المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: تعويض معتقلي جوانتانامو مقابل إسقاط اتهاماتهم للاستخبارات البريطانية

04/10 10:30

"تسوية مع الحكومة" صحيفة الاندبندنت تقول إن الحكومة البريطانية ستعلن الثلاثاء عن صفقة توصلت إليها مع معتقلين سابقين في جوانتانامو تقدم لهم بموجبها تعويضات كبيرة قد تبلغ ملايين الجنيهات مقابل إسقاط اتهاماتهم لرجال استخبارات بريطانيين بأنهم كانوا على علم بتعرض المعتقلين للتعذيب. وتقول الصحيفة إن المعتقلين يتهمون الاستخبارات البريطانية بالتغاضي عن نقلهم لمعسكرات اعتقال أمريكية وتعذيب بعضهم بما في ذلك بالإيهام بالغرق. ومن بين هؤلاء المعتقلين بنيام محمد وبشر الراوي وجميل البنا ريتشارد بلمر وعمر دغايس ومعظم بيج ومارتن مبانجا. وهم يحملون الجنسية البريطانية أو حاصلون على حق الإقامة في بريطانيا. وتقول الإندبندنت إن الوزراء سيأملون بأن تضع هذه التسوية نهاية لهذه القصة التي سببت الإحراج للحكومة على مدى سنوات. إلا أن الصحيفة ترى أن هذه الخطوة باستخدام أموال دافعي الضرائب ستثير جدلا كبيرا واتهامات بأن الوزراء قد اشتروا سكوت هؤلاء. مستقبل اليورو غير أن الموضوع الرئيسي في الصحف البريطانية الثلاثاء هو الضغوط التي تمارس على جمهورية إيرلندة لقبول صفقة إنقاذ لاقتصادها العليل من صندوق النقد الدولي أو من الاتحاد الأوروبي خوفا من تداعيات الأزمة المالية التي تعصف بها على اقتصاد بقية منطقة اليورو. توقع انهيار منطقة اليورو وتحت عنوان الأزمة الإيرلندية تهدد بالانتشار في أوروبا تقول صحيفة التايمز إن وزراء المالية في 16 دولة يجتمعون في بروكسل اليوم لبحث المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي في منطقة اليورو. وتضيف الصحيفة أن هناك قلقا بالفعل من أن تجبر البرتغال على قبول دعم فيما يتسبب عدم وضوح الصورة بالنسبة للاقتصاد الإيرلندي في زيادة تكلفة الاستدانة بين الاقتصادات الضعيفة في أوروبا. المعلق الاقتصادي لصحيفة الديلي تلجراف بيتر أوبورن يرى أن الأزمات المتوالية التي تعيشها اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي تعني أن من المستحيل إنقاذ اليورو، وأن النخب المدافعة عنه تكابر وتدفن رأسها في الرمال. وتحت عنوان "على إيرلندة واليونان التخلي عن اليورو" يقول أوبورن إن المهانة التي لحقت بإيرلندة الأسبوع الماضي مع تلاشي سيادتها على اقتصادها ما هي إلا لحظة بائسة للغاية ضمن رواية أكبر بكثير". ويفسر أوبورن ما يعنيه فيقول إن النخب المدافعة عن اليورو لا تعرف الرأفة، فهي في مساعيها لحماية العملة على استعداد لدفع عشرات الملايين من الناس لخسارة أعمالهم ولتدمير أعمال وحياة ناس واقتصادات بأكملها. ويضرب أمثلة على ذلك فيقول "عانى اقتصاد إيرلندة من الركود ودخل مرحلة تعرف في الاقتصاد بالكساد وتقلص الناتج الإجمالي بمقدارعشرة بالمائة، وقد يتكرر ذلك في الأشهر الإثني عشر المقبلة. وفي إسبانيا يبلغ معدل البطالة 20% والبطالة بين الشباب تبلغ 40% وهو معدل مفزع ومأساوي. وفي اليونان قد ينكمش الاقتصاد بنسبة 15% في العامين المقبلين نتيجة للتخفيضات الضخمة في الإنفاق الحكومي". والحل أمام اليونان وإيرلندة للعودة إل طريق النمو الاقتصادي سهل ـ كما يقول أوبورن ـ وهو العودة للدراخمة اليونانية والجنيه الإيرلندي بحيث تهبط قيمة العملات المحلية إلى معدل يجعل هذه الدول قادرة من جديد على المنافسة على الصعيد الدولي. ويتهم أوبورن تحالفا خبيثا ـ كما يصفه ـ بين البنوك الكبيرة والنخبة في الاتحاد الأوروبي لمنع الدول غير الرئيسية في الاتحاد من الإقدام على هذه الخطوة. وتفسير معلق الديلي تلجراف لذلك هو أن إجمالي ديون اليونان والبرتغال وإيرلندة وإسبانيا يتجاوز 1.6 تريليون دولار، وإن قسما ضخما من هذه الديون مملوك للبنوك الأوروبية الكبرى، وإذا ما قررت هذه الدول الانسحاب من منطقة اليورو فلن تتمكن من سداد أقساط ديونها. هذا إلى جانب اعتبارات سياسية أيضا ضخمة جدا كما يقول، "فانهيار مشروع اليورو سيشكل ضربة للمشروع الأوروبي لن يستطيع النهوض منها ثانية، وهذا ما يدفع الدول الرئيسية في النخبة المدافعة عن اليورو إلى استخدام هذه اللحظة بالذات للمضي في خططها من أجل تحقيق التكامل السياسي والاقتصادي". ديون دبي صحيفة الفاينانشيال تايمز تقول إن حكومة دبي قد سيطرت على إعادة الهيكلة الملكية لشركة دبي القابضة بضخ ملياري دولار في الشركة المتعثرة والتي مثلت في فترة سابقة التنمية الصارخة في الإمارة الخليجية. |دبي قادرة على تسديد ديونها" وتضيف الصحيفة أن نفس اللجنة المنتقاة التي أشرفت على إعادة هيكلة شركة دبي العالمية بتكلفة 25 مليار دولار قد ركزت انتباهها على ثاني أكبر مشروع إعادة هيكلة ديون بقيمة 12 مليار دولار في مجموعة الشركات التي يملكها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي. ونقلت الصحيفة عن محمد الشيباني ـ الرجل القوي في الإمارة والذي يشغل منصب مدير ديوان حاكم دبي ـ قوله إن الحكومة قد ضخت ملياري دولار وعلى استعداد لضخ المزيد في المجموعة الخاسرة التي تشمل مشاريع إعمارية واستثمارات في قطاع الأعمال والمال، "إلا أنها تتوقع قبول البنوك لبعض المعاناة كما في حال شركة دبي العالمية". وأوضح الشيباني أن للبنوك أن تتوقع الفوز بصفقات استشارية فيما تدرس الحكومة مبيعات الأصول أو التخصيص في المستقبل. وتنقل الفاينانشيال تايمز عن الشيباني قوله "إنه لا يشعر بالقلق إزاء قدرة دبي على تسديد ديونها المتراكمة بمقدار 110 مليار دولار، وذلك بفضل تدفق سيولة التشغيل لدى الشركات واستعداد البنوك للانتظار حتى يتم تحقق القيمة". وتقول الصحيفة إن الشيباني أشار إلى أن الحكومة لا تعتزم بيع أرصدة بأسعار غير مناسبة، إلا أنه قال إن دبي قد تقوم في النهاية بتعويم بعض الشركات والتخلص من أخرى لتوفير الأموال اللازمة للاستثمار في البنية التحتية ولتسديد الديون. حجاج بريطانيون في صحيفة الجارديان تقرير عن 25 ألف بريطاني أدوا فريضة الحج هذا العام من بينهم البارونة وارسي عضو مجلس اللوردات عن حزب المحافظين والتي سافرت بدعوة من الملك السعودي عبد الله. تعلق الصحيفة في تقريرها على الأعداد القياسية للحجاج هذا العام فتقول "إنه لم تقع أحداث تدافع بسبب الازدحام منذ أعوام إلا أن هناك احتمالا كبيرا لحدوث الفوضى، وإن مترو مكة الذي تحدث الناس عنه كثيرا بطاقته القصوى لحمل 72 ألف مسافر في الساعة سيخفف من الضغوط على الطرق إلا أنه مع سعي السلطات السعودية لزيادة عدد الحجاج أكثر فأكثر لا بد من فعل المزيد من أجل التعامل مع هذه الملايين". خطر التفرقة العنصرية وفي الجارديان أيضا تحذير "لجنة المساواة وحقوق الإنسان" في بريطانيا للحكومة من أن عزمها السماح للشرطة بتفتيش الناس وفق لون بشرتهم يشكل تفرقة عنصرية ويصنف المواطنين حسب العرق الذي ينحدرون منه. وتطالب اللجنة المساواة ـ وهي رسمية ـ الحكومة بإلغاء هذه الخطط، وتحذر من احتمال خرق القوانين البريطانية والأوروبية لدى تنفيذها. وتقول الصحيفة إن وزارة الداخلية تصر على المضي في خطتها، وتقول إنها ستضع إرشادات تسمح بأخذ العرق في الاعتبار لدى تفتيش الشرطة لأحد الأشخاص إذا شعرت بأن من الضروري فعل ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل