المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: سحب الحرب تحلق فوق كوريا

04/10 10:30

مناورات كوريا الجنوبية وراء التفسيرالرسمي للضربة التي شنتها بيونجيانج الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء ركزت في مواضيعها الرئيسية على الضربة العسكرية المفاجئة التي وجهتها كوريا الشمالية لجزيرة منعزلة تابعة لكوريا الجنوبية، وتداعياتها المحتملة وردود الفعل الدولية خاصة من جانب الولايات المتحدة والصين. صحيفة "الاندبندنت" مثلا خصصت صفحاتها الثلاث الأولى لتغطية الموضوع من جميع جوانبه. وجعلت الصحيفة عنوانها الرئيسي على الصفحة الأولى: "سحب الحرب تحلق فوق كوريا" وتحته عنوان أصغر يقول "كوريا الجنوبية تحذر من "انتقام هائل". للصحيفة مراسلان في عاصمة كوريا الجنوبية هما ديفيد ماكنيل ودونالد كيرك، اللذان أعدا الموضوع الرئيسي، وفيه أن رئيس كوريا الجنوبية بدا الليلة الماضية وهو يستعد للرد الذي يمكن أن يشمل ضربات عسكرية. وعلى الصفحة الثانية من الصحيفة نفسها موضوع آخر بعنوان "الخيارات الدبلوماسية محدودة، والحرب قد تكون كارثية". هذا المقال الذي كتبه جون سوانسون رايت مقال تحليلي يسعى لاستكشاف الدافع وراء تلك الضربة العسكرية واحتمالات ردود الفعل. يقول الكاتب ان التفسير الرسمي في كوريا الشمالية للضربة العسكرية ضد جارتها الشمالية يقول انها جاءت كرد فعل على عدون الجنوبية عليها. وكانت بيونجيانج قد اعتبرت سلسلة المناورات العكسرية الروتينية التي بدأتها كوريا الجنوبية يوم الاثنين استعدادا لشن حرب شاملة ضدها. يستبعد الكاتب هذا التفسير بل ويعتبره تبريرا "دعائيا"، ويرى أن السبب قد يرجع من ناحية ايضا الى رغبة النظام الحاكم في كوريا الشمالية في صرف الأنظار عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجهها البلاد في وقت تجري فيه الاستعدادات لنقل السلطة من الأب الى الابن. ويذهب أيضا في اتجاه أن الضربة العسكرية قد تكون مدفوعة برغبة كوريا الشمالية في تعزيز موقفها التفاوضي عند استئناف المحادثات السداسية الخاصة ببرنامجها النووي، عن طريق دعم موقفها على الأرض، أي في ساحة الصراع العسكري. ويتساءل الكاتب عن الحل الممكن للخروج من هذه الأزمة، ويرى أن توجيه ضربة عسكرية مضادة من الجنوب للشمال يمكن أن يتسبب في سقوط اعداد هائلة من الضحايا ويؤدي الى حدوث أزمة انسانية كبرى، في حين ان العقوبات الاقتصادية فشلت في الوفاء بالغرض، ولا يرى بالتالي مخرجا سوى بالجهود الدبلوماسية. وينتهي المقال بالتحذير من وقوع كارثة في حالة اللجوء للعمل العسكري. مخاوف التصعيد ويركز مقال ثالث على الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة والصين من أجل احتواء الوضع، ويستبعد أن تفرض واشنطن مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية رغم ادانتها الشديدة للاعتداء العسكري الأخير. صحيفة "الفايناشيال تايمز" خصصت أيضا عنوانا رئيسيا في الصفحة الأولى هو "هجوم كوريا الشمالية يشعل مخاوف التصعيد". ويقول المقال إن الهجوم هو الأعنف منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953. ويبرز تصريحات رئيس كوريا الجنوبية الذي اعتبر الهجوم الذي وقع على جزيرة يونجبيونج واستخدمت فيه 200 قذيفة "عملا لا يمكن غفرانه". أما صحيفة "الجارديان" فقد نقلت موضوع الأزمة الكورية الأخيرة الى صفحات داخلية في حين جاء الموضوع الرئيسي على صفحتها الأولى بعنوان "الكنيسة الانجليكانية تواجه خطر التفكك قطعة قطعة". وهذا العنوان بالطبع يقتبس من تصريحات كبير أساقفة الكنيسة الانجليزية روان ويليامز في إطار تحذيره من اتساع شقة الخلافات بين الفصائل المختلفة داخل الكنيسة في الوقت الذي سيجري فيه تصويت حاسم اليوم يحدد مستقبل الكنيسة. القائد المزيف طالبان ترفض الجلوس للمفاوضات صحيفة "الاندبندنت" نشرت تحقيقا موسعا يتناول الفضيحة التي تسبب الحرج البالغ حاليا لحزب الأطلسي (الناتو) والحكومة الأفغانية بعد ان انكشف أن الرجل الذي جاء للتفاوض مع الطرفين باعتباره الملا محمد منصور، أحد كبار قادة حركة طالبان، ليس في الحقيقة سوى بقال في مدينة كويتو الباكستانية يسعى ربما وراء المال. وقد تعرف عليه أحد الأفغان الحاضرين الذي يعرف حقيقته وكشف حقيقته للمسؤولين على المفاوضات كما أكد الذين عرضت عليهم صورة الملا منصور أنه ليس هو الرجل الذي يشارك في المفاوضات. ولم ينكشف الأمر سوى في الجولة الثالثة من المفاوضات التي جرت بين منصور ومسؤولين أفغان. ويرى المقال أن انكشاف حقيقة الملا منصور المزيف الذي كشفته صحيفة نيويورك تايمز سيسبب حرجا بالغا للرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي جعل من المصالحة مع من أسماهم "الاشقاء في طالبان" حجر الزاوية في سياسته. إحراج الناتو وفي الوقت نفسه تتسبب هذه الحادثة في احراج للناتو وللجنرال باتريوس بوجه خاص، الذي كان يعتقد أن حملته العسكرية التي استهدفت تحييد المسلحين قد نجحت في دفعهم الى طاولة المفاوضات. وكان هذا الرجل "المحتال" قد نجح بالفعل في اقتناع المسؤولين الأفغان بأنه قائد رفيع المستوى يتحدث باسم حركة طالبان حتى أن قوات الناتو قامت بنقله جوا الى كابول على متن طائرة بريطانية. وقال مسؤولون في الناتو انه توجه الى القصر الرئاسي والتقى الرئيس كرزاي. غير أن الرئيس كرازي نفي أمس أن يكون قد اجتمع به. ويقول المقال إن حركة طالبان عرفت منذ ظهورها في التسعينيات بأنها لا تنشر صور قياداتها، بل ان زعيمها الملا عمر لا يعرفه العالم سوى من خلال صورة واحدة رديئة بالأبيض والأسود. وكانت طالبان قد رفضت باستمرار الجلوس مع الحكومة الأفغانية للتفاوض. "عزل نجاد" أما صحيفة "التايمز" فقد نشرت تقريرا بعنوان "خامنئي يوقف مبادرة نواب في البرلمان لعزل أحمدي نجاد". يملك خامنئي سلطة الاعتنراض على قرارات الحكومة يقول التقرير إن الزعيم الروحي للثورة الاسلامية أرغم على التدخل لوقف محاولة أعضاء في البرلمان الايراني عزل الرئيس نجاد. ويمضي قائلا ان هذه المرة الأولى في التاريخ الايراني التي يهدد فيها نواب في البرلمان بعزل الرئيس ويكشفون بالتالي "الصدع القائم داخل النظام". ويتهم الرئيس الايراني من قبل أربعة من النواب- حسب المقال- بانتهاك القانون الايراني وتجاوز سلطاته باتخاذ قرارات دون الرجوع للبرلمان. ويقول البرلمانيون المحتجون ان احمدي نجاد أمر بتصدير بترول إلى الخارج بقيمة 9 مليارات دولار، بشكل غير قانوني، كما أنه استولى على رصيد البنك المركزي الايراني من العملة الصعبة. ونشرت الصحف الايرانية أن 74 نائبا من نواب البرلمان بدأوا يجمعون التوقيعات لاستيفاء العدد الضروري الذي يكفل طرح الموضوع للمناقشة. ويقول المقال ان المدونين من المعارضين الايرانيين أخذوا ينشرون على مدوناتهم الكثير من النداءات التي تطالب النواب بالاستمرار في محاولتهم عزل نجاد. كما يقول أعضاء البرلمان الذين يطالبون بعزله ينتمون للتيار المحافظ الذي ايد حكومته في سياساتها، وإنهم بذلك أظهروا تحديا لسلطة المرشد الأعلى الذي يملك سلطة ابطال قرارات الحكومة والاعتراض على أي خطوة من شأنها أن تهز النظام اذا رأى ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل