المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التلغراف: ايران تدعم الحزب الحاكم في تركيا بملايين الدولارات

04/10 10:49

اعلن اردوغان انه سيسعىلفترة حكم ثالثة في انتخابات العام المقبل تنشر الديلي تلغراف موضوعا عن تبرع ايران بمبلغ 25 مليون دولار لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وتقول ان ذلك اثار قلق الغرب من اتجاه تركيا نحو التخلي عن علمانيتها. وتقول الصحيفة ان الدبلوماسيين الغربيين يعربون عن انزعاجهم من اتفاق رئيس وزراء التركي رجب طيب اردوغان مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على ان تقدم ايران تمويلا لحملة الحزب الحاكم ذي التوجه الاسلامي. ويقضي الاتفاق بان تحول ايران لحزب اردوغان 12 مليون دولار، تتبعها مبالغ تصل الى 25 مليون دولار بنهاية العام. ويذكر التقرير ان تلك الاموال ستستخدم في الحملة الانتخابية للحزب العام المقبل حيث سيسعى اردوغان للفوز بفترة حكم ثالثة. ونفت الحكومة التركية ان تكون تلقت اموالا من ايران. وكان اردوغان اعلن انه سيسعى للفوز بفترة حكم ثالثة بعد نتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي اعتبرت فوزا لحزبه على القوى العلمانية التركية. ويقول منتقدو اردوغان وحزبه ان التعديلات، بما فيها من سيطرة الحكومة على القضاء، تعني هز اسس الدولة العلمانية والاتجاه نحو اقامة دولة اسلامية. ويخشى الدلوماسيون الغربيون من ان صفقة اردوغان مع ايران ستزيد من مخاوف العلمانيين الاتراك من استغلال اردوغان لسلطات الحكومة لتنفيذ اجندة اسلامية. وكانت الحكومة التركية اثارت استياء واشنطن مطلع العام عندما اعلنت تاييدها لبرنامج ايران النووي. وتعززت العلاقات بين تركيا وايران بعد تسيير تركيا لقافلة سفن لفك الحصار عن غزة انتهت بكارثة مقتل اتراك على يد قوات كوماندوز اسرائيلية. عقوبات ونبقى مع ايران ولكن في الفاينانشيال تايمز التي تنشر تقريرا عن تاثير العقوبات الدولية على صادراتها النفطية. ويقول التقرير ان ايران بدات تواجه صعوبات في تصدير نفطها مع تشديد الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي للعقوبات عليها باكثر مما تفرض قرارات الامم المتحدة بدءا من يوليو/تموز الماضي. تعاني صادرات النفط الايرانية من اثر العقوبات وتنقل الصحيفة عن تجار النفط ان زيادة القيود على الشحن والتعاملات المصرفية ادى الى صعوبة التصدير، رغم ان التجار يعتمدون الان على البنوك الاسيوية في التعاملات المالية مع ايران. وتقول الفاينانشيال تايمز ان انتاج ايران من النفط الشهر الماضي وصل الى 3.7 مليون برميل يوميا، وهو اقل معدل انتاج شهري منذ عام 2003. وتتزايد خشية البنوك من التعامل مع ايران وتعريض نفسها لمخاطر اجراءات عقابية امريكية او اوروبية. ويحتاج تصدير النفط للبنوك ليس فقط لتحويل عائد المبيعات بل ايضا لاصدار خطابات ضمان للتصدير، والتي بدونها لا تتم التعاملات التجارية. "المصرفيون مجرمون" تنفرد صحيفة الغارديان بمقابلة مع زعيم "الحزب الجمهوري الايرلندي الحقيقي" يهدد فيها باستهداف المصرفيين البريطانيين باعتبارهم "مجرمين". وتقول الصحيفة انها حصلت على اجوبة مكتوبة لاسئلتها يقول فيها زعيم المجموعة المسلحة في ايرلندا الشمالية ان المصرفيين "يعملون لمصلحة نخبة اجتماعية على حساب ملايين الضحايا". واتهم قائد الجماعة الجمهورية المسلحة المصرفيين بتمويل السياسيين الذين ينفذون "السياسة الاستعمارية والامبريالية" البريطانية. الا ان الجارديان تنقل عن خبراء امنيين تقليلهم من شان تلك التهديدات مشيرين الى ان الجماعة لديها 100 عنصر تقريبا ولا تملك الموارد التي كانت تتوفر للجيش الجمهوري الايرلندي. واستبعد هؤلاء ان يشهد حي المال والاعمال في العاصمة البريطانية (سيتي اوف لندن) هجمات كتلك التي وقعت في بداية التسعينات، ولا حتى مثل تفجير كناري وورف عام 1996. وتلك هي المرة الاولى التي يتحدث فيها قادة المجموعة عن اهداف اقتصادية محددة، الى جانب الاهداف السياسية والامنية، ربما مستفيدين من الحنق الشعبي على البنوك والمصرفيين. تويتر اسرائيل تنشر الاندبندنت خبر قيام وزارة الخارجية الاسرائيلية بشراء حساب على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي من شخص اسباني يملك مواقع اباحية على الانترنت. يدعى الشخص الاسباني، الذي يعيش الآن في ميامي بولاية فلوريدا الامريكية، اسرائيل ميلنديز وكان قد انشأ الحساب باسمه على موقع تويتر مجانا في عام 2007 عندما كان الموقع لا يزال ظاهرة جديدة نسبيا. وبحسب الصحيفة فان الحساب كان في حالة جمود خلال الاشهر الاخيرة بعد أن غُمر بموجة من رسائل الكراهية المعادية لإسرائيل ردا على سياساتها ازاء الفلسطينيين. وتقول الصحيفة ان ميلنديز ابلغ صحيفة نيويورك تايمز ان حسابه لم يكن مستخدما لانه كان يتلقى العشرات من الردود كل يوم من اشخاص كانوا يعتقدون انه يتبع دولة اسرائيل. ويقول ميلنديز انه اتصل بالإسرائيليين عارضا عليهم بيع حسابه على موقع تويتر وذلك على سبيل الدعابة فانتهى به الامر إلى بيع الحساب بالفعل. وتختم الصحيفة بالقول إن ميلنديز يزعم انه باع اسم المستخدم مع كلمة السر مقابل مئات الآلاف من الدولارات، لكن وزارة الخارجية الاسرائيلية تنفي ذلك وتقول انها اشترت الحساب بمبلغ ثلاثة آلاف دولار. ويتوقع ان تستخدم إسرائيل حساب تويتر الذي اشترته في اطار حملة العلاقات العامة التي تقوم بها على جميع وسائل الاعلام من اجل تحسين صورتها في الخارج، كما تقول الصحيفة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل