المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: على بلير تحمل المسؤولية بشأن العراق

04/10 11:08

حمل فيسك مسؤولية ما يجري في العراق لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة ما بين الاحداث الداخلية والتطورات الخارجية. وبينما لا تزال مذكرات رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تثير اهتمام كتاب الرأي والمعلقين، شكل انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الولايات المتحدة مادة خصبة للتقارير الاخبارية من واشنطن. "على بلير تحمل المسؤولية بشأن العراق، لكنه لن يفعل، فهو لا يستطيع"، اختار الكاتب روبرت فيسك هذه الكلمات القاطعة لتكون عنوانا لمقاله على صحيفة الاندبندنت الصادرة صبح الجمعة. يحاول الكاتب خلال مقاله التعليق على بعض الأفكار التي طرحها رئيس الوزراء البريطاني السابق في لقاء صحفي والمتعلقة بالعلاقات مع إيران والحرب في العراق. يتساءل فيسك "ألم يتعلم هذا الرجل التعيس شيئا؟"، مشيرا إلى أنه ظل يررد عبارات قاطعة خلال لقائه مع بي بي سي مثل "لقد كانت الصورة واضحة جدا" أو "لقد كان المبرر القانوني واضحا جدا" أو "لأنني أؤمن بشدة" أو "قناعتي النهائية هي..." وغيرها. ويسخر فيسك من بلير قائلا "إنه يرغب في هزيمة أحمدي نجاد" كما هزم صدام حسين، مشيرا في هذا الصدد إلى ما صرح به في مقابلة صحفية من أن "من غير المقبول على الاطلاق أن تكون ايران قادرة على انتاج سلاح نووي". إعداد للحرب مبعوثنا للسلام في الشرق الأوسط يُعدنا لحرب مع ايران روبرت فيسك ويواصل فيسك سخريته قائلا إن "مبعوثنا للسلام في الشرق الأوسط يعدنا لحرب مع إيران"، لكنه يشير إلى أن طهران ربما تكون قد تلقت هذه الرسالة قبل وقت طويل. ويضيف الكاتب أن ما لم يقله بلير هو "من غير المقبول على الاطلاق أن تكون لكوريا الشمالية مقدرات نووية". ويرى فيسك أن بلير يبدو في بعض الاحيان مثل وزير الخارجية الاسرائيلي افيقدور ليبرمان، مضيفا "هو ورئيسه الاسرائيلي يعتقدان أن احمدي نجاد أسوأ من هتلر". وفيما يتعلق بالحرب في العراق، يعرب الكاتب عن اعتقاده بأن بلير "يجب أن يتحمل المسؤولية، لكنه لن يفعل، فهو لا يستطيع". ويعلق فيسك على ما ذهب إليه بلير من أن القوى التي تتسبب في عدم الاستقرار في العراق "هي نفس القوى الخارجية" التي تقوم بذلك في افغانستان. ويرد فيسك قائلا إن هذا غير صحيح، مضيفا أن من يهاجمون القوات البريطانية والامريكية في العراق هم عراقيون في الغالب. وردا على قول بلير "كيف يمكن ألا تشعر بالأسى على اولئك الأشخاص الذين ماتوا؟"، يقول فيسك "إن ما نرغب في سماعه هو (أشعر بالأسف على الأشخاص الذين قتلوا)". الاختبار الحقيقي يرى الكاتب أن المفاوضات ستواجه "اختبارا حقيقيا" لا تزال أخبار استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين تحظي بقدر من الاهتمام والمتابعة في الصحف البريطانية، ونطالع في الجاردين تقريرا عن سير المفاوضات أعده كريس ماكريل من واشنطن. يقول الكاتب إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس التقيا في اليوم الأول من المفاوضات واتفقا على أن من الممكن التوصل لمعاهدة سلام خلال عام. ويشير ماكريل إلى أن عباس ونتنياهو والمبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جرج ميتشيل اتفقا على اللقاء مجددا بعد اسبوعين في الشرق الأوسط، على أن يعقد لقاء جديد كل اسبوعين. لكن الكاتب يرى أن المفاوضات ستواجه "اختبارها الحقيقي الأول" في الجولة الثانية من المفاوضات. ويشير إلى أن هذه الجولة تأتي "قبل عدة أيام فقط" من نهاية الفترة التي حددتها اسرائيل للتجميد الجزئي لبناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. نوايا نتنياهو ويذكر الكاتب بأن نتنياهو لا يزال يرفض حتى الآن الدعوات الصادرة عن الولايات المتحدة لتجديد تجميد الاستيطان. ويرى ماكريل أن هذه قضية تجميد الاستيطان تعتبر اختبارا هاما "لنوايا رئيس الوزراء الاسرائيلي". ويشير التقرير إلى أن ميتشيل رفض الافصاح عن تفاصيل المناقشات التي دارت بين عباس ونتنياهو، على الرغم من أنه قال إن بعض القضايا "قد تم تناولها". ويذكر الكاتب بأن نتنياهو شدد على أمرين قبل بداية المفاوضات هما الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية والتأكيد على أمنها. ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو وصف عباس بأنه "شريك في السلام" وقال أنه أعد نفسه لتقديم "تنازلات مؤلمة" للتوصل إلى اتفاق سلام. نقاش ايجابي صحيفة الديلي تيليجراف نشرت كذلك تقريرا عن انطلاق المفاوضات المباشرة أعده اليكس سبيليوس من واشنطن. يقول التقرير إن نتنياهو وعباس عقدا "ما وصف بأنه نقاش طويل وإيجابي" وافقا خلاله على البدء في الاعداد لمسودة اتفاق. وتنقل الصحيفة عن ميتشيل قوله إنه ستكون هناك "اتفاقية إطارية" تشتمل على كل القضايا الجوهرية مثل المستوطنات اليهودية ووضع القدس. لكن الكاتب يرى أن المفاوضات –على الرغم من ذلك- يمكن أن "تخرج عن مسارها" خلال أسابيع إذا رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي تمديد وقف الاستيطان الذي سينتهي في السادس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الجاري. ويقول الكاتب إن الفلسطينيين يعتقدون أن المستوطنات قد صممت لتقليص مساحة الأراضي التي ستشكل دولتهم في نهاية الأمر. وينقل التقرير عن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أنها مقتنعة بأن الزعيمين –عباس ونتنياهو- بوسعهما الوفاء بالمدى الزمني الذي تم الاتفاق عليه للتوصل لاتفاق سلام وهو اثنا عشر شهرا. الأرض أو السلام وعلى صفحات الفاينانشيال تايمز نطالع مقالا بعنوان "خيار اسرائيل الأرض أو السلام". يرى الكاتب أنه بينما يستخدم الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني نفس الكلمات مثل "السلام" و"حل الدولتين"، فانهما يقصدان معان مختلفة. ويضيف أن المفاوضات ربما تتعثر خلال تتعثر خلال أسابيع، مشيرا إلى أن موعد نهاية تجميد الاستيطان سيحين في 26 من سبتمبر الجاري. ويقول الكاتب أن عباس لا يملك شيئا يدعم استراتيجيته الساعية لاقامة دولة فلسطينية عن طريق التفاوض. ويشرح فكرته بالقول إن اسرائيل "وسعت الاحتلال" واقتطعت 42 في المئة من أراضي الضفة الغربية وفقا لما ذكرته منظمة "بيتسليم" الاسرائيلية لحقوق الانسان. ويرى الكاتب أن عباس قد يضطر للانسحاب من المفاوضات إذا لم تجدد اسرائيل فترة تجميد المستوطنات بعد نهايتها، وذلك "للحفاظ على القليل الذي تبقى من مصداقيته".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل