المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:إلى أين تتجه تونس والعالم العربي؟

04/10 10:15

يرفض المتظاهرون التونسيون أي تمثيل لحزب بن علي في الحكومة الانتقالية لخصت صحيفة الديلي تلجراف الصادرة اليوم الوضع في تونس بقولها إن حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة بدأت تنهار بعد مضي يوم واحد على تشكيلها باستقالة عدد من الوزراء الذين يمثلون قوى وأحزاب المعارضة، وذلك بالتزامن مع استمرار المظاهرات العنيفة المطالبة بمعاقبة رموز نظام بن علي في أنحاء البلاد. وتقول الصحيفة إن المطلب الذي تجمع عليه قوى المعارضة التونسية هو حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يرأسه زين العابدين بن علي. وذكرت الديلي تلجراف أن رئيس الوزراء محمد الغنوشي والرئيس المؤقت فؤاد المبزع استقالا من حزب التجمع الدستوري الديمقراطي من أجل إقناع الجماهير التونسية الغاضبة بأن الحكومة الجديدة لا تمثل نظام بن علي، كما أقدما على إجراء رمزي بإعلان فصل الرئيس السابق زين العابدين بن علي وستة من أتباعه من حزب التجمع. لكن مراسل الديلي تلجراف في تونس ديميان ماكيلروي يرى أن مشاعر الغضب والرغبة في الانتقام من رموز نظام بن علي جامحة بين التونسيين وأن البعض أصبح يرى المخرج الوحيد في أن يمسك الجيش بالسلطة لحين إجراء الانتخابات. البرادعي يحذر ونشرت صحيفة الجارديان تقريراً حول تحذير المعارض المصري محمد البرادعي، والمدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، من وقوع "انفجار على الطريقة التونسية" في مصر مع تكرر حالات إقدام مصريين على إشعال النار في أنفسهم على غرار ما قام به الشاب التونسي محمد البوعزيزي الذي كان انتحاره الشرارة التي أشعلت الانتفاضة الشعبية في تونس، هذا بالإضافة لإعلان نشطاء معارضين في مصر عن خطة لتنظيم مظاهرات احتجاج الأسبوع المقبل. وتقول الجارديان إن البرادعي لم يطالب مؤيديه إلى التظاهر وهو ما عرضه لانتقادات من قبل نشطاء المعارضة الذين اتهموه بإهدار فرصة نادرة لإنهاء حكم الرئيس حسني مبارك وإحداث تغيير. وتشير الصحيفة إلى أن ما يطالب به محمد البرادعي الحكومة المصرية هو أن تطبق إصلاحات سياسية عاجلة وأن يتم التغيير على نحو سلمي ومنظم. ونقلت الجارديان عن شادي حميد، مدير أبحاث مركز بروكينج في الدوحة قوله إن الأحداث التي شهدتها تونس شجعت قوى المعارضة المصرية ودعمت ثقتها في قدرتها على فرض التغيير. لكنه أضاف أن التغيير في مصر أصعب وأكثر تعقيدا، فالحكومة المصرية تجيد، على حد قوله، التذرع بخطر الجماعات الإسلامية. وقال حميد إن هناك أقلية في مصر على استعداد للقيام بأي شيء لإبعاد الإسلاميين عن السلطة. وأشار حميد أيضاً إلى أهمية مصر بالنسبة للولايات المتحدة وقال إن واشنطن لا يمكن أن تقبل خسارة أحد أهم حلفائها في المنطقة خاصة إذا كان ذلك سيعني صعود جماعة الإخوان المسلمون. الانتحار حرقاً أشعل محمد فاروق النار في نفسه أمام البرلمان المصري وتناولت صحيفة التايمز ظاهرة إقدام المحتجين في عدد من الدول العربية على إشعال النار في أنفسهم للتعبير عن يأسهم وسخطهم. وقالت الصحيفة إن أمس الثلاثاء شهد انتحار شاب في الخامسة والعشرين من عمره وعاطل عن العمل في مدينة الإسكندرية بمصر بإشعال النار في نفسه بالإضافة إلى محاولتين أخريين في القاهرة للانتحار بنفس الطريقة. وأضافت الصحيفة أنه في الجزائر، حيث اندلعت مؤخراً مظاهرات احتجاج على ارتفاع أسعار الغذاء، قام خمسة رجال بإشعال النار في أنفسهم. كذلك أشعل موريتاني النار في نفسه احتجاجاً على سوء معاملة السلطات لأفراد قبيلته. وتقول صحيفة التايمز إن الانتشار المفاجئ لهذه الظاهرة في عدة دول عربية يعكس اليأس الشائع بين شعوب المنطقة بسبب سيطرة أنظمة شمولية على الحكم وغياب الديمقراطية. وذكرت الصحيفة أن الانتحار بهذه الطريقة ليس ظاهرة جديدة. ففي عام 1963 أشعل راهب بوذي فييتنامي النار في نفسه بأحد شوارع العاصمة سايجون احتجاجاً على اضطهاد البوذيين. ومثلما حدث في تونس ساهم انتحار الراهب البوذي في سقوط النظام الفييتنامي وألهم آخرين لاتباع نفس طريقة التعبير عن اليأس. ففي عام 1965 انتحر الأمريكي نورمان موريسون بإشعال النار في نفسه أمام مبنى البنتاجون في واشنطن احتجاجا على حرب فييتنام. وساهم ذلك في حشد الرأي العام الأمريكي ضد الحرب. وفي عام 1969 انتحر الطالب التشيكوسلوفاكي يان بالاتش بنفس الطريقة في براغ احتجاجا على الاحتلال السوفييتي لبلاده. وقد تحولت جنازته إلى مظاهرة ضخمة. وتقول الصحيفة إنه طوال العقود التالية تكرر هذا النوع من الحوادث للاحتجاج على أمور مختلفة مثل اضطهاد الأقليات في الصين ورفض طلبات اللجوء في بريطانيا. وترى الصحيفة أن موجة الانتحار حرقاً التي تشهدها الدول العربية ستزرع الخوف بين القادة العرب من وقوع اضطرابات نظراً لأن التاريخ يؤكد أن حالة انتحار واحدة يمكن أن تؤدي لانتفاضة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل