المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:صحف بريطانيا بين كليج والتقشف و"القاعدة في اليمن"

04/10 11:08

الحكومة اليمنية دعمت المتشددين للتصدي للاشتراكيين ركزت الصحف البريطانية الصادرة الاثنين بشكل عام على انتقادات داخلية لنائب رئيس الحكومة نك كليج ولأجهزة ووزارات بريطانية ستطالها خطة التقشف. إلا ان الموضوع اللافت جاء عربياً. فقد نشرت صحيفة الـ"جارديان" تقريرا خاصاً هو الأول من جزئين تخصصهما لتنظيم القاعدة في اليمن. وتناول مراسل الصحيفة مدينة جعار في محافظة أبين جنوب اليمن نموذجاً، ليروي وضع تنظيم القاعدة هناك، فيقول إن نفوذ الجهاديين يزداد في البلاد وإنهم باتوا يتغلغلون بين القوى الأمنية اليمنية. وبحسب المراسل، يوفر اليمن بيئة ملائمة للملتحقين الجدد ببرامج دراسة العقيدة الجهادية لـ"القاعدة" والاستماع إلى منظري التنظيم، بمن فيهم أنور العولقي، رجل الدين اليمني المتشدد والمطلوب في الولايات المتحدة التي يحمل جنسيتها. ونقل المراسل أحاديث دارت بينه وبين مختلف الأطراف في مدينة جعار، من جهاديين ومسؤولين أمنيين إلى زعماء قبليين ورجال عشائر. وهو خلص الى أن عددا من العوامل ساعد تنظيم "القاعدة" على بسط نفوذه في اليمن دعم حكومي حصل عليه التنظيم في بعض المراحل. ويرى الكاتب أن الجهاديين "استفادوا بداية من الهزيمة التي ألحقها النظام اليمني بالاشتراكيين في الجنوب في ستعينيات القرن الماضي، وهي شجعتهم على دخول مناطق الاشتراكيين وبسط نفوذهم فيها. كما استفادوا من دعم مالي من الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية". ونقل المراسل عن أحد المسلحين قوله إنه تلقى ورفاقه وعودا من الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة دولة إسلامية، وهو ما برر عبره تشكيل المقاتلين الاسلاميين وحدات عسكرية خاصة بها تعمل بأمرة الجيش اليمن وتدعمه في القتال. لكن المسلح يقول إن الرئيس أخل بوعده، مما سرذع في نمو تنظيم القاعدة وصعوده. ومن الشخصيات التي تحدث اليها المراسل أيضاً، رجل يدعى فيصل، وهو اشتراكي سابق يعارض الإسلاميين. ونقل عنه قوله: "لا تصدق الحكومة حين تقول إنها تحارب الجهاديين. الحكومة تمولهم، الحكومة تفاوضهم، والحكومة تستخدمهم لتقاتل اعداءها، وثم تقول للأميركيين: مولونا لكي نحارب القاعدة". ويختم فيصل قائلا: إنها مهزلة. "اقتل جندياً" اللعبة أشعرت فوكس بالغثيان وفي الـ"جارديان" أيضاً، "وزير الدفاع البريطاني يدعو الى حظر ألعاب الكمبيوتر المتعلقة بـ"طالبان". وجاء في الخبر أن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس دعا المحلات التجارية إلى حظر بيع لعبة كمبيوتر يمكن فيها للاعبين تأدية دور "طالبانيين" وقتل جنود بريطانيين. وقال فوكس إنه "شعر بالغثيان" من ان لعبة "ميدالية شرف" تمكن الافراد من شن هجمات على قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو). ومن المقرر أن تصدر نسخة محدثة من اللعبة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وهي تستند الى الصراع بين قوات التحالف وعناصر "طالبان"، مع تمكين اللاعبين من اختيار الجانب الذي سيؤدون دوره. وتطلب اللعبة من اللاعبين وقف التحالف "مهما كان الثمن"، وهم يجمعون النقاط عن مع كل جندي يقتلونه. وقال فوكس: "من المثير للصدمة أن يفكر أحدهم بانه من المقبول اعادة خلق ادوار طالبان. فعلى أيدي "طالبان"، ثمة أطفال فقدوا آباءهم وزوجات أزواجهن". حقوق الانسان وبالانتقال الى خطة التقشف، عنونت الـ"جارديان": "وزارة الخارجية تتعرض للانتقاد بسبب تقليص موازنات منظمات حقوق الانسان. ودافع وزير الخارجية وليام هيج عن خطة تقليص النفقات التي تردد انها ستقتطع 560 ألف جنيه استرليني من الموازنة المخصصة للتقارير السنوية الخاصة بحقوق الانسان حول العالم. ونفى هيج أن تكون الحكومة "تخلت عن الأقل حظوة"، وإن أكد الوزير تقارير تحدثت عن أن المسؤولين يراجعون السبل التي يمكن عبرها للتقرير السنوي لحقوق الانسان، وهو مبادرة تعتمد منذ عهد الوزير السابق روبن كوك، "يمكن انتاجه بفاعلية أكبر في ظل الاجواء الاقتصادية الراهنة". ميليباند: بريطانيا من الريادة الى الانسحاب ومن الخيارات المطروحة عرض طبعة التقرير على الانترنت او تقليص عدد صفحاته. ويواجهه التقرير الذي اشار العام الماضي الى 22 دولة من الصين الى السعودية فزيمبابوي، انتقادات من قبل المؤسسات الخيرية ونواب ووزراء سابقين، في مقدمتهم ديفيد ميليباند، المنافس على زعامة حزب العمال ووزير الخارجية السابق. وقال ميليباند في بيان ان التقرير شكل "أداة حاسمة لضمان أن هناك من يسجل ويراقب في وقت تتطلب الانتهاكات لحقوق الانسان من بريطانيا ان تظهر تصدياً وقيادة بدلاً من الانسحاب". واضاف: "لقد قادت بريطانيا العالم للوقوف مع حقوق الانسان، والتحالف الحاكم يسير بها خطوة الى الوراء". أزمة كليج كليج وكاميرون وزواج الإكراه واختارت صحيفة الـ"اندبندنت" عنوانا رئيسيا لها أزمة نك كليج نائب رئيس الوزراء في الحكومة البريطانية الائتلافية زعيم حزب الليراليين الديمقراطيين. وكتبت الصحيفة أن كليج يتعرض لضغوط كبيرة من حزبه الذي يطالبه بانتزاع موقع أقوى داخل الحومة، وبرفع الصوت أعلى في التعبير عن قناعات الليبراليين الأحرار. ونقلت الصحيفة عن أحد حلفاء كليج الحزبيين قوله إنه "على الديمقراطيين الأحرار أن يثبتوا باستمرار أنهم قادرون على التأثير على الحكومة، وذلك لتبرير دخولهم في ائتلاف مع المحافظين الذين يعتبرون على تضاد شبه عقائدي معهم". ورأت الصحيفة أن سبب موجة التشكيك الجديدة في قيادة كليج يكمن في خبر أشيع على الانترنت عن نية زعيم الحزب السابق تشارلز كينيدي الانسحاب من الحزب والانضمام إلى صفوف حزب العمال، في خطوة احتجاجية على سياسي الحكومة الائتلافية الخاصة بخفض النفقات. ومع أن كينيدي نفى الأمر جملة وتفصيلا، إلا أن ذلك لم يصد عاصفة التكهنات عن نك كليج. أنظمة فاسدة ميتشل ومساعدات تخدم الأمن القومي وفي إطار خطة التقشف للحكومة الائتلافية، نشرت صحيفة الـ"ديلي تلجراف" مقالاً يتحدث عن احتمال وقف بريطانيا مساعداتها للانظمة "الفاسدة". ويشير المقال الى ان بريطانيا تنظر في وقف مساعداتها للدول الفقيرة الغنية بالثروات الطبيعية، والتي يبددها زعماء فاسدون. وبحسب وزير التنمية آندرو ميتشل، الذي باتت موازنة وزارته البالغة 7.3 مليار دولار تحت مطرقة الحكومة الائتلافية، فإن الحكومات الجيدة وحدها التي تملك ثروات معدنية، تستحق المساعدة. وقال ميتشل: "تحقيق الشفافية في استخراج الموارد الطبيعية هو واحد من أهم المظاهر الأساسية للتنمية"، مضيفاً: "اذا كان دافعو الضرائب لدينا يدعمون استراتيجيات تقليص الفقر في دول لديها موارد مهمة لا يتم استخدامها لفائدة الشعب"، فذلك يعني استغلالاً لدافعي الضرائب واساءة الى سمعتهم. وتبدي وزارة التنمية الدولية قلقاً حيال الوضع في سييراليون بشكل خاص، حيث تشارك بريطانيا في الاعمار منذ التدخل العسكري لقواتها هناك في العام 2000. وتتهم حكومة الرئيس إرنست كوروما بالفساد. وقال ميتشل: "أراقب عن كثب كيف تنوي سييراليون استغلال ثروتها المعدنية. انه موضوع مهم جداً ويتطلب انفتاحاً وشفافية، وإن لم يكن الأمر كثلك، فانا مستعد لمواجهته". ويتعرض ميتشل لضغوط كبيرة تطلب منه تكريس مزيد من التمويل للمناطق التي تشهد نزاعات. واظهرت رسالة الكترونية سربت أخيراً اقتراحاً يستهدف 80 في المئة من نفقات وزارته لمصلحة المؤسسات الخيرية، مما يشير الى تحول جذري في وجهة المساعدات. ويرفض ميتشل الاتهامات بأن أهداف التنمية ستتحول عن مسارها، وان لفت الى ان المساعدات الخارجية تلعب دوراً حيوياً في الأمن القومي لبريطانيا. و الأسبوع الماضي، زار الوزير البالغ من العمر 54 عاماً باكستان، الدولة التي ستتحول الى اكبر مستفيد من المساعدات البريطانية. وقال: "توقيت زيادة المساعدات قبل حصول الفيضانات يضمن لنا الفرصة للتصدي لمشكلات باكستان والمساعدة على ضمان ان لا نتعامل مع عواقب وخيمة". مراكز شرطة... أكشاك! اغلاق مراكز للشرطة قبل التسريح وفي الـ"تلجراف" أيضاً، موضوع محلي بعنوان "100 مركز شرطة تواجه الاغلاق". ويفيد المقال بأنه في انحاء بريطانيا، تدرس القوات الأمنية وضعها وترسم خططاً لمواجهة الاعلان المرتقب لاقتطاع 25 في المئة من تمويلها ضمن خطة التقشف التي سيعلنها وزير الخزانة جورج اوزبورن قريباً. وتتركز المخاوف على خفض عدد عناصر الشرطة، فيما يؤكد ضباط أن المباني التي تشغلها مراكز الشرطة هي أول ما سيتم التخلي عنه. وأظهر تحقيق أن مركزاً من 15 سيتم إغلاقه، أو استبداله بعدادات وأكشاك في المحلات التجارية والمقاهي والمكتبات والمدارس. وتقول مصادر رفيعة في الشرطة إن اغلاق مراكز الشرطة هذه "لا مفر منه" في ظل الأجواء الاقتصادية لاراهنة، لكنه أقر بأنه موضوع "عاطفي وحساس" بالنسبة للعامة. وسيؤجج ذلك الجدل حيال حضور الشرطة في المجتمع. وكانت الـ"ديلي تلجراف" أفادت السبت بأن 90 في المئة من مراكز الشرطة لا تعمل 24 ساعة. وومنذ العام 2000، تم إقفال أكثر من 400 مركز، وانخفض اجمالي عدد مراكز الشرطة في انجلترا وويلز الى 1.556 مركزاً. "تحرير" البويضات هدف نبيل ما لم يتحول إلى تجارة وفي مقال علمي لـلـ"جارديان" بعنوان "مانحو البويضات والحيوانات المنوية يحصلون على آلاف الجنيهات في خطة للتخصيب"، تقرير عن خطة يعدها جهاز تنظيم الخصوبة في بريطانيا، تلحق تغييرات كبيرة في القوانين الصارمة التي تحكم وهب البويضات والحيوانات المنوية. والهدف من ذلك بهدف وقف عمليات سفر الراغبين بالانجاب الى الخارج لتلقي العلاج. وهذا التحول التحرري سيعد عند تطبيقه الأبرز منذ تأسيس جهاز التخصيب البشري وعلم الجنة، وهو سيرفع المبلغ الذي تتقاضاه المرأة التي تمنح بويضاتها من 250 جنيهاً استرلينياً الى عدة آلاف جنيهات، فيما حذر خبراء من ان يشجع القرار المانحات على الاتجار ببويضاتهن. وفيما يتعلق بالحيوانات المنوية الممنوحة، سيرتفع الرقم بداية الى 20 عائلة، بعدما كان الحد الأقصى 10 عائلات وفقاً للقانون لاقديم اسلائد، وإن كان القرار هذا يزيد المخاوف من ارتفاع نسبة القرابة بين المواليد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل