المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الاندبندنت: "تنامي المخاوف من حركة إحياء إسلامية في تونس"

04/10 10:15

طبق نظام بن علي قوانين صارمة ضد الأصوليين الإسلاميين لا تزال تطورات الأحداث في تونس تستأثر باهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت. وفي هذا الإطار، كتب مراسل صحيفة الاندبندنت في تونس، كيم سينجوبتا، تحت عنوان "تنامي المخاوف من حركة إحياء إسلامية" يقول إن رغم احتفال التونسيين بسقوط الحكم الشمولي بعد 23 سنة، فإن الكثيرين منهم يخشون من شبح صعود الأصولية الدينية وتأثيراتها على حقوق الإنسان. ورغم أنه لم يكن هناك ما يسترعي الانتباه بشأن صلاة الجمعة البارحة وهي أول صلاة جمعة بعد سقوط نظام الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، فإن بعض المصلين أخذوا، أثناء تفرق المصلين بعد الانتهاء من صلاتهم، يوزعون منشورات تحذر الناس من "الكفار". وكان نظام بن علي يقدم نفسه على أنه حاجز ضد الإرهاب و من ثم طبق قوانين صارمة ضد الأصوليين الإسلاميين. لكن بعض الأحزاب الدينية تقول الآن إن السلطات التونسية الجديدة مطالبة بالسماح لها بلعب دور في المشهد السياسي الجديد الذي تبلور بعد سقوط نظام بن علي. ورغم أن حزب النهضة الإسلامي لا يزال محظورا منذ عهد بن علي ولا يزال زعيمه، راشد الغنوشي، يعيش لاجئا في لندن، فإن أنصاره يشاركون في الاحتجاجات اليومية التي تشهدها العاصمة تونس. ويطالب الحزب بالاعتراف القانوني به. وفي إطار مخاوف بعض الأوساط من بروز تيارات الإسلام السياسي، قالت حميدة رايضي التي شاركت في مجرى النقاش الدائر "لا نريد استبدال حكومة قمعية بأخرى مماثلة. شاهدنا ماذا تفعل الأحزاب الإسلامية عندما تبدأ في التأثير على مجريات الأحداث السياسية. سيكون الوضع سيئا بالنسبة إلى تونس وخصوصا بالنسبة إلى المرأة التونسية". لكن حامد الجبالي وهو مسؤول بارز في حركة النهضة يُحمل بعض العلمانيين ووسائل الإعلام الغربية مسؤولية تقديم صورة خاطئة عن الإسلاميين. ويقول في هذا الصدد "الصحف والقنوات التلفزية في أوروبا وأمريكا تحاول تخويف الناس بالقول إن الإسلاميين يعودون ويلقى هؤلاء دعما من طرف أشخاص يُعادون الدين في تونس". ويضيف قائلا "نحن لسنا حركة طالبان ولا تنظيم القاعدة أو أحمدي نجاد. سنخضع لحكم صناديق الاقتراع عندما يحين الوقت". وتقول حركة النهضة إن الزخم السياسي الذي تعيشه تونس حاليا في صفها، مضيفة أن نائب زعيم الحزب المحظور، علي العريّض، أجرى محادثات مع رئيس الوزراء، محمد الغنوشي، حول إمكانية الانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية. نائب حركة النهضة المحظورة اجتمع مع الغنوشي بهدف الاعتراف القانوني بحزبه حركة إسلامية صحيفة الديلي تلجراف بدورها تخصص تغطية لتطورات الأحداث في تونس. ويقول مراسلها في العاصمة تونس، دميين ماك إلروي، تحت عنوان "الحركة الإسلامية في قلب الاحتجاجات التونسية" إن حزب النهضة المحظور برز بشكل لافت في قلب الأحداث التي تشهدها تونس، مصمما على أن يكون أقوى قوة سياسية تفرزها الانتخابات التي من المقرر أن يشهدها البلد. وتواصل الصحيفة قائلة إن زعيم حزب النهضة، راشد الغنوشي، قال إنه سيعود إلى تونس بمجرد أن تلغي السلطات الجديدة حكم السجن المؤبد الصادر في حقه. وتمضي الصحيفة قائلة إن الغنوشي يمتلك حظوظا قوية في الانتخابات القادمة بعد تفكك الحزب الحاكم إذ يحظى بدعم واسع في الجامعات التونسية علما بأنه سبق له أن حصل على نسبة 17 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات العامة عام 1989 عندما ترشح بعض أعضائه بصفة مستقلين. وشاركت بعض قيادات الحزب في الاحتجاجات التي تشهدها تونس، مطالبة باستقالة كل الوزراء بمن فيهم رئيس الوزراء، محمد الغنوشي، الذين عملوا مع "الدكتاتور المخلوع، بن علي". وقال نائب رئيس النهضة إن نشطاء الحزب بدأوا في ممارسة نشاطهم الحزبي والسياسي. وقال للديلي تلجراف "الناس لم يحققوا كل شيء كانوا يريدون تحقيقه. نريد حكومة جديدة قادرة على صنع ديمقراطية وهذا يعني أن رئيس الوزراء مطالب بالرحيل. من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يقع بعد الانتخابات". ترى الجارديان ان استقالة كولسون من شانها اضعاف رئيس الوزراء كاميرون تنصت وفي شأن داخلي بريطاني، تقول الجارديان ان اندي كولسون وهو مدير الاتصالات في مقر رئاسة الوزراء البريطانية وأحد الاعضاء الرئيسيين في دائرة رئيس الوزراء البريطاني كاميرون، استقال من منصبه في وجه مزاعم تفيد بأنه كان ضالعا في عملية تنصت غير قانونية على هواتف سياسيين وأفراد في العائلة المالكة وفنانين عندما كان رئيس تحرير صحيفة نيوز اوف ذي وورلد. وتضيف أن هذه المزاعم جعلت من المستحيل عليه مواصلة مهام وظيفته في الحكومة البريطانية. ونفت الحكومة البريطانية بان يكون رحيله قد جاء على عجل بعد توقع ظهور ادلة قاطعة من شأنها أن تقوض ادعاء كولسون بانه كان يجهل بأن التنصت على الهواتف كان سائدا في نيوز اوف زي وورلد عندما كان رئيسا لتحريرها. وترى الجارديان ان استقالة كولسون من شانها اضعاف رئيس الوزراء كاميرون ووزير خزانته جورج أوزبورن، اللذين ساهما الى حد بعيد في تعيينه ودافعا عنه بقوة في بعض الأحيان، علنا وفي مجالسهما الخاصة. تقول الاندبندنت إن بلاكووتر ستشكل قوة جديدة من المرتزقة للقضاء على القرصنة والإرهاب الصومال صحيفة الاندبندنت تتناول شركة بلاكووتر والصومال وتنشر تحت عنوان "أمير المرتزقة الذين عاثوا فسادا في العراق يظهر في الصومال ويشكل قوة جديدة لمكافحة القرصنة". وتكشف الصحيفة ان إريك برينس، مؤسس شركة بلاكووتر الأمنية الامريكية الخاصة، يظهر فجأة وسط خطة مثيرة للجدل لتشكيل قوة جديدة من المرتزقة للقضاء على القرصنة والإرهاب في البلد الذي مزقته الحرب في شرق أفريقيا في الصومال. ويتطلب المشروع الذي نقلته الصحيفة عن تسريبات لوسائل الاعلام الامريكية من الأمير المساعدة في تدريب جيش خاص مكون من 2000 جندي صومالي سيكونون موالين للحكومة التي تدعمها الامم المتحدة. وستدفع تكاليف هذه القوة العديد من الدول المجاورة، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة. وتكشف الصحيفة عن ان برينس يعمل في الصومال الى جانب شركة "ساراسين إنترناشنال"، وهي شركة غامضة من جنوب افريقيا يديرها ضابط سابق من مكتب "العملية المدنية المشاركة" وهي قوة سيئة السمعة من عهد الفصل العنصري كانت تقتل المعارضين لحكومة الأقلية البيضاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل