المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: إطلاق سراح بولارد مقابل تمديد وقف الاستيطان

04/10 10:49

جوناثان بولارد أدين بالتجسس لصالح إسرائيل في عام 1987 ذكرت صحيفة الجارديان أن إسرائيل تسعى للإفراج عن مواطن أمريكي حكم عليه بالسجن المؤبد لتجسسه لصالح إسرائيل وذلك مقابل تقديم تنازلات في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بما في ذلك تجميد توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتقول الصحيفة نقلا عن إذاعة إسرائيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجرى اتصالات بواشنطن للتوصل إلى اتفاق لتمديد التجميد المؤقت لبناء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية مقابل الإفراج عن جوناثان بولارد محلل الاستخبارات السابق في البحرية الأمريكية الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل في عام 1987. وتشير الجارديان إلى أن نتنياهو لطالما سعى للإفراج عن بولارد ولكنه هذه المرة يريد استغلال هذه الصفقة لكسب تأييد اليمين في حكومته في حال قيامه بتنازلات في المفاوضات مع الفلسطينيين. وتقول الصحيفة أيضا إن نتنياهو أرسل وسيطا لم يتم الكشف عن اسمه لاستطلاع رأي إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الاقتراح ولكن لم يصل الرد على الاقتراح حتى الآن. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو طلب من الوسيط مفاتحة من الإدارة الأمريكية بصورة "سرية وغير رسمية". نتنياهو سعى كثيرا للإفراج عن بولارد على الرغم من المعارضة الشديدة للاستخبارات الأمريكية ونقلت الصحيفة عن داني دايان رئيس مجلس المستوطنين اليهود موقفه حول هذه الصفقة فقال " إن الفكرة تعد بمثابة شكل من أشكال الابتزاز القبيح ، وبهذه الطريقة هل ينبغي أن نتنازل عن مرتفعات الجولان في مقابل الجندي الإسرائيلي المختطف من قبل حركة حماس جلعاد شاليط؟" . وأوضحت الصحيفة أنه من المتوقع أن تواجه الصفقة معارضة شديدة من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي رفضت أي محاولات للإفراج عن بولارد في السابق. وتقول الصحيفة أيضا أن القادة الإسرائيليين ضغطوا باستمرار من أجل الإفراج عن بولارد مثلما حدث في محادثات السلام عام 1998 عندما قال نتنياهو للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون إنه "اذا وقعنا اتفاقا مع عرفات أتوقع أن يكون هناك عفو عن بولارد". وصرح كلينتون في وقت لاحق أنه كان يفكر في إطلاق سراح بولارد ولكن أجهزة الاستخبارات الأمريكية وبشكل خاص المدير السابق للسي آي ايه جورج تينيت عارض بشدة هذه الفكرة. القاعدة في أفريقيا حركة الشباب الصومالية أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات كمبالا صحيفة الديلي تلجراف نشرت مقالا تحت عنوان " القاعدة تتوسع في أوغندا" ويتحدث المقال عن زيادة المخاوف من توسيع تنظيم القاعدة لعملياته في دول شرق أفريقيا وذلك بعد اعتقال بريطاني بتهمة الإرهاب أثناء توجهه إلى عنتيبي. وتقول الديلي تلجراف إن مصادر أمنية أوروبية صرحت للصحيفة بأن الهجوم الذي استهدف مشجعين كانوا يشاهدون المباراة النهائية لبطولة كأس العالم منذ شهرين قام به "تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا" على الرغم من إعلان حركة الشباب الصومالية المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم الإرهابي. وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين أمريكيين أكدوا مؤخرا تزايد نشاط تنظيم القاعدة في شرق أفريقيا وأن القاعدة تقوم بتدريب أعضاء حركة الشباب الصومالية. وتشير الصحيفة إلى أن السلطات الهولندية ماتزال تحقق مع بريطاني من أصل صومالي تم اعتقاله في مطار امستردام حيث كان متوجها إلى عنتيبي. السلطات الهولندية تشك في أن الشخص البريطاني له علاقة بالتنظيم الإرهابي ولكنهم لم يجدوا بحوزته أية أسلحة. ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن معظم الأجانب الذين يريدون الانضمام إلى حركة الشباب الصومالية يفضلون السفر أولا إلى كينيا ثم يعبرون الحدود إلى الصومال وذلك بديلا عن السفر إلى أوغندا حيث سيقومون بعبور حدود بلدين في هذه الحالة. صفقات تسلح تقدر قيمة الدفعة الأولى لصفقة الأسلحة الأمريكية للملكة العربية السعودية بثلاثين مليار دولار أمريكي الفاينانشيال تايمز نشرت مقالا حول قيام دول الخليج بواحدة من أكبر عمليات التسلح في وقت السلم حسب تعبير الصحيفة حيث قامت دول الخليج بعقد صفقات لشراء أسلحة أمريكية تقدر قيمتها بـ 123 مليار دولار أمريكي وذلك في مواجهة القوة العسكرية الإيرانية. وتقول الصحيفة إن المملكة العربية السعودية عقدت صفقة لشراء أسلحة تصل قيمتها إلى أكثر من 67 مليار دولار أمريكي مما يجعلها أكبر صفقة منفردة لبيع أسلحة تقوم بها الولايات المتحدة. وتقدر الدفعة الأولى من صفقة الأسلحة التي سيقرها الكونجرس الأمريكي قريبا بحوالي 30 مليار دولار أمريكي. وتنقل الصحيفة عن انتوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن قوله إن الولايات المتحدة تخطط لمرحلة ما بعد حرب العراق وأن صفقات التسلح من شأنها " زيادة مستوى قوة الردع الإقليمي وتقليل حجم القوات الأمريكية التي يمكن نشرها في المنطقة". وتشير الصحيفة أيضا إلى أن دولا أخرى بجانب السعودية مثل الكويت والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان قامت بعقد صفقات لشراء وتحسين قدرتها العسكرية ويصل مجموع هذه الصفقات إلى 122.88 مليار دولار أمريكي. نزعة عنصرية قانون مكافحة الإرهاب البريطاني يمنح رجال الشرطة صلاحيات واسعة لاحتجاز المسافرين من وإلى بريطانيا أما صحيفة الاندبندنت فقد نشرت مقالا تحدثت فيه عن زيادة المخاوف من بروز نزعة عنصرية بعد تزايد ظاهرة اعتقال واستجواب بريطانيين مسلمين من قبل سلطات المطارات والحدود البريطانية. وتقول الصحيفة أنها أجرت تحقيقا خاصا حول هذه الظاهرة وكشفت خلاله تعرض مئات من المسلمين البريطانيين إلى مضايقات وترهيب عند دخولهم أو خروجهم من البلاد على أيدي سلطات الموانيء البريطانية. وتضرب الصحيفة مثالا عن إحدي هذه الحالات حيث استوقفت السلطات أحد المسافرين وسألته هل يعرف مكان أسامة بن لادن؟ وتشير الاندبندنت إلى أن أرقام الأبرياء الذين يتم استجوابهم وتوقيفهم يتضاعف بشكل كبير خلال الأربع سنوات الماضية مما يثير المخاوف من وجود هذه النزعة العنصرية. وأوضحت الصحيفة أن المئات من المسلمين البريطانيين قاموا بإلغاء عطلات خططوا لقضائها خوفا من أن يتم احتجازهم واستجوابهم من قبل عناصر قوة مكافحة الإرهاب لمدة قد تصل إلى 9 ساعات. وعلمت الصحيفة أيضا أن كبار ضباط الشرطة من المسلمين أعربوا عن قلقهم من الإفراط في استخدام الصلاحيات الممنوحة لرجال الشرطة بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000. وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من قيام وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي في مايو / آيار الماضي بإلغاء المادة 44 من قانون مكافحة الإرهاب الذي يمنح أفراد الشرطة حق ايقاف وتفتيش المواطنين بدون سبب منطقي. ولكن المادة 7 من القانون ذاته لاتزال تمنح رجال الشرطة صلاحيات كبيرة لمنع واحتجاز المسافرين من وإلى البلاد ويصل الأمر أن بمقدرة رجل الشرطة طلب عينة من الحمض النووي للمسافر أثناء استجوابه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل