المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الإندبندنت أون صنداي: ويكيليكس زوبعة فنجان تتحول إلى قضية شخصية

04/10 10:30

كما أن المتهم أسنج بريء حتى تثبت إدانته، ما يحدث له ليس مؤامرة حتى يثبت العكس (الإندبندنت) تقسم الإندبندنت أون صنداي في إحدى افتتاحياتها ما سُرب لحد الآن من برقيات الدبلوماسية الأمريكية إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول جدير بالاهتمام لأنه يكشف عن معلومات خطيرة، من قبيل تبرم الصين من كوريا الشمالية، أو دعوة بعض الأنظمة العربية لواشنطن لكي تشن خربا على إيران وحزب الله. والقسم الثاني فيضم برقيات تفتح أبوابا مشرعة وتكشف عما لم يعد خافيا علينا. أما الفئة الثالثة من هذه البرقيات التي سربها موقع ويكيليكس فلا تخرج عن نطاق القيل والقال في باب النميمة. وتلمح الصحيفة إلى أن جل ما سرب من تلك البرقيات يندرج ضمن الفئتين الأخيرتين. وتقول الافتتاحية: "إن أسابيع من تصفح ما رشح عن ويكيليكس قادت الصحيفة إلى الخروج بخلاصتين الأولى –ومن الغريب أن تصدر عن صحيفة اشتهرت بمعارضتها للسياسات الأمريكية- مؤداها أن تلك البرقيات لم تأت بأي دليل على أن الولايات المتحدة أخطأت التصرف." والخلاصة الثانية تهم غياب الهاجس الأمني لدى المسؤولين الأمريكيين فيما يتعلق بالإنترنت. ولن تعدو نتيجة هذه التسريبات تكتما وحيطة أكثر بالنسبة للمسؤولين الحكوميين الأجانب حيال دبلوماسيي واشنطن لبعض الوقت على الأقل، وتشديدا في إجراءات الأمن الإلكتروني. ولا ترى الصحيفة عيبا في إحاطة بعض الأنشطة الدبلوماسية والحكومية بالكتمان، ولكنها ترى في المقابل أنه من المحزن أن يتحول الحدث من المسائل التاريخية والسياسية، إلى قضية رجل واحد وسلوكه والإجراءات القضائية التي يتعرض لها. "نحن قلقون من أعراض مايكل مور [المخرج الأمريكي الذي اشتهر بمعارضته الشديدة لإدارة بوش الإبن]: وأن يندفع البعض للتأكيد بأن المزاعم [الاغتصاب] لفقت ضد جوليان أسانج بوحي من سلطات الولايات المتحدة". صحيح أن توقيت هذه المتابعة القضائية مثير للاستغراب، تقول الصحيفة، ولكن كما أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته "نؤكد أن توقيت المتابعة القضائية صدفة حتى يثبت أنها مؤامرة". وتضيف الصحيفة قائلة: "إننا نعتقد أنه من اللاأخلاقي اعتبار الولايات المتحدة نظاما غير قادر على فعل الخير، وأن نشر أسرارها واجب، وأنها متورطة في مؤامرة كبيرة للانتقام من أسانج، لمجرد أنها أغنى دولة في العالم". وتختتم الافتتاحية بتوضيح أن مبادئ التشكك البناء تقتضي أن يشمل الجميع الولايات المتحدة كما السيد أسانج. "ظلم ذوي القربى" وفي سياق الضجة التي أحدثتها تسريبات ويكيليكس والمتابعة القضائية التي يتعرض لها مؤسس الموقع نشرت الإندبندنت تقريرا من توقيع ديفيد راندال وإميلي دوغان، يتحدث عن المرارة التي يحس بها جوليان أسانج بعد أن نشرت الجارديان –الصحيفة البريطانية التي تغطي تلك التسريبات- مقالا للصحافي الأسترالي -الذي كان حلقة الوصل في هذه المسألة نيك ديفيس- أورد مقتطفات من البيان الصادر عن السيدتين اللتين تتهمان أسانج بإجبارهما على ممارسة الجنس دون واق، وهو ما يُعد جريمة في السويد. وتقول الصحيفة إن -أسانج الذي ينفي أن يكون أتى تصرفا خاطئا- أبدى بعض الاستياء لما ورد في التقرير قائلا إنه صدر عمن لم يكن يتوقع أن يصدر عنه. ويمضي تقرير الإندبندنت أون صنداي قائلا إن ما حدث في السويد بين أسانج ومتهمتيه ما كان ليخرج عن الإطار المعهود لتضارب الأقوال والبينات في مثل هذه القضايا أمام المحاكم، لولا الاستقطاب الذي نجم عن توقيت الاتهامات. ويشير التقرير إلى ما كشفت عنه الصحيفة في عددها للأسبوع الماضي من قذف تعرضت له متهمتا أسانج عبر الإنترنت، وكيف نشر إسماهما وعنواناهما وأرقام هواتفهما وصورهما على الرغم من حقهما في التستر على هويتيهما بصفتهما "ضحيتي اعتداء جنسي". وتقول الصحيفة إن السويد تطالب بتسليمها أسانج لأنه تأخر عن حضور جلسة استماع كما تهرب من الخضوع لاختبار طبي للتأكد من خلوه من أمراض معدية جنسيا كداء فقدان المناعة المكتسب إيدز. "حذار من الإنفلونزا" تنشر الصنداي تلغراف تقريرا لمحررتها للشؤون الصحية لورا دونيلي تورد فيها تحذيرات مستشارة الشؤون الصحية في الحكومة البريطانية البروفيسورة ديم سالي ديفيز. ويُحذر المقال من اندلاع موجة إصابات بالإنفلونزا في بريطانيا سرعان ما قد تتحول إلى وباء، خاصة بعد ارتفاع عدد من توفي بسبب الإصابة بهذا الداء إلى 17 أربعة عشر منهم يعتقد أن إصابتهم على صلة بإنفلونزا الخنازير. وتنقل الصحيفة عن المستشارة الطبية البريطانية قولها في رسالة بعثت بها إلى العيادات والمستشفيات التابعة للحكومة إن ارتفاع عدد المصابين بالأنفلونزا خلال الأيام السبعة الماضية وخاصة عدد المصابين الذين لم يبلغوا سن 65 عاما الذي أدخلوا المستشفى من بين الأسباب التي دفعت بالحكومة البريطانية إلى إيلاء المسألة أهتماما مركزا. السير فرغوسون يحطم رقما قياسيا بعيدا عن الهموم الصحية، تورد التلجراف تصريحات لمدرب مانشستر يونايتد السير ألكس فرغوسون "يفضح" فيها النفوذ المتنامي لوكلاء اللاعبين ويتهمهم فيها بالتدخل في طريقة تسيير النادي عبر طرق ملتوية. ودليل المدرب السكتلاندي في ذلك تأزم علاقته بلاعبه النجم واين روني الذي أعرب عن رغبته في مغادرة الفريق في وقت مبكر، وإقالة صديقه مدرب بلاكبورن روفرز سام ألاردايس. وقل فرغوسون: "لديكم حالة بلاكبورن وكيف يقرر وكيل مصير ناد بأكمله". وتخصص الأوبزيرفر إحدى افتتاحياتها للمدرب الشيخ -يبلغ من العمر 68 عاما- بمناسبة تحطيم الرقم القياسي الذي كان بحوزة سلفه السير مات بوسبي، ليصير المدرب الذي قضى أطول مدة على رأس الجهاز التقني لنادي مانشستر يونايتد بـ24 سنة وشهر واحد و أسبوع و6 أيام. وتقول الصحيفة إن هناك الكثير من المدربين ممن ينافسونه على الصدارة وفي مقدمتهم الفرنسي أرسين فينجر، لكن المدرب السكتلندي هو الوحيد الذي تمكن من مواجهة تحديات كتنامي نوذ اللاعبين ووكلائهم، كما استطاع أن يتدبر أمر رحيل نجوم من طينة بيكام ورونالدو دون أن يخسر من هيبته وسلطته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل