المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:التايمز: أمريكا المحرجة تحذر بريطانيا من ويكيليكس

04/10 10:30

وثائق ويكيليكس ضربة للدبلوماسية الأمريكية طغت تسريبات ويكيليكس المنتظر نشرها اليوم وموضوع أفغانستان على عناوين الصحف الصادرة في بريطانيا اليوم. ونشرت صحيفة التايمز تقريراً بعنوان " أمريكا المحرجة تحذر داوننج ستريت من ويكيليكس"، يفيد بأن بريطانيا ستكتشف حقيقة علاقاتها الخاصة مع الولايات المتحدة، فيما تستعد الأخيرة لمواجهة نشر ملايين الوثائق الدبلوماسية السرية المسربة. والتقى سفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا لويس ساسمان مسؤولين في مقر رئاسة الوزراء البريطانية "10 داوننج ستريت" أمس، لتحذيرهم من أن محتوى الرسائل التي سينشرها موقع "ويكيليكس" مساء الأحد قد تكون محرجة. ومن المتوقع أن تتضمن الوثائق هذه مواضيع كثيرة تطال بريطانيا، ويتوقع أن تتناول الفترة بين العام 2008 والعام الجاري. فمن ضمنها آراء السفارة الأمريكية برئيسي وزراء بريطانيا السابق جوردون براون والحالي ديفيد كاميرون ونائبه نك كليج، ورأي السفارة بالحملات الانتخابية وتأثيرها على السياسات عبر القارات. وستظهر السياسة الخارجية بقوة في هذه الوثائق، ولاسيما الانسحاب البريطاني من العراق، وعديد القوات البريطانية هناك ومحاولات براون اثارة اعجاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى وصوله الى السلطة. ويقول مسؤولون بريطانيون انهم يتوقعون ان تكون الوثائق "صريحة"، وإن كانوا لا يرون بوادر أزمة ستنتج عن النشر. وبعثت السفارات الأمريكية حول العالم رسائل الى حلفائها تحذرهم مما قد يظهر في الوثائق المسربة. وقال مسؤول أمريكي كبير للتايمز ان هذه التسريبات "قد تكون الأكثر إساءة" من نوعها الى العلاقات الدبلوماسية مع الدول الأخرى. ومما ستتناوله الوثائق الأربعمئة ألف التي سيتم نشرها، معلومات عن العمليات الأمريكية، ووثائق تتعلق بالترسانة النووية الباكستانية وضعفها امام الهجمات الارهابية، الحرب في افغانستان، وتقييم أمريكا للرئيس حميد كارزاي وعائلته. وسبق لصحف تركية أن أشارت الى أن التسريبات تتناول أيضاً تهديدات لاقاعدة لتركيا. لكن الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب جاي كراولي قال إن واشنطن لا تعلم "بالضبط ماذا لدى ويكيليكس وما الذي تنوي فعله". وحث الموقع الالكتروني على اعادة النظر فيما ستقدم عليه، معتبراً أن الأوان لم يفت بعد للتراجع عن النشر. تحقيق في فضيحة زعيم طالبان مجلس العموم يحقق مع "أم آي 6" وفي تقرير آخر بعنوان "الاستخبارات البريطانية تواجه تحقيقاً حيال زعيم مزيف لطالبان"، تفيد التايمز بان جهاز "أم آي 6" يواجه تحقيقاً برلمانياً في سلسلة أخطاء قادت الاستخبارات البريطانية الى الاعتقاد بان حارس متجر باكستاني هو مفاوض كبير في حركة طالبان. ولم يبذل مسؤولون حكوميون جهداً كبيراً أمس لإخفاء الحرج البريطاني، فيما لام ناطق حكومي أفغاني بريطانيا صراحة على الفشل الذريع هذا. وكشفت التايمز أمس أن جهاز "أم آي 6" اعتقل خطأ الحارس ظناً بانه الزعيم في طالبان الملا أختر محمد منصور، ودفع له "عشرات آلاف" الدولارات وطار به الى كابول لإجراء محادثات مع الرئيس كارزاي. وقال السير مالكولم ريفكايند رئيس لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني إن الخدمات الأمنية اعدت تقريراً في المسألة. وقال: "ستبدي اللجنة اهتماماً كبيراً في التقرير وتأمل أن تفهم بشكل كامل حيثيات الأمر". وسعت الولايات المتحدة هذا الأسبوع الى القاء اللوم على البريطانيين. ونشرت صحف أمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) أأبدت منذ البداية شكوكها في أن الشخص الذي اختارته الاستخبارات البريطانية هو فعلاً الملا منصور، باعتبار أن مقاييس الشخص المختار مختلفة عن المقاييس المخزنة في بيانات الـ"سي آي إيه". وقال ناطق باسم الرئيس كارزاي إن المسؤولين الأفغان اكتشفوا زيف الرجل بسرعة، مؤكدين أن "هذا يظهر أن مسار المصالحة يجب أن يكون بقيادة افغانياً وأن يكون أفغانياً بالكامل". مباركة ماكريستال ماكريستال وافق على الرجل لكن صحيفة الجارديان نشرت تقريراً يفيد بان المحادثات مع المفاوض الطالباني المزيف هذا بدأتها الحكومة الأفغانية، ووافق عليها القائد السابق للناتو والقوات الأمريكية في أفغانستان ستانلي ماكريستال. وهذا الكشف يناقض ما أعلنته الرئاسة الأفغانية التي رمت باللائمة كاملة على الحكومة البريطانية، وبدعم على ما يبدو من المسؤولين الأمريكيين. وقال مصدر للجارديان إن الرجل الذي ادعى انه الملا منصور جرى تقديمه من قبل مقاتل كبير في قندهار الى وزير الداخلية الافغاني حينها حنيف أتمار. والمقاتل الطالباني الكبير هذا هو محمد أمين الله المقرب من زعيم طالبان الملا عمر، وسبق أن قادر معارك شرسة في زهاري وبنجواي في اقليم قندهار. ويعتبر هذا الرجل مؤثراً في المنطقة الى حد اعتباره "الحاكم الظل لقندهار"، وإن كان لا يشغل هذا المنصب رسمياً. وعندما اعتقل في عملية لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في يناير/ كانون الثاني الماضي، اشتكت الحكومة الافغانية من انه وسيط اتمار مع طالبان، ودعت الى اطلاق سراحه. وعرض امين الله مقابل ذلك فتح قنوات اتصال مع منصور. ووافق ماكريستال على الاقتراح، لاسيما انه كان مؤيداً لجهود المصالحة. وطلب ماكريستال من جهاز "أم أي 6" البريطاني تطوير الاتصالات بدلاً من ان يطلب ذلك من "سي آي ايه" التي لم تحصل على ضوء أخضر من البيت الأبيض للخوض في مفاوضات مباشرة مع طالبان. الحياة مع طالبان مقاتلو طالبان يتنقلون بحرية الآن وتحت عنوان "الحياة بعد أمريكا: خطة طالبان لأفغانستان"، أجرى مراسل الجارديان في أفغانستان غيث عبد الأحد مقابلة مع ثلاثة زعماء في طالبان، سألهم فيه عن تصورهم للنظام الذي يريدونه لأفغانستان وما إذا كانت هناك فرصة لمفاوضات السلام. يقول المراسل في تقرير من مدينة خوست جنو شرقي أفغانستان، انهالتقى رئيس شبكة حقاني ومساعده اللذين يعقدان اجتماعاتهما في مسجد حقاني، وهو مسجد بني في عهد طالبان وبمال عربي. يقول عبد الاحد: "عندما التقيتهما، اعطى الرجلان، الأول هزيل في الستينيات من العمر، والأصغر سناً، انطباعاً بانهما فلاحان يبحثان عن عمل في المدينة بدلاً من ان يظهرا كزعيمين في تنظيم يرعب البريطانيين والأمريكيين". وقال الاكبر سناً: "زادت المقاومة قوة. فقبل سنوات لم تكن طالبان تتحرك سوى ليلاً". واضاف: "ها وقد تحررت ارضنا والحمدلله، نسير في وضح النهار ونحارب في وجه الناس. نسيطر على ارضنا وقرانا فيما لا يمكن الأمريكيون الحضور سوى في الجو". واقر بأن طالبان ارتكبت اخطاء في الماضي، وما زالت ترتكبها. وقال: "ما زال رجالنا يزعجون الناس، وهذا جزء من عملي، ان انقل الشكاوى". لكنه يضيف أن "فوائد طالبان تطغى على الأذى الذي نلحقه بالناس. ففي منطقتنا كان هناك لصوص وقطاع طرق، وكانت الفوضى عارمة. يحتاج الناس الى من يراقب ويحكم ويعاقب. يحتاجوننا لبسط النظام". واضاف ان الحكومة "مقيدة وضعيفة ولا يمكنها ان تأتي الى الناس، والفساد يشلها. فمن اسباب شعبيتنا فشل الحكومة". واعتبر ان "طالبان التي ستأتي تختلف عن طالبان القديمة. لقد تعلمنا من اخطائنا السابقة. سنتقبل الآخر. لن نكون ولا يمكننا ان نكون كل أفغانستان، وإنما نشكل جزءاص مهماص منها". من خوست، انتقل المراسل الى غزني للقاء قائد في طالبان كويتا هو مولانا حليمي. وهو شخصية سبق ان التقاها قبل عامين، حين كان يشغل منصباً أدنى. ويلفت حليمي الى ان اللقاء الماضي "جرى في اجواء متوترة، حيث كانت المنطقة هدفا للقوات الامريكية. لقد كانوا يحضرون الى هنا كثيراً ويجعلون حياة الناس صعبة. لكنها باتت الآن كلها، بفضل الله، تابعة لنا". ويضيف: "لقد اختلف الوضع. كنت اخشى الحكومة اينما أذهب. الان نتنقل اينما كان، حاملين اسلاح. لقد كنا قبل سنتين لا نريد سوى الدفاع عن مناطقنا. أما الآن، فنسيطر عليها ونذهب الى الطريق الرئيسي لشن الهجمات". وقال ايضا انه "من الخطأ اعتبار كل المقاتلين طالبانيين. فالطالبانيون هم تلاميذ مدرسة وأنا ملا. غالبية المقاتلين تحت أمرتي هم من الفلاحين والمزارعين والتلاميذ الذين يتحدرون من مدارس حكومية". ويشدد على انهم "يقصدون باكستان في الشتاء لتلقي تدريبات دينمية، لكنهم ليسوا طالبانيين". عبدالسلام ضعيف اما الشخصية الثالثة في المقابلة، فكانت عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق لدى باكستان زارته في المدة الاخيرة شخصية مهمة عديدة، من الامم المتحدة الى الاتحاد الاوروبي فالناتو. هذا الرجل امضى عقوبة في معتقل غوانتانامو من العام 2002، وكان على لائحة الأمم المتحدة للشخصيات الارهابية حتى يوليو / تموز الماضي. قال: "اتى الامريكيون الى هنا وجلسوا هنا" في اشارة الى الكنبة الجالس عليها. "قالوا انهم بحاجة للحديث مع طالبان لكنهم عاجزين عن الوصول اليهم. قلت لهم اذهبوا وابحثوا عنهم، انهم في كل مكان. لطالبان حكام ظل ووزارات، لم لا تذهبون وتتحدثون اليهم؟" واضاف: "قلت للأمريكيين عليكم ان تحترموا عدوكم. لا يمكنكم التفاوض مع طالبان من موقع قوة. فلماذا ستقبل طالبان بالجلوس معكم؟ اذا اردتم التحادث، عليكم معاملتهم على انكم سواسية". وعن المحادثات لاراهنة، قال: "ليست هذه مفاوضات، انها طريقة لجعل شعبنا يرتاح. المفاوضات لم تبدأ بعد". واتهم ضعيف الامريكيين بالغرور، معلناً أنهم "لا ينتمون الى هنا. انهم غرباء. خارجيون". نقاهة جواسيس شابمان اثر الجواسيس شهرة اما صحيفة الاندبندنت، فنشرت تقريراً طريفاً بعنوان "رصد الجواسيس الروس معاً في إجازة بفندق سيبيري فاره". وكتب مراسل الصحيفة في موسكو شون ووكر، ان الجواسيس العشرة الروس الذين رحلوا من الولايات المتحدة الصيف الماضي، ظهروا في إجازة مشتركة عند بحيرة بايكال في سيبيريا. وبحسب التقرير، من بين الجواسيس هؤلاء الصهباء آنا شابمان، وخوان لازارو، واسمه الحقيقي ميخائيل فازنكوف الذي أفادت تقارير نشرت أخيراً بانه زعيم شبكة التجسس تلك. وهذه المرة الاولى التي تلتقط فيها صور للجواسيس مجتمعين منذ ترحيلهم من الولايات المتحدة في يوليو/ تموز الماضي، كما انها المرة الاولى التي يظهر فيها عدد كبير منهم علناً. ومكثت المجموعة في فندق فخم ببلدة ليستفايانكا على ضفاف بحيرة بايكال. وقال مصدر في الفندق ان الجواسيس السابقين ذهبوا في رحلة غوص في البحيرة، وتذوقوا الطيبات المحلية. لافتا الى ان شابمان وحدها كانت صامتة خلال الرحلة. وتعد شابمان نجمة، فهي ظهرت في حفلات في موسكو ونشرت صورها على صفحات المجلات، فيما سرت اشاعات عن انها تستعد لدخول مجال الاعلام التلفزيوني. ولفت موظف في الفندق الى ان العديد من الجواسيس السابقين كانوا يتكلمون الروسية بلكنة أجنبية، باستثناء واحدة لم تتحدث أي روسية، في اشارة الى البيروفية فيكي بيلاييز التي عملت في نيويورك وهي زوجة فازنكوف. ويعتقد ان هذه المرأة لم تكن تعلم بهوية زوجها الحقيقة، وأنها تريد العودة الى البيرو. لكن الصور التي التقطت لها في المنتجع السيبيري تظهر أنها بدلت رأيها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل