المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:صحف بريطانية: "إنجلترا تتشرف بخسارة كأس العالم 2018"

04/10 10:30

اختيار قطر لاستضافة دورة 2022 لكأس العالم لا علاقة له بالرياضة (الديلي تلجراف) استأثر إخفاق إنجلترا في مسعاها لاستضافة كأس العالم لعام 2018 أمام روسيا، وتمكن قطر من الفوز بشرف تنظيم التظاهرة الرياضية بعد 12 سنة - باهتمام الصحف البريطانية كما هو متوقع. لكن تسريبات ويكيليكس لا تزال كذلك تثير تعليق هذه الصحف ومتابعاتها. فيفا الذي لا نعرف على الرغم مما ردده رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر من أن هذه الهيئة تعمل من أجل المبادئ الرياضية التي تحكم كرة القدم، تقول الإندبندنت في افتتاحيتها، فإن ما يمكن الخروج به من خلاصة من زيوريخ، هو أن نهار أمس كان أبعد ما يكون عن المثالية. وتمضي الصحيفة قائلة: "هناك الآن الكثير من الأسئلة التي تتكاثر حول هذه الهيئة التي تشرف على كرة القدم في العالم - عن السلطة دون رادع التي تتمتع بها، عن الأجندة التي تنهجها وعن مقاومتها الشرسة لكل محاولة تدقيق من الخارج، ومزاعم الفساد التي تلاحق عددا من مندوبيها". مثل هذه الشبهات التي تحوم حول فيفا أرخت بظلالها على مراسم أمس. وتضيف الصحيفة قائلة: "لا ينبغي لأي كان أن يحسد روسيا لحصولها على شرف تنظيم التظاهرة لأول مرة منذ إنشائها عام 1930، فلقد كان من غير الطبيعي أن يتأخر حصولها على هذا الشرف". ولكن في وقت شملت فيه شبهة الفساد التي تلاحق فيفا رئيس وزراء روسيا فلاديمير بوتين، تقول الأندبندبنت، من المعقول أن نتساءل عما إذا جرت الأمور وفقا للمبادئ الرياضية. لقد كان الاعتقاد سائدا أن تأخر بوتين عن حضور حفل الإعلان عن البلدين الفائزين علامة على يأسه من نجاح المسعى الروسي. لكن الأمر يبدو في الواقع كما لو كان دليلا على ثقته من أن استضافة روسيا لنهائيات كأس العالم 2018 أمر مضمون. من جهتها توجه الديلي تلجراف في إحدى افتتاحياتها تهنئة ساخرة إلى روسيا، متهمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أثنائها بالنوايا والممارسات المشبوهة. فبعد أن تستشهد بما قاله تشرشل عن روسيا من أنها "أحجية ملفوفة بالغموض داخل لغز"، تقول الصحيفة البريطانية إن هذا الوصف يصدق الآن أكثر ما يصدق على فيفا. ملاعب للإعارة ويتساءل جيريمي ويلسون على صفحات الديلي تلجراف عن سبب إخفاق إنجلترا واليابان مثلا في الحصول على صفقة استضافة كأس العالم لكرة القدم، بينما فازت بها قطر "التي تفتقر إلى كل المقومات"، بدءا من منتخبها الذي "يقبع في المرتبة الـ113 عالميا والذي لم يتأهل قط إلى منافسات كأس العالم"، وانتهاء بالبنية التحتية التي تحتاج إلى إعادة تأهيل جذرية، حتى تكون قادرة على استقبال مئات الآلاف من السياح، مرورا بالجو الحار وبقلة السكان. ويرد الكاتب على تساؤله ملمحا إلى ما تتمتع به قطر من مؤهلات مالية تجعلها أول بلد بهذا الثراء سيستضيف هذه التظاهرة الرياضية في التاريخ. ولن تكون قطر قادرة على إنشاء البنية التحتية الضرورية مما يشبه العدم -بفضل الغلاف المالي الذي خصصته لهذا الغرض والذي تناهز مبالغه 100 مليار دولار- فحسب، بل سيكون بإمكانها تصميم ملاعب قابلة للتفكيك قصد إعارتها للبلدان المفتقرة إلى هذا النوع من المنشآت والتي قد تحظى بشرف تنظيم كأس العالم في المستقبل. ينضاف إلى هذه الميزة التجارية الأخيرة صغر مساحة البلد الذي سيفسح المجال أمام عشاق الكرة ممن سيزورونه لحضور كأس العالم بعد اثنين وعشرين عاما من مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد. المسألة البوتينية ترى الجارديان أن ما تسرب من البرقيات الدبلوماسية عبر ويكيليكس بشأن روسيا التي نعتت بالدولة المافيا، لن يؤثر على العلاقات الأمريكية الروسية بالقدر الذي سيؤثر به امتناع الكونجرس عن التصديق على معاهدة ستارت، أو تجاهل التحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي ميدفيدف ورئيس وزراء روسيا بوتين بشأن برنامج الذراع الصاروخي الأمريكي. إن تجاهلا من هذا القبيل سيكون من شأنه –تقول الصحيفة- استعداء روسيا، وبالتالي إخراس الأصوات المطالبة داخل روسيا بإصلاح دواليب الحكم في البلاد وتحديثها. " قد يستغرق الأمر جيلا قبل أن تقود روسيا حكومة قابلة للمساءلة. وواجب جيرانها ليس زيادة الطين بلة، كما فعلوا في 1990. والإقدام على إجراء مخالف سيضع المواطنين الروس العاديين رهينة بين يدي النظام يمتص دماءهم". أما وصف روسيا بالدولة المافيا فلا يعدو أن يكون –في رأي الصحيفة- نوعا من النفاق لأن ما يحدث الآن هو استمرار لما بدأه يلتسين. حينها تغاضى الغرب عما كان يفعله الرئيس الروسي السابق بحجة أنه كان يصفي التركة السوفياتية لصالح دعاة الديمقراطية الذين لم تمنعهم "المبادئ" من الإثراء على حساب البلد. الرئيس المصاب بالرهاب تواصل الجارديان من جهة أخرى نشر تقارير عن البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي يسربها موقع ويكيليكس، وتعرض ما جاء في بعض هذه البرقيات عن أفغانستان أو عن رئيسها حامد كرزاي. وتكشف إحدى هذه البرقيات –كما عرضتها الجارديان- مدى انعدام الثقة بين الإدارة الأمريكية وسلطات كابول. ويستخدم سفير الولايات المتحدة الحالي في أفغانستان كارل إيكنبيري لهجة تنم عن الضجر من تشكك الرئيس الأفغاني ورهابه. ويميز السفير الأمريكي في هذه البرقية التي بعث بها إلى والشنطن عام 2009 شخصيتين تتنازعان نفسية كرزاي: "الأولى شخصية مصابة بالرهاب وضعيفة لا دراية لها بأبسط قواعد بناء الدولة، وينتابها شعور جامح بأن أيام العز والشهرة قد ولت. أما الشخصية الثانية فداهية سياسية تؤمن بأنها بطل قومي الذي سينقذ البلد من التقسيم الذي سيأتي به منافسه في الانتخابات الرئاسية،" عبد الله عبد الله.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل