المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:ايران تدعو اوروبا وروسيا والصين لزيارة منشآتها النووية

04/10 10:30

تشمل الدعوة زيارة بوشهر وناطنز تنشر كل الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء تقريبا تقريرا حصريا لوكالة اسوشيتدبرس من فيينا حول دعوة ايران اطرافا دولية واقليمية لزيارة منشاتها النووية. تقول الغارديان ان الدعوة تحددت لها عطلة نهاية الاسبوع في 15 يناير/كانون الثاني الجاري، ووجهت الى الاتحاد الاوروبي وروسيا والصين ووبعض الدول العربية ومن العالم الثالث. ولم توجه الدعوة للولايات المتحدة الامريكية، المنتقد الرئيسي لبرامج ايران النووية. وتاتي الدعوة قبل اسبوعين من اجتماع مرتقب بين ايران ودول مجلس الامن دائمة العضوية اضافة الى المانيا في اسطنبول نهاية الشهر. وكان اجتماع الشهر الماضي بين ايران والدول الست لم يسفر عن اي تعهد من ايران بالاستجابة لمطالب مجلس الامن بتجميد تخصيب اليورانيوم. وقبل اكثر من ثلاث سنوات زار ستة دبلوماسيين من دول نامية معتمدين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية موقع اصفهان النووي. وفي هذا الموقع يتم تحويل اليوانيوم الخام الى غاز ينقل الى اجهزة الطرد المركزي التي تقوم بالتخصيب. وتقول مصادر في الوكالة ان رسالة الدعوة من ممثل ايران لدى الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية ارسلت الى روسيا والصين ومصر ومجموعة عدم الانحياز في الوكالة وكوبا ودول الجامعة العربية في الوكالة والمجر الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي. ونقل عن ايهاب فوزي سفير مصر في النمسا ورئيس وفدها لدى وكالة الطاقة الذرية انه بانتظار تعليمات من القاهرة بشأن الزيارة. وتقول مصادر دبلوماسية ان الزيارة هذه المرة ستشمل منشآت ايران النووية في ناطانز وبوشهر وستتضمن لقاءات للدبلوماسيين الزائرين مع القائم لاعمال وزير الخارجية ورئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية علي صالحي وكبير المفاوضين بشأن البرنامج النووي سعيد جليلي. وتبدو دعوة الزيارة وكانها محاولة ايرانية لكسب التاييد لموقفها قبل الجولة التالية من المفاوضات مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي الذي تصر على انه لاغراض سلمية فيم يشكك الغرب بان هذفه تطوير سلاح نووي. مسلمو بريطانيا تنشر صحيفة الاندبندنت تقريرا موسعا يتناول دراسة جديدة لأعداد المواطنين البريطانيين الذين يعتنقون الإسلام كل عام. وتشير تلك الدراسة إلى أن عدد البريطانيين الذين اختاروا الإسلام ديناً لهم قد تضاعف تقريباً خلال السنوات العشر الماضية. و تقول الصحيفة إنه على الرغم من التصوير السلبي للإسلام في أعقاب انتشار ما وصفته "الأسلمة العنيفة على مستوى العالم في السنوات الأخير، إلا أن الآلاف من البريطانيين يقبلون على اعتناق هذا الدين كل عام". وتشير الصحيفة إلى أن تقدير أعداد المتحولين إلى الإسلام الذين يعيشون في بريطانيا عملية صعبة لأن بيانات الإحصاء السكاني لا تفرق بين ما إذا كان الشخص المتدين قد اعتنق ديناً جديداً أم أنه ولد به. ولكن الاندبندنت تقول إن التقديرات السابقة تضع الرقم بين 14 و25 الف شخص. أما الدراسة الجديدة التي قامت بها مؤسسة ابحاث بريطانية تدعى " فيث ماترز" ، فتشير، بحسب الصحيفة، إلى أن الرقم الحقيقي لمعتنقي الإسلام من البريطانيين يصل إلى المئة ألف، حيث يدخل في الإسلام كل عام 5000 شخص جديد. وتنقل الصحيفة عن مدير مؤسسة "فيث ماترز" فياض موجهال اعترافه بأن الوصول إلى تقديرات موثوقة لعدد المسلمين الجدد هو عملية صعبة جداً. ولكنه يرى أن النتيجة التي توصلت إليها الدراسة هي أفضل ما يمكن التوصل إليه باستخدام أرقام الإحصاء السكاني وبيانات السلطات المحلية ومعلومات تم استقراؤها من المساجد في لندن. وتختم الصحيفة تقريرها بنقل شهادات لبريطانيين اعتنقوا الإسلام يصفون فيها تجربتهم في دخول الدين الجديد والأسباب التي دفعتهم لذلك. ومنهم من اكتشف الاسلام بعد زيارته لبلد مسلم واغلبهم تاثر بزملاء الدراسة الجامعية المسلمين. اعتقالات القنصلية تنشر الديلي تلغراف تقريرا حول اعتقال اثنين من موظفي القنصلية البريطانية في القدس بتهمة الارهاب. وتقول القنصلية ان الفلسطينيين كانا يعملان في الصيانة، وان فحصهم امنيا قبل التعاقد معهما تم ـ كما مع بقية العاملين ـ بالتنسيق مع السلطات الاسرائيلية. واعتقل موظفا القنصلية، وهما محمد حمادة وبلال بختان، بتهمة مساعدة المتهمين الرئيسيين في قضية التخطيط للهجوم بالصواريخ على ملعب رياضي. واتهمت محكمة اسرائيلية فلسطينيين تقول قوى الامن الداخلي الاسرائيلي انهما من حركة حماس بالتخطيط للهجوم على استاد تيدي. ومع انه لم يعثر على صواريخ، الا ان الاجهزة الاسرائيلية قالت انها اعتقلت المتهمين في مراحل مبكرة من التخطيط قبل ان يحصلوا على السلاح والمتفجرات. واعتقل خمسة اشخاص، هما المتهمان وعاملا القنصلية وفلسطيني اخر، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وكشف عنهم الاحد في المحكمة التي وجهت التهم للمتهمين الرئيسيين موسى حمادة وباسم عمري. ومع ان القنصلية البريطانية في القدس اكدت ان الشخصين المعتقلين اعتقلا لاسباب لا علاقة لها بعملهما مع القنصلية، الا ان الديلي تلغراف تقول ان هناك مخاوف من تاثير الحادث على العلاقات البريطانية الاسرائيلية. وكانت العلاقات بين البلدين تعكرت اثر كشف دبي عن جوازات سفر بريطانية استخدمت في عملية اغتيال محمود المبحوح التي يعتقد ان المخابرات الاسرائيلية قامت بها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل