المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التلجراف: معجزة شمس اسكتلندا التي أشرقت لحضور البابا

04/10 10:49

زيارة تاريخية محفوفة بالجدل حفلت الصحف البريطانية بأنباء وصور الرحلة التي يقوم بها البابا بيندكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان لبريطانيا، والجدل الشديد الذي صاحب هذه الزيارة مع ارتفاع أصوات تستهجن استقبال بريطانيا للبابا. ويرفض هؤلاء زيارة البابا في ضوء الطريقة التي تعاملت بها الكنيسة الكاثوليكية عموما والبابا يشكل خاص مع فضائح الاستغلال الجنسي لأطفال من قبل رجال دين فيها والتي يراها هؤلاء المحتجون بأنها غير مرضية. لكن صحيفة الديلي تلجراف لخصت الساعة الأولى للزيارة في عنوان تقريرها على الصفحة الأولى "زيارة البابا بيندكتوس السادس عشر : 65 ألف كاثوليكي يستمتعون بيوم مشمس". ."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير احدث اصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير وتقول في صدر مقالها " كان هناك من يريدون أن يطفئ زهو النهار: إيان بيزلي وفرقته المتحرقة من وزراء آلستر البروتستانت، المتظاهرون العلمانيون، وأولئك الذين روعهم استغلال القساوسة لأطفال جنسيا. وكان هناك أيضا طقس اسكتلندا البائس، القادر دائما على الإتيان بالمطر مدرارا مثبطا للهمم". وتستطرد الصحيفة "لكن الخمسة وستين ألف كاثوليكي الذين تجمعوا في متنزه بيلاهوستون في جلاسجو لحضور القداس لم يأبهوا بأي من ذلك، ولدى وصول البابا للجزء الأول من رحلته التي ستستمر أربعة ايام تردد صدى التراتيل بأصوات توشي بالإحساس بالانتصار، فقد كان اليوم يومهم، يوما لن يتكرر في عمر الغالبية منهم، وتحققت فيه المعجزة : أشرقت الشمس". "دهشة لدى رؤية تل أبيب" فلسطينيات وإسرائيليات أما في شؤون الشرق الأوسط فقد نشرت صحيفة الجارديان تقريرا عن نشاط تقوم به نسوة إسرائيليات، وتخرقن به قوانين الدخول الإسرائيلية بتهريب فلسطينيات محرومات اصلا بموجب قانون الدخول من زيارة مدن إسرائيلية كحيفا ويافا بدون ترخيص كي يقمن بهذه "النزهة"، المحفوفة بالمخاطر. في التقرير الذي أرسلته راتشيل شابي من القدس تصف الصحفية التوتر الذي يسود الأجواء المحيطة بالإسرائيليات الخمس عشرة وهن مقدمات على خرق القانون وانتهاك أحد المحرمات، وذلك بقيادة سياراتهن داخل الضفة الغربية، لـ "تهريب" نساء وأطفال عبر الخط الأخضر بدون ترخيص أو اصطحابهم في نزهة ليوم واحد إلى تل أبيب. تقول الصحفية إن هذه هي ثاني رحلة من نوعها بعد أن أعلنت إسرائيليات قبلهن قيامهن بنفس الرحلة قبل شهر، أملا في أن "يزداد الوعي بهذه القوانين التي تقيد حركة الفلسطينيين، ولتحدي المخاوف التي تساور الإسرائيليين من السفر إلى الضفة الغربية". وتنقل شابي عن إحداهن باسم "ريكي" (63 سنة) ـ حيث رفضت كبقيتهن إعطاء لقب عائلتها ـ قولها "لقد ترددت في خرق القوانين، لكني أدركت أن العمل المدني هو السبيل الوحيد للمضي إلى الأمام، وخرق قانون غير شرعي يصبح عملا شرعيا". وتتابع الصحفية الرحلة التي ضمت 45 من الجانبين، حيث تخلع الفلسطينيات في السيارات جلابيبهن وأغطية رؤوسهن حتى يضمنّ عبور نقطة الحراسة التي تسمح بدخول المستوطنين فقط، وتصف دهشة النساء وهن يشاهدن البنايات العالية والدراجات النارية في تل أبيب، وفرحتهن برؤية البحر "الأجمل بكثير مما تخيلت" كما تقول إحداهن، واستمتاعهن "بالاسترخاء الذي يجلبه صوت البحر" على حد قول أخرى. وتقول الصحيفة إن صحفية إسرائيلية باسم "إلانا هامرمان" كانت قد روت في صحيفة هآرتس تفاصيل رحلة قامت بها إلى تل أبيب بصحبة فلسطينيين من الضفة الغربية. وتضيف شابي أن "ذلك استتبع تحقيقا جنائيا ضد هامرمان بتهمة خرق قانون الدخول الإسرائيلي، إلا أنها ألهمت عددا من النساء للقيام بنفس الرحلة ونشر إعلان في الصحف عنه، ومنذ ذلك الحين وقع مئات على عريضة تأييد لهذا الفعل وأعربت نساء عديدات من الجانبين عن استعدادهن لتحدي القانون". وتنهي الصحفية مقالها بالقول على لسان إسرائيلية قامت بالرحلة في المرتين "نحن نريد أن يدرك عدد متزايد من الإسرائيليين بأنه ليس في الأمر ما يخيف، ونريد أن يرفض عدد أكبر من الناس الأيديولوجية التي تفصلنا عن بعض، وأن نرفض أن نكون أعداء". "يهدد البناء الحديث طابع المدينة" خوف على الجميزة في صحيفة الفاينانشيال تايمز تقرير عن المخاوف على التراث المعماري في العاصمة اللبنانية بيروت، والتي يثيرها ازدهار قطاع البناء في المدينة، كما يتجلى في الفراغات التي بدأت تبرز بين مباني حي الجميزة، حيث تهدم مبان قديمة لحل محلها عمارات عالية، على حد قول الصحيفة. وتقول أبيجيل فيلدينج سميث كاتبة التقرير "إن نحو 6 آلاف شخص قد انضموا إلى مجموعة على الفيسبوك بعنوان "حافظوا على تراث بيروت" إذ يساورهم الخوف بسبب الشعور بأن مدينتهم تفقد شيئا فشيئا هويتها التاريخية بموقعها على ساحل البحر ألأبيض المتوسط وتصبح وكأنها نسخة عن دبي. فازدهار قطاع الإنشاءات قد حرم بالفعل المدينة من كثير من بيوتها العتيقة، ناهيك عن الثلث تقريبا من عدد المباني المسجلة كمباني تراثية وعددها 300 وفقا لبيانات وزارة الثقافة اللبنانية". وتعرض الصحيفة لتاريخ المدينة الحديث حيث دمرت أجزاء كثيرة منها في الحرب الأهلية، مما يجعل مسألة الحفاظ على ما تبقى من مبانيها الأثرية أمرا عاطفيا وملحا بالنسبة لأبنائها، كما تقول الكاتبة. كما تشير إلى أن ازدهار العمران في المدينة حدث مع بيع الشقق الفاخرة للبنانيين الذين يعملون في الخارج وخاصة في الخليج حيث اصبح امتلاك شقق في بلادهم استثمارا جذابا بالنسبة لهم. ويتهم نشطاء حملة حماية آثار بيروت شركات التشييد بعدم الأخذ في اعتبارهم التأثير الذي سيخلفه بناؤهم عمارات متعددة طوابق على حركة المرور والتسهيلات والبيئة المحلية، كما يتهمونها أيضا بممارسة الضغوط على الحكومة وهو ما اشتد في أعقاب الحرب الأهلية بحيث أصبحت السلطات المحلية عاجزة عن مقاومته. وتقول الفاينانشيال تايمز إن شركات العقارات لها علاقات سياسية ممتازة في لبنان، وإن رفيق الحريري ـ الذي شغل منصب رئيس الوزراء بعد الحرب الأهلية حتى اغتياله سنة 2005 ـ قد أسس إحدى أكبر شركات الإعمار في البلاد وهي "سوليدير". وتعطي الصحيفة مثلا على الضغوط التي يواجهها المسؤولون في محاولتهم كبح جماح طموحات شركات العقارات، فتنقل عن وزير الثقافة سليم وردة قوله "في المرة الأولى حاولوا رشوتي، ثم حاولوا ممارسة الضغوط السياسية علي وبعدها لجأوا إلى تهديدي". وترى الفاينانشيال تايمز أن جهود الناشطين قد أثمرت بشكل ما، "فقد أعلنت السلطات مؤخرا عن خط ساخن يمكن للناس باستخدامه الإبلاغ عن البنايات الآيلة للسقوط، كما وافقت وزارة الداخلية على إعطاء وزارة الثقافة الأولوية في رفض طلبات إزالة المباني القديمة قبل تسليم ملفها إلى بلدية بيروت". وتقول الصحيفة "إن هناك دلالات على بعض البطء في سوق العقارات مع ضعف الطلب على الوحدات السكنية الأعلى سعرا، إلا أنه بالنسبة لسكان حي الجميزة فإن شبح حركة البناء ليس بعيدا عنهم أبدا". آثار العراق آثار عراقية صحيفة الإندبندنت تحكي قصة عودة ألواح أثرية عراقية لا تقدر بثمن إلى موطنها الأصلي في نهاية سعيدة لواحدة من آلاف القصص المحزنة التي انطوت عليها أنقاض برجي معرض التجارة العالمي بفعل تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر. كانت هذه الألواح ـ التي تعود لعهد السلالة الثالثة لأور السومرية قبل ألفي سنة من مولد المسيح ـ قد هربت في أوائل عام 2001 الذي حدث فيه التفجيرات من العراق عبر دبي إلى نيوجيرسي بالولايات المتحدة، لتكتشفها سلطة الجمارك الأمريكية وتصادرها وتخزنها في قبو بأسفل أحد البرجين. لكن عمال الإنقاذ تمكنوا من الوصول إلى الصناديق وسط تلال الأنقاض ليعثروا على هذه الألواح، لكن شبه متفتتة بسبب انهيار البرج وتسرب المياه إليها. وتروي الصحيفة النهاية السعيدة لهذه الألواح فتحكي كيف أعيدت للحكومة العراقية في احتفال بسيط في واشنطن عام 2008 ، لكن وزارة الخارجية الأمريكية رصدت مبلغ 100 ألف دولار لترميمها، وتمت إعادتها إلى العراق ليتسلمها المتحف الوطني العراقي ببغداد في السابع من الشهر الجاري اي بعد 9 سنوات (عدا يومين) من حدوث التفجيرات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل