المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:غضب في مجلس الشيوخ بسبب قرار أوباما تجديد العلاقات مع سورية

04/10 10:30

الشيوخ الجمهوريون غاضبون. فهم يرون أن قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتعيين سفير جديد في سورية إنما يعد "مكافاة لدمشق التي لا تزال تحتفظ بأوثق العلاقات مع حزب الله اللبناني" الذي تصنفه واشنطن على أنه "منظمة إرهابية". تُعد النائبة إيليانا روس-ليتنين عرَّابة ما عُرف بقانون محاسبة سورية الذي تم إقراره في عهد الرئيس الجمهوري السابق جورد دبليو بوش. وقرار الرئيس أوباما بتعيين الدبلوماسي المخضرم روبرت فورد بمرسوم كسفير جديد لبلاده في دمشق، خلال عطلة الكونجرس، يعني أنه لن يحتاج إلى إقرار من قبل مجلس الشيوخ. لكن هذا يعني في الوقت ذاته أنه لن يكون بمقدور فورد أيضا الخدمة في المنصب الجديد سوى إلى غاية شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الحالي. صحيفة الديلي تلجراف الصادرة اليوم السبت ترصد في تقرير لمراسلها في واشنطن، توبي هارندن، تطورات وانعكسات قرار الرئيس أوباما بتعيين فورد ومسؤولين رفيعين غيره كان يعترض الكونجرس عليهم. التفاف أوباما إن تلك هي الرسالة الخطأ التي تُرسل إلى نظام يواصل إلحاق الأذى والضرر بمصالح الولايات المتحدة وبمصالح الحلفاء الوثيقين لإسرائيل إليانا روس-ليتنين، وهي نائبة جهورية رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي يقول تقرير الديلي تلجراف، والذي جاء بعنوان "الشيوخ غاضب مع تجديد أوباما للعلاقات مع دمشق"، إن اسم فورد كان من بين ستة مرشحين عرقل المجلس تعيينهم لفترة طويلة قبل أن يعود أوباما ويفرض تعيينهم بطريقة التف بها على معارضة الكونجرس من خلال استغلال فترة إجازته وإصدار مرسوم رئاسي بالتعيين. وتنقل الصحيفة عن إليانا روس-ليتنين، وهي نائبة جهورية ترأس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وعرَّابة ما عُرف بقانون محاسبة سورية، قولها إن تعيين فورد جاء "تنازلا كبيرا لصالح النظام السوري، وبدون توقع ثمن بالمقابل". وتبرز قولها أيضا: "إن تلك هي الرسالة الخطأ التي تُرسل إلى نظام يواصل إلحاق الأذى والضرر بمصالح الولايات المتحدة وبمصالح الحلفاء الوثيقين لإسرائيل". وفي تقرير الديلي تلجراف نعرف أيضا أن أكثر الأسماء إثارة للجدل على قائمة المعينين الجدد هو جيمس كول، نائب المدعي العام الأمريكي، والذي يشعر الجمهوريون بالقلق حياله بسبب تصريحات كان قد أدلى بها بشأن الإرهاب، ولكونه يعمل كمتعاقد مستقل مع شركة التأمين "AIG". ومن بين التعيينات التي أجراها أوباما وأثارت حفيظة الجمهوريين أيضا كان تعيين فرانسيس ريتشاردون كسفير جديد لدى تركيا. فالجمهوريون كانوا قد أعاقوا تعيينه لأشهر بسبب ما اعتبروه العداء التركي المتنامي حيال إسرائيل، وتقرُّب أنقرة بشكل أكثر من طهران. يرى الجمهوريون بتعيين فورد سفيرا بدمشق "مكافأة لدمشق بدون مقابل" الهولوكوست والعرب وعلى الصفحة نفسها من الديلي تلجراف، نطالع اليوم أيضا تقريرا آخر جاء بعنوان: "الناجون من المحرقة يهاجمون الناشطين الإسرائيليين العاملين على تطهير أرضهم". يقول التقرير الذي أعده مراسل الصحيفة في القدس، أدريان بلومفيلد، إن مجموعة من الناجين من "الهولوكوست" قد حذَّرت من ظهور البدايات الأولى لما قالت عنه "الفاشية الجديدة" في إسرائيل، وذلك في أعقاب ظهور حملة تقودها جماعة يمينية متطرفة ترمي إلى "تطهير المناطق اليهودية من العرب". يسلِّط التحقيق الضوء على الدعوات التي كانت قد صدرت مؤخرا لمنع تأجير اليهود لمنازلهم وممتلكاتهم للعرب، ودعوة زوجات الحاخامات المنضويات في منظمة "ليحافا" للفتيات اليهوديات بعدم الارتباط بالرجال العرب. لكن الصحيفة ترى أنه حتى مثل تلك الدعوات "العنصرية" وجدت من يتفوق عليها، مدللة على ذلك بوجود العديد من العصابات اليهودية التي تقوم باستهداف العرب جسديا في شوارع وطرقات إسرائيل". عباس والاستيطان ومن هجوم متطرفي اليهود على الفلسطينيين إلى هجوم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على الاستيطان اليهودي. ففي صحيفة الإندبندنت نطالع اليوم تقريرا على صفحتها العشرين جاء بعنوان: "عباس يدعم هجوم الأمم المتحدة على المستوطنات الإسرائيلية". يشعر الرئيس عباس بالإحباط من عدم إيقاف إسرائيل لأنشطتها الاستيطانية بالضفة. يقول تقرير الإندبندنت إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد عبََّر عن دعمه الشخصي للمرة الأولى لمسودة قرار للأمم المتحدة يدين الاستمرار ببناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ويضيف التقرير أن مسودة القرار الأممي أعدَّت بطريقة تجعله يحظى بدعم الولايات المتحدة التي باتت تحتاج إلى مساندة دولية لتحقيق اختراق في محادثات السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين نتيجة إصرار إسرائيل على المضي قدما ببناء المزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية. مزاين الإبل وعلى صفحتيها السادسة والعشرين والسابعة والعشرين تنشر الإندبندنت أيضا تقريرا مصوَّرا عن مسابقة ملكة جمال الإبل، أو "مزاين الإبل"، في أبو ظبي. يبدأ التقرير بتساؤل يقول: مسابقة لملكة جمال الإبل؟ ويأتي الجواب الفوري: "رد فعلنا الأول هو لا بد أنهم يمزحون". ويمضي التقرير إلى القول إن الإبل، من وجهة نظر غربية، تُصنف، إلى جانب حيوانات أخرى، على أنها "من أبشع الثدييات التي رآها العالم". تحظى مسابقات ملكات جمال الإبل باهتمام واسع في العديد من الدول العربية. لكن التقرير يعود ليقول إن الغرب قد يكون لديه "عمى ثقافيا" حال دول التمكن من رؤية الإبل كحيوانات جميلة، أو ربما "أن قضية اقتناء جمل لائق لم تكن بالنسبة لقدامى الغربيين مسألة حياة أو موت". تقول الصحيفة إن هنالك قرابة 16 مليون جمل في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك حوالي 400 ألف ناقة في دولة الإمارات العربية المتحدة لوحدها. وتمضي الإندبندنت إلى خلاصة تقول فيها: "عندما ينظم أحفاد البدو مسابقة لملكة جمال الإبل، فإن الأمر بالنسبة لهم يرقى إلى مستوى مهرجان أو معرض للخيول". وتنقل الصحيفة عن منظِّم المسابقة، سالم المزروعي، قوله عن الجمل: "هذا هو الحيوان الوحيد الذي نحب. فلم يكن بوسع البدوي أن يحيا في الماضي بدون جمال. وبالتالي، نود الآن أن نعيد إلى الناس ذلك الشيء". ويختم المزروعي بقوله عن الفرق بين الأمس واليوم: "في الماضي، كان الناس يركِّزون على السباق والسرعة فحسب. لكن لم يعد هذا المقياس قائما لوحده". في الماضي، كان الناس يركِّزون على السباق والسرعة فحسب. لكن لم يعد هذا المقياس قائما لوحده سالم المزروعي، منظِّم مهرجان سباق مزاين الإبل في أبو ظبي والتقرير مرفق بصور عدة لأنواع مختلفة من الجمال المشاركة بمسابقة "مزاين الإبل" في أبو ظبي، ومعها أيضا صور أصحابها من شيوخ ووجوه، بالإضافة إلى المربين والمشاركين بأداء فرق الرقص والتراث الشعبي التي ترافق عادة مثل تلك المهرجانات والمسابقات الهامة في منطقة الخليج العربي، على وجه الخصوص. استقبال العام الجديد ومن أجواء الغضب والهجمات والإبل إلى أجواء الفرح والألعاب النارية التي ودَّع بها العالم يوم أمس عام 2010 واستقبل معها العام الجديد 2011. صحف السبت رصدت تلك الأجواء، وإن تخلَّف بعضها بذلك، فنطالع مثلا على صدر الصفحة الأولى من الجارديان صورة كبيرة لاحتفالات استقبال العام الجديد في مدينة سيدني بأستراليا حيث اجتمع حوالي 1.5 شخص في ميناء المدينة ليشهدوا حفل الألعاب النارية بهذه المناسبة. أمَّا الإندبندنت، فتفرد مساحة كبيرة على صفحتها الأولى لإظهار فرحة أهل هونج كونج بقدوم العام الجديد، فتظهر صور وجوه فاتنات المدينة المبتهجة بقدوم العام الجديد، وقد ارتفع فوق رؤوسهن الرقم 2011 مشعا بأضواء باهرة. عكست بعض الصحف البريطانية الصادرة اليوم احتفالات العالم بقدوم العام الجديد، وإن لم تتمكن من تصوير أفراح البريطانيين أنفسهم. لكن يبدو أن الصحافة البريطانية كان قد فرغت من أعدادها الصادرة اليوم قبل أن تشتعل ساحات لندن وغيرها من المدن البريطانية الأخرى بصيحات المحتفلين بقدوم العام الجديد وبحفلات الألعاب النارية الباهرة التي نقلتها محطات التلفزة وغابت عن صحف اليوم. وأخيرا، نتمنى لكم جميعا عاما سعيدا مليئا بالفرح والسعادة والعطاء، وكل عام وأنتم بألف خير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل