المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:"ظل إيران" وأحمدي نجاد في نيويورك

04/10 10:49

نجاد في نيويورك يعتزم الادلاء بسبسلة من المقابلات لأجهزة الاعلام الأمريكية الصحف البريطانية الصادرة صباح الأربعاء ركز كثير منها على موضوع إيران، في ضوء الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني حاليا إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. افتتاحية الديلي تليجراف حملت عنوان "ظل ايران". ووضعت الافتتاحية العنوان الفرعي التالي: "إدارة أوباما تأمل في تجنب سباق تسلح نووي في اقل مناطق العالم استقرارا". تقول الافتتاحية إنه "بينما تتخذ القرارات المتعلقة بسياسة الدفاع في بريطانيا تقريبا في سياق الحاحة إلى خفض الانفاق العام، تُتخذ القرارات في واشنطن والشرق الأوسط كرد على التهديدات المباشرة للأمن من جانب ايران". وتعتبر الافتتاحية أن "الإعلان عن عقد دول الخليج العربية أكبر صفقة في العالم في وقت السلم لإعادة التسلح، عن طريق شراء أسلحة أمريكية قيمتها 79 مليار جنيه استرليني، بما في ذلك نظم للدفاع الصاروخي، يعتبر تطورا جديدا في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه البرنامج النووي لطهران". وتمضي الافتتاحية لتقول إن "الرئيس أوباما يعتزم اقناع الكونجرس بتمرير الصفقة، التي ستخلق 70 ألف فرصة عمل في مجال الصناعات العسكرية. ولكن أهميتها الجيوسياسية أكبر بكثير". موقف إسرائيل وتتطرق الافتتاحية إلى موقف اسرائيل من الصفقة فتقول إن قبول اسرائيل بحصول "أعدائها العرب" على أسلحة متقدمة، يعكس اتفاق الطرفين، أي العرب وإسرائيل، على أن العدو الرئيسي بالنسبة لهما هو ايران وليس بعضها البعض. إلا أن الافتتاحية لا تنسى أن تشير إلى أن اسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ضمانات بتفوق أسلحتها تكنولوجيا على الأسلحة الأمريكية التي ستبيعها للدول العربية الخليجية. وترى افتتاحية الديلي تليجراف أن هذه الصفقة هي دليل آخر على أن طموحات ايران النووية ألقت بظلالها في كل أنحاء المنطقة. ولكنها تعتبر أن الأمر الايجابي في هذا التطور يتمثل في ظهورعدو مشترك لاسرائيل والعرب، وقد يساهم أيضا في تركز أذهان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين في المحادثات الجارية الآن. وتقول إن الاتفاق يشير أيضا إلى أن تجربة امريكا السيئة في العراق وأفغانستان أقنعت إدارة الرئيس أوباما بأن غزوا آخر لدولة اجنبية هو ببساطة عمل لا يمكن الدفاع عنه. وبدلا من ذلك يأمل أوباما أن تصبح الدول الأفضل تجهيزا على خط المواجهة قادرة على احتواء طهران، ويصبح من الممكن بالتالي تجنب سباق تسلح نووي في أكثر مناطق العالم اضطرابا. دفاعات نجاد الملف الايراني وتداعياته، وما يثيره من قلق لحكومات الغرب، كان أيضا الموضوع الأكثر بروزا في صحيفة "الجارديان". تحت عنوان "ما يجب سؤال محمود أحمدي نجاد بشأنه" كتبت الصحفية "ماسومه تورفه" تقول إن الرئيس الايراني الموجود في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اثار شهية الإعلام الامريكي. وهو سبق أن أدلى بحديث لكريستيان امانبور من سي إن إن، والآن يستعد للدوران على ستديوهات التليفزون الامريكية، حيث سيستضيفه كل من تشارلي روز في أر بي إس، ولاري كنج في سي ان ان. وتضيف أن أحمدي نجاد حريص على استغلال كل فرصة للدعاية لسياسته. وتقول الكاتبة إن نجاد قد حقق تقدما كبيرا حسبما يرى الكثير من القائمين على أجهزة الإعلام بما في ذلك بي بي سي، في مجال الادلاء بالمقابلات الصحفية. وترى أن هناك جدلا يدور حاليا حول لماذا يفشل الصحفيون المتمرسون في تحطيم دفاعات أحمدي نجاد؟ وتجيب بالقول إن أحد الأسباب هي أن المقابلات لا تبتعد عادة عن مجموعة ثابتة من الأسئلة، ويميل الصحفيون إلى تكرار الأسئلة نفسها على نجاد، مرارا، وأنه مع مرور الوقت أصبح ماهرا في الرد عليها. وبعض المقابلات تتجاهل حقيقة أنه منذ فرض العقوبات صرح نجاد مرارا بأنه يريد الحديث الى الولايات المتحدة أو الحديث عن اتفاق نووي جديد. ورغم ذلك فالصحفيون جميعا مازالو يكررون السؤال حول ما اذا كان يرغب في ذلك؟ وتقترح الكاتبة ان تتركز الأسئلة على السنوات الثلاث الباقية لنجاد في السلطة، ماذا سيفعل خلالها، وكيف ستكون سياسته، والمشاكل التي يمكن أن يواجهها. وترى كاتبة المقال إن نجاد يستخدم عقيدة جديدة قومية دينية لجذب الشباب، في حين كان مهتما في السابق بالتركيز على الجانب الاسلامي، وتصفه بأنه الرئيس الأكثر تشددا منذ نجاح الثورة الاسلامية في ايران عام 1979. وتقول إنه يشبه نفسه بالملك الإيراني سيروس الكبير، بعد أن غير موقفه السابق بشأن ملوك ايران. كما أنه يشبه نفسه أيضا بالزعيم الإيران الوطني الشعبي، محمد مصدق، الذي أمم النفط ضد مصالح البريطانيين بعد الحرب العالمية الثانية. وفي الأسبوع الماضي أعلن في مخالفة صريحة للدستور الايراني انه أصبح حاليا رقم 2 بعد الزعيم الروحي للثورة، وأنه هو الذي سيحدد القرارات السياسية. وترى أنه بذلك، يتحدي كلام مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله الخميني، الذي وضع البرلمان فوق كل السلطات. ويخلص المقال إلى ضرورة ألا يفلت نجاد خلال المقابلات التليفزيونية التي ستجري معه من أسئلة تتعلق بانتهاكات حقوق الانسان في بلاده،"حيث يوجد 50 صحفيا في السجن، في حين يردد هو دائما أن الإيرانين يتمتعون بالحرية". الإعدام المراة التي كانت ستلقى عقوبة الرجم حتى الموت ويبدو ان ايران عدلت عن تطبيق العقوبة عليها إلى زاوية أخرى من زوايا اهتمام الصحافة البريطانية بالشأن الإيراني، وإلى صحيفة "الاندبندنت" التي تنشر موضوعا بعنوان "إيران تستغل الحكم بإعدام امرأة في أمريكا" بعث به مراسل الصحيفة في واشنطن روبرت كورنويل. ويتلخص الموضوع في أنه رغم كل المناشدات والمطالبات باستخدام الرأفة، في الداخل والخارج، تبدو ولاية فيرجينيا مصرة على المضي قدما في تنفيذ حكم الإعدام في امرأة غدا، وهو الحكم الأول من نوعه في الولايات المتحدة منذ عام 2005، والمرة الثانية عشرة فقط لإعدام امرأة هناك منذ استئناف عقوبة الاعدام عام 1976. ومن المقرر ان يتم اعدام تيريزا لويس البالغة من العمر 41 عاما، في التاسعة من صباح الغد، عن طريق الحقن بمادة سامة، بعد ادانتها باستئجار رجلين لقتل زوجها وابنه، في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 بهدف الحصول على 250 ألف دولار من أموال التأمين على الحياة. وقد رفض أمس روبرت ماكدونيل، حاكم ولاية فرجينيا، مجددا تخفيف الحكم الصادر ضدها، قائلا انه لا يجد أي سبب يدعو للرأفة. ومما يزيد القضية تعقيدا أن لويزا نفسها اعترفت بما هو منسوب إليها رغم أنها لم ترتكب جريمتي القتل بنفسها. وقد وصفها القاضي الذي أصدر الحكم عليها في عام 2003 بأنها "رأس الأفعى". وقد ثبت أنها وضعت خطة مع عشيقها، بحيث تترك الباب من الداخل مفتوحا لكي يدخل العشيق مع شريك له ويقتلا زوجها وولده وهما نائمان . الجوانب القانونية في القضية، وما يتعلق بمؤيدي ومعارضي حكم الاعدام ليس هو جوهر المقال، لكن الكاتبة مهتمة كثيرا بما أحدثته القضية أو الحكم بالاعدام خارجيا، خاصة رد فعل ايران التي انتهزت الفرصة لادانة ما أسمته بـ"النفاق" الأمريكي والازدواجية عندما تسمح باعدام تيريزا لويس، بينما تندد بصدور حكم في ايران باعدام سكينة محمدي اشتياني بالرجم حتى الموت. تقول الكاتبة: يبدو الآن أن السيدة اشتياني لن تعدم بالرجم. إلا أن الحالتين متشابهتان، فمثل تيريزا اتهمت اشتياني (43 عاما) بالتآمر لقتل زوجها السابق، فضلا عن الزنا". وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، للتلفزيون الرسمي الايراني قبيل توجهه إلى نيويورك، إنه "يتم تنفيذ حكم الاعدام في امرأة في الولايات المتحدة بتهمة القتل، ولكن لا احد يحتج على ذلك". قضايا التعذيب وإلى صحيفة "الجارديان" وملف الاستخبارات الخارجية البريطانية حيث تنشر موضوعا بعنوان "إم أي 6 (أي الاستخبارات الخارجية) استشارت ديفيد ميليباند بشأن الاستجوابات". ديفيد ميليباند ينفي أي معرفة له بوقوع تعذيب على بريطانيين في الخارج الموضوع الذي أعده ايان كوبين في دكا، يقول إن وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند أعطى الضوء الأخضر للاستخبارات الخارجية للشروع في جمع معلومات استخبارية في بلدان يحتمل أن يتعرض المشتبه بهم فيها للتعذيب، حسبما علمت الصحيفة. وتمضي الصحيفة في تقريرها المثير لتقول إن ميليباند، خلال السنوات الثلاث التي قضاها في منصب وزير الخارجية، كان جهاز إم أي 6 دائم التشاور معه شخصيا قبل الشروع فيما وصفه مصدر بانه "محاولات صعبة للغاية للحصول على معلومات من أحد المعتقلين الذين تحتجزهم دولة ذات سجل ضعيف في حقوق الإنسان". وتقول الصحيفة إن ميليباند رفض السماح بالمضي قدما في بعض العمليات، إلا أنه سمح بالقيام بعمليات أخرى. وتضيف ان من المفهوم ايضا ان ضباط الاستخبارات البريطانية حصلوا على موافقة من وزراء داخلية سابقين فيما يتعلق بالموضوع نفسه خلال السنوات الأخيرة. وتمضي الصحيفة قائلة إن ميليباند توجه اليوم، قبل 24 ساعة من انتخابات زعامة حزب العمال، في خطوة لم يسبق لها مثيل فعاد إلى وزارة الخارجية لدراسة الملفات المتعلقة بثلاثة مواطنين بريطانيين تعرضوا للتعذيب في بنجلاديش ومصر بينما كان وزيرا الخارجية. وبعد أن قضى ما يقرب من ساعتين في فحص الأوراق، أصدر بيانا قال فيه إن الوثائق لا تتضمن أي أدلة على سماح وزراء بريطانيين بتعذيب أي من الرجال الذين اعتقلوا. وتقول الصحيفة: ولكن البيان الذي صدر عن ميليباند لا يشير إلى احتمال أن تكون المعلومات التي انتزعت تحت وطأة التعذيب وردت في وقت لاحق إلى السلطات البريطانية. استجوابات وتمضي الصحيفة قائلة إن ميليباند رفض الاجابة على عدد من الأسئلة وجهت اليه من طرف "الجارديان" قبل 12 يوما، حول دوره في التصريح للاستخبارات بالمضي قدما في مثل هذه العمليات. وتقول إن السلطات في بنجلاديش قالت لها إنه خلال 2007- 2008 قامت باستجواب حوالي 12 بريطانيا مقيمين على أراضيها بناء على طلب من الاستخبارات البريطانية. وقال أحد ضباط مكافحة الارهاب في دكا إن تقدير مدى خطورة هؤلاء الأشخاص على الأمن في بريطانيا أمر لا يمكن "التعامل معه بموجب القوانين البريطانية، بسبب موضوع حقوق الانسان".. إلا ان الرجل لم يوضح ما يقصده بذلك حسبما تقول الصحيفة. وتضيف أن هناك أدلة على تعرض اثنين من البريطانيين على الأقل للتعذيب في بنجلاديش خلال الأشهر الـ18 الأخيرة. وتمضي الصحيفة لتقول إن فيصل مصطفى كان أحد الرجال الذين تعرضوا للتعذيب في بنجلاديش، فى مارس/ آذار من العام الماضي. وكانت قد تمت تبرئته مرتين من جرائم الإرهاب بعد محاكمته في بريطانيا. وهو يقول، حسب الصحيفة، إنه علق من معصميه لأيام في كل مرة، وعلق ورأسه إلى أسفل، وتعرض للصدمات الكهربائية والضرب والحرمان من الطعام والتعرض لأضواء ساطعة لفترات طويلة. وبعد عودته إلى بريطانيا تم تشخيص حالته على أنه مصاب بصدمة عصبية. وقد أصيب أيضا بجروح في كتفه الأيمن وفخذه سببها جهاز حفر، وهو محاضر الكيمياء من مانشستر، ويقول إنه استجوب عدة مرات بشأن أقاربه وأصدقائه، وما اذا كان يعرف شيئا عن ناشطين في بريطانيا، من الجماعات الاسلامية وحزب التحرير و جماعة المهاجرون، و مسجد شرق لندن في هوايت تشابل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل