المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: انتحاري السويد تخرج من جامعة بريطانية

04/10 10:30

تيمور العبدلي تعلم في بريطانيا ركزت الصحف البريطانية مجتمعة في افتتاحياتها اليوم، على نبأ تلقي انتحاري استوكهولم دراسته الجامعية في بريطانيا. وأفادت صحيفة الـ"جارديان" في عددها الصادر اليوم بأن الأجهزة الأمنية البريطانية فتحت تحقيقاً في صلة منفذ الهجوم الانتحاري بجهات بريطانية. وافادت الصحيفة بأن تيمور عبدالوهاب العبدلي، وهو عراقي يحمل الجنسية السويدية فجّر حزاماً ناسفاً تزنّر به في العاصمة السويدية، وادى الى مقتله، حاز بكالوريوس في العلاج الطبيعي من جامعة بدفوردشير عام 2004، وأمضى في السنوات الأخيرة بعض الوقت في مدينة لوتن. وأكد مسؤولون هوية الانتحاري ودراسته بجامعة بريطانية. ونقلت الجارديان عن صحيفة "داجنز نيهتر" السويدية ان العبدلي سافر الى بريطانيا والاردن في اطار الاستعداد للهجوم الذي نفذه السبت، وكان ضحيته الوحيدة. كما وضع العبدلي (29 عاماً) مقر إقامته لوتن على موقع "مسلمة دوت كوم"، والذي كان يبحث عبره على زوجة ثانية، مشيراً الى انه التقى زوجته الأولى في بدفوردشير، فيما سيارته تحمل تسجيلاً سويدياً. وأشارت مصادر بريطانية الى انه ما من ادلة على ان العبدلي كان على اتصال بأي زعيم في القاعدة، مرجحة أن يكون خطط للهجوم بنفسه. نساء آسيا الوسطى في برقيات ويكيليكس الرئيس الأذري وزوجته خرجت الاهتمامات الدبلوماسية الأمريكية عن السياق السياسي، لتنتقد مظهر نساء الحكام في آسيا الوسطى، وفقاً لما جاء في تسريبات جديدة نشرها موقع ويكيليكس. وجاء في احدى برقيات السفارة الامريكية في باكو والتي نشرتها الجارديان، أن السيدة الأولى مهربان علييفا، زوجة الرئيس الاذري الهام علييف، "تواجه صعوبة في إظهار تعابير وجهها"، نظراً الى "العدد الكبير من عمليات التجميل التي خضعت لها في الخارج". وتتناول البرقية التي يعود تاريخها الى يناير/ كانون الثاني الماضي الأسرة الحاكمة الأذرية باعتبارها واحدة من "أقوى العائلات" في الدولة الغنية بالنفط. وتحت عنوان "سيدة الأولى منغمسة في الموضة"، تعتبر البرقية علييفا سيدة "الموضة الواعية والجريئة" أكثر من أي "امرأة متوسطة الجمال في أذربيجان ذات الغالبية المسلمة". وتعتبر البرقية أنه فضلاً عن الجراحات التجميلية العديدة، "ترتدي السيدة الأولى ثياباً استفزازية حتى بالنسبة الى العالم الغربي". وتلفت الى انه في العام 2008، وخلال استقبالها زوجة نائب الرئيس الامريكي السابق ديك تشيني، لين تشيني، وابنتيها، قالت لأحد المساعدين: "أيهن الأم؟" فاجابها: "من المفترض منطقياً ان تكون الواقفة في الوسط". جلنارا أوزبكستان وتركز برقية أخرى نشرتها الجارديان ايضاً، على سلوك ابنة كريموف، جلنارا، والتي وصفها الدبلوماسيون الامريكيون على انها "أبغض فرد في البلاد". ويقال انها اعتمدت اسلوب الترهيب للحصول على حصة في كل الاعمال التجارية المربحة في معظم دول آسيا الوسطى، لتصنف "بارونة لصحة" وفقاً لإحدى البرقيات. وبما أن والدها منحها صفة دبلوماسية، تمضي جلنارا غالبية وقتها في جنيف حيث سجلت شركتها "زيروماكس"، وكذلك في اسبانيا. ووفقاً للبرقيات، تغني اغاني البوب، تصمم المجوهرات وتحمل درجة استاذة في جامعة طشقند للاقتصاد الدولي والدبلوماسية. وتعرض السفير البريطاني في اوزبكستان روبرت جوي للانتقاد من قبل منظمات حقوق الانسان، حين ساعد في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي على تحسين صورة جلنارا عبر الظهور معها في صور على منصة لعرض الازياء. وتظهر الوثائق الصراع العلني والسري الامريكي على أوزبكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة حيث الفساد المستشري والجريمة المنظمة، واعمال السخرة في حقول القطن والتعذيب، وفقاً لما تورد البرقيات المسربة. لكن الوثائق تشير ايضاً الى ان الولايات المتحدة تسعى لإبقاء الرئيس اسلام كريموف في السلطة، نظراً الى سماحه بمرور الامدادات العسكرية الامريكية عبر اراضي بلاده الى افغانستان، والمعروفة باسم الشبكة الشمالية للتوزيع. كل المساعدات والأفغان جياع يتسوّلون رغم المساعدات الدولية وفي صحيفة الاندبندنت، مقال بعنوان "اثنان وخمسون مليار دولار من المساعدات الامريكية لافغانستان ومازال الافغان يموتون جوعا" . ويتناول التقرير الذي اعده مراسل الصحيفة باتريك كوكبيرن من كابول، الفشل الذريع لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان، والذي تمثل في انفاق عشرات المليارات من الدولارات دون ان يؤثر ذلك على حياة ثلاثين مليون افغاني. ويفيد التقرير بأنه في الوقت الذي سيقدم فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما مراجعة للاستراتيجية الامريكية في افغانستان والتي ستركز في المقام الاول على الناحية العسكرية، يصر مسؤولون امريكيون وافغان ورجال اعمال وعمال اغاثة على ان الفساد هو التهديد الاكبر لمستقبل هذا البلد. ورغم الحجم الكبير للمساعدات الامريكية التي يقدم ثلثاها لدعم الامن والثلث لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، الا ان تاثيرها يبقى محدودا، حيث مازال يعيش تسعة ملايين افغاني في فقر مدقع وخمسة ملايين يكافحون للعيش بثلاثة واربعين دولارا شهريا اما الباقون فعليهم الاختيار مابين شراء طعام او شراء حطب للتدفئة .. أزمة خراطيم المياه ماي تتصدى للطلبة بالخراطيم بدلاً من الحوار وفي الاندبندت أيضاً كما في الجارديان والتلجراف، متابعة لجدل واسع في بريطانيا نتج عن رفض وزيرة الداخلية تريزا ماي حظر استخدام خراطيم المياه ضد تظاهرات الطلبة المقترنة بالعنف ضد زيادة رسوم الجامعات، وذلك للمرة الاولى في البلاد. ياتي ذلك بعدما تجددت المطالب بإعادة النظر بشكل عاجل في الاجراءات المتبعة للتصدي للاحتجاجات الطالبية، اثر اعتراف الحكومة البريطانية بأنه يمكن اللجوء الى أساليب أكثر قسوة للسيطرة على المتظاهرين. وأفادت الاندبندنت بأن ماي اقترحت استخدام اساليب قاسية لعدم تكرار ما حدث الاسبوع الماضي بعد ان تحولت احتجاجات الطلبة ضد زيادة رسوم الدراسة الجامعية الى مصادمات مع قوات الامن شابتها اعمال عنف. ومن بين الاجراءات التي لم تستبعدها الوزيرة، استخدام خراطيم المياه على الرغم من تحقيقات شرطة سكوتلانديارد عن استخدام هذه الوسيلة والتي اثبتت انها مزعجة خلال الاحداث التي تتسم بالفوضى. الحرية لأشتياني سكينة أشتياني ما زالت تنتظر مصيرها اما صحيفة التايمز، فقد خصصت رأس صفحتها الأولى للمطالبة بإطلاق سراح الايرانية سكينة محمدي أشتياني المحكوم عليها بالإعدام رجما بتهمتي القتل والزنا.وتحت عنوان "العالم يطالب بالحرية لأشتياني"، كتب مراسل الصحيفة مارتن فلتشر: "أصدر أبرز الفنانين والاكاديميين السياسيين في العالم عريضة جديدة تدعو الى اطلاق سراح سكينة محمدي اشتياني التي "عانت بما يكفي". وكانت إيران نفت يوم الجمعة الماضي نبأ الافراج عن اشتياني، ونددت بـ"حملة دعاية" غربية جديدة ضد طهران. وقال المدعي العام تبريز موسى خليل موسى إن "الوضع القضائي للمتهمة لم يتغير" و"ما زالت في سجن تبريز وخبر الافراج عنها ليس الا كذبة". جاء ذلك بعدما اعلنت جماعة حقوقية باسم "لجنة مكافحة الرجم" ومقرها المانيا أنه تم الإفراج عن اشتياني وابنها بعد أن بثت وسائل إعلام غربية صورا لها في منزلها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل