المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت أون صنداي: رعب في الغرب من "صوت الجهاد المولود في أمريكا"

04/10 10:48

نشرت صحيفة الاندبندنت أون صنداي تقريرا حول الدور المتزايد الذي يعلبه أنور العولقي، الأمريكي من أصل يمني، والمطلوب لدى الدولتين، في التحريض على العنف في أوساط مسلمي أوروبا والولايات المتحدة. تقول الصنداي تايمز أن يوتيوب اخفق في محاصرة التسجيلات المحرضة على العنف ضد الغرب حتى الآن فقد كتب باتريك كوكبورن مقالا تحت عنوان "الغرب مذعور بسبب الصوت الجهادي المولود في الولايات المتحدة". وذكر كوكبورن أن العولقي الذي يتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة، لديه القدرة على التأثير على البعض ودفعهم نحو تبني أفكارا متطرفة واللجوء للعنف ضد الغرب. ويسوق الكاتب أمثلة على ذلك باتهام العولقي بأنه أسهم في تحويل الطالبة روشونارا شودري، طالبة علوم اللاهوت في بريطانيا، والتي قامت بالاعتداء على أحد أعضاء مجلس النواب لتصويته لصالح غزو العراق في 2003. إلى جانب وجود علاقة للعولقي بالشاب النيجيري الذي حاول تفجير طائرة كانت متوجهة لمدينة ديترويت الأمريكية عشية عيد الميلاد للعام الماضي. وتشير الصحيفة إلى تسجيل فيديو ظهر فيه العولقي وهو يحكي قصة حياته، والذي قال فيه إنه ولد ونشأ وعاش في الولايات المتحدة لمدة 21 عاما، دعا خلالها للتعايش السلمي مع الغرب، إلا أنه يضيف أن غزو العراق جعله يغير هذا الموقف. يتهم العولقي بالعلاقة بالهجمات الفاشلة بطرود البريد الملغومة ويضيف الكاتب أن الدور الذي يعلبه العولقي لا يتمثل في طبيعة أفكاره فقط، بل في قدرته على مخاطبة المستمع الغربي بلغة انجليزية وبطريقة هادئة. وفي ذات الموضوع، نشرت صحيفة الصنداي تلجراف مقالا يشير إلى أن العولقي الذي يتهم بالعلاقة بإرسال الطردين الملغومين على متن طائرات متوجهة للولايات المتحدة، قد حصل على دعم من جهة بريطانية حصلت على تمويل من جمعيات خيرية كبرى. وتقول الصحيفة إن جماعة "كيج برزنرز"، االمدافعة عن حقوق الإنسان، ارتبطت لفترة طويلة بصلات بالعولقي، حيث قامت بدعوته مرتين للحديث عبر اتصال مرئي عن بعد إلى الحضور في عشاء خيري خصص لجمع التبرعات في 2008 و 2009. يوتيوب أما صحيفة الصنداي تايمز فنشرت في صفحتها الأولى مقالة تحت عنوان "يوتيوب تفشل في محاصرة التسجيلات الجهادية". اعلن موقع يوتيوب أنه سيزيل التسجيلات التي تحرض على العنف، ولكن هل نجح في ذلك؟ وأشارت المقالة إلى أن الموقع مستمر في استضافة مئات التسجيلات التي تحرض على مهاجمة الغرب على الرغم من إعلانه عن قرار إزالة هذه التسجيلات. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التسجيلات تدعو المسلمين "للموت بشرف" على طريقة "العمليات الانتحارية"، بل وإرسال أطفالهم للقتال في الصفوف الأمامية. وشملت هذه التسجيلات حسب الصنداي تلجراف خطبا لشخصيات مثل عبدالله عزام وأبو قتادة. محاولة الطرود الملغومة نجحت نشرت صحيفة الصنداي تايمز مقالا تحت عنوان "التهديد عبر متفجرات يصعب رصدها" قالت فيه إن محاولات التفجير الفاشلة الأخيرة عبر طرود بريدية مفخخة يكشف ثغرات في منظومة أمن المطارات. وذكرت الصحيفة أن الحادثة دفعت السلطات الأمنية المتخصصة في مكافحة الإرهاب إلى إعادة النظر في إجراءاتها الحالية. ويقول كاتب المقالة إنه وبالرغم من عدم انفجار القنابل التي كانت داخل تلك الطرود، إلا أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذه المحاولة نجحوا في نقلها جوا عبر طائرة مدنية وهو نجاح بحد ذاته. شتاء ملئ بالسخط يخشى مراقبون أن تشهد بريطانيا شتاء مليئا بالاحتجاجات بسبب خطة خفض النفقات الحكومية نشرت صحيفة الصنداي تلجراف مقالا مطولا تحت عنوان "عودة الاضرابات" قالت فيه إن بريطانيا شهدت خلال الأيام الماضية إضرابا لموظفي قطارات الانفاق في لندن وإضرابا آخر لاعضاء النقابة الوطنية للصحفيين في بي بي سي. وتساءل اندرو جليجان في مقاله ما اذا كانت هذه الإضرابات بداية لشتاء بريطاني صعب على خلفية خطط الحكومة لخفض الانفاق. ويقول جليجان إن مستمعي نشرة الأخبار على إذاعة بي بي سي الرابعة ربما لم يلاحظوا أنهم كانوا يسمتعون يوم الجمعة الماضي لصوت هيلين ولاس، مديرة الأخبار في بي بي سي. وأشار الكاتب إلى أن هيلين التي تتقاضى 327.8 ألف جنيه استرليني سنويا قد تكون بذلك قارئة الأخبار الأكثر دخلا في تاريخ المؤسسة الإعلامية العريقة، وأن الأمر يشبه أن تقوم الملكة اليزابيث الثانية بكنس قصرها. ويضيف الكاتب أن الأشهر الماضية شهدت نقاشا إعلاميا حول احتمال أن يكون شتاء العام الحالي فترة سخط شعبي على الحكومة. انتخابات بورما تشهد بورما اليوم الأحد انتخابات هي الأولى منذ 1990 خصصت صحيفة الاندبندنت أون صنداي صفحتها الأولى بالكامل لمقال تحت عنوان "أطلقوا سراحها الآن"، المخاطب بهذا العنوان هو النظام العسكري الحاكم في بورما، والمقصودة بهذا النداء هي زعيمة المعارضة، أونغ سان سو تشي. المقال نشر في عدد الأحد، وهو اليوم الذي يشهد أول انتخابات في بورما منذ عقدين من الزمان، وهي الانتخابات التي يتوقع أن تعزز سلطة المؤسسة العسكرية الحاكمة هناك. ويقول كاتب المقال بيتر بوبهام، إن اونغ سان سو تشي امضت 15 عاما من أصل العشرين عاما الماضية تحت الإقامة الجبرية واصفا أياها بأنها الشخصية النسائية الأكثر تعرضا للأذى نتيجة لنشاطها السياسي في زمننا المعاصر. ويقول إن ابني المعارضة البورمية لم يتكمنا من رؤيتها على مدى سنوات طويلة، فإبنها اليكس الذي يعيش في مدينة بانكوك، يحاول الحصول على تأشيرة دخول لبورما للقاء والدته لأول مرة منذ 10 سنوات. ويضيف الكاتب، أن الفرصة سانحة لإنهاء هذه المعاناة خلال الأسبوع المقبل اذا ما التزمت الحكومة البورمية بموعد الإفراج عن زعيمة المعارضة الأحد المقبل عند انتهاء عقوبة السنوات الثلاثة بعد سماحها لرجل أمريكي بالبقاء في منزلها دون ترخيص من السلطات في حينها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل