المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: الاسرائيليون لم يحصلوا على وثيقة استثناء القدس من تعليق الاستيطان

04/10 10:30

تعليق الاستيطان لن يشمل القدس الشرقية التسوية التي طرحها الامريكيون كانت في مقدمة التغطيات التي اوردتها صحيفة الجارديان حول شؤون الشرق الاوسط. وجاءت هذه تحت عنوان: الاسرائيليون يصرون على انهم حصلوا على دعم الولايات المتحدة للاستمرار في البناء في القدس الشرقية. الا ان الصحيفة تقول ايضا ان واشنطن لم تقدم اي وثيقة، حتى الآن، تثبت صحة ما يحاول الاسرائيليون التأكيد عليه. وتقول الجارديان ان اسرائيل ما زالت تصر على انها ستستمر في النشاطات الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وهو ما يهدد جهود السلام التي تدعمها واشنطن والقائمة على تجميد تلك النشاطات، الشرط الذي يصر عليه الفلسطينيون. وتقول الصحيفة انه على الرغم من موافقة واشنطن على استثناء القدس الشرقية من نشاطات البناء تلك، حسب مسؤولين اسرائيليين، لم ترسل الولايات المتحدة رسالة بهذا المعنى الى اسرائيل. نتنياهو يواجه مشاكل في الحصول على دعم سياسي لخطة تعليق الاستيطان المؤقتة من حلفائه اليمينيين. صحيفة الجارديان وتقول الصحيفة ان الولايات المتحدة تأمل في ان يجعل استمرار تجميد النشاطات لمدة تسعين يوما، باستثناء القدس الشرقية، الاسرائيليين والفلسطينيين اكثر قدرة على التحرك الى امام في المفاوضات السلمية المتعثرة. الا ان الصحيفة تقول انه، وعلى الرغم من تأكيد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الاتفاق اصبح وشيكا، لم ترسل واشنطن اي رسالة او وثيقة تؤكد التوصل الى اتفاق. وتشير الصحيفة الى ان مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو امتنع عن الحديث حول تلك المحادثات بين الحكومتين، لكنه قال ان اي تعليق للنشاطات الاستيطانية لن ينطبق على القدس الشرقية، التي احتلتها اسرائيل وضمتها اليها في عام 1967، لكنها لم تحظى باعتراف دولي. الصحيفة تقول ايضا ان نتنياهو يواجه مشاكل في الحصول على دعم سياسي لخطة تعليق الاستيطان المؤقتة من حلفائه اليمينيين. صفقات سرية اعتراف سعودي نادر بوجود مشاكل بالحج وفي مؤشر على وجود صفقات وراء ابواب مغلقة، تنقل الجارديان عن مصدر قريب من حزب شاس قوله ان الحزب حصل على تأكيدات على انه في حال امتنع عن التصويت سيعطي وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك تعليماته بالاستمرار في بناء مئات الشقق في الضفة الغربية فور انتهاء مهلة تعليق الاستيطان. اعتراف نادر ومن فلسطين واسرائيل الى السعودية حيث تنقل الجارديان عن امير مكة خالد الفيصل اعترافه بوجود قلق حكومي حول الازدحام والنظافة والصحة العامة خلال موسم الحج. وتنقل عنه قوله خلال مؤتمر صحفي عقده في مكة انه على الرغم من انفاق مليارات الدولارات لتحسين وتطوير البنى التحتية لمرافق الحج، ما زالت هناك قضايا تثير القلق تتعلق بازدحام الحجيج والحفاظ على النظافة والصحة العامة. وتقول الصحيفة ان هذا يعد اعترافا نادرا يصدر من مسؤول سعودي بارز بانهم لم يسيطروا تماما على قضايا النظافة والصحة العامة والازدحامات بين ملايين الحجيج. العمالة المهاجرة اما صحيفة الديلي تلجراف فقد خرجت بعنوان يقول: هيومان رايتس ووتش تدين اوضاع العمالة المهاجرة في الشرق الاوسط، والاساءات التي تتعرض لها. وتقول الصحيفة ان المنظمة، ومقرها نيويورك، طالبت الاردن والسعودية والكويت بمزيد من الجهود لحماية العمال المهاجرين العاملين فيها، عقب القصص المروعة التي تحدثت عن اساءة معاملة ثلاثة من الخدم. وتنقل الصحيفة عن "هيومان رايتس ووتش" قولها انها تلقت اخباريات بأن خادمة في الكويت تعرضت الى غرز المسامير في جسدها على يد مخدومها، وان اخرى في السعودية غرز في جسدها 24 مسمارا، وان ثالثة في الاردن ضرب واجبرت على ابتلاع مسامير. وتقول المنظمة، حسب الصحيفة، ان قصصا كهذه تشير الى وجود "ميل اوسع للاساءات" وان على حكومات تلك البلدان ايجاد اطار قانوني اكثر حزما وقوة لحماية والعمال والخدم الاجانب. وتقول نيشا فاريا، الباحثة في شؤون النساء بمنظمة هيومان رايتس ووتش، ان هذه الاساءات، على الرغم من وحشيتها، ليست غريبة، فالعمال هناك يتعرضون الى الضرب والتعذيب، والاغتصاب، والاستغلال، وعدم منحهم مستحقاتهم. "استغلال بشع" وتشير الصحيفة الى ان معظم العمال والخدم في الاردن والسعودية والكويت يأتون من بلدان آسيوية وافريقية على امل تحسين ظروفهم المعاشية، لكن العديد منهم يتعرضون الى اساءات واستغلال بشع بسبب انتهاج نظام "الكفيل" الذي يعطي رب العمل صلاحيات واسعة تفسح المجال لمثل هذه الممارسات. الديلي تلجراف تنقل ايضا تأكيدات البيت الابيض حول تصميم الرئيس الامريكي باراك اوباما على اغلاق معتقل جوانتنامو، على الرغم من الانتقادات التي تعرض لها بسبب الملاحقات القضائية المدنية لمتهمين بالارهاب. وتنقل الصحيفة عن الناطق باسم البيت الابيض روبرت جيبس قوله ان الرئيس اوباما ما زال ملتزما باغلاق جوانتانامو لايقاف تحوله الى مركز لتجنيد افراد جدد لتنظيم القاعدة. وتشير الصحيفة الى تبرئة محكمة مدنية امريكية ساحة التنزاني احمد خلفان جيلاني، اول معتقل بسجن جوانتنامو يمثل امام محكمة مدنية في الولايات المتحدة، من 285 تهمة ارهاب من اصل 286 تهمة موجهة له حول الدور الذي لعبه في تفجير سفارتين امريكيتين في شرق افريقيا عام 1998. وادانت المحكمة جيلاني البالغ من العمر 36 بجريمة واحدة فقط هي جريمة التخطيط لتدمير او الحاق الضرر بالممتلكات الامريكية باستخدام متفجرات، بينما برأته من تهم عديدة اخرى تشمل القتل والتخطيط لارتكاب جرائم قتل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل