من طالبان كمينا وقتلوا الجندي الأفغاني ثم اقتادوا الجندي الأمريكي إلى مكان مجهول". وأكد نديم أن "بيرجدال أشهر إسلامه وأطلق على نفسه اسم عبد الله وهو يعيش بأمان الآن بين صفوف طالبان ويقوم بتدريب عناصرها" ولكن أوضح أن بعض عناصر طالبان " يشكون في أمر بيرجدال وأنه يتظاهر بتحوله إلى الإسلام لينقذ نفسه من العقوبة التي بانتظاره وهي قطع رأسه". وتشير الصحيفة إلى أن هناك مصادر استخباراتية أفغانية أكدت أن بيرجدال يعيش الآن بين صفوف طالبان ولكن ماذا يدور في رأسه هذا مالا يعرفه أحد. حاجز الصمت نشرت صحيفة الأوبزرفر مقالا تروي فيه مجندة إسرائيلية سابقة تجربتها داخل الجيش الإسرائيلي. وقالت الصحيفة إن صورة المجندة الإسرائيلية التي ظهرت على موقع الفيسبوك على شبكة الانترنت وبجانبها معتقلون فلسطينيون معصوبو الأعين أثارت ردود فعل كثيرة والآن فقد خرجت مجندة إسرائيلية عن صمتها وتحدثت عن التجربة التي عاشتها خلال مرحلة تجنيدها في الجيش الإسرائيلي. المجندة الإسرائيلية انبار ماتشيلزون ذكرت أنها رأت كلمة واحدة مكتوبة على جدران "جامعة القدس" لكسر حاجز الصمت وقول مالم يقال والكلمة كانت " الاحتلال". وأوضحت الصحيفة أن خروج انبار عن الصمت ورواية تجربتها داخل الجيش الإسرائيلي سيجعلها ضمن صفوف كثيرات تعرضن للتجربة ذاتها ووجهت لهم تهم الخيانة وعدم الولاء بعد إفشاء أسرار الجيش الإسرائيلي الذي يقول عن نفسه إنه " الجيش الأكثر أخلاقية في العالم". ونقلت الصحيفة عن المجندة قولها " لقد انهيت خدمتي العسكرية وبداخلي قنبلة موقوتة، فلقد رأيت الجانب الخفي لإسرائيل وهو الشيء الذي لا يستطيع الناس الحديث عنه وكأنني عرفت السر القذر للأمة وحان وقت الكشف عنه". انبار تم تجنيدها في عام 2000 تزامنا مع قيام الانتفاضة الثانية، وأرسلت إلى معبر ايريز كما تقول " للدفاع عن وطنها". وكان الوضع متوترا للغاية ولكن شيئا فشيئا تعلمت انبار "أصول اللعبة" وهي أن تجعل حياة العرب صعبة لأنهم أعداء" على حد قولها. وذكرت انبار بعض المواقف التي أظهرت المعاملة السيئة التي يتعرض لها الفلسطينيون على أيدي الجنود الإسرائيليين. وتروي المجندة أنها عقب الانتهاء من خدمتها العسكرية في عام 2002 لم تستطيع البقاء في إسرائيل وذهبت إلى الهند حيث كانت تشعر بالانهيار يوما بعد يوم، وبعد عودتها وانخراطها في الحياة الجامعية انضمت إلى منظمة " اكسروا الصمت" وهي منظمة أسهها قدامي المحاربين في الجيش الإسرائيلي وتسعى لكشف "الجانب غير الأخلاقي" للاحتلال الإسرائيلي. وأضافت المجندة الإسرائيلية أن التأثير النفسي للخدمة العسكرية على المجندات كبير، فإذا أرادت المجندة أن تبقى على قيد الحياة داخل الجيش فلا مكان للعواطف وعليها أن تشعر بأنها رجل بدلا من كونها إمرأة. سرقة اللوحة اللوحة الشهيرة من المتحف ذاته مرتين ألقت صحيفة الصنداي تليجراف الضوء على حادث سرقة واحدة من أشهر لوحات الفنان فان جوخ من أحد المتاحف المصرية "للمرة الثانية". وقالت الصحيفة أن اللوحة التي تحمل اسم " زهرة الخشخاش" وتقدر ب32 مليون دولار تم استعادتها بعد سرقتها بساعات من متحف محمد محمود خليل الذي يقع على ضفاف نهر النيل في القاهرة. ونقلت الصحيفة عن وزير الثقافة المصري قوله " إن اللوحة تمت مصادرتها على يد سلطات مطار القاهرة وكانت بحوزة شاب وفتاة إيطاليان كانا يحاولان الخروج من البلاد". وذكرت الصحيفة أن هذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيه اللوحة للسرقة من هذا المتحف فقد كانت المرة الأولى في عام 1978 وعثرت عليها السلطات بعد ذلك بعامين في مكان لم يكشف عنه في الكويت. وأضافت الصحيفة أن سرقة اللوحة سببت إحراجا كبيرا لمسؤولي المتحف الذين يخضعون طبقا لتقارير مصرية إلى تحقيق حول الحادث. وقالت الصحيفة إن تفاصيل السرقة الأولى للوحة لم يتم الكشف عنها حتى الآن فبعد العثور عليها صرح وزير الداخلية المصري آنذاك بأن ثلاثة مصريين اعتقلوا لضلوعهم في سرقة اللوحة وأنهم أخبروا الشرطة عن مكانها، ولكن لم يعرف ما إذا تم توجيه التهم أو حبس هؤلاء المتهمين وهل تم دفع أي نوع من "فدية" لعودة اللوحة الشهيرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل