المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:بي بي سي "تعلق" بث وثائقي حول اغتيال الحريري بسبب جدل حوله في لبنان

04/10 10:30

يعتقد ان الوثائقي يشير الى مشاركة عناصر من حزب الله في تنفيذ العملية تطرقت صحيفة الجارديان الى سحب قناة بي بي سي الاخبارية العالمية لفيلم وثائقي من ثلاثة اجزاء بعنوان اغتيال في بيروت كانت ستعرضه ابتداء من يوم السبت. وتنقل الجارديان عن بي بي سي قولها بأن قرار تعيلق عرض هذا الوثائقي الذي يتناول قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عام 2005 جاء للتأكد من ان الفيلم يراعي السياسة التحريرية للمؤسسة. لكن الصحيفة تشير الى ان قرار السحب جاء مفاجئا، وبعد يوم واحد من نشر صحيفة الاخبار المقربة من حزب الله مقالا عن هذا الفيلم الذي قالت انه "يتهم عناصر من حزب الله بالمشاركة في الاغتيال". وتسأل الجارديان الصحفي في التلفزيون العالمي لبي بي سي كريستوفر ميتشل والذي يعمل على هذا الموضوع عن القرار الذي اتخذته المؤسسة فيجيب ان ادارة التحرير ابلغته بقرار التعليق، الا ان أي قرار بالغاء العرض لم يبلغ له. كما تشير الجارديان الى ان بي بي سي لم تتعرض الى أي تهديد بشكل رسمي من اجل الغاء العرض، الا انها تنقل عن "عالمين في المجال من داخل المؤسسة" قولهم ان "هناك جو بالغ التشنج وسط الوضع السياسي الملتهب". رعب ويقول نديم شحادة الباحث والمحلل السياسي في المعهد الملكي البريطاني للعلاقات الدولية (شاتام هاوس) والمتخصص بشؤون لبنان والشرق الاوسط للصحيفة ان "هناك جو رعب في بيروت، وقد يكون ذلك حملة مقصودة ومنظمة من اجل الضغط على المحكمة الدولية التي تنظر باغتيال الحريري"، خاتما بأن "هناك ما يوحي بوجود استراتيجية اعلامية كاملة في هذا المجال". ولكن الموضوع اللبناني الاكثر تداولا في الصحافة البريطانية ليوم الجمعة كان الانسحاب الاسرائيلي من قرية الغجر الحدودية مع لبنان وسورية. وتناولت هذا الموضوع عدة صحف منها الاندبندنت والجارديان. وركزت الاندبندنت على الشق التاريخي المعقد لهذه القرية التي يقول سكانها انهم سوريون والتي احتلتها اسرائيل للمرة عام 1967 عندما احتلت هضبة الجولان السورية، وعودة جزء من هذه القرية الى السيادة اللبنانية مع كل ما يترتب على ذلك من تعقيدات لسكان القرية، ومنهم من يحمل الهوية الاسرائيلية، بعد الانسحاب الاسرائيلي الذي بدأ يتبلور، وخضوع الجزء الشمالي من القرية الى السيادة اللبنانية. جندي اسرائيلي في الغجر اما الجارديان فذهبت الى ابعد مما قاله مراسل الاندبندنت دونالد ماكنتير من الغجر اذ اسمت ما يحدث في الغجر "معركة لمنع قيام جدار برلين جديد على الحدود اللبنانية الاسرائيلية". جدار برلين جديد ومن الغجر قالت مراسلة الجارديان هارييت شيروود ان "مصادقة الحكومة الاسرائيلية على مشروع الانسحاب وصع سكان الغجر امام احتمال تفكك عائلاتهم وابعاد الاب عن ابنه والاخ عن اخته لان سكان الشمال الذي ستنسحب منه اسرائيل لن يتمكنوا بعد الآن من ارتياد المدرسة الواقعة في الشطر الجنوبي والمسجد والمدافن". وتنقل شيروود عن احد السكان قوله ان "اوروبا قامت بجهد كبير لتدمير جدار برلين وها هم يبنوه مجددا في الغجر". ولكن المراسلة تنقل عن مسؤول اسرائيلي قوله ان "ليس هناك مشروع لبناء جدار او سياج". على صعيد آخر، تناولت الاندبندنت موضوع المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في تقرير للمراسل ديفيد اوزبورن من واشنطن بعنوان: "واشنطن ولندن تحثان الاسرائيليين والفلسطينيين على استئناف المفاوضات المباشرة". واضافت الصحيفة ان هذا الموقف جاء خلال زيارة يجريها وزير الخارجية البريطانية ويليام هيج الى واشنطن التقى خلالها ززيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون. الحكومة وطارق عزيز وفي سياق آخر، لم تغب اخبار العراق عن الصحافة البريطانية وبخاصة رفض الرئيس العراقي جلال طالباني التوقيع على حكم الاعدام الصادر بحق وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز. وينقل المحرر الدبلوماسي للاندبندنت كيم سينجوبتا تصريح الرئيس العراقي الذي أدلى به من العاصمة الفرنسية باريس وقال فيه: "أرفض التوقيع على حكم الإعدام لأنني أؤمن بالمبادئ الاشتراكية. كما أنني أشفق على طارق عزيز لأنه من أبناء الطائفة المسيحية العراقية وبالإضافة لذلك فإنه رجل مسن تجاوز السبعين من العمر ولهذه الأسباب لن أوقع على حكم الإعدام أبداً". وتأتي هذه التصريحات لطالباني بعد استهداف الطائفة المسيحية في الاسابيع الاخيرة في العراق والهجرة الكثيفة لهذه الطائفة من البلاد. كما تختم الصحيفة بالقول انه "وعلى الرغم من كون عزيز احد اعمدة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الا انه لا ينظر عليه على انه شخص دموي، على العكس فهو يقول انه حاول اقناع صدام بعدم احتلال الكويت عام 1990. من جهتها، تابعت الجارديان موضوع تعثر تأليف الحكومة في العراق، وكتب مراسلها في بغداد مارتن تشولوف عن تطور الامور على الصعيد السياسي وتحديدا في البرلمان مع انسحاب نواب القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الحكومة السابق اياد علاوي بسبب العقدة الاساسية لناحية الصفة القانونية للمجلس الوطني للسياسة الاستراتيجية الجديد وتحديد صلاحيات رئاسته المقترح ان يتولاها علاوي، تعويضا له عن رئاسة مجلس الوزراء التي سيتولاها نوري المالكي. وتتابع الصحيفة مجريات هذه القضية وعودة نواب القائمة العراقية ومشاركتهم في جلسة التصويت على تقاسم السلطة ما يضع مسيرة تأليف الحكومة العراقية على المسار الصحيح من جديد بعد ان كانت مهددة بالعودة الى نقطة الصفر. فاتنات الصين على صعيد آخر، تميزت صحيفة الديلي تلجراف عن غيرها من الصحف البريطانية ليوم الجمعة بنشرها تقرير عن بدء اعمال فريق من العلماء بالحفر في قاع البحر الميت في محاولة لاستخراج مواد قد تسمح باستخراج رواسب قد تؤدي الى معرفة اكبر لنصف مليون عام من التاريخ. ويجري هذا الحفر في المياه الاسرائيلية وتشرف عليه الاكاديمية الاسرائيلية للعلوم الانسانية التي قالت ان الرواسب هي بمثابة ارشيف لتاريخ استمر لمئات آلاف السنين". وفي خبر آخر علقت الديلي تلجراف على الاتهام الذي وجهه اللاعب اليمني للكرة الطائرة اديب محفوظ الى اربعة فرق من الراقصات الصينيات التي استأجرها منظمو الالعاب الآسيوية لتسلية الجمهور خلال الوقت المستقطع لمباراة كرة الطائرة الشاطئية والتي حسب محفوظ ادت الى خسارة فريقه امام الفريق الاندونيسي. وتنقل الصحيفة عن محفوظ قوله ان "الفتيات كن فعلا جميلات جدا وانا متأكد انهن اثرن على طريقتنا في اللعب"، لكنه اضاف بأنه يأمل بأن يأتين الى المباراة القادمة لان "قدومهن والعرض الذي تقدمه يساهم في رواج رياضة كرة الطائرة الشاطئية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل