المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار: الإندبندنت: إسرائيل وجها لوجه مع الذي يتوعدها بالزوال

04/10 10:48

حظي الرئيس الإيراني -عكس سلفه محمد خاتمي- باستقبال حار، حسب عدد من الصحف البريطانية ما ستكون عليه خطط خفض النفقات العمومية التي يستعد وزير المالية البريطاني دفيد أوسبورن للإعلان عنها، مسألة من بين أهم القضايا الداخلية التي تستأثر باهتمام الصحف البريطانية. على الصعيد الخارجي أثارت الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى بنت جبيل في الجنوب اللبناني، تعليق عدد من هذه الصحف. الاستفزاز يرى روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت أن زيارة الرئيس الإيراني إلى هذه المنطقة "التي كانت مسرحا لتدمير عشر دبابات إسرائيلية إبان حرب صيف 2006" تحمل رسالة تذهب أبعد من تصريحات الوعيد التي وجهها لإسرائيل. الرسالة مفادها :"ها هو هذا الرجل الصغير الذي يريد الغرب أن يعيده إلى علبته، على مرمى حجر من حدود هذا الغرب". ويعتقد الكاتب أن شيئا ما ملفتا للانتباه بدأ ينكشف خلال هذا الزيارة، أو بعبارة أخرى بدأت تتحدد ملامحه. فقد بدا الرئيس الإيراني –في رأي الكاتب- كما لو صدق "أوهامه"، وأنه يتصرف كما لو كان الشاه. ويعزو فيسك هذه الهالة التي "تحجب الواقع عن أحمدي نجاد" إلى موهبته في دغدغة عواطف الشعب. ويقارن الكاتب بين الزيارة التي قام بها سلف نجاد "الرئيس المتخاذل" محمد خاتمي، وبين زيارة الرئيس الحالي فيخلص إلى أن الرجل سعى إلى أن يكون عند ما عرف عنه من مخاطرة من أجل أن يكون بين أفراد الشعب. "إن أحمدي نجاد هو ’رجل الشعب‘ التقليدي، الذي يخرج من سيارته المصفحة من أجل مصافحة الناس، رجل عادي في شارع عادي. عندما اقترب من مخيم برج البراجنة الفلسطيني، لوح بيده تحية للفلسطينيين. لم يفعل ذلك أي رئيس غيره- حتى الرئيس اللبناني نفسه. قد يكون الأمر أداء مسرحيا. ولكنه حركة ذكية". ويفصل الكاتب في قدرة الرئيس الإيراني على استمالة الشرائح الشعبية، ثم يعرج على الساسة اللبنانيين وكيف نجح في استمالتهم كذلك بطريقة أو بأخرى باستثناء عدد قليل من أعضاء الحكومة اللبنانية. ويختم الكاتب مقاله بشيء من السخرية ملمحا إلى الانتخابات الإيرانية للعام الماضي المثيرة للجدل فيقول: "رأي الإيرانيين في قدرات أحمدي نجاد على الحكم، لم يكن –بالطبع- موضوعا للجدال في لبنان. ألم يفز بالانتخابات الأخيرة؟" وينسج كون لاخلين على هذا المنوال في صفحة الرأي بالديلي تلجراف معتبرا أن زيارة الرئيس الإيراني للبنان ليست زيارة عادية. ويقول الكاتب: ينبغى اعتبار هذه الزيارة مثالا آخر على قدرة هذا الزعيم غريب الأطوار على خلق فرص للدعاية لنفسه." ويضيف لاخلين قائلا: "أي طريقة مثلى لتحويل الانتباه عن الأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها إيران غير زيارة البلد الوحيد حيث الحظوظ وافرة لترحيب شعبي." "إنهم يريدون قتلي" تورد الجارديان تقريرا حصريا عن ظروف وفاة مواطن أنجولي في بداية الرحلة التي كان من المفترض أن تعيده إلى بلده. ففي العام 2006 قررت السلطات البريطانية ترحيل جيمي موبانغا إلى بلده، وكلفت بالعملية شركة أمنية خاصة هي G4S التي بعثت ثلاثة من موظفيها للقيام بالمهمة. لكن الرحلة ألغيت بعد أن فقد موبانغا الوعي قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. ويورد بول ليويس وماثيو تايلور وسيسيل دكومارمون مبعوثو الجارديان إلى لواندا، شهادتين لراكبين كان على متن الطائرة عندما حدث ما حدث. أهم هذين الشاهدين هو كفين واليس وكان الأقرب إلى مقعد موبانغا. ويقول واليس إنه سمع المواطن الأنجولي يصيح قبل أن يغشى عليه "لا أستطيع التنفس، لا أستطيع التنفس". وقد ظل المتوفى يهتف بذلك طيلة ما يقرب من 10 دقائق، بعدها توقف عن الكلام. ولا حظ واليس أن موبانغا كان مقيد اليدين، وأنه تعرض للقوة المفرطة عندما كان الحراس الثلاثة يحاولون كبحه. فقد كان يردد بأنه لا يريد مغادرة بريطانيا وأنهم سيقتلونه حسب الشاهد الثاني الذي تحدث إلى الجارديان. وكانت الشركة المذكورة قد أعلنت أن موبانغا أصيب بوعكة صحية، وقد تبنت وزارة الداخلية البريطانية هذا الطرح دون تحفظ. لكن واليس –وهو مهندس يعمل في لواندا- اكد للصحيفة البريطانية أن ذلك "مجرد أكاذيب". ويوضح واليس أنه بمجرد دخوله إلى الطائرة أدرك أن رجلا ما كان في محنة. ويقول الشاهد الثاني إنه متأكد أن الحراس الثلاثة كتموا الضحية أنفاسه في محاولة للحد من الهستيريا التي بدأت تلم به. "ذليلات مهانات" في صحيفة الفاينانشل تايمز تقرير لعبير علام تتحدث فيه عن معاناة النساء السعوديات ممن يتعرضن "للسجن دون محاكمة، على الرغم من تعهد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتحسين أوضاع نساء بلده. وكمثال على هذه المعاناة يذكر التقرير حالة سمر بدوي التي "اعتدى عليها والدها" والتي طالبت برفع وصاية والدها عنها. سمر حُكم عليها مؤخرا بدخول السجن على الرغم من أنها ربحت دعوى رفع الوصاية وسمح لها بأن تقيم في أحد ملاجئ النساء المعتدى عليهم. وقالت بدوي للصحيفة إن القاضي يعتقد أن طاعة الوالد واجبة على الأبناء مهما بلغت قسوة الأب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل