المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: 20 الف امرأة ضحايا جرائم الشرف في العالم

04/10 11:08

كانت تولاي في السادسة عشر عندما قتلها والدها في تحقيق مطول اعده كبير مراسلي صحيفة الاندبندنت روبرت فيسك عن ما يسمى بجرائم الشرف واستمر اعداده 10 اشهر حقائق وتفاصيل مرعبة عن عدد النساء اللواتي يتم قتلهن بطرق وحشية لاتخطر على البال بحجة الحفاظ على الشرف. ومن بين الحقائق الواردة في التحقيق ان عدد النساء اللواتي يتعرضن للقتل على يد افراد اسرهن او قبتلتهن او ما يسمى بالمحاكم القبلية يبلغ 20 الف امرأة سنويا وجل هذه الجرائم تقع في الدول الاسلامية وعلى رأسها باكستان وايران وتركيا والعراق. حقائق مرعبة ويقول فيسك ان التحقيق الذي اجرته الصحيفة حول هذه الظاهرة في كل من مصر والاردن وباكستان وقطاع غزة والضفة الغربية قد كشف حقائق مرعبة وان حوادث قتل النساء بداعي الشرف في تزايد مطرد حسب تقارير منظمات الدفاع عن حقوق الانسان. ويقول فيسك " من الصعب السيطرة على المشاعر ازاء العدد الكبير من هذه الجرائم لكن ما يحير المرء كثيرا ويصيبه بالدهشة حوادث جرت في الاردن ومصر وقام خلالها الاب بالاعتداء الجنسي على ابنته وبعد حملها منه اقدم على قتلها بحجة الحفاظ على شرف العائلة او ما جرى للفتاة الكردية في تركيا مدينة محمي التي كانت في السادسة عشر من العمر عندما اقدم والدها وجدها على بدفنها حية تحت حظيرة دجاج بسبب صداقتها لشبان". المقال فيه الكثير من التفاصيل الدقيقة عن حوادث قتل وحتى اغتصاب لفتيات وكلها بذريعة الحفاظ على الشرف في العديد من البلدان من بينها بريطانيا التي شهدت العديد من حوادث قتل النساء والفتيات. ويقول الكاتب ان جرائم الشرف ليست مقتصرة على المجتمعات الاسلامية وينقل عن المنظمات الدفاع عن حقوق المرأة في الاردن ان نسبة جرائم الشرف بين الاقلية المسيحية في البلاد هي اعلى من مثيلاتها لدى المسلمين في البلاد مقارنة بنسبتهم من عدد سكان الاردن الذي لايزيد عن خمسة ملايين نسمة. وتناولت جميع الصحف اللندنية تقريبا قضايا ايرانية سواء ما تعلق باوضاع حقوق الانسان ام ملف ايران النووي. زاد مخزون ايران من اليورانيوم المخصب رغم العقوبات صحيفة الديلي تليجراف تناولت اخر تطورات الملف النووي الايراني بعد تسرب مضمون التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن اخر مستجدات هذا الملف وردود الفعل الدولية عليه. "طهران تقترب من امتلاك القنبلة النووية" وكتب مراسل الصحيفة للشؤون الخارجية دامين ماك ايلروي تحت عنوان "ايران على وشك انتاج قنبلة نووية" ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد ان ايران قد انتجت 22 كغ من اليورانيوم المخصب الى درجة 20 بالمائة وهي الكمية المطلوبة لانتاج قنبلة نووية وانها تجاوزت اكبر عقبة اساسية على طريق انتاج قنبلة نووية. وتنقل الصحيفة عن خبراء في مجال السلاح النووي ان عملية رفع درجة التخصيب الى 90 بالمائة وهي النسبة المطلوبة لانتاج سلاح نووي امر ليس بالصعب. وتقول ان رفض ايران المتكرر الرد على استفسارات الوكالة عن محاولاتها لانتاج راس حربي قادر على حمل شحنة نووية ليصار الى تركيبه على احد الصواريخ التي تنتجها يمثل انتهاكا واضحا للعقوبات التي فرضها مجلس الامن عليها. وتشير الصحيفة الى ان العقوبات التي فرضها مجلس الامن مؤخرا على طهران لم تعرقل تقدم البرنامج النووي الايراني رغم اتخاذ وكالة الطاقة الذرية موقفا اكثر تشددا من ايران بعد تولي الياباني يوكيا امانو رئاسة المنظمة. فإيران حسب الصحيفة قد زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب الى درجة 5 بالمائة بنسبة 15 بالمائة منذ شهر مايو/ايار الماضي ووصل الى 2.8 طنا. صحيفة الفايناشيال تايمز تناولت ايضا الملف النووي الايراني وقالت ان الكمية التي تملكها طهران من اليورانيوم المنخفض التخصيب كافية لانتاج 3 قنابل نووية اذا ارادت رفع درجة هذا اليورانيوم الى 90 بالمائة لكن ما هو مثار تكهنات وتخمينات هو قدرة ايران على انتاج رؤوس حربية قادرة على حمل قنابل نووية حسب الصحيفة. تعيش المحامية شيرين عبادي خارج ايران حاليا وتوضح الصحيفة ان طهران تواجه بعض الصعوبات التقنية في مجال تخصيب اليورانيوم كما يبدو حيث لم تستطع زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي في منشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم بل تراجع عددها خلال الفترة ما بين مايو/ايار والشهر الحالي من 3936 الى 3772. "حملة منظمة" صحيفة الجارديان تناولت اوضاع حقوق الانسان والحريات في ايران حيث قالت ان طهران تشن حملة قمع ضد نشطاء حقوق الانسان والمحامين المدافعين عن حقوق المرأة في ايران، فقد القت السلطات الايرانية القبض على احدى المدافعات عن حقوق المرأة ووجهت لها تهمة "محاربة الله" واعتقلت المحامية البارزة نسرين سوتودة التي تولت الدفاع عن عدد كبير من المعتقلين السياسيين ووجهت لها تهمة العمل ضد المصلحة الوطنية. وتنقل الصحيفة عن زوج المحامية المعتقلة ان اجهزة الامن قد حذرت زوجته مؤخرا وطلبت منها التوقف عن الدفاع عن المحامية الايرانية شيرين عبادي والا كان مصيرها الاعتقال. رايس امرت جورج بوش بعدم العودة الى واشنطن وتشير الصحيفة الى ان حملة طهران على نشطاء حقوق الانسان والمحامين المدافعين عن المعتقلين مردها الدور الذي يلعبونه اذ باتوا المصدر الوحيد للانباء والاخبار عما يجري داخل ايران بعد قمع وسائل الاعلام وخنقها حسب المحامي الناشط في مجال حقوق الانسان والفار الى خارج ايران شادي صدر. "فوضى وخوف" الاندبندنت تطرقت الى الفوضى والاضطراب الذي ساد اروقة الحكم في الولايات المتحدة خلال الساعات التي تلت هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001 وتنقل عن كوندليزا رايس التي كانت تحتل منصب مستشار الامن القومي في الولايات المتحدة حينذاك انها صرخت في وجه الرئيس جورج بوش ومنعته من العودة الى واشنطن من ولاية فلوريدا. وتنقل الصحيفة عن رايس التي تولت منصب وزيرة الخارجية لاحقا انها رفعت صوتها في وجه بوش لاول مرة وانها قالت له بنبرة حاسمة "لا يمكنك العودة الى واشنطن" وانها انهت المكالمة الهاتفية بعد ذلك ولم تعطه المجال للاعتراض. وتضيف رايس انها ونائب الرئيس حينذاك ديك تشيني ومعظم طاقم الادارة نزلوا الى ملجأ امن يقع تحت البيت الابيض لادارة الازمة التي واجهتها الولايات المتحدة وان الفوضى والخوف كانا يسودان الملجأ وتوقف نظام الاتصالات الخاص بالبيت الابيض واضطروا لاستخدام شبكة الاتصالات العامة غير الامنة. وتقول رايس ان الملجأ كان مكتظا الى درجة انهم واجهوا نقصا في الاوكسيجين مما اجبر الاجهزة الامنية على التدخل لتخفيض عدد الاشخاص الذين كانوا داخله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل