المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الفاينانشيال تايمز: الاستيطان الإسرائيلي قنبلة موقوتة تهدد المباحثات

04/10 11:08

شكوك حول نتائج المفاوضات أجمعت الصحف البريطانية على أن الاستيطان يشكل عقبة كأداء أمام إمكانية نجاح المفاوضات التي يجريها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وتحت عنوان "الاستيطان الإسرائيلي قنبلة موقوتة تهدد المباحثات" تقول صحيفة الفاينانشيال تايمز إن هذه القنبلة قد تدمر هذه المفاوضات في أقل من شهر، أي بحلول السادس والعشرين من الشهر الجاري الذي ينتهي فيه الوقف الإسرائيلي المؤقت للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وتقول الفاينانشيال تايمز إن المعضلة التي تواجه نتنياهو واضحة، فإذا مدد هذا الوقف المؤقت ـ كما يطالب الفلسطينيون ـ فسيغامر بفرص بقاء ائتلافه الحكومي ويثير حنق الجماعات المؤيدة للاستيطان وهي قوية، ثم إن الغالبية العظمى داخل ائتلافه "الليكود" تؤيد استئناف الاستيطان. "وفي نفس الوقت فالفلسطينيون حذروا مرارا وتكرار بأنهم سيتخلون عن المفاوضات إذا ما تم استئناف بناء المستوطنات، ثم إن نتنياهو سيحمل مسؤولية انهيارها وهو ما حاول طوالا تفاديه". وتشير الصحيفة إلى أن نتنياهو يميل إلى التوصل إلى تسوية بشان تجميد الاستيطان، كما تنقل عن يوسي آلفر ـ المحلل السياسي والمستشار السابق للحكومة الإسرائيلية ـ قوله إن المشكلة هي أن قضية المستوطنات مسألة يشعر الفلسطينيون أنهم قد قدموا تنازلات كبيرة بشأنها، ومنذ زمن، وبالتالي فلا يجوز ان يتنازلوا ثانية". وتقول الفاينانشيال تايمز إن هناك فكرة تحظى بتأييد متزايد بين الوزراء الإسرائيليين وهي التمييز ما بين ما يطلق عليه اسم الكتل الاستيطانية والتي تقع بالقرب من الخط الأخضر للحدود مع الضفة الغربية وبين المستوطنات الصغيرة المعزولة الواقعة في عمق المناطق المحتلة، وإنه فيما يتوجب استئناف البناء في الكتل الاستيطانية يبقى مجمدا في الثانية، كما يقول دان ميريدور نائب رئيس الوزراء عن حزب الليكود. والخيار الثاني ـ كما تقول الفاينانشيال تايمز ـ هو السماح لأصحاب المشروعات الخاصة الحاصلين بالفعل على تراخيص للبناء بالمضي في مشاريعهم، وفي نفس الوقت الامتناع عن إصدار أي تراخيص بناء جديدة وتجميد المشاريع الحكومية. وفي الحالين ـ كما تشير الصحيفة ـ فإن مفتاح السر كما يؤكد المحللون والمسؤولون هو تفادي الإعلانات الرنانة ومشاريع البناء الضخمة، فكما قال مسؤول فلسطيني لم تسمه الصحيفة "إذا كان هناك إعلان ببناء منازل أخرى فلن يكون بوسع الفلسطينيين الاستمرار في المفاوضات". وترى الفاينانشيال تايمز أن انهيار المباحثات سيسبب حرجا شديدا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وتنقل عن مسؤول إسرائيلي سابق قوله "إن الولايات المتحدة ستضغط بشدة على إسرائيل لتمديد فترة التجميد، لكن ستضغط بشدة أكبر على عباس كي يقبل صيغة التسوية المحتومة ولا ينسحب من المفاوضات". وتنهي الصحفة تقريرها بالقول "واضح أن الولايات المتحدة تأمل أن تترجع الأطراف خلال الأسابيع المقبلة، وإلا فقد يسجل التاريخ اجتماع واشنطن كواحد من أقصر محاولات تحقيق السلام في الشرق الأوسط عمرا". "تسوية نصف منصفة" غير أن صحيفة الجارديان تحذر من ممارسة مثل هذه الضغوط على الفلسطينيين، وتقول في افتتاحيتها إن الموقف النهائي يعتمد على ما يمكن لنتنياهو أن يفعله، فالمسألة ليست ما إذا كان لديه الإرادة والاستعداد للمغامرة ببعض رصيده السياسي لدفع الأحزاب إلى التوصل إلى تسوية، وإنما إذا ما كانت لديه الإرادة لدفع الأطراف إلى التوصل إلى تسوية تكون منصفة أو على الأقل نصف منصفة للفلسطينيين. وتستطرد الصحيفة "يكون من الصعب دائما مقاومة إغراء الضغط بشكل أكبر على الجانب الأضعف، لكن ما لم يقاوم هذا الإغراء فإن أي تسوية يتم التوصل إليها لن تصمد طويلا". لغز الروسي في سورية صحيفة الجارديان أيضا تنشر تقريرا يشير إلى ملابسات وفاة الجنرال الروسي يوري إيفانوف نائب رئيس وحدة الاستخبارات في وزارة الخارجية الروسية، والذي أعلن قبل أيام عن العثور على جثته في مياه البحر الأبيض المتوسط بعد غرقه اثناء قيامه بزيارة رسمية إلى سورية. تقول الصحيفة إن الحادث الغامض الذي عثر فيه على واحد من أقوى رجال الاستخبارات الروسية ميتا على شاطئ تركي قد أثار التكهنات بأنه قد مات مقتولا. وتنقل الجارديان عن صحف تركية قولها إنه عثر على الجثة المتحللة ليوري إيفانونف وقد قذفتها المياه إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد عثر عليها قرويون أتراك في إقليم هاتاي. وتقول الصحيفة إن إيفانوف شوهد آخر مرة وهو يتفقد منشآت عسكرية في سورية، "ضمن محاولات الكرملين إستعادة نفوذه في الشرق الأوسط". وتضيف أنه كان يزور مبنى قاعدة عسكرية روسية جديدة في مدينة طرطوس الساحلية، والتي يتم توسيعها حتى تصلح لاستخدام أسطول البحر الأسود الروسي. وتستطرد الجارديان نقلا عن صحيفة "وطن" التركية أن إيفانوف غادر المبنى لحضور لقاء بمسؤولي استخبارات سوريين، ثم فقدت آثاره، وتوضح أن وسائل الإعلام الروسية تشكك في الرواية الرسمية لسبب وفاة الجنرال بأنه مات غرقا مشيرة إلى أنه ـ كرجل استخبارات رفيع ـ لا بد أن يكون برفقته في كل مكان رجال الحماية الشخصية. وتشير الجارديان في تغطيتها لوفاة جنرال الاستخبارات الروسي إلى أمرين، أولهما التنافس ما بين وكالات الاسخبارات الروسية العديدة. والثاني هو أن إيفانوف كان مفوضا من قبل الكرملين لقيادة الحرب ضد الانفصاليين الشيشان عام 2000، وأنه أشرف على عدد من الاغتيالات لبعض الشيشان المقيمين بالخارج، ومن بينهم زيليمخان ياندربييف الذي قتل في تفجير سيارته بقطر. وتقول الصحيفة إنه سرعان ما قامت السلطات القطرية باعتقال ومحاكمة عميلي مخابرات روسيين قالا أثناء محاكمتهما أنهما تلقيا أوامر مباشرة من القيادة الروسية، وتم ترحيلهما إلى روسيا عام 2005 بغرض إتمام محكوميتهما في بلدهما، ليختفيا بعد ذلك. أوباما وأفغانستان "أوباما يرى تشابها بين العراق وأفغانستان" "آسف يا جنرال بييتريوس لكن العراق وأفغانستان متشابهان تماما". تحت هذا العنوان يرفض الكاتب سيموت نيسدال حجة الجنرال دافيد بييتريوس قائد القوات الأمريكية بالعراق سابقا والآن في افغانستان بأن الحربين في البلدين مختلفان تماما. ويعقد تيسدال مقارنة بين استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في البلدين، ليؤكد أن خطاب أوباما من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض الثلاثاء حول انتهاء العمليات القتالية في العراق يدلل على أن هناك ـ في ذهن الرئيس أيضا ـ بعض التشابه بين الحربين، ويرى الكاتب أن هذا تحول عن حملة الرئيس الانتخابية عام 2008 حينما فاضل ما بين "الحرب الضرورية في أفغانستان" و"حرب الاختيار" في العراق. ويقول تيسدال إن الرئيس كرر في خطابه الأخير تصميمه على إنهاء "الحرب المفتوحة" في أفغانستان أيضا ببدء إعادة القوات في الصيف المقبل، بعد تدريب الأفغان ودعم الإرادة السياسية هناك "ليقوموا بما يجب أن يقوموا به بأنفسهم". ويجادل تيسدال بأن المشكلة "كما أشارت التقارير الواردة من بغداد بوضوح هذا الأسبوع هي أن العناصر الرئيسية في الاستراتيجية الأمريكية لتسليم العراقيين وخاصة الانتقال إلى الحكم السياسي المحلي ـ وهي سياسات يتم اتباعها في أفغانستان الآن قد نجحت جزئيا فقط، هذا إذا كانت قد نجحت أصلا. وليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأنها ستنجح بشكل أفضل في أفغانستان وفق جدول أوباما الزمني. وينهي الكاتب مقاله بالقول "إن ما يعلمنا إياه تاريخ العراق المعقد عما سيحدث في أفغانستان يبعث على الاستياء الشديد، وهناك أمر أساسي مشترك بين الحربين، وهو أنه حتى بعد انسحاب آخر جندي أجنبي ظاهريا فهذا لن يشكل نهاية للحرب، ففي أفغانستان كما في العراق لن تنتهي الحرب لمجرد أن أوباما يقول ذلك".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل