المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: الفلسطينيون على جانبي الخط الأخضر في قبضة التضييقات الإسرائيلية

04/10 10:30

الفلسطينيون يتعرضون للتضيق على جانبي الخط الأخضر الفلسطينيون والمضايقات الإسرائيلية، أوباما والعالم الإسلامي في مواجهة القاعدة، واحتجاجات الطلبة في لندن التي تحولت الى مواجهات مع الشرطة، من ضمن الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية صباح الخميس. خيار لا بد منه في صحيفة الجارديان نطالع تقريرا أعده مراسل الصحيفة في القدس سيوماس ميلن عن فلسطينيي عام 1948 بعنوان "فلسطينيو إسرائيل سينتقلون الى الواجهة". يستهل الكاتب تقريره باستعراض المضايقات التي يتعرض لها سكان القدس الشرقية من قبل المستوطنين المدعومين بقرارات المحاكم وحماية الجيش والشرطة. يتقدم سكان القدس الشرقية بطلبات للحصول على ترخيص للبناء، ولكنهم نادرا ما يحصلون عليها، مما يضطرهم لإقامة مبانيهم دون ترخص، فتصدر البلدية تعليماتها بهددم تلك المباني والمنازل، كما يقول كاتب التقرير. في المقابل يقوم المستوطنون ببناء العديد من المستوطنات سواء في القدس أو الضفة الغربية، وليس هناك من يحاسبهم على الترخيص، حسب الصحيفة. الظاهرة الجديدة التي يرصدها كاتب التقرير هي تكرار وقوع أحداث مشابهة على الجانب الآخر من الخط الأخضر. من الأمثلة التي يسوقها معد التقرير وضع القرى البدوية في النقب، التي لا تعترف بها السطات الإسرائيلية مما يحرمها من التطوير والخدمات، ويبقيها تحت تهديد الهدم. ويورد الكاتب مثالا على هدم أحد المساجد في إحدى القرى البدوية، وكيف شرع الأهالي بإعادة بنائه وسط الخطابات والأغاني الحماسية. يتعرض البدو في إسرائيل لهذه المعاملة، يقول الكاتب، رغم أنهم كانوا يرسلون أبناءهم للخدمة في الجيش الإسرائيلية، دون بقية العرب الفلسطينيين من سكان دولة إسرائيل. ويرى المراسل في تحدى السكان البدو لأوامر الهدم بادرة عامة للروح التي بدأت تسود في أوساط العرب في إسرائيل الذين يعانون من شتى أنواع التضييقات، فهم بدأوا بتنظيم أنفسهم في أحزاب وحركات سياسية لمواجهة التضييقات الإسرائيلية بمختلف أنواعها. "معا في مواجهة القاعدة" زوجة أوباما ارتدت غطاء رأس في المسجد وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تقريرا بعنوان "أوباما يحث المسلمين على المساعدة في هزيمة القاعدة" أعده مراسل الصيحفة في جاكارتا أنتوني دايتش ومراسلتها في واشنطن أنا فيفيلد. في إندونيسيا توجه أوباما الى العالم الإسلامي قائلا إن الولايات المتحدة ليست في حرب مع الإسلام، مكررا ما قاله أثناء زيارته للقاهرة في صيفة 2009. وقام أوباما بزيارة مسجد الاستقلال وهو أكبر مسجد في آسيا، ووضعت السيدة الأولى غطاء رأس أثناء الزيارة التي هي الزيارة الأولى التي يقوب بها أوباما لمسجد منذ توليه الرئاسة. وترى الصحيفة أن تجنب أوباما لزيارة المساجد حتى الآن يعود لأن واحدا من خمسة أمريكيين يعتقد أنه مسلم، خاصة بعد تأييده لاقتتاح مركز إسلامي في مانهاتن غير بعيد من موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وأكد أوباما على أن الولايات المتحدة هي في حرب مع تنظيم القاعدة، وحث المسلمين على مساعدتها في حربها تلك. وتذكر الصحيفة أن أوباما يحظى بشعبية في إندونيسيا التي قضى فيها جزءا من طفولته، وذلك بالرغم من معارضة الغالبية لغزو العراق وأفغانستان. غضب بسبب الأقساط وأشياء أخرى الاحتجاجات بدأت سلمية ثم تحولت الى العنف ومن بين المواضيع التي تناولتها أكثر من صحيفة بريطانية موضوع الاحتجاجات الطلابية على قرار الحكومة إلغاء سقف الأقساط الجامعية مما يتيح المجال أمام الجامعات لرفعها لثلاثة أضعاف قيمتها الحالية. حملت افتتاحية صحيفة الانبندنت العنوان أعلاه، وطرحت سؤالا مضمونه: مشاهد العنف الطلابي أمام مقر حزب المحافظين هو مجرد حننين الى مسلك طلابي مشابه من الماضي أم تهديد بتكراره في المستقبل؟ ويرى كاتب الافتتاحية أن المزاج العام في البلد ما زال هادئا، وأن مشاهد الاحتجاجات التي تشهدها سببها خلافات بين العاملين وأصحاب العمل تعود إلى ما قبل وصول المحافظين الى السلطة وإعلانهم إجراءاتهم التقشفية، ومنها إضراب رجال الإطفاء مثلا والعاملين في المترو. وأضاف الكاتب أنه بالرغم من إصرار اتحاد الطلاب الذي نظم التظاهرة على أن أحداث الشغب كانت من صنع أقلية غير منضبطة، إلا أن الغضب الذي عبر عنه الطلاب والإحسا بأنهم يقفون في خندق مضاد للحكومة والقناعة يبالحاجة الى القيام بعمل مباشر لمقاومة قرار الحكومة رفع الأقساط الجامعية، كل ذلك ينذر بأن تظاهرة اليوم ربما كانت العاصفة الأولى في شتاء تسوده مشاعر عدم الرضى. أثر عكسي وفي صحيفة الديلي تلجراف تناول نائب رئيس تحرير الصحيفة بينيديكت بروجان العنف الطلابي من زواية تأثيره على قضية الأقساط. يقول الكاتب إن مستوى العنف الذي شهدته ويست منستر أصاب الشرطة بالدهشة، ويطرح السؤال: هل ستساعد أحداث كهذه التحالف الحكومي أم ستؤذيه؟ للوهلة الأولى تبدو احتجاجات كهذه غير مريحة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون الموجود خاليا في الصين، حيث ربما ابتسم الصينيون وهعم يستمعون الى محاضرة كاميرون عن حقوق الإنسان، بل ربما ذهبوا الى أبعاد من ذلك وطرحوا إمكانية إرسال مراقبين صينيين لمراقبة سلوك الشرطة مع المتظاهرين. ولكن سلوك الطلاب اليوم سيساعد الحكومة، حيث السلوك العنيف سيحرمهم من التعاطف الشعبي مع مطالبهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل