المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: روسيا تعود إلى افغانستان

04/10 10:48

الغرب يستعين بالروس في أفغانستان بعد نحو عقدين من انسحابهم هل يعود الروس إلى أفغانستان؟ ولماذا لم تحقق الجهود الأمريكية تقدما في العملية السلمية في الشرق الأوسط؟ وكيف يدير فلسطيني من غزة فندقا سياحيا وسط ظروف غير طبيعية؟ هذه المواضيع هي بعض ما تناولته الصحف البريطانية صباح الأربعاء من قضايا منطقة الشرق الأوسط. تقول صحيفة الاندبندنت في تقرير خاص أعدته مراسلة الصحيفة في بروكسل كيم سينجوبتا إن روسيا وافقت على العودة إلى أفغانستان بناء على طلب من دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي ساعدت المجاهدين الأفغان على هزيمة قواتها وخروجها من أفغانستان قبل 21 عاما. سيساعد الروس في تدريب الجيش الأفغاني وستضطلع القوات الروسية، حسب التقرير، بتدريب الجيش الأفغاني ووحدات مكافحة المخدرات، كما يجري معها الناتو محادثات حول إمكانية تزويد القوات الأفغانية بطائرات مروحية وتدريب طياريها. كذلك يحتمل أن يعلن في مؤتمر الناتو الذي سيعقد في العاصمة البرتغالية لشبونة عن توقيع اتفاقية مع روسيا تسمح بنقل الإمدادات الى قوات الحلف العاملة في أفغانستان عبر أراضيها، عوضا عن الأراضي الباكستانية. ولكن على ماذا ستحصل روسيا بالمقابل؟ تطرح معدة التقرير السؤال، وتجيب عليه بالقول إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد تخلى عن نظام الدرع الصاروخي في بولندا والتشيك مقدما، وحصلت موسكو على وعد بالتشاور معها حول أي برنامج بديل. وتريد موسكو أيضا من الناتو أن يقبل وجود القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية حيث بقيت مرابطة هناك بعد انتهاء الحرب التي اندلعت بينها وبين جورجيا قبل سنتين. ولكن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوربيين يقولون إن احتلال أجزاء من دولة عضو في الحلف ليس شيئا يمكن الحديث فيه عن حلول وسط . ويخشى أن تستغل حركة طالبان موضوع عودة روسيا إلى أفغانستان بسبب الحساسية التي يشكلها ذلك لدى المواطنين الأفغان الذين ترتبط روسيا في ذاكرتهم بأحداث أليمة. أوباما والشرق الأوسط بذل أوباما جهودا في الشرق الأوسط دون تحقيق تقدم يذكر وفي صحيفة الجارديان نطالع مقالا بعنوان "أوباما يستحق الثناء بسبب إصراره على حل مشكلة الشرق الأوسط، ولكن الأمور سارت بالاتجاه الخطأ" كتبه جوناثان فريدلاند مراسل الصحيفة في واشنطن. ويناقش كاتب المقال جهود إدارة أوباما الرامية لتسوية النزاع في الشرق الأوسط وسبب تعثرها. يقول الكاتب إن الولايات المتحدة فرضت في البداية شرط التجميد التام للاستيطان من أجل المضي قدما في المفاوضات، وهي بذلك وضعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث اضطر للتمسك بهذا الشرط فيما بعد حتى عندما بدأت الإدارة الأمريكية بالتراجع عنه تدريجيا. ثم اضطرت الإدارة الأمريكية للتراجع عن شرطها، وقدمت عرضا مغريا للإسرائيليين مقابل الموافقة على تجميد الإستيطان لفترة محدودة لا تتجاوز الشهرين، دون جدوى. ويرى الكاتب أن الإدارة تورطت بوعود للجانبين قد لا تستطيع الوفاء بها، فللإسرائيليين وعدت بإمكانية الاحتفاظ بتواجد عسكري في منطقة وادي الأردن، وللجانب الفلسطيني تعهدت بإقامة دولة مستقلة على حدود 67، ولم تأخذ وعدا من أي من الطرفين بالالتزام بتلك الوعود، كما يقول الكاتب. ومع كل ذلك، يرى كاتب المقال أن إدارة أوباما تستحق الإطراء على استمرارها ببذل الجهود لإيجاد تسوية في الشرق الأوسط برغم النتائج الضئيلة التي أحرزتها، والتي لا تتجاوز إقناع الطرفين بالدخول في مفاوضات مباشرة، ما لبثت أن جمدت بسبب استئناف الجانب الإسرائيلي النشاطات الإستيطانية بعد انتهتاء المهلة التي كانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت عليها. الأبواب المفتوحة في غزة ليس سهلا إدارة فندق في غزة في صحيفة الفاينانشال تايمز يكتب توبياس باك عن الحياة اليومية والتحديات التي يواجهها مدير فندق سياحي على شاطئ غزة. سمير الشيخ مدير فندق الديرة يقول إن فندقه أقيم عام 2000 وسط انتعاش الآمال بالسلام والاستقرار السياسي والاقتصادي. منذ ذلك الوقت اندلعت الانتفاضة الثانية واستولت حماس على السلطة في قطاع غزة وتعرضت غزة لحصار اقتصادي، فكيف يدير الشيخ فندقه خلال هذه الأزمات؟ تعلم مدير الفندق أن يغتنم الفرص، ويمسك العصا من وسطها في ظروف سياسية وأمنية غاية في التعقيد. بنى الفندق خططه على السياح المحليين والأجانب في سنوات السلام، ولكن حين انقطع هؤلاء عن المجيء كان عليه أن يستعيض عنهم "بزوار الأزمات" من نشطاء المنظمات الإنسانية وموظفي الوكالات التابعة للأمم المتحدة، وبعض الشخصيات الدولية المرموقة التي تحضر إلى غزة بحكم عملها، مثل ريتشارد جولدستان وديزموند توتو. يقول الشيخ إنه يحاول إبقاء علاقته مع السلطة ومسلحي التنظيمات طيبة، فهو مثلا لا يبيع المشروبات الكحولية في فندقه، ولا يستقبل الشبان والفتيات معا إلا إذا كانوا مرتبطين "بعلاقة مشروعة" يقول إنه يستطيع تخمينها حتى دون الاضطرار إلى طلب إبراز عقد زواج. ولكن بالرغم من ذلك فالأمور ليست سهلة بسبب انقطاع السلع اللازمة لإعداد الوجبات في المطعم، خاصة وأن المدير كان مصرا على عدم شراء السلع المهربة عبر الإنفاق، إلى أن اضطر لذلك في شهر مارس/آذار الماضي بعد أن شحت السلح المستوردة بشكل قانوني إلى درجة هددت سير الأعمال في الفندق. يقول سمير الشيخ إنه رغم المصاعب إلا أن نسبة إشغال الغرف تجاوزت 90 في المئة في السنوات الاربع الأخيرة، وأن الفندق يدر أرباحا على مالكه إلى درجة انه يخطط لإجراء توسيعات تكلف أكثر مليونين ونصف دولار. يقول الشيخ إن إدارته للفندق قائمة على الولاء للعاملين الذين يعمل معظمهم لديه منذ افتتاح الفندق، ويتقاضون رواتبهم حتى في المواسم الشحيحة في بلد تبلغ نسبة البطالة فيه 40 في المئة. سمير متفائل ويعتقد أنه يفهم المعادلة التي تحكم سير الحياة الاقتصادية في غزة: بضع سنوات من الحرب تعقبها سنوات سلام واستقرار، ثم الحرب مرة أخرى، وهكذا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل