المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: جنود أمريكيون قتلوا أفغاناً للتسلية وقطعوا أصابعهم

04/10 11:08

أبرز ما جاء في الصحف الصادرة في لندن اليوم، مقال نشرته صحيفة الـ"جارديان" على صفحتها الاولى، عن محاكمة 12 جندياً أمريكياً في الولايات المتحدة بتهمة تشكيل "فريق قتل" سري متهم بقتل مدنيين أفغان عشوائياً وجمع أصابعهم كجوائز. تعد هذه القضية من الأخطر في محاكمات جرائم الحرب وبحسب الصحيفة، وجهت الى خمسة جنود تهمة قتل ثلاثة أفغان في مناسبات مختلفة هذا العام، بهدف التسلية. واتهم سبعة آخرون بالتسترعلى القتل وبتهديد مجند جديد تطرق الى هذه الجرائم وأبلغ عن انتهاكات أخرى، من بينها تدخين حشيش صودر من مدنيين. وتعد الاتهامات بجرائم الحرب هذه من أخطر الاتهامات التي نتجت عن الحرب في افغانستان، وينتمي المتهمون بارتكابها الى لواء مشاة مقاتل ومقره ولاية قندهار. ونقلت الـ"جارديان عن محققين ووثائق المحكمة، أن التخطيط لقتل مدنيين أفغان بدأ بعد وصول السرجنت كالفن جيبز الى قاعدة رامرود في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. ولفتت الوثائق الى ان جنوداً أبلغوا وحدة التحقيق الجنائي العسكري بأن جيبز تباهى بأمور ارتكبها في العراق وبإفلاته من العقاب، ونقول عنه قوله إنه من السهل جداً "رمي قنبلة يدوية على أحدهم وقتله". وووفقاً للمحققين، فإن جيبزز (25 عاماً) وضع خطة مع جندي اخر هو جيرمي مورلوك (22عاماً) وآخرين من اللواء، وشكلوا "فريق قتل". واتهموا بقتل ثلاثة أفغان على الأقل خلال دورية لهم. واشارت وثيقة الاتهام الى ان الضحية الاولى كان جُل مدين الذي قتل "بعد قذفه بقنبلة يدوية واطلاق النار عليه بواسطة بندقية" عندما دخلت دورية الجنود الذين تجري محاكمتهم قرية محمد قلاي في يناير/ كانون الثاني الماضي. وكان مورلوك وجندي آخر يدعى آندرو هولمز (19 عاماً) في مهمة حراسة قرب حقل لزراعة الأفيون في مودين. ورمى الأول قنبلة يدوية اعطاه اياها جيبز، ناحية حائط يقف أمامه الافغاني المستهدف، فيما اطلق هولمز النار على الحائط، فأردياه قتيلاً. وقال هولمز ان مورلوك اكد له ان الهدف من عمليات القتل التي ارتكبوها التسلية، وهدده بالقتل اذا ابلغ احداً بالأمر. اما الضحية الثانية فيدعى ماراش آغا، وقد اطلق النار عليه في الشهر التالي. ويتهم جيبز باطلاق النار على آغا ووضع كلاشنيكوف قرب جثته لتلفيق حجة لجريمته. وفي مايو/ ايار، قتل الجنود الملا عباد داد بواسطة قنبلة يدوية. واشارت صحيفة "آرمي تايمز" العسكرية الى ان الجنود جمعوا اصابع ضحاياهم للذكرى والتقطوا صوراً مع الجثث. ووجهت الى جيبز ومورلوك وهولمز ومعهم الجنود مايكل واجنون وآدم وينفيلد تهم القتل والاعتداء من بين تهم اخرى. ونفوا جميعا التهم الموجهة اليهم ويواجهون عقوبة الاعدام او السجن مدى الحياة في حال ثبتت ادانتهم. قس إحراق نسخ المصحف وفي صحيفة الـ"تلجراف"، تفاعل لقضية القس تيري جونز، لكن ليس لتصميمه على المضي في حملة إحراق 200 نسخة من المصحف في فلوريدا لمناسبة 11 سبتمبر/ أيلول، وإنما على خلفية اتهامه من قبل أعضاء سابقين في الكنيسة الانجيلية التي ينتمي اليها، باستغلالهم كعمالة مجانية في تجارة المفروشات القديمة التي يديرها وزوجته سيلفيا. وبحسب الصحيفة، فإن القس استغل أفراداً يحركهم اندفاعهم للمعتقدات المسيحية كعمال سخرة، عندما تنقل بين منزليه، الأول في سلايدل بولاية لويزيانا (وقيمته 300 ألف دولار)، والآخر صيفي في تامبا بفلوريدا، وأسكنهم شقة بخسة الأجر يملكها جونز نفسه. ورفض القس بشكل متكرر الاجابة على اسئلة عن نسبة المكاسب التي تحققه شركته، وعن العمال الذين يرتادون كنيسته ولا يتقاضون أجراً. وابلغ شاين باتشر، الذي طرد من كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" البروتستانية الصغيرة صحيفة "جينسفيل صن" أنه عمل لدى القس جونز وشركته مدة 72 ساعة في الاسبوع بدون تقاضي أي أجر، وأن وجبات الطعام التي كان يحصل عليها وغيره من العمال كان يؤمنها "بنك الطعام"، وهو جمعية خيرية تحضر الوجبات للفقراء. واضاف ان من يعصي الاوامر تراوحت عقوبته بين تنظيف قارب جونز في تامبا، وحمل صليب خشبي ضخم، أو كتابة المزمور 119، وهو أطول الفصول في الانجيل. واضاف: "كنا نحمل باستمرار بطاقة كتب عليها: الطاعة نعمة". وهناك ايضاً جنيفر ودانيال أنجل، وهما ثنائي ألماني سافرا الى جينسفيل بتأشيرة للعمل الديني الخاص، على أمل التبشير، لكنهما وجدا نفسيهما يعملان في مجال المفروشات. وقالت انجل انه عندما قرر زوجها العودة الى المانيا، طلب منها القس جونز تطليقه. وأضافت :"لقد تحكمت الكنيسة بحياتنا بالكامل، من يمكنني ان اتزوج منه، وما يمكنني فعله". البابا الاندبندنت تنتقد البابا وفي مقال ديني مختلف، تناولت صحيفة الاندبندنت نداء وجه إلى اتباع الطائفة الكاثوليكية قبل ايام من بدء زيارة البابا بريطانيا. ولم يستخدم الصحفي يوهان هاري كاتب المقال، اسم بينيديكتوس السادس عشر للاشارة الى البابا، بل اكتفى بندائه باسمه الأصلي: جوزيف راتزينجير. وعدد الكاتب بداية ما اعتبرها مساوئ راتزينجير، من التستر على حالات اغتصاب الاطفال، ومعارضة استخدام الواقي الذكري على الرغم من الانتشار الواسع لفيروس نقص المناعة المكتسبة (إتش آي في) في افريقيا، ووصفه المثليين بالأشرار. وتوجه هاري إلى اتباع الطائفة الكاثوليكية في بريطانيا قائلا: "أعتقد أن الغالبية الساحقة منكم طيبة ومعارضة لكل هذا. إنكم أفضل بكثير من هذا الرجل، لكن من بينكم كثيرين سينزلون لاستقباله والترحيب به". ولفت الكاتب إلى أن البابا، وقبل أن يصبح على رأس الكنيسة الكاثوليكية، كان من بين أكثر الكرادلة نفوذا في الفاتيكان، وكان على علم مفصل بالسياسات التي أدت إلى التستر على حالات اغتصاب الاطفال، وحتى على زيادة أعدادها. وبعد عرض لعدد من حالات الاغتصاب التي يقول الكاتب إن راتزينجير شخصيا قام بحماية مرتكبيها، طالب الكاتب الكاثوليك في بريطانيا "بالتفكير بالسيد المسيح، وسؤال أنفسهم، مع من كان سيقف؟ مع راتيزينغير أو ضحاياه من الأطفال المغتصبين والمثليين الذين حرموا من ابسط حقوق الحماية القانونية، والنساء اللواتي أصبن بفيروس "إتش آي في" لأن راتزينغر يعارض استخدام الواقي الذكري". ويختم الكاتب قائلا إن لديه شعور أن المسيح كان سيفضل "أن يستقبل البابا في بريطانيا بصمت مستهجن، لا تخرقه سوى صرخات تطالب بالعدالة، وصفارات سيارات الشرطة". 100 مليون جنيه لترحيل اللاجئين كلفة الترحيل باهظة اما صحيفة الاندبندنت، فقد نشرت تقريراً أكد أن أكثر من مئة مليون جنيه استرليني انفقت على ترحيل طالبي اللجوء جواً. وأكد التقرير أن الحكومة البريطانية أنفقت اكثر من مئة مليون جنيه استرليني على الرحلات الجوية لترحيل اللاجئين غير الشرعيين في السنوات الخمس الماضية. وبحسب الصحيفة، اشارت الارقام الى انه في العام الماضي وحده تم إنفاق 10 ملايين جنيه لاستئجار طائرات خاصة، فيما دفعت 18 مليونا اضافية على رحلات مجدولة سلفاً، وكل ذلك على حساب دافعي الضرائب البريطانيين. واحصت الاندبندنت ما مجموعه 109 ملايين جنيه استرليني دفعت على رحلات الترحيل منذ العام 2005، منها 31.8 ملايين للرحلات المجدولة لشركات الطيران، وفقاص لأرقام حكومية. وقال وزير الهجرة البريطاني داميان جرين ان 10.3 ملايين جنيه دفعت لعمليات الترحيل الجماعية للعام 2009-2010، اي اكثر من ثلث كلفة لمليات الترحيل كلها، والتي بلغت نحو 28.4 ملايين جنيه. وقال جرين: "تتبع الحكومة نهجاً اكثر تشددا حيال الهجرة. نريد خفض نسبة الهجرة عن الستيعينيات: الى عشرات الالف بدلا من مئات الالاف التي شهدناها في السنوات الاخيرة". واضاف ان ذلك "سيتطلب اجراءات صارمة لإخراج من لا يملكون حق البقاء هنا، عبر ارغامهم على الرحيل وحماية حدودنا عبر حشد مزيد من عناصر الشرطة". بوتين لم يستبعد إمكانية ترشيح نفسه مجددا للرئاسة بوتين ومدفيديف وفي الفايننشال تايمز، مقال موضوعه خلاف بين فلاديمير بوتين وديميتري ميدفيديف فيما تحاول روسيا تحديث اقتصادها. وبحسب الصحيفة، فإن الخلاف بين رئيس وزراء روسيا ورئيسها محوره الاندفاع للتحديث. فالأول يتحدث عن حاجة ملحة لإصلاح الاقتصاد الروسي المتخلف على حد تعبيره، والثاني وإن يتفق معه، يعتبر أن العملية قد بدأت فعلاً ولا حاجة للعجلة. ونقلت الصحيفة عن بوتين قوله: "لسنا بحاجة لقفزات إلى اليسار أو اليمين، فقد اختبرنا هذه الاستراتيجية من قبل، ولم تثمر". وتلفت الصحيفة إلى أن ميدفيدف بحاجة لوقت في الرئاسة كي يعزز موقفه أمام بوتين، رئيس الجمهورية السابق الذي لا يزال يعد الرجل الأقوى في روسيا حتى بعد أن خلفه ميدفيديف على الرئاسة. وتشير الفايننشال تايمز الى أن المنافسة بين الرجلين تأتي فيما زاد الحديث عن احتمال عودة بوتين سيداً للكرملين. اثرياء افغانستان في دبي في الفايننشال تايمز أيضاً تسليط للضوء على أثرياء أفغانستان في دبي. وينطلق كاتب المقال روبن ويجلوورث من مطعم شاهستا الذي تملكه أسرة صافي الأفغانية في دبي (صاحبة شركة طيران صافي)، ليتحول من الأطباق التقليدية التي تشتهر بها أفغانستان، إلى كيف تحولت دبي الى نقطة جذب لحديثي الثراء. ويقول ان كثيرين من الأفغان استثمروا في المجال العقاري في الامارات، لتظهر الأزمة الاقتصادية فجأة وتنهي الطفرة العقارية، وتعقبها فضيحة بنك كابول، أكبر مصرف تسليف خاص أفغاني، والذي كاد يقفل لولا علاقاته الاقتصادية مع الخليج والنخبة الافغانية. ويتناول التقرير علاقة البنك بأقرباء للرئيس حامد كرزاي، كما يشير الى اخ الرئيس، محمود كرزاي الامريكي الجنسية الذي يقيم في دبي ويرأس شركة استثمارات افغانية وهور جل اعمال شهير. وقبل وصول اخيه للرئاسة، كان محمود كرزاي يملك سلسلة مطاعم في الولايات المتحدة. اما اليوم، فله استثمارات عديدة في بنك كابول، وهو وكيل شركة تويوتا في افغانستان اضافة الى اعمال في المناجم والعقارات. اما اخوه الاخر رئيس المجلس التشريعي لقندهار، أحمد ولي كرزاي، فيواجه تهم فساد عدة و بتهريب المخدرات وصفقات مشبوهة لبيع الاراضي وغيرها. ويشير التقرير ايضا الى شرخان فرنود رئيس بنك كابول والداعم الرئيسي لحكومة كرزاي، ويقول انه استخدم اموال البنك للاستثمار في مجال العقارات في دبي، ولاسيما في مشروع جزيرة نخلة الجميرة الاصطناعية، وهو مشروع اجفل المستثمرين عند وقوع الازمة الاقتصادية. وهناك أيضاً ميرويس عزيزي صاحب شركة عزيزي الافغانية للاستثمارات ومقره دبي، وهو مساهم في مشروع جزيرة "نخيل جبل علي" الذي تعطل العمل عليها بسبب الانكماش الاقتصادي. وتملك شركة عزيزي للتجارة بنك عزيزي في افغانستان وهو من المستوردين الكبار لمشتقات البترول الى بلاده. ويرى الكاتب ان رجال اعمال افغان كثر في الامارات، كصافي وعزيزي، يعيدون احياء اعمالهم الان في بلدهم الأم بعد الازمة العقارية في دبي، لكنه يلفت الى ان الفساد في افغانستان قد يعطل اندفاعهم هذا، بسبب تداخل السياسة مع الاعمال في افغانستان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل