المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:قادة العالم يتزاحمون لإنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط من الانهيار

04/10 10:48

حظيت قضية آخر تطورات قضية السلام في الشرق الأوسط وتأثرها بقرار الحكومة الإسرائيلية رفض تمديد فترة التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية باهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الاثنين. فصحيفة الديلي تلجراف ترصد انعكاسات القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان، وتسلط الضوء على ما وصفته بمساعي المعنيين بعدم ترك محادثات سلام الشرق الأوسط في مهب رياح المستوطنين الإسرائيليين. "تزاحم" عالمي تعنون الصحيفة تقريرها عن الموضوع: "قادة العالم يتزاحمون لإنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط من الانهيار." وفي التفاصيل نقرأ عن الجهود التي يبذلها القادة والمسؤولون في الولايات المتحدة ودول أخرى معنية بعملية السلام في المنطقة لمنع انهيار جهود التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بسبب استئناف أعمال الاستيطان في الضفة الغربية. أما المفارقة في تقرير الديلي تلجراف، فتبدو في الصورة الكبيرة المرفقة: عامل فلسطيني يتقدم جرَّافة إسرائيلية تواصل أعمال الحفر في مستوطنة ياكير الواقعة جنوبي مدينة نابلس بالضفة الغربية. وتحت عنوان "نتنياهو يحث على ضبط النفس مع انتهاء تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية"، نطالع في الجارديان تحقيقا لمراسلة الصحيفة في القدس، هاريات شيروود، تعكس فيه مواقف الأطراف المعنية حيال انعكاسات القرار الإسرائيلي على عملية السلام في المنطقة. تشاور يقول التقرير: "تعمل الولايات المتحدة على إنقاذ المحادثات بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية، بينما يقول عباس (الرئيس الفلسطيني) إنه سوف يتشاور مع الجامعة العربية." يركز تقرير الجارديان، الذي ترفقه الصحيفة بصورة كبيرة لمجموعة من المستوطنين وقد راحوا يضعون الأساس لوحدة سكنية جديدة في إحدى المستوطنات بالضفة قُبيل انتهاء فترة التجميد، على دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمستوطنين اليهود لضبط النفس. كما يبحث التقرير أيضا في المساعي الأمريكية الحثيثة التي تأمل واشنطن أن تنجح من خلالها بالتوصل إلى تسوية للمشكلة تحول دون انهيار المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. تلميح فلسطيني وتتابع الفايننشال تايمز القضية عينها، وإن من زاوية أكثر تفاؤلا، إذ يخرج عنوان تقريرها ليقول: "الفلسطينيون يلمحون إلى أن محادثات السلام يمكن أن تتواصل". يبرز التقرير تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته استشارة الجامعة العربية قبل اتخاذه أي قرار حول المضي بمحادثات السلام من عدمه، وذلك رغم القرار الإسرائيلي بعدم تمديد فترة تجميد الاستيطان. وترى الصحيفة في موقف عباس المستجد هذا تراجعا عمَّا كان قد أعلنه مرارا وتكرارا حيث أكد أنه لن يجري أي محادثات سلام مع الإسرائيليين في حال فشلهم بتمديد فترة تجميد الاستيطان في الأراضي المحتلة. عمال محاصرون سباق مع الزمن لإخراج العمال المحاصرين منذ نحو شهرين ومن منطقة الشرق الأوسط إلى أمريكا الجنوبية، وإلى تشيلي تحديدا حيث عمال المناجم الـ 33 المحاصرين على عمق 688 مترا تحت سطح الأرض منذ انهيار منجمهم قبل نحو شهرين، حيث الجهود تجري حثيثية للإسراع بإنقاذهم. فتحت عنوان "عمال المناجم التشيليين يبدأون التدريب على الهروب"، نطالع في الجارديان اليوم تقريرا يتحدث عن آخر التطورات في عملية إنقاذ المحاصرين. يقول التقرير إن المحاصرين تلقوا التعليمات بأن يستعدوا لعملية إخراجهم من منجم النحاس المنهار عبر إنزال كبسولة إنقاذ إليهم صُمِّمت على شكل طوربيد أُطلق عليه اسم "العنقاء". كبسولة إنقاذ وزير المناجم في تشيلي، فرانكلين لوبوس، يتابع شخصيا جهود إنقاذ عمال المناجم المحاصرين، إذ يظهر في الصورة الكبيرة المرفقة بالتقرير مع ابنته كارولينا التي تتطوع لاختبار الصندوق الذي سيتم إنزاله في النفق الطويل ليتمكن العمال من الهروب عبره. يقول تقرير الجارديان: "مع تواصل الحفر البطيء في ثلاث سيناريوهات لعمليات إنقاذ متزامنة داخل الصخور الصلبة بعمق 688 مترا في منجم سان جوزيه، يبدأ الآن التدريب على الفصل الأخير من رحلة الأوديسا تحت الأرض بالنسبة لهؤلاء المحاصرين: إنه الهروب." ومع تواصل أعمال الحفر والاستعدادات لتنفيذ سيناريوهات الإنقاذ "الهروب" المتعددة، يواصل أيضا أحبة العمال المحاصرين وذووهم، ومعهم شعب تشيلي بأكمله، حبس أنفاسهم وعد الأيام والليالي التي تفصلهم عن نهاية رحلة عودة رجالهم الـ 33 من حصار دام طويلا جدا في منجمهم المنهار عميقا تحت الأرض. "دفن حزب العمال الجديد" ميليباند يسعى للعودة بالعمال إلى السلطة تداعيات فوز إد ميليباند يوم السبت الماضي بزعامة حزب العمال في معركة حامية الوطيس، وانتهت بهزيمته لشقيقه الأكبر ديفيد وثلاثة مرشحين آخرين، تواصل لليوم التالي على التوالي الاستئثار بنصيب الأسد من تغطية الصحف البريطانية التي تشبع القضية نقدا وتحليلا ومتابعة إخبارية معتادة. فالتايمز تعنون تقريرها الرئيسي على صدر صفحتها الأولى "النقابات تشيد بميليباند وتدفن حزب العمال الجديد". يبرز تقرير التايمز الجهود التي يبذلها إد ميليباند منذ إعلان فوزه لإثبات أنه ليس مدينا بذلك الفوز الثمين لنقابات العمال. كما تبرز أيضا إصراره على القول إنه رجل له خصوصيته وستكون له قيادته الخاصة للحزب، تلك القيادة التي تستند على أفكاره وعلى قراراته هو ولا تُسيَّر بمشيئة جناح أو تكتل بعينه. "امتعاض" أنصار بلير كما يبرز التقرير أيضا الامتعاض الواضح لأنصار توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق ومهندس ما بات يُعرف بحزب العمال الجديد منذ أواخر تسعينيات القرن المنصرم، حيال فوز إد ميليباند. يقول التقرير إن أنصار بلير يخشون أن يدفن الزعيم الجديد للحزب سياساتهم وخططهم وأفكارهم ويستبدلها بأسوب جديد بالزعامة يحلو للبعض أن يتنبأ منذ الآن بأنها ستشكّل نهجا "أحمرا"، في إشارة إلى تحريك نهج الحزب باتجاه اليسار. صحيفة الديلي تلجراف تعزف على الوتر الحساس ذاته، فتفرد جل صفحتها الأولى لتقرير جاء تحت عنوان مثير يقول "العمال الجديد أضحى ميتا". وتدلل الصحيفة على ما تذهب إليه بكلمات إد ميليباند نفسه، إذ يقول: "لقد مضى عهد العمال الجديد، واستلم زمام الأمور جيل جديد". وعلى الصفحة الأولى من الإندبندنت نطالع صورة لإد ميليباند على خلفية حمراء، وفوقها عنوان يقول: "فجر عهد إد ميليباند يبزغ". "رجل النقابة" أمّا على الصفحة الثانية، فتنشر الصحيفة افتتاحيتها الأولى، والتي جاءت بعنوان "رجل النقابة"، إذ تخصصها للحديث عن تداعيات فوز إد ميليباند على حزبه وعلى المشهد السياس البريطاني بشكل عام. وللكاريكاتير الساخر لغته وتعبيره أيضا بشأن فوز إد ميليباند. فعلى الصفحة الـ 25 من التايمز نطالع رسما يظهر فيه الزعيم الجديد لحزب العمال وكأنه يريد أن يقسم نفسه إلى شطرين متساويين: يمين ويسار. فالكاريكاتير، الذي جاء بعنوان "الوسط المضغوط"، يُظهر إد ميليباند وكأنه أمام تنفيذ مهمة شبه مستحيلة: الموازنة ما بين جناح يميني وآخر يساري ضمن الحزب الذي يريد هو أن يعيد له ألقه وبصيغة جديدة تمكّنه من الانقضاض على الائتلاف الحاكم ومن انتزاع السلطة منه في أقرب وقت ممكن.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل