المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:زيارة البابا: انتقادات للعلمانية ومخاوف أمنية

04/10 10:49

ركزت الصحف البريطانية على زيارة البابا لا زالت أخبار زيارة بابا الفاتيكان بيندكتوس السادس عشر إلى المملكة المتحدة تحتل حيزا كبيرا في أجندة الصحف البريطانية. وقد نشرت جميع الصحف الرئيسية صورة كبيرة في صفحتها الأولى للبابا، ولم تشذ عن ذلك إلا الاندبندنت. لكن الاندبندنت نفسها افردت صفحتيها الثامنة والتاسعة لتقرير مفصل عن هذه الزيارة أعده مراسل الصحيفة للشؤون الدينية جيروم تايلور، وقد توسطت التقرير صورة للبابا وهو يقبل رأس تلميذ بريطاني. وقال تايلور إن البابا بنديكتوس هاجم ما سماه "التهميش المتزايد للدين". وأضاف أنه انتقد ما وصفها بالتحركات التي تهدف إلى حصر الدين في "الصعيد الشخصي". "بريطانيا العلمانية" عززت السلطات البريطانية اجراءاتها الأمنية كما دعا البابا كذلك لبذل المزيد من الجهد من أجل "حماية" المناسبات الدينية مثل عيد الميلاد. وقد نشرت الصحيفة خمس صور في أعلى الصفحة للمراحل المختلفة من زيارة البابا في يومها الأول من بينها صورة تجمعه بالقس روان ويليامز كبير أساقفة كانتربيري. صورة أخرى تجمع ويليامز والبابا تصدرت الصفحة الأولى من الديلي تيليجراف وفوقها عنوان كبير "لن نكون صامتين، البابا يقول لبريطانيا العلمانية". ويشير التقرير إلى أن البابا امتدح دور بريطانيا في "تعزيز الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم، ودورها في الغاء تجارة العبيد". غير أن التقرير يذكر استدراك البابا بأن الديمقراطية يجب أن يكون لديها "أساس أخلاقي قوي". بلير وبراون وتاتشر وتذكر الصحيفة بأن البابا خاطب المئات من أفراد "المجتمع المدني" من بينهم ثلاثة رؤساء وزراء سابقين هم توني بلير وجوردون براون ومارجريت تاتشر. وفي صفحتها الثانية تنشر الديلي تيليجراف صورة لمجموعة من السياسيين البريطانيين الذين يقفون بالقرب من البابا ومن بينهم رئيس الوزراء السابق جون ميجور ووزير الخارجية ويليام هيج صحيفة الجارديان اهتمت بزيارة البابا كذلك لكن من ناحية أخرى؛ حيث أوردت في تقرير في صفحتها الأولى أن الشرطة البريطانية اعتقلت ستة أشخاص يوم أمس للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ عملية إرهابية ضد بنديكتوس السادس عشر. وتضيف الصحيفة أن خمسة من عمال تنظيف الشوارع قد اعتقلوا بواسطة قوات مكافحة الإرهاب في الساعات الأولى من الفجر في منطقة ويست مينيستر وسط العاصمة البريطانية لندن. وتشير الجارديان إلى أن الرجل السادس قد اعتقل بعد ظهر يوم الأمس في شمال لندن. أصول جزائرية ويكشف التقرير أن عددا من الرجال المعتقلين يعتقد أنهم من أصول جزائرية، وينقل عن مصادر أمنية أن الاعتقال كان "وقائيا". وتضيف تلك المصادر أن ضباط شرطة سكوتلانديارد يستعدون لتلقي العديد من الانتقادات إذا اتضح أن شكوكهم لا أساس لها وتم إطلاق سراح المعتقلين. وتشير الصحيفة إلى أن اعتقال هؤلاء الرجال تم قبل وصول البابا إلى القاعة التي القى فيها كلمته أمام عدد من أفراد المجتمع المدني البريطاني. وتنقل الجارديان عن "مصدر عليم" أن الاعتقالات تمت بسبب مناقشة دارت بين المعتقلين، ولأن وظيفتهم (النظافة) تمنحهم فرصة الوصول إلى أماكن قد يزورها البابا خلال زيارته. أخبار اعتقال كانت مادة لعنوان صحيفة التايمز كذلك، والذي جاء مختصرا "مؤامرة ضد البابا، اعتقال ستة". صنع التاريخ لكن التقرير الذي نشرته التايمز على الصفحتين الرابعة والخامسة كان أكثر تركيزا على تفاصيل الزيارة. ويصف التقرير الذي أعده ريتشارد اوين زيارة البابا بأنها "يوم صنع فيه التاريخ". ويدلل التقرير على ذلك بأنه لم يسبق لأحد الباباوات من قبل أن عقد قداسا مع كبير أساقفة كانتربيري، كما لم يخاطب أحدهم صفوة المجتمع البريطاني في قاعة ويستمنستر. أما الصورة التي صاحبت التقرير فقد كانت للسيارة الخاصة التي تقل البابا وقد تحلق حولها الصحفيون والمصورون ووقف عدد من المواطنين يلتقطون صورا للحدث. الوجه الجديد للارهاب وبعيدا عن أخبار زيارة البابا، تنشر صحيفة الديلي تيليجراف تقريرا بقلم فيليب جونستون عن تحذيرات اطلقها جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني بشأن المواطن الأمريكي من أصل يمني أنور العولقي. يقول جونستون إن رئيس جهاز الاستخبارات حذر خلال الأسبوع الحالي من أن العولقي "يأمل في اقناع جيل من المسلمين لنقل الإرهاب إلى الغرب". يخاطب الكاتب القراء قائلا "ربما لا تكونوا قد سمعتم به من قبل، لكن هذا هو الوجه الجديد للإرهاب الدولي". ويقول جونستون إن العولقي يختلف عن أسامة بن لادن المتخفي، حيث يصفه بأنه "عال الصوت، بين وخطير للغاية". ويضيف أنه لو وقع هجوم في القريب العاجل في لندن أو أية عاصمة غربية أخرى، فإن العولقي قد يكون خلفه. ويقول الكاتب إن جوناثان ايفانس رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني أكد في كلمة نادرة يوم الخميس أن العولقي هو العدو الأول للدول الغربية. اغتيال ناشط سياسي العاصمة البريطانية كانت مسرحا أمس كذلك لحدث آخر هو اغتيال ناشط سياسي باكستاني، وهو الحدث الذي حظي بتغطية صحفية كبيرة أيضا وإن لم ترق بالطبع لأخبار زيارة البابا. صحيفة الجارديان اختارت أن تركز على تغطية الحدث من العاصمة الباكستانية اسلام اباد، حيث أعد مراسليها بيتر ووكر وفيكرام دود تقريرا من هناك. يصف التقرير السياسي المقتول عمران فاروق بأنه أحد مؤسسي الحركة القومية المتحدة. وتضيف الصحيفة أن هذا الحزب المعارض ظل يدار بواسطة فاروق المقيم في ضاحية شمال لندن لعشرين عاما من الزمان. ونطالع على صفحات الاندبندنت تقريرا أعده يوليوس كافينديش من العاصمة الأفغانية كابول حول اختطاف بعض المرشحين قبيل انطلاق الانتخابات في البلاد. يقول التقرير إن مجموعة من المسلحين اختطفت اثنين من المرشحين للانتخابات البرلمانية و18 من العاملين في مراكز الاقتراع في الانتخابات التي تنطلق اليوم. ويعتبر الكاتب أن هذه الأحداث أحدث إشارة على أن الاقتراع سيشهد العديد من حوادث العنف والترهيب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل