المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الصحف البريطانية: زيارة هيج لإسرائيل واعترافات امرأة "جندها" العولقي

04/10 10:48

تزامن الإعلان الاسرائيلي مع زيارة هيج اهتمت الصحف البريطانية بزيارة وزير الخارجية وليام هيج إلى اسرائيل، وذلك على خلفية قرار إسرائيلي بتعليق جولة من المحادثات المشتركة بين الجانبين بالتزامن مع تلك الزيارة. صحيفة الاندبندنت تناولت هذه القضية بشىء من الاستفاضة في تقرير إخباري وحاولت الوقوف على الأسباب التي من أجلها اقدمت اسرائيل على هذه الخطوة. يقول التقرير -الذي أعده دونالد ماكينتاير- إن إسرائيل وبريطانيا تحركا الليلة الماضية للحد من الضرر الذي سببته خطوة دبلوماسية اسرائيلية "هددت بالقاء ظلالها على أول زيارة رسمية يقوم بها وزير الخارجية وليام هيج إلى الشرق الأوسط". وتضيف الصحيفة أن المسؤولين البريطانيين غضبوا بشدة بالأمس عندما "وصل هيج إلى المنطقة ليواجه بأخبار عن أن اسرائيل قد الغت من جانب واحد مجموعة من لقاءات (الحوار الاستراتيجي) عالية المستوى بين البلدين". "أخذتهم الدهشة" ويشير معد التقرير إلى أن خطوة الالغاء هذه كانت "إحتجاجا على فشل المملكة المتحدة في وقف مذكرة اعتقال صدرت ضد قادة عسكريين وسياسيين اسرائيليين". ويضيف التقرير أن أنباء الغاء تلك الاجتماعات قد بثت على الإذاعة الاسرائيلية يوم أمس نقلا عن مصادر لم يفصح عنها في الخارجية الاسرائيلية، وأن الوزارة سرعان ما أكدت تلك المعلومات. وتقول الاندبندنت إن المسؤولين البريطانيين "أخذتهم الدهشة من تلك الخطوة. ويشير التقرير إلى أن المسؤولين البريطانيين قد انزعجوا "على وجه الخصوص" لأن وزير الخارجية كان ينوي الإعلان في وقت لاحق من الأسبوع الحالي عن عزم الحكومة على إصدار قانون للحد من إصدار مذكرات الاعتقال. مصدر للتوتر وتذكر الصحيفة بأن مذكرات الاعتقال -التي صدرت ضد سياسيين وقادة عسكريين اسرائيليين متهمين بارتكاب جرائم حرب- "صارت مصدرا للتوتر (بين الجانبين) منذ عام 1995، عندما قرر دورون الموق الميجور جنرال الاسرائيلي المتقاعد عدم الهبوط في مطار هيثرو". ويشير التقرير إلى أن الموق بلغته معلومات حينها بأن هناك مذكرة اعتقال صادرة ضده من محكمة بريطانية على خلفية ارتكاب جرائم حرب. وتضيف الاندبندنت أن عددا من الشخصيات الاسرائيلية البارزة بدأت بعد ذلك في الغاء رحلات إلى المملكة المتحدة، بمن فيهم زعيمة المعارضة الاسرائيلية تسيبني ليفني. ويُذكر التقرير كذلك بأن ليفني كانت تتقلد منصبا في الحكومة الاسرائيلية عندما أمرت (الحكومة) الجيش بالهجوم على قطاع غزة أواخر عام 2008. "على حين غرة" تداعيات القرار الإسرائيلي كانت أيضا ضمن الموضوعات التي اهتمت بها صحيفة الديلي تيليجراف. تقول الصحيفة -في التقرير الذي أعده مراسلها ادريان بلومفيلد من رام الله- إن إسرائيل أخذت المسؤولين البريطانيين "على حين غرة" باعلانها تعليق الجولة القادمة من الحوار الاستراتيجي بين الجانبين. ويشير التقرير إلى أن الحكومة الاسرائيلية قررت تعليق هذه الجولة "حتى يصير وزراؤها قادرين على السفر إلى بريطانيا من دون خوف من الاعتقال". وتضيف الديلي تيليجراف أن إسرائيل ظلت "مستاءة" لفترة طويلة من أن بمقدور النشطاء الموالين للفلسطينيين في بريطانيا استخدام "ثغرة" في القانون البريطاني ضد المسؤولين الاسرائيليين الراغبين في زيارة بريطانيا. حتى الأمس القريب ويرى معد التقرير أن هذه القضية أدت إلى توتير العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل. وتقول الصحيفة أن المسؤولين البريطانيين يصرون على أن ملتقي الحوار –الذي تأسس قبل عامين فقط- ليس "رهينا" للتغيرات التشريعية المتعلقة بالحد من مذكرات الاعتقال ذات الطابع العالمي. وتضيف الديلي تيليجراف أنه حتى يوم الأمس كانت الخارجية البريطانية تعتقد أن التأخير في انعقاد الملتقى يعود لمشكلات في الجدولة لدى الجانب الاسرائيلي. وتشير الصحيفة إلى أن توقيت الإعلان الاسرائيلي عن تعليق المحادثات ربما كان محاولة من "العناصر المتشددة في مكتب افيجدور ليبرمان" للتربص بوزير الخارجية البريطاني. 100 ساعة أما صحيفة الجارديان فقد انفردت بنص التحقيقات التي أجرتها الشرطة البريطانية مع روشانارا شودري التي تقضي عقوبة السجن لمحاولة اغتيال نائب برلماني عن حزب العمال. وتقول الصحيفة -في التقرير الذي أعده فيكرام دود- إن هذه النصوص تكشف مدى التأثير الذي يمكن أن يقوم به رجال الدين المتطرفين. ويكشف التقرير عن أن شودري –التي حكم عليها بالسجن مدى الحياة- قالت للشرطة البريطانية إنها أرادت الموت "شهيدة" بعد أن شاهدت أكثر من 100 ساعة من خطب الدينية المصورة "لرجل الدين المتطرف أنور العولقي" والتي وجدتها على الانترنت. وتقول الجارديان إنها حصلت على نصوص التحقيقات التي أجريت بعد ساعات فقط من اعتقال شودري. "نظرة فريدة" وترى الصحيفة أن هذه النصوص تقدم "نظرة فريدة" عن الكيفية التي يمكن أن يقتنع بها "بريطاني صغير السن وعالي التعليم" بمادة على شبكة الانترنت. وتنقل الجارديان عن القاضي الذي حاكم شودري قوله لها "لقد تعمدت أن تقتلي من أجل قضية سياسية". ويضيف التقرير أن شودري اعترفت بأنها حاولت اغتيال النائب العمالي تيمز عقابا له على تأييده للحرب على العراق. وتقول الصحيفة أن رجال المباحث سألوا شودري عن السبب الذي دفعها للاعتقاد فيما أقدمت عليه، فأخبرتهم كيف أنها "عثرت مصادفة" على بعض خطب العولقي على موقع يوتيوب على شبكة الانترنت. ويشير التقرير إلى أن المقاطع التي اعلنت فيها شودري (21 عاما) عن إعجابها بالعولقي لم يكشف عنها النقاب في المحكمة، بل إن هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإفصاح عنها على صفحات الجارديان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل