المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الأوبزرفر: ضغوط لإلغاء زيارة القس الأمريكي الذي هدد بحرق المصحف إلى بريطانيا

04/10 10:30

قالت صحيفة الأوبزرفر إن وزيرة الداخلية البريطانية تيريسا ماي تواجه ضغوطا كبيرة للتدخل لمنع زيارة القس الأمريكي تيري جونز والذي هدد في سبتمبر/ أيلول الماضي بحرق نسخ من المصحف إلى بريطانيا. مطالبات بالحيلولة دون مشاركة القس الأمريكي تيري جونز في مظاهرة في بريطانيا وذكرت الصحيفة أن رابطة الدفاع الانجليزية أعلنت أن جونز سيلقي خطابا ستقيمه الرابطة ذات النزعة اليمينية في فبراير/ شباط المقبل. وأكد القس المشهور بعدائه للإسلام أنه سيزور بريطانيا للمشاركة فيما أسماه "أكبر مظاهرة حتى الآن". وأضاف البيان المنشور على موقع القس الأمريكي على الانترنت أنه سيلقي خطابا ضد "الشياطين والدمار الذي يحققه الإسلام" وسيدعم الجهد ضد "أسلمة بريطانيا وأوروبا". وكان جونز قد تخلى عن خطة لحرق نسخ من المصحف في ذكرى هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول وذلك بعد تعرضه لضغوط دولية واسعة. ووصف أوباما في حينها خطة حرق نسخ من المصحف بأنها كانت أداة تجنيد قوية في يد القاعدة. وأشارت الصحيفة إلى أن منظمة "أمل لا كراهية" في بريطانيا أصدرت بيانا طالبت فيه تيريسا ماي بضرورة منع هذه الزيارة. كسر الصمت نشرت صحيفة الاندبندنت اون صنداي على صفحتها على الانترنت استعراضا لكتاب اعدته منظمة "كسر الصمت" التي يدخل في عضويتها الجنود السابقون في الجيش الإسرائيلي. الكتاب يحمل عنوان "احتلال الأراضي"، وقد سرد فيه هؤلاء الجنود التأثيرات التي تركتها عليهم الحرب وكيف قاموا بالإدلاء بشهاداتهم حول العمليات العسكرية، وهي تختلف عن الروايات الرسمية. ويعد الكتاب المرة الأولى التي يتحدث فيها هؤلاء الجنود السابقون عن تجربتهم تلك والشهادات التي تكشف بعض التجاوزات في الضفة الغربية وغزة. يقول جنود سابقون أن حياتهم تغيرت كليا بعد الحرب في غزة ونقل الكتاب عن جندي شارك في الهجوم على قطاع غزة في 2008 حيث قال إنه سمع جنودا يتحدثون خلال تناول وجبة العشاء حول ما حصل صباح ذلك اليوم. وأضاف أن الجنود قالوا أنهم طرقوا باب أحد المنازل، ولم يسمعوا أي جواب، فقاموا بوضع قنبلة تستخدم في العادة لدك الأبواب وتسهيل دخولهم، ولكن، وفي اللحظة التي كان سيتم فيها تفجير القنبلة، فتحت سيدة الباب ما تسبب في تعرضها للانفجار وتطاير اشلائها على الحائط. وأشار الجندي، حسب موقع الاندبندنت او صنداي، إلى أن زملاءه واصلوا سرد القصة، حيث قال أحدهم إن أطفالا خرجوا عبر الباب بعد الانفجار ليشاهدوا اشلاء والدتهم، إلا أن أحد الجنود أدلى بتعليق هو أن ذلك الحدث كان أمرا مضحكا، واعقب هذا التعليق بضحكة عالية. الكتاب يروي ذات القصة مرة أخرى، ولكن على لسان أحد أطفال تلك العائلة الفلسطينية. القصة هذه المرة تأتي على لسان الطفلة سميرة التي كانت تبلغ من العمر 13 عاما وقت وقوع الحادثة. كانت سميرة في المنزل برفقة والدتها التي تعمل في مدرسة تابعة للأمم المتحدة في خان يونس إلى جانب أخت أخرى هي ربى، وتبلغ من العمر 4 أعوام وأخيرا قصي، ذو العامين. ويضيف الكتاب أن الأب كان خارج المنزل عندما جاء الجنود الأسرائيليون وطرقوا باب المنزل. وتقول الطفلة إن الأم طلبت من الأولاد التوجه إلى غرفة النوم، ريثما تقوم هي بوضع غطاء الرأس وتفتح الباب، إلا أن انفجارا وقع في تلك اللحظة، وتضيف أنها لم تتمكن من مشاهدة والدتها حية بعد ذلك. الطفلة تقول حسب الصحيفة أن الجنود قاموا بعد مرور بعض الوقت بتغطية جثة والدتهم بسجادة. وأضافت الطفلة أنها حاولت الاتصال بوالدها عبر الهاتف المحمول الخاص بوالدتها، ولكن دون جدوى لمدة ساعات عدة. يظهر استطلاع للرأي تراجع شعبية الديمقراطيين الأحرار للنصف ويشير الكتاب الذي تقول الصحيفة أنه سينشر في 21 ديسمبر/ كانون الأول إلى تبني الجيش الإسرائيلي لسياسات "استباقية" تسوغ القيام بأي عمل دفاعي كان أم هجومي لتلافي تعرض إسرائيل لهجوم. كما يشير الكتاب، حسب الاندبندنت، إلى أن الجيش يتبع سياسة أخرى تقوم على "الفصل"، أي عزل الفلسطينيين ليس فقط عن الإسرائيليين، بل أيضا عن بقية الفلسطينيين في المناطق الأخرى سواء في الضفة الغربية أو في غزة. تراجع شعبية الديمقراطيين الأحرار نشرت صحيفة الصنداي تلجراف نتائج استطلاع للرأي أظهر تراجع شعبية حزب الديمقراطيين الأحرار في بريطانيا بواقع النصف نتيجة لتخلي قيادة الحزب عن الوعد الانتخابي بعدم رفع رسوم الجامعات. وذكرت الصحيفة أن استطلاع الرأي الذي شارك فيه ألفا شخص ممن صوتوا للحزب في الانتخابات العامة الأخيرة أظهرت أن 54 في المائة منهم فقط سيصوتون لصالح الحزب مرة أخرى. ونقلت الصحيفة أن 22 في المائة من المشاركين في استطلاع الرأي هذا قالوا أنهم سيمنحون صوتهم لحزب العمال المعارض. كما غطت صحيفة الاوبزرفر نتائج هذا الاقتراع قائلة إن القاعدة الشعبية لحزب الديمقراطيين الأحرار أظهرت عدم رضاها عن تأييد قادة الحزب لسياسات حزب المحافظين لرفع رسوم الجامعات بواقع 3 أضعاف. رئيس شرطة لندن يعرض استقالته عرض رئيس شرطة لندن تقديم استقالته اذا رغب القصر الملكي في ذلك ذكر تقرير في صحيفة الصنداي تايمز أن رئيس شرطة لندن عرض استقالته على الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني، وذلك بعد فشل الشرطة في الحيلولة دون تعرض سيارة كانت تقل الأمير تشارلز وزوجته لاعتداء خلال احتجاجات الطلاب على رفع رسوم الجامعات. وتشير الصحيفة إلى أن السير بول ستيفنسون قد اعتذاره للأمير تشارلز صباح الجمعة. ونقلت الصنداي تايمز عن مصدر مطلع قوله إن رئيس شرطة العاصمة أبلغ الأمير تشارلز بأنه سيكون مستعدا للاستقالة إذا رأى القصر الملكي حاجة لذلك. وفي ذات السياق، نشرت صحيفة الصنداي تلجراف تقريرا نقلت فيه عن أحد مساعدي الأمير تشارلز قوله إن ولي العهد وزوجته قررا عدم تغيير برنامجهما اليومي بعد هذا الاعتداء. وأضاف التقرير أن تشارلز وكاميلا سيواصلان مشاركتهما في المناسبات الاجتماعية دون تغيير. الرصاصة الأولى في الحروب الالكترونية يقول متعاطفون مع ويكيليكس أن حروب الانترنت بدأت نشرت الاوبزرفر تقريرا تحت عنوان "إطلاق أول رصاصة في أول الحروب الالكترونية الكبرى". وأشارت الصحيفة إلى أن تعرض عدد من مواقع كبرى شركات المدفوعات الالكترونية على الانترنت لهجمات خلال الأسبوع الماضي هو بداية لحروب جديدة كبرى. وأضاف المقال الذي كتبه مارك تونسيند إلى شاب يعيش في لندن ويبلغ من العمر 24 عاما اعتبره الكاتب أحد المشاركين الجدد في الحملة المدافعة عن ويكيليكس. ويواصل المقال ليقول "إن الشاب يتحرك بدافع ذاتي وسلاحه جهاز كمبيوتر دفتري وأن العدو هي شركات أمريكية قررت مقاطعة ويكيليكس". ونقل المقال عن الشاب قوله "تحدثت لسنوات عن حرب وشيكة على الانترنت، الان، الحرب قد بدأت فعلا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل