المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:"وطن على وتر": قصة المسلسل الذي وحَّد فتح وحماس تحت راية الغضب

04/10 11:08

تحت عنوان "عرض فلسطيني ساخر يوحِّد المتنافسين"" نطالع في صحيفة الجارديان الصادرة اليوم تحقيقا عن المسلسل الكوميدي الفلسطيني "وطن على وتر" والذي تقول الصحيفة إنه أثار غضب كل من حركتي حماس وفتح المتنافستين وأثار انقساما وجدلا واسعين، نظرا لما يتطرق إليه من قضايا حساسة: محاباة الأقارب والمحسوبية وقضايا دينية وغيرها. يقول تقرير الجارديان، والذي أعدَّته مراسلة الصحيفة في رام الله، هاريات شيروود، إن حماس وفتح لم تجتمعا منذ فترة طويلة على أمر كما اجتمعتا على موقفهما الغاضب من مسلسل "وطن على وتر" الذي لم يسلم منه زعيما الحركتين وقادتها البارزون. أثار مسلسل "وطن على وتر" اهتماما كبيرا وجدلا واسعا في صفوف الفلسطينيين، نظرا لحساسية المواضيع التي يتطرَّق إليها والشخصيات التي يتناولها. وتخبرنا الصحيفة عن حجم الضغوط الهائلة التي تعرَّض لها نجوم المسلسل والقائمون عليه بغية إرغامهم على إيقاف بثه. لكن تلك الجهود باءت بالفشل، إذ تحوَّل العمل إلى مادة ترفيهية ينتظرها الفلسطينيون كل مساء على أحرِّ من الجمر، إلى حد أن العديد من الصائمين ينسون أطباق إفطارهم بعد صيام يوم رمضاني لينصرفوا إلى متابعة آخر أحداث المسلسل الذي يسخر من قادة وزعماء الحركتين المتخاصمتين. يقول التقرير إن المسلسل، الذي يبثه تلفزيون فلسطين، يتطرق أيضا إلى قضايا حساسة أخرى كالفساد والمواضيع السياسية والأخلاقية التي تثير عادة انقساما واسعا في الشارع الفلسطيني والعربي. ويضيف تقرير الجارديان قائلا إن المسلسل يصوِّر في إحدى لقطاته إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس في غزة، وهو يهمل واجباته السياسية ليتفرَّغ لاستقبال مغنية لبنانية حسناء تزور القطاع الذي يرزح سكانه تحت وطأة الحصار المفروض عليه منذ مدة. وفي لقطات أخرى، يظهر مسؤولون فلسطينيون مكلَّفون بمعالجة ملف الفساد، وقد راحوا في الواقع يوزِّعون المناصب الرفيعة على ذويهم وأقاربهم في صورة فاقعة من صور المحاباة. يتعيَّن حماية حقوق أكبر أقلية عرقية في الاتحاد الأوروبي، والتي يبلغ عدد أفرادها 12 مليون نسمة جوزيه مانويل باروسو، رئيس المفوضية الأوروبية ومن اللقطات الساخرة التي يعج بها المسلسل أيضا تلك التي تتناول رئيس الوزراء الفلسطيني المدعوم من الغرب، سلام فياض، وأخرى تجعل حتى من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مادة للانتقاد والنكتة.وتلفت الصحيفة إلى أن الكثير من الانتقادات قد وجِّهت إلى المسلسل والقائمين عليه، إذ ذهب البعض إلى حد المطالبة بإيقاف بثه "بسبب ما يعرضه من تجريح بشخصيات فلسطينية بارزة"، فيما راح فريق آخر من المراقبين والمشاهدين يشيد بالعمل ويمتدحه". وتنقل الصحيفة عن نجم ومؤلف المسلسل، عماد فراجين، قوله: "نحن نسلِّط الضوء على القضايا، وعندما نجعل الناس يضحكون، نصل إليهم." ويضيف فراجين، البالغ من العمر 33 عاما، قائلا: "نحن نتطرَّق إلى قضايا تُعتبر تقليديا من المحرَّمات". ساركوزي والغجر أثارت خطوة ساركوزي بترحيل مئات الغجر من فرنسا انتقادات واسعة داخل وخارج بلاده، إذ اتهمه البعض بالعنصرية وخرق القوانين الأوروبية. وتحت عنوان "باروسو يوجِّه انتقادا مبطَّنا لعمليات الطرد التي يقوم بها ساركوزي"، نطالع في الجارديان تحقيقا لمراسل الصحيفة في العاصمة البلجيكية بروكسل، إيان ترينور، جاء فيه: "لقد تراجع رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيه مانويل باروسو، يوم أمس الثلاثاء عن الدخول في مواجهة مع فرنسا بشأن الحملة التي يقودها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ضد الغجر، تلك الخطوة التي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها خرق للقانون الأوروبي ولقوانين حقوق الإنسان". يلفت تقرير الجارديان إلى أن باروسو، وفي أول خطاب له عن "حالة الاتحاد"، والذي جاء على غرار خطاب "حالة الاتحاد" الذي يلقيه الرئيس الأمريكي كل عام، قد وجَّه للمرة الأولى انتقادا مبطنا لخطوة الحكومة الفرنسية بترحيل المئات من عائلات الغجر خلال الأسابيع الماضية. يبرز التقرير قول باروسو أمام برلمان الاتحاد الأوروبي في ستراسبورغ الثلاثاء إنه "يتعيَّن حماية حقوق أكبر أقلية عرقية في الاتحاد الأوروبي، والتي يبلغ عدد أفرادها 12 مليون نسمة". من شأن حرق نسخ من القرآن أن يثير أعمال العنف ضد قواتنا الجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان كما يسلِّط التقرير أيضا الضوء على تحذير باروسو لقادة دول الاتحاد الأوروبي بشأن ضرورة التعامل الواضح مع قضية العنصرية والتفرقة التي تطل برأسها من الماضي. لكن الصحيفة تلفت الانتباه أيضا إلى حقيقة أن باروسو قد أخفق بذكر اسم فرنسا صراحة وبإثارة القضية خلال لقائه مع ساركوزي في العاصمة الفرنسية باريس مساء الاثنين الماضي. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين في بروكسل قولهم إن باروسو وافق على تجنُّب تحويل قضية طرد آلاف الغجر من فرنسا إلى "مسألة خلاف أو جدل". وإلى جانب التقرير المتعلق بانتقاد باروسو المبطَّن للرئيس الفرنسي، نطالع صورة كبيرة تظهر فيها يد أحد المشاركين في "مظاهرات الغضب" في باريس ضد طرد الغجر وقد استقرت في راحتها جمجمة كُتب عليها اسم "ساركو"، إشارة إلى الرئيس ساركوزي. ديون دبي وفي الفايننشال تايمز نطالع تقريرا لمراسل الصحيفة في أبو ظبي، جيمس دراموند، جاء بعنوان "ذراع دبي القابضة تؤجل عملية التسديد". يتحدث التقرير عن إعلان الذراع غير المالية لشركة دبي القابضة، وهي تكتل شركات يملكه حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بشأن تأجيلها للمرة الثانية تسديد قرض بقيمة 555 مليون دولار أمريكي، وذلك إلى آخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. يسلِّط التقرير الضوء على البيان الذي أصدرته المجموعة وجاء فيه أن "مجموعة العمليات التجارية في دبي القابضة تؤكد أن جميع الأطراف قد اتفقت على تمديد فترة استحقاق التسهيلات الإتمانية التي تبلغ قيمتها 555 مليون دولار أمريكي لمدة إضافية وفق الشروط التجارية، وذلك حتى تاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2010." كما يبرز التحقيق أيضا قول المجموعة: "لقد كان هذا التمديد ضروريا لتمكين جميع الأطراف المعنية من السعي للوصول إلى اتفاق لتجديد التسهيلات على المدى الطويل." يقول تقرير القايننشال تايمز إنه كان يتوجب على مجموعة دبي القابضة تسديد القرض المذكور في الأول من شهر يوليو/تموز المنصرم، إلاَّ أن الصعوبات المالية التي تواجهها المجموعة قد أرغمتها على تأجيل التسديد للمرة الثانية. وينقل المراسل عن المحلل الاقتصادي تشافان بوجايتا، رئيس قسم بحوث الإئتمان في بنك أبو ظبي الوطني، قوله: "هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تأجيل تسديد القرض. وما كان من المحتمل أن تفعل المصارف ذلك ما لم يكن لديها الارتياح التام حيال قابلية اقتصاد (الإمارة) للحياة والنمو." ولا يفوت الصحيفة أن تذكِّر أن إجمالي ديون دبي القابضة يبلغ الآن 12 مليار دولار أمريكي، وذلك نقلا عن مصادر مقرَّبة من المجموعة. نحن نتطرَّق إلى قضايا تُعتبر تقليديا من المحرَّمات عماد فراجين، نجم ومؤلف مسلسل "وطن على وتر" كما ينقل التقرير عن محللين اقتصاديين قولهم إن المقدرة المحدودة لدبي على جمع الأموال يشير إلى أن المزيد من جدولة ديون الإمارة يسبب الألم لكل من المقرضين الدوليين وللسوق المحلية. قضية سكينة أشتياني صحيفة التايمز أولت اهتماما كبيرا اليوم لقضية سكينة محمدي أشتياني، المرأة الإيرانية المحكوم عليها بالإعدام رجما بعد إدانتها بالزنا. تنقل الصحيفة، التي تفرد صفحة كاملة للحديث عن القضية، عن ابن ومحامي أشتياني قولهما إن الأخيرة استدعيت من زنزانتها مرتين يوم أمس الثلاثاء حيث تم استجوابها وجرى التحقيق معها من جديد. وإلى جانب تقرير التايمز، نطالع أيضا صورة كبيرة للمشاركين في مسيرة لدعم لأشتياني في العاصمة الإيطالية روما وقد رفع أحدهم صورتها وآخر حمل دمية تمثلها وهي ترتدي الشادور وقد غطَّت الدماء وجهها. وإلى جانب تحقيقها عن أشتياني، تنشر التايمز أيضا تعليقا لديفيد تشارتر بعنوان "حقوق الإنسان تطغى على القضية النووية، ويتحدث فيه عن الحملة الدولية لإنقاذ حياة أشتياني وكيف أدَّت في الوقت ذاته إلى إعاقة الجهود الدبلوماسية الرامية لمعالجة الملف النووي الإيراني. حرق القرآن قضية خطط إعلان إحدى الكنائس الصغيرة في ولاية فلوريدا الأمريكية حرق نسخ من المصحف السبت المقبل في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 لم تغب عن صحف الأربعاء التي تابعت رصد تطورات الموضوع بالتعليق والتحليل والتغطية الإخبارية. حذَّر العديد من المسلمين والأمريكيين من خطط كنيسة أمريكية لحرق نسخ من القرآن. ففي صحيفة الديلي تلجراف نطالع تحقيقا بعنوان "تحذير إلى الكنيسة الأمريكية: حرق المصحف سوف يكلِّف أرواحا". وتنقل الصحيفة عن قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ديفيد بتريوس، قوله إن "من شأن حرق نسخ من المصحف أن يثير أعمال العنف ضد قواتنا". كما تنقل أيضا عن أنديرز فوج راسموسين، أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قوله: "إن عمليات الحرق هي على النقيض مع كل القيم التي نمثلها ونقاتل من أجلها". وفي شأن آخر، نطالع في الديلي تلجراف تحقيقا جاء فيه أن أكثر من نصف الأمريكيين غير راضين عن الأداء الاقتصادي لرئيسهم باراك أوباما. فقد ذكرت الصحيفة أن استطلاعا جديدا للرأي أظهر أن حوالي 57 بالمائة من الأمريكيين لا يحبذون السياسة الاقتصادية العامة التي ينتهجها البيت الأبيض في ظل رئاسة أوباما. وتشير الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي تكتسب أهمية متزايدة في الولايات المتحدة كلما اقترب موعد انتخابات التجديد النصفية التي ستشهدها البلاد أواخر العام الحالي، والتي يخشى الديمقراطيون أن تأتي بأكثرية جمهورية إلى مجلس النواب. ويشير الاستطلاع بحسب الصحيفة إلى أن 32 بالمائة من الأشخاص المستطلعة آراؤهم فقط يرون أن السياسة الاقتصادية للجمهوريين أفضل من سياسة أوباما، غير أن تفضيل الناخبين بشكل عام يميل ضد الديمقراطيين. خطط تقشُّف بريطانية أمَّا خطط التقشف التي تعتزم الحكومة البريطانية الجديدة تنفيذها، والتي قد تطال الخدمة العالمية في بي بي سي، فتفرد لها الجارديان صدر صفحتها الأولى. أن الخدمة الروسية أيضا قد تكون معرضة للتخفيضات بالميزانية ديفيد ميليباند، وزير الخارجية في حكومة الظل البريطانية تقول الصحيفة إن الخدمة البورمية في هيئة الإذاعة البريطانية قد تكون أولى ضحايا خطة التقشف هذه، كما أن الخدمة الروسية أيضا قد تكون معرَّضة للتخفيضات بالميزانية. وتلفت الصحيفة إلى أن الخدمة العالمية في بي بي سي تستفيد من تمويل وزارة الخارجية البريطانية الذي يبلغ 272 مليون جنيه استرليني. تقول الجارديان إن الوزارة أبلغت المسؤولين في بي بي سي أن عليهم أن يستعدوا لاحتمال تخفيض الميزانية بقيمة 25 بالمائة مع حلول شهر أبريل/نيسان من العام القادم. وتنقل الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله إن الخدمة البورمية تكلف بي بي سي الكثير، وأن عدد المستمعين إليها منخفض نسبيا. كما يقول المصدر أيضا أن القيمين الجدد على وزارة الخارجية لا يعيرون كثيرا من الاهتمام لذريعة "حقوق الانسان" التي تستخدمها بي بي سي لتبرير ميزانيتها بالقول إن الناس في بلدان تفرض الرقابة الصارمة على الإعلام بحاجة إلى خدمة إخبارية تصفها الهيئة بالمحايدة. وتقتطف الصحيفة من مقابلة أجرتها بي بي سي مع ديفيد ميليباند، وزير الخارجية في حكومة الظل، دعوته للحكومة الحالية للحفاظ على الخدمة البورمية في بي بي سي. يقول ميليباند: "الخدمة العالمية توفر صوتا ثابتا وذا مصداقية في أنحاء من العالم حيث الصوت الوحيد الآخر هو صوت التهديد والدعاية السياسية. فإن تم إيقاف الخدمة البورمية في بي بي سي، فسيشكل هذا هدية للنظام العسكري هناك وإهانة للسجناء السياسيين المحتجزين في البلاد بلا سبب."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل