المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:أفغانستان: أوباما ضاق ذرعا بالخلافات داخل إدارته فوضع بنفسه خطة الانسحاب

04/10 10:48

الرئيس الأمريكي كتب استراتيجية الانسحاب من أفغانستان في "ست صفحات" الصحف البريطانية الصادرة الخميس اهتمت بالكتاب الجديد الذي يحمل اسم "حروب أوباما" ويكشف أسرار الخلافات داخل إدارة الرئيس الأمريكي حول مستقبل الحرب في أفغانستان كما تطرقت أيضا لتقرير الأمم المتحدة الذين يدين الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية. نشرت صحيفة الديلى تلجراف مقالا تحت عنوان " باراك أوباما حانق بسبب الصراع الداخلى بشأن ملف أفغانستان" وتقول الصحيفة إن أوباما كتب استراتيجية وضع القوات الأمريكية في أفغانستان بعد أن استشاط غضبا من الصراع بين السياسيين الأمريكيين بشأن مستقبل الحرب هناك حسبما جاء في كتاب جديد. مؤلف الكتاب بوب وودوارد هو أحد الصحفيين البارزين الذين ساهموا في الكشف عن فضيحة "ووترجيت" في عام 1974 حيث كان يعمل مراسلا لصحيفة واشنطن بوست آنذاك. الكتاب الجديد الذي يحمل اسم " حروب أوباما" يتناول ملف أفغانستان ويكشف الخلافات التي نشأت بين المسؤولين الرئيسيين عن السياسة الخارجية الأمريكية خلال مناقشة وضع ومستقبل القوات الأمريكية في أفغانستان. وتقول الصحيفة إن أوباما فضل اللجوء لخطة سحب القوات من أفغانستان بعد أن خشى أن تمتد الحرب لسنوات طويلة ويتحول الوضع إلى أحد المشاريع الأمريكية طويلة الأجل قد تكلف البلاد ما يقرب من تريليون دولار أمريكي . وتشير الصحيفة أيضا إلى أن الرئيس أوباما كان يريد سحب القوات من أفغانستان لكن لاقى معارضة كبار القادة العسكريين الذي اضطروه إلى تعزيز القوات وإرسال آلاف الجنود إلى أفغانستان. وتقول الصحيفة أيضا أن الرئيس أوباما صرح بأنه " وضع جدولا زمنيا لتقليص عدد القوات في أفغانستان لأنه لايستطيع أن يتحمل خسارة "أعضاء الحزب الديمقراطي كلهم". ست صفحات الجنرال ماكريستال قائد القوات الأمريكية الأسبق في أفغانستان كان يطالب بزيادة عدد قواته وتعزيزها صحيفة الاندبندنت تناولت الكتاب الجديد عن أوباما حيث ترى الصحيفة أن الرئيس الأمريكي عانى كثيرا في مواجهة وزارة الدفاع الأمريكية والقادة العسكريين بالنسبة لملف أفغانستان. وتقول الصحيفة إن الكتاب الجديد كشف جميع المقابلات والاجتماعات والمباحثات التي دارت بين مسؤولي البيت الأبيض للتوصل إلى استراتيجية جديدة بشأن الحرب في أفغانستان. ويتطرق الكتاب أيضا إلى الخلاف الصريح بين قائد القوات الأمريكية السابق في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن حيث كان يطالب الأول بإرسال 40 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان بينما كان بايدن يؤيد تقليص حجم القوات هناك على أن يتم اتباع استراتيجية محكمة لمكافحة الإرهاب. وتشير الصحيفة إلى أن الكتاب الجديد يضم نسخة من الاستراتيجية التي وضعها الرئيس أوباما لانسحاب قواته من أفغانستان حيث سارع أوباما إلى كتابتها في ست صفحات بعد أن طالب البنتاجون أكثر من مرة بإيجاد مخرج للقوات من أفغانستان ولكن دون جدوى، فاضطر ألى أن يسطر بنفسه هذه الاستراتيجية خوفا من يدفع القادة العسكريين إلى حرب طويلة الأمد. الكتاب الجديد يكشف أيضا قيام وكالة الاستخبارات المركزية سي آي أيه بإنشاء قوة سرية من العملاء يضم 3000 شخص من السكان المحليين في أفغانستان ومن المهام التي تقوم بها هذه القوة شن غارات ومطارة المسلحين حتى عبر الحدود إلى باكستان. كما كشف الكتاب أيضا أن الرئيس أوباما أصدر أوامره بالعمل بل وتوسيع الأوامر الرئاسية التي كان قد أصدرها الرئيس الأمريكي جورج بوش بشأن العمليات السرية للمخابرات الأمريكية في أفغانستان. تقرير مٌسيس هجوم الكوماندوز الإسرائيلي على أسطول الحرية أثار غضب واستياء المجتمع الدولي تناولت صحيفة الجارديان موضع التقرير الصادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي أدان إسرائيل واتهمها بالقيام "بالاعتداء" بشكل غير قانوني على أسطول الحرية. وتقول الصحيفة إن اللجنة ترى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب عبر القيام بجرائم " القتل العمد واستخدام عنف غير مبرر وتعذيب غير قانوني " ضد ركاب سفينة كانت تحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن التقرير أيضا إن إسرائيل لجأت إلى أعمال غير مشروعة بموجب القانون الدولي مشيرة إلى أن الحصار على غزة غير قانوني. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل رفضت التقرير الدولي واعتبرته "مسيسا ومتطرفا". وتشير الصحيفة إلى أن التقرير ليس لديه أي قوة قانونية وأضافت أن مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وجهت له اتهامات من قبل بعض الدول الغربية بأنه يتربص بإسرائيل وأن معظم أعضائه من الدول النامية. إلا أن التقرير سيسبب المزيد من الإحراج لإسرائيل التي تعرضت لانتقادات واسعة من قبل المجتمع الدولي والدول الكبرى بل وأضر بعلاقاتها مع تركيا. حرب باردة التكنولويجا الحديثة وتغير المناخ أسرعا من وتيرة النزاع على ملكية موارد القطب الشمالي تحت عنوان " فرصة لتجنب حرب باردة جديدة" كتبت الاندبندنت مقالا حول الاجتماع الذي تستضيفه موسكو هذا الأسبوع لبحث ملف "موارد القطب الشمالي" التي تتنازع بعض الدول عليها وهي روسيا والولايات المتحدة وكندا والنرويج والدنمارك. وتقول الصحيفة إن الاجتماع قد يكون مجرد حلقة نقاشية وقد يكون بداية لشيء أكثر أهمية وهو التوصل إلى اتفاق بشأن المنطقة التي يعتقد أنها غنية بالموارد الطبيعية. وترى الصحيفة أن الحاجة لمناقشة ومعرفة الدولة صاحبة الحق في استغلال موارد هذه المنطقة وماهي حدودها أصبحت حاجة ملحة لسببين، الأول توافر التكنولوجيا الحديثة للتنقيب والحفر حتى في المناطق ذات الحرارة المنخفضة، أما الثاني فهو التغير المناخي الذي ساعد على تقلص طبقة الجليد في القطب مما يسهل من حركة الملاحة والوصل بيسر للمنطقة. وتشير الصحيفة إلى أن روسيا قدمت طلبا للأمم المتحدة منذ عدة تسع سنوات تدعى فيه ملكيتها لقطاع لومونوسوف ولكن الطلب رفض لعدم كفاية الأدلة ولكن روسيا قامت منذ ثلاث سنوات بغرس علمها تحت مياه القطاع على الرصيف القاري وهو الأمر الذي تسبب في بعض التوتر قد يمهد لبدء " حرب باردة جديدة". وتقول الاندبندنت إن الاجتماع الذي يحضره العديد من الخبراء وممثلي الدول يجب أن يقوم على مبدأ الحوار والبحث وتقصى الحقائق بديلا عن سياسة وضع اليد. وتؤكد الصحيفة أن روسيا بدورها عندما دعت للمؤتمر قالت إنها تؤكد تعاونها مع باقي الدول وتظهر مظاهر الود تجاه المجتمع الدولي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل