المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:ويكيليكس يضرب مجددا: عمر البشير اودع نحو 9 مليار دولار في مصارف لندن

04/10 10:30

جوليان اسانج يحمل صحيفة الجارديان بالرغم من شبه غياب للاخبار المتعلقة بالشرق الاوسط عن الصحافة البريطانية واعطائها الاولوية لحال الطقس والعاصفة الثلجية التي تضرب البلاد، بالاضافة الى التقارير المتعلقة بالاسواق مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، الا ان قضية موقع ويكيليكس من مختلف جوانبها بقيت محط اهتمام كبير للصحف الصادرة في لندم يوم السبت. وجاء في الخبر الرئيسي على الصفحة الاولى لصحيفة الجارديان ان "الرئيس السوداني عمر البشير اودع 9 مليار دولار في مصارف لندن"، في الوقت الذي تعاني فيه بلاده من الفقر الشديد. وتضيف الصحيفة التي انفردت بنشر هذه الوثيقة التي سربها ويكيليكس من ضمن المراسلات السرية لوزارة الخارجية الامريكية الـ250 الف والتي لم ينشر منها حتى الآن الا نحو الفي وثيقة ان المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الذي ابلغ دبلوماسيين امريكيين انه "قد حان الوقت لفضح ما يقوم به البشير بهدف قلب الرأي العام السوداني ضده". لويدز تنفي وتضيف المراسلة الدبلوماسية الامريكية ان "اوكامبو سمى بالاسم مصرف لويدز البريطاني الذي يعلم بودائع البشير"، مضيفا ان "مجرد فضح الامر بأن البشير يملك حسابات مصرفية خارج البلاد سيدمر صورته في السودان". اوكامبو طلب من الامريكيين فضح البشير لضرب شعبيته لكن مجموعة لويدز المصرفية قالت للجارديان انها "لا تملك أي دليل على وجود ودائع باسم البشير لديها". كما تابعت الجارديان قضية مؤسس ويكيليكس جوليان اسانج الذي افرج عنه بكفالة والموضوع في شبه اقامة جبرية في بريطانيا في قصر احد اصدقائه وداعميه. ونشرت الصحيفة على صفحتين كاملتين صورة ضخمة لاسانج امام القصر وعرضت لكل تفاصيل قضية الاتهامات بالاعتداء الجنسي التي يلاحق مؤسس ويكيليكس بسببها في السويد في مقابلة اجرتها معه تحدث خلالها عن كل الملف. كما نشرت الجارديان شرحا مفصلا على شكل سؤال وجواب عن قضية اسانج التي يلفها الغموض بسبب عدم الوضوح حيال صفته كمشتبه فيه او كمتهم. على صعيد آخر، تطرقت صحيفة الاندبندنت ايضا الى قضية ويكيليكس بشكل مفصل ولكنها تميزت عن الجارديان في تقريرين الاول هو ما خصصت له صفحتها الاولى التي جاءت بعنوان: ويكيليكس: الشاهد الصامت. وبمناسبة عيد ميلاد برادلي مانينغ الجندي الامريكي الذي يعتقد انه وراء التسريبات الى ويكيليكس وصفته الاندبندنت وكأنه الجندي المجهول وقالت ان الجندي القابع في زنزانة والذي قد يحكم بالسجن لمدة 52 عاما والذي قضى عيد ميلاده لوحده وتراجع الكلام عنه مع تفاعل قضية اسانج وويكيليكس. وبينما يقول جوليان اسانج انه سمع باسم برادلي مانينغ للمرة الاولى في الاعلام الامريكي، ينقل كيم سينجوبتا محلل شؤون الدفاع لدى الاندبندنت عن المحامي الامريكي المتخصص بشؤون الامن قوله ان "محاكمة مانينغ في الوقت الحالي قد تحرج وزارة الدفاع الامريكية التي سمحت لجندي في مطلع العشرينات من العمر بالاطلاع على ملفات سرية بهذه الاهمية. ولكن، من جهة اخرى يضيف المحامي انه في حال تبين ان مانينغ كان مصدر اسانج، فحينها يمكن ملاحقة اسانج مباشرة باعتبار انه قد يكون اثر على الجندي واقنعه مع العلم المسبق بأنه مضطرب نفسيا. اما التقرير الثاني للاندبندت، فهو من السويد، البلد الذي اختاره اسانج والذي اعتقد انه سيكون ملجأ له في حال تعرض لضغوط، لكن من الممكن ان يكون هذا البلد هو الذي سيوقعه دون ان يحمي حقوقه، وذلك بسبب ما يسميه اسانج بفبركة اتهامات الاعتداءات الجنسية ضده على خلفية سياسية. ويعرض التقرير لتفاصيل القضية الجنسية المقدمة ضد اسانج، بالاضافة الى ذكر ما وصفه بـ"صعوبة الاسئلة التي ستواجهها السويد على صعيد الشفافية والنزاهة وحقوق الانسان بعد ان تقف شخصية كالصحفي الشهير جون بيلجر داعيا السويد الى ان تخجل من تصرفها هذا". مسيحيو العراق ومن العاصمة العراقية كتب مراسل الجارديان مارتن تشولوف عن نزوح المسيحيين من بغداد والموصل الى المناطق الكردية بعد حصار كاتدرائية سيدة النجاة من قبل مسلحين وقتل 58 شخصا وجرح اكثر من مئة في شهر اكتوبر/ تشرين الاول الماضي. وينقل تشولوف عن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة ان اكثر من الف عائلة مسيحية نزحت منها 133 عائلة هاجرت الى سورية و 109 عائلات توجهت الى الاردن. ويقول المراسل انه منذ هذه الاعتداءات، استمر استفزاز العائلات المسيحية في بغداد من قبل المسلحين التابعين للقاعدة، مضيفا ان "سبب ذلك قد يكون نية تنظيم القاعدة اشعال النزاع الطائفي في الوقت الذي يفشل فيه في جر الطائفة الشيعية اليه". وتقول الامم المتحدة حسبما تفيد الجارديان ان عدة عائلات مسيحية تلقت تهديدات مباشرة كانت نتيجتها الفرار المباشر من المناطق التي تسكن فيها. وتشير الصحيفة الى انه يعتقد ان عدد المسيحيين في العراق انخفض من مليون الى نصف مليون منذ الاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي كان قد نجح في حماية هذه الطائفة بينما فقد المسيحيون في العراق اليوم ثقتهم بقدرة السياسيين العراقيين على حمايتهم. وترى الصحيفة ان وضع المسيحيين في العراق ينعكس على وضع المسيحيين في الشرق عامة وبخاصة في بلدان كمصر ولبنان حيث يتمتع ابناء هذه الطائفة بحرية باتت مرفقة بهاجس التوازن الديمغرافي وانخفاض عدد المسيحيين. وتدعم الصحيفة ما تقوله بشهادة من رئيس الجمهورية اللبنانية السابق امين الجميل الذي قال للجارديان ان "المسيحيين في الشرق لا يشعرون بالطمأنينة وسط العالم الاسلامي، حتى المعتدل، والامر المؤسف حقا هو عدم ادراك القادة المسلمين لهذه القضية". وختم الجميل بالقول ان خوف المسيحيين وعدم شعورهم بالامان امر سيء بالنسبة للعالم الاسلامي لان المسيحيين يعطون الكثير لهذه المنطقة انطلاقا من قناعتهم بأنهم شرقيين في انتمائهم ومبادئهم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل