المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:قصص عن جرائم الشرف ومغنية بريطانية تهرِّب أسرار هتلر

04/10 11:08

في صحيفة الإندبندنت البريطانية الصادرة اليوم الجمعة نتابع الحلقة الأخيرة من سلسلة التحقيقات المطوَّلة التي يعدها مراسل الصحيفة في منطقة الشرق الأوسط، روبرت فيسك، عن جرائم الشرف، والتي يروي لنا فيها مشاهداته وقصص من التقاهم وسمع منهم في كل من باكستان ومصر والأردن عن هذه القضية الحساسة. جرائم الشرف مشكلة تؤرق العديد من البلدان في الشرق الأوسط وآسيا. في حلقة اليوم، يروي لنا فيسك تفاصيل حكاية تنطوي على بعض الغرابة إلى حد يدفع بالكاتب في بداية مقاله للتأكيد على أنها ليست بالطرفة، بل فصول لواقعة حدثت معه شخصيا في باكستان. يقول فيسك في حكايته الطريفة: "خرج علينا الشيخ (المولوي) الباكستاني المسن ووضع على الطاولة أمامنا ورقتي عملة، الأولى بقيمة 50 روبية (عملة متداولة في باكستان ودول آسيوية أخرى) والأخرى بقيمة 100 روبية. بعدئذٍ بادرني بسؤاله المفاجئ عن أي من الورقتين أكبر قيمة." يخبرنا بعدها فيسك عن عجزه فعهم السؤال اللغز قبل أن يسارع الملاَّ جول لرفع الورقة ذات فئة الـ 100 روبية، ومن ثم يقود ضيفه الصحفي عبر ممر ضيق إلى غرفة نوم صغيرة تحتوي على سرير ومذياع وخزنة كبيرة حيث يضع الورقة النقدية داخلها ويقفلها. بعد ذلك يبادر جول فيسك بجملة خطابية حادة حول أهمية تلك الورقة النقدية حيث يقول له: "هذه مثل المرأة، يجب أن تُحمى ويُغلق عليها الباب، لأنها أغلى قيمة منَّا." وعن مغزى الحكاية وعلاقتها بموضوع جرائم الشرف الذي سافر آلاف الأميال لكي يعد تقريره عنه، يقول فيسك إن ما هاله هو اعتبار الشيخ الباكستاني المرأة كالعملة النقدية، كلاهما بالنسبة له يحمل القيمة المادية ذاتها. بداية الطريق هنالك العديد من يدافع عن مرتكبي جرائم الشرف، وإن استنكرها آخرون وحاربوها. يرى الكاتب أن ذلك الفهم ربما شكَّل بداية الطريق إلى اللعنة التي أُطلق عليها لاحقا "جريمة الشرف". ومن باكستان إلى مصر، ينقلنا فيسك في جولته للبحث في عالم جرائم الشرف المتشعب والمعقَّد. في مدينة الإسكندرية نستمع إلى صديق قديم للكاتب وهو يحذره بداية من مغبة متابعة مثل هذا الموضوع الحساس والشائك، إذ يخاطبه قائلا: "هنالك شيئان سوف يحصلان معك عندما ستكتب عن جرائم الشرف يا سيد فيسك: الأول هو أنهم سوف يقولون لك إنك تستخدم المسلمين كفتيان يمارسون فعل الجلد، وذلك على الرغم من أن لا علاقة لهذا الأمر بالإسلام، والثاني هو أنهم سيتهمونك بإهانة الأمة العربية، أو مصر، أو الأردن، أو باكستان، أو تركيا." ومن مصر إلى الأردن، حيث يأخذنا فيسك إلى مكتب المحامي العتيق أحمد نجداوي الذي يزين جدران مكتبه بصور بطله الرمز: الرئيس العراقي السابق صدام حسين. بداية يعرِّفنا فيسك بالمحامي نجداوي المعروف بدفاعه عن العائلات التي ترتكب جرائم شرف، أي تلك العائلات التي تُقتل فيها الزوجات أو البنات أو الأخوات دفاعا عن شرف العائلة عندما تقترف إحداهن فعلا ما ترى أسرتها أنه يشكِّل إساءة لشرفها. يدخلنا فيسك مباشرة إلى عالم نجداوي ونظرته إلى جرائم الشرف، فالمحامي الأردني يعتقد أن موضوع جرائم الشرف قد "جرى تضخيمه بشكل كبير للغاية لأغراض سياسية بحتة، وذلك لأن المسلمين باتوا هدفا سهلا." يرى نجداوي أن جرائم الشرف تحدث في العالم كله، "وذلك على الرغم أن معظمها يتعلق بالثقافات الشرقية تحديدا." سوف يقولون لك إنك تستخدم المسلمين كفتيان يمارسون فعل الجلد، وذلك على الرغم من أن لا علاقة لهذا الأمر بالإسلام رجل مصري مخاطبا روبرت فيسك ويدلل نجداوي على نظريته هذه بما كان يحدث زمن الامبراطورية العثمانية، وكيف أن قواعد وأعراف تلك الفترة هي التي صاغت "القوانين البدائية التي دافعت عن العادات البدائية السائدة، وكيف أن العادات هي دوما أقوى من القوانين." مقارنة وليضفي بعدا من الموضوعية على مشاهداته في مناطق الشرق المختلفة، يعقد فيسك لنا مقارنة سريعة بين ما سمع من محدثيه الباكستانيين والمصريين والأردنيين عن جرائم الشرف وبين ما كان يجري فعلا للنساء في الغرب في حال إدانتهن بالزنا. يقول فيسك إن الزانية في أوروبا كانت في السابق تُعاقب بالحرق، أو بالحبس وراء أبواب موصدة. وإلى ركن آخر من العاصمة الأردنية عمَّان، يأخذنا فيسك إلى مكتب المحامية والوزيرة السابقة أسماء خضر التي تخبرنا كيف أعدَّها والدها في سن مبكر لتكون "مدافعة شرسة عن حقوق الإنسان". المحامية خضر تدافع اليوم بالفعل عن نساء في مجتمع تكثر فيه جرائم الشرف التي يكن غالبا هن ضحاياها ووقودها. وعلى غلاف ملفِّه عن الموضوع، والمكوَّن من خمس صفحات كاملة، وتغطيه صورة كبيرة لامرأة منقبَّة، فنقرأ تعليقا لفيسك جاء فيه: "الحقيقة القاسية هي أنه ليس بمقدور الغربيين إقناع وجوه القرى بوضع حد لهذا التقليد البربري إلاَّ بقدر ما كان يمكن إقناع هنري الثامن بمنافع الديمقراطية البرلمانية وفوائدها." حرق نسخ المصحف موضوع تهديد القس الأمريكي تيري جونز، راعي كنيسة في فلوريدا، بحرق نسخ من المصحف في ذكرى هجمات سبتمبر/أيلول 2001 لم يغب عن صحف اليوم، إذ تهتم معظم الصحف بقرار جونز الإذعان للضغوط المحلية والدولية بإلغاء خططه تلك ومن ثم إعلانه لاحقا بأنه قد يعيد النظر بقراره، وقد يمضى قدما بتنفيذ خططه. صورة جونز تحتل صدر صحيفة الإندبندنت، وفي خلفية الصورة تظهر كتل هائلة من اللهب والنيران الناجمة عن حرق أعلام ورموز الولايات المتحدة احتجاجا على خطط القس الأمريكي لحرق نسخ من المصحف. اندلعت أعمال العنف عندما رفض اللاجئون مغادرة الطائرة المستأجرة بعد أن حطت في مطار بغداد صباح الثلاثاء الماضي من تقرير في الجارديان وفي صحيفة الفايننشال تايمز، نطالع صورة كبيرة لمتظاهرين في مدينة أحمد آباد الهندية وقد راحوا يضرمون النار في العلم الأمريكي ويدوسونه بأقدامهم. أمَّا عنوان التقرير الرئيسي المرفق بالصورة فيقول: "تحذير برد فعل عنيف لحارقي المصحف". وعلى يمين الصورة تقرير آخر يقول: "ارتفاع التوتر مع الإسلام". أمََّا الجارديان، فتنشر صورة جونز أيضا على صدر صفحتها الأولى، وتحت الصورة تعليق يقول: "يخطط القس تيري جونز المضي قدما بحرق نسخ المصحف غدا على الرغم من تحذيرات الأنتربول أنه من شأن ذلك أن يزيد من مخاطر الإرهاب." وفي الشأن العراقي، نطالع اليوم أيضا في الجارديان تقريرا بعنوان "عراقيون مبعدون يقولون إنهم تعرضوا للضرب وأرغموا على مغادرة الطائرة." وفي التفاصيل نقرأ أن مجموعة من العراقيين الذين أخفقوا بالحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا وأُرغموا على العودة إلى بغداد الأسبوع الجاري يقولون إنهم تعرضوا للضرب على أيدي عناصر الأمن البريطانيين والعراقيين. يقول تقرير الجارديان: "اندلعت أعمال العنف عندما رفض اللاجئون مغادرة الطائرة المستأجرة بعد أن حطت في مطار بغداد صباح الثلاثاء الماضي." "تشرشل هو المسؤول" إن رئيس وزراء بريطانيا إبَّان الحرب تجاهل المناشدات والاستغاثات العاجلة لتقديم المساعدات الغذائية للمتضررين من مجاعة البنغال عام 1943 الكاتب الهندي مادهوسري موكيرجي ومن العراق إلى الهند، ومع صحيفة الديلي تلجراف هذه المرة، حيث نطالع تقريرا بعنوان "تشرشل مسؤول عن موت مليون شخص في مجاعة في الهند." يقول تقرير الديلي تلجراف، الذي أعده مراسل الصحيفة في نيودلهي، دين نيلسون، إن الكاتب الهندي مادهوسري موكيرجي ألقى باللائمة على رئيس وزراء بريطانيا السابق وينستون تشرشل بالتسبب بموت أكثر من مليون هندي في مجاعة ضربت البلاد خلال الحرب العالمية الثانية. وتنقل الصحيفة عن موكيرجي قوله في كتاب جديد أصدره بعنوان "حرب تشرشل السرية": "إن رئيس وزراء بريطانيا إبَّان الحرب تجاهل المناشدات والاستغاثات العاجلة لتقديم المساعدات الغذائية للمتضررين من مجاعة البنغال عام 1943." مؤسسات تشارلز صحيفة التايمز تفرد اليوم جلَّ صفحتها الأولى للحديث عن المصاعب الجمَّة التي تواجهها المؤسسات الخيرية التابعة لولي عهد بريطانيا، الأمير تشارلز. فتحت عنوان، "امبراطورية الأمير الخيرية تواجه فوضى مالية"، تنشر الصحيفة تقريرها الرئيسي لمراسليها توم بالدوين ودومينيك كينيدي. يقول التقرير إن الامبراطورية الخيرية التي أنشأها تشارلز قد جفَّت أموالها بعد سلسلة من الانتكاسات التي مُنيت بها خطط أمير ويلز لتمويلها عبر الفوائد التي تجنيها مؤسساته ومشاريعه الاجتماعية الأخرى. ويضيف التقرير قائلا إن العديد من مؤسسات الأمير تشارلز الخيرية تواجه مثل تلك المصاعب المالية إلى درجة أنها تخرق القوانين والمعايير الخاصة بها، والمتعلقة بالحد الأدنى للاحتياطي المالي الذي يتعين الحفاظ عليه داخلها. تواجه مؤسسات الأمير تشارلز مصاعب مالية عويصة. وكان للأمير تشارلز أيضا نصيب من لغة الكاريكاتير الساخر على صفحات التايمز، إذ يظهر مرتديا ملابسه الأنيقة وهو يقف في حديقة أحد القصور الملكية الفخمة ولسان حاله يقول: "تُرى، هل لك أن تعطي أحدا أي نصائح بشأن العقارات؟" ملابس داخلية وأسرار وفي التايمز نطالع اليوم أيضا تقريرا لمراسل الصحيفة سايمون دو بروكسيلز، جاء بعنوان "جاسوسة بريطانية غنَّت لهتلر وهي تخبِّئ أسرارا في ملابسها الداخلية". يقول التقرير إن البريطانية مارجيري بوث، وهي مغنية أوبرا، كانت قد غنَّت أمام الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر بينما كانت تخفي بعض الوثائق في ملابسها الداخلية بغرض تهريبها إلى بلادها. تقول الصحيفة إن صورا أفرج عنها حديثا أحد الأشخاص من مجموعته الخاصة تُظهر بوث وسجناء حرب بريطانيين أثناء وجودهم في أحد معسكرات الاعتقال النازية. ويضيف التقرير قائلا إنه طُلب ذات يوم من بوث، وهي نجمة أوبرا برلين، أن تغني لسجناء الحرب الذي ظن النازيون أنهم كانوا متعاطفين مع قضيتهم وكانوا يتوخون أن ينقلبوا ليحاربوا في صفوفهم ضد الروس. واعتبر النازيون حينئذ إقناع بوث بالغناء أمام سجناء الحرب البريطانيين نصرا دعائيا مبينا لصالح ألمانيا، لطالما ظنوا أنه من شأن ذلك أن يقنع السجناء بأن الألمان ليسوا كلهم سيئين. إلاَّ أن ما غاب عن أذهان أنصار هتلر من النازيين هو عدم علمهم بأن بوث كانت تساعد على تهريب التقارير السرية عن العملاء وعن الأنشطة التي يقومون فيها، وذلك عبر إخفاء الوثائق في ملابسها الداخلية قبل أن تنجح بتمريرها لاحقا إلى أشخاص آخرين يقومون بنقلها إلى لندن. ساركوزي والغجر يواجه ساركوزي انتقادات واسعة بسبب قراره بترحيل آلاف الغجر من بلاده. صحيفة الجارديان تهتم بقرار البرلمان الأوروبي توجيه انتقاد حاد وغير مسبوق إلى فرنسا بسبب قيامها بطرد آلاف الغجر من أراضيها. يقول تقرير الصحيفة إن الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي متهم من قبل البرلمان الأوروبي بتحريك المشاعر العنصرية، وأن القرار الذي أقره البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة ينتقد أيضا المفوضية الأوروبية لأنها رفضت الدخول في مواجهة مع باريس. كما تنقل الصحيفة أيضا عن إريك بيسون، وزير الهجرة الفرنسي، رده على القرار بالقول إن باريس لن تخضع للإملاءات السياسية. صادرات الولايات المتخدة يشكِّل موضوع مقال في صحيفة الديلي تلجراف التي تكشف أن صادرات البلاد من أجهزة الكمبيوتر والطائرات خلال الصيف الماضي ازدادت بشكل مفاجئ، ما شكل تطورا إيجابيا وغير متوقع بالنسبة للاقتصاد الأمريكي. وبحسب المقال، فإن قيمة الصادرات الأمريكية ارتفعت إلى 153 بالمائة في شهر تموز/يوليو الماضي، وهو مستواها الأعلى منذ ما يربو على عامين. احتباس حراري وعودة إلى الإندبندنت، لنطالع مقابلة حصرية مع مايكل أوليري، صاحب أكبر شركة طيران في أوروبا (راينير). وتهتم الصحيفة بشكل خاص بقول أوليري إن الاحتباس الحراري أمر غير موجود أصلا، وأن العلماء اختلقوا الفكرة من أجل الحصول على دعم مالي لأبحاثهم. من الغريب جدا أن تتتمكن مجموعة من الأشخاص، تعجزعن إبلاغنا يقينا عن أحوال الطقس يوم الثلاثاء القادم، من التنبؤ بكل دقة كيف ستكون حرارة الكون بعد 100 عام، إنه محض هراء مايكل أوليري، صاحب شركة راينير للطيران ويقول أوليري متسائلا: "هل أعتقد أن هناك احتباس حراري؟ كلا. اعتقد أن كل ذلك هراء." ويردف أوليري قائلا إن العلماء اخترعوا النظرية وروَّجوا لها من أجل الحصول على المنح لزيادة الأبحاث. ويضيف بقوله: "تاريخيا، كان العلماء في معظم الأحيان على خطأ. في العصور الوسطى، كان غاليليو على وشك التعرض للطرد من الكنسية لأن أغلبية العلماء كانت تعتقد أن الأرض مسطحة." ويقول أيضا: "من الغريب جدا أن تتتمكن مجموعة من الأشخاص، تعجزعن إبلاغنا يقينا عن أحوال الطقس يوم الثلاثاء القادم، من التنبؤ بكل دقة كيف ستكون حرارة الكون بعد 100 عام، إنه محض هراء". ولم تسلم الأمم المتحدة من لسان أوليري الذي قال في مقابلته: "إن المنظمة الدولية لا نفع لها". وتذكِّر الصحيفة أن كلام أوليري يأتي وسط ازدياد الضرائب عالميا على رحلات الطيران، بهدف التخفيف من انبعاثات الغاز التي تفاقم مشكلة الاحتباس الحراري. سبَّاح بلا أطراف لقد كنت بعد الحادث أمام خيارين: إمَّا أن أموت أو أن أقرر الحياة فيليب كرويزون، سبَّاح فقد أطرافه الأربعة وعلى صفحات الإندبندنت نطالع اليوم أيضا تقريرا مصوَّرا ومؤثرا لمراسل الصحيفة في العاصمة الفرنسية باريس، نيكولا هيبدين، جاء تحت عنوان: "بعد سنتين من التدريب، رجل بلا أطراف مستعد لقطع القناة سباحة". وفي التفاصيل، نقرأ عن قصة فيليب كرويزون الذي فقد أطرافه الأربعة إثر حادث وقع له قبل نحو 16 عاما. يقول تقرير الإندبندنت، إنه في عام 2008، لم يكن بمقدور كرويزون أن يقطع أكثر من مسافة صغيرة هي طول حوض سباحة ذهابا وإيابا. لكن كرويزون سيحاول الأسبوع المقبل أن يكون أول شخص مبتور الأطراف يقطع سباحة مسافة 21 ميلا تفصل فرنسا عن بريطانيا عبر بحر المانش. يقول كرويزون للصحيفة عن مغامرته المحسوبة: "لقد كنت بعد الحادث أمام خيارين: إمَّا أن أموت أو أن أقرر الحياة." ويضيف قائلا إن فيلما وثائقيا شاهده مؤخرا وكانت بطلته امرأة إنكليزية عبرت القناة سباحة هو الذي ألهمه يفعل الشيء ذاته. يقول كرويزون: "اخترت أن أعيد بناء نفسي. لقد شاهدت ذلك الفيلم الوثائقي، ودارت في خلدي فكرة قلت فيها لنفسي: ولم لا أكون أنا؟"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل