المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:تقاسم السلطة في العراق: شراكة أم محاصصة على الطريقة اللبنانية؟

04/10 10:30

تحت عنوان "تقاسم السلطة في العراق"، تفرد صحيفة الفايننشال تايمز الصادرة اليوم الجمعة إحدى افتتاحياتها للحديث عن الصفقة التي توصلت إليها الأطراف العراقية المختلفة الخميس بعد المأزق السياسي الذي عاشته البلاد على مرِّ الأشهر الثمانية الماضية. يخشى المراقبون أن تكون الصفقة تكرار لنموذج المحاصصة اللبناني. وإلى زبدة الافتتاحية تنقلنا الصحيفة لتضعنا أمام فرضية أن صفقة تقاسم السلطة في العراق "قد تكون أقرب إلى نظام المحاصصة اللبناني منها إلى الوحدة الوطنية". تقول الصحيفة إن الصفقة المؤقتة لتشكيل حكومة تقاسم ظاهري للسلطة في العراق ستلقى ترحيبا لطالما تضع حدا للمأزق الخطير الذي تتخبط فيه البلاد منذ إجراء الانتخابات العامة قبل نحو ثمانية أشهر. إلا أن الافتتاحية تسارع فورا إلى طرح سؤال ينطوي على قدر من التشكيك بمصداقية الصفقة الجديدة ومدى قدرتها على الصمود، إذ تقول: "لكن قضية ما إذا كان ذلك يعني أنه بإمكان السياسيين العراقيين، الذين يميليون إلى المشاكسة والعناد وخدمة مصالحهم الشخصية، التوحد والعمل معا لتعويم بلادهم المحطمة فتلك هي أمر آخر بكل ما للكلمة من معنى". وبعد أن تغوص الافتتاحية بنا قليلا في ما تعتبره تعقيدات التشكيلة السياسية للحكومة العتيدة، والتي تجمع في طياتها المتنافسين والخصوم والتناقضات السياسية والطائفية الكثيرة، تعود لتسلط الضوء أيضا على مناورات الأطراف الدولية المتصارعة، وخصوصا الولايات المتحدة وإيران، ودورها في التوصل إلى صفقة تقاسم السلطة في العراق. فقط إن تمت تلبية هذه الشرط سيعود ملايين المهنيين العراقيين من منافيهم في الخارج إلى بلادهم، وسيكون أمام العراق فرصة الانبعاث والولادة من جديد من افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز عن العراق ولكي لا تعيد الصفقة تكرار إنتاج نموذج المحاصصة اللبناني، تنصح الصحيفة العراقيين بأمور ثلاث ترى أنه لا بد من التركيز عليها وعلى عجل، ألا وهي: القضاء على من وصفتهم بـ "المسلحين الجهاديين" من خلال استعادة عناصر الصحوة السنية، وبناء مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد، وتوفير الخدمات وتنفيذ مشاريع البنى التحتية وبناء الاقتصاد. وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول: "فقط إن تمت تلبية هذه الشرط سيعود ملايين المهنيين العراقيين من منافيهم في الخارج إلى بلادهم، وسيكون أمام العراق فرصة الانبعاث والولادة من جديد". صحيفة الجارديان بدورها ترصد التطورات السياسية في العراق ، فتعنون تحقيقا لمراسلها في بغداد، مارتن تشولوف: "قادة العراق يؤيدون صفقة هشة لتقاسم السلطة". تعرض العراقيون لضغوط إقليمية ودولية كثيرة من أجل الوصول إلى صفقة لتقاسم السلطة سعيا لتحقيق الاستقرار في البلاد. يقول تقرير الجارديان إن التوصل إلى الصفقة أصبح ممكنا فقط بعد موافقة إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي السابق، في اللحظة الأخيرة على مشاركة كتلته "العراقية" في الحكومة العتيدة. ويمضى التقرير إلى القول إن الصفقة وُلدت هشة وضعيفة، وقد تظل الحكومة المقبلة تعاني لبعض الوقت من عدم الاستقرار، وذلك ان علاوي يريد أن يقتنع بأن المنصب الجديد الذي أُنيط به، أي رئيس مجلس السياسات الاستراتيجية، سيكون له دور حقيقي وسيقدم مساهمة فعلية في عمل السلطة التنفيذية في بغداد. ويكشف التقرير أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان قد اتصل بعلاوي مؤخرا وأقنعه بضرورة الانخراط بالحكومة، وذلك بعد أشهر من الدبلوماسية الأمريكية غير المثمرة التي ظلت تصطدم بصخرة النفوذ الإيراني الكبيرة في العراق. وتنقل الصحيفة عن توني بلينكين، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، قوله: "إن الاتفاق الواضح لتشكيل حكومة شاملة هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للعراق." إن الاتفاق الواضح لتشكيل حكومة شاملة هو خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للعراق توني بلينكين، مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لكن الصحيفة تعكس المزاج غير المتحمس في أوساط "العراقية" للمشاركة بالاحتفال بالصفقة الجديدة، إذ يرى أعضاء الكتلة، وهي الأكبر في البرلمان العراقي، أنه ما كان بالإمكان التوصل إلى الاتفاق لو لم يُرغم علاوي على القبول به. وتنقل الصحيفة عن أحد أعضاء كتلة العراقية قوله: "هذا استزاف وليس أي شيء آخر". ويضيف بقوله: "لم يكن هنالك أي نوع من الثقة في هذه العملية برمتها، وبالتأكيد لن يكون هنالك ثقة الآن". صحيفة التايمز ترصد بدورها تطورات صفقة تقاسم السلطة في العراق، فتعنون: "انسحاب يهدد بالفوضى مع اقتراب العراق من الحكومة بعد ثمانية أشهر". يسلط تحقيق التايمز الضوء على انسحاب علاوي من جلسة البرلمان الخميس مع أعضاء كتلته "العراقية" احتجاجا على رفض المجلس التصويت على مشروع لإلغاء برنامج "اجتثاث البعث" كما كان متفقا عليه قبل الجلسة. وترفق الصحيفة التقرير بصورة كبيرة مأخوذة من داخل جلسة البرلمان ليوم الخميس والتي شهدت إعادة انتخاب جلال الطالباني رئيسا للبلاد، وأسامة النجيفي رئيسا جديدا لمجلس النواب. حرب الجاسوسية إن بي بي سي لم تغير حزمتها لإصلاح نظام المعاشات بأي شكل من الأشكال مارك تومبسون، مدير عام بي بي سي وكان للجاسوسية نصيب في صحف الجمعة، إذ نطالع في التايمز تقريرا بعنوان "سوف نقتل العميل الذي غدر بآنا". يتحدث التقرير عن تهديد روسيا بتعقب العقيد شيركابوف، الذي تقول عنه موسكو إنه كان يتجسس لصالح واشنطن وقد نجح مؤخرا بالفرار إلى الولايات المتحدة. وسبب التهديد الروسي، حسب الصحيفة، هو أن الروس يعتقدون أن العميل كان قد غدر بزميلته آنا تشابمان، الجاسوسة الروسية الحسناء التي أُلقي القبض عليها مؤخرا في الولايات المتحدة مع تسعة آخرين من زملائها بتهمة التجسس لصالح روسا. يقول التحقيق إن العقيد الفار لم يكن سوى جاسوس أمريكي تمكن من الوصول إلى منصب رئيس جهاز الاستخبارات الخارجي في روسيا، وهو المسؤول عن عمليات العملاء السريين الروس في الخارج. إضرابات بي بي سي وفي الجادريان نطالع اليوم خبرا تناقلته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الأخرى، ومفاده أن النقابة الوطنية للصحفيين في بريطانيا قررت تعليق الإضراب الذي كان أعضاؤها من الصحفيين العاملين في بي بي سي يعتزمون تنفيذه يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين احتجاجا على التغييرات الكبيرة التي تخطط إدارة مؤسستهم إدخالها على نظامهم التقاعدي. وافقت إدارة بي بي سي على إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع النقابات. وفي التفاصيل نقرأ أن النقابة قررت تعليق الإضراب بعد أن وافق مدير عام بي بي سي، مارك تومبسون، الخميس على إجراء جولة جديدة من المفاوضات مع النقابات بشأن خطط مؤسسته لإعادة النظر بنظام تقاعد الصحفيين والموظفين فيها. وتلفت الصحيفة إلى أن موافقة النقابة على رفع الإضراب جاءت بعد انتزاع ضمان من إدارة بي بي سي بعدم معاقبة ثلاثة من صحفييها في الولايات المتحدة بسبب دعمهم للإضراب الذي نفذه أعضاء النقابة في المؤسسة في الخامس والسادس من الشهر الجاري. لكن تومبسون يقول في رسالة إلكترونية وجهها إلى العاملين في المؤسسة: "إن بي بي سي لم تغير حزمتها لإصلاح نظام المعاشات بأي شكل من الأشكال". ويضيف تومبسون قائلا إن الغرض من موافقته على إجراء محادثات جديدة مع النقابات هو إيضاح بعض الجوانب التي قد تكون لا تزال عامضة في خطته لإصلاح نظام التقاعد. السعادة وأحلام اليقظة وفي الديلي تلجراف نطالع تفاصيل دراسة علمية جديدة تقول إن أحلام اليقظة والتفكُّر الزائد بالمستقبل ونبش واستحضار الماضي تستغرق حوالي نصف الساعات التي نمضيها مستيقظين. تشير الدراسة إلى أن أذهاننا تمضي شاردة بمعدل 46.9 بالمائة من الوقت. ويعتقد العلماء أن الشرود الذهني لا يجعلنا سعداء البتة، لا بل على العكس فهو يجعلنا تعساء. ويقول علماء نفس من جامعة هارفارد الأمريكية إنهم أجروا دراسة اكتشفوا على أثرها أننا نصبح سعداء أكثر عندما "نعيش اللحظة الراهنة"، لا عندما نهجر الواقع لنقضى حياتنا نفكر بوضعنا في هذا الكون وفي مستقبلنا. وتشير الدراسة إلى أن أذهاننا تمضي شاردة بمعدل 46.9 بالمائة من الوقت، وتلك هي الفترات التي نكون فيها تعساء أوغير سعيدين. ويقول البروفيسور دانيال جيلبرت وزميله البروفيسور ماتيو كيلينجزوورث، وهما من المشاركين في الدراسة، إنه يمكننا أن نستمتع بحياتنا ونقضيها مرتاحي البال بشكل أكثر عندما نركز على أمر ما بحد ذاته، حتى أكثر من الوقت الذي نمضيه مع أحلام يقظة وإن كانت تدور حول أشياء بهيجة في حياتنا. ويدلل الباحثون على الأنشطة التي تجلب السعاد بممارسة التمارين الرياضية والجنس والنقاش مع الأصدقاء والاستماع إلى الموسيقا. يقول الباحثون إن المقدرة الفريدة للبشر على مراجعة ماضيهم والتفكير بمستقبلهم هي نعمة ونقمة بآن واحد: فالعقل البشري يتميز بالشرود، والعقل الكثير الشرود هو عقل غير سعيد. فالمقدرة على التفكير بالأشياء التي لا تحدث هو إنجاز ذهني له ثمن عاطفي." روبي وبيرلسكوني كثرت التقارير التي تحدث عن تورط بيرلسكوني بعلاقات مع نساء يصغرنه سنا. صحيفة الديلي تلجراف تكشف اليوم أيضا تفاصيل جديدة ومثيرة عن قصة رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني مع الفتاة المغربية كريمة المحروق، وهي راقصة تشتهر باسم "روبي". وتنشر الصحيفة تحقيقا لمراسلها في روما نِك سكوايرز، ينقل فيه عن يكشف فيه تفاصيل جديدة عن القضية تأتي على لسان القاضية الإيطالية آنا ماريا فيوريللو. وفيوريللو هذه هي قاضية من ميلانو ومسؤولة عن محكمة الأطفال المعنية بملف روبي. تقول الصحيفة إن القاضية المذكورة ردت بلهجة ساخرة على برلسكوني عندما طلب منها إخلاء سبيل الراقصة الشابة بحجة أنها حفيدة الرئيس المصري حسني مبارك، حيث قالت له: "إن كانت هي حفيدة مبارك، فإني أنا ملكة وادي النيل نفرتيتي"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل