المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: وثائق سرية تكشف عن الموت البطيء لعملية السلام في الشرق الأوسط

04/10 10:15

تكشف الجارديان عن حجم التنازلات السرية التي قدمها المفاوضون الفلسطينيون تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين تداعيات تسريب وثائق متعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط وقرار لجنة تركل تبرئة الجنود الإسرائلييين المسؤولين عن قتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن أسطول الحرية. كشفت صحيفة الجارديان عن أكبر تسريبات لوثائق سرية في تاريخ الصراع في الشرق الاوسط مفادها أن مفاوضين فلسطينيين وافقوا سرا على قبول ضم إسرائيل لجميع المستوطنات التي بنيت بصورة غير قانونية في القدس الشرقية المحتلة ما عدا واحدة فقط. وتمضي الصحيفة قائلة تحت عنوان "وثائق سرية تكشف عن الموت البطيء لعملية السلام في الشرق الأوسط" إن هذا المشروع الذي لم يسبق له مثيل من شأنه أن يسبب صدمة في أوساط الفلسطينيين وفي العالم العربي ككل. وقد حصلت قناة الجزيرة على آلاف الصفحات من السجلات السرية الفلسطينية التي تغطي أكثر من عقد زمني من المفاوضات مع إسرائيل والولايات المتحدة وتقاسمتها حصرا مع صحيفة الجارديان البريطانية. وتنشر الصحيفة مضمون بعض من هذه الوثائق في عددها الصادر اليوم على ان تنشر الباقي في الايام المقبلة، وتكشف فيها: • حجم التنازلات السرية التي قدمها المفاوضون الفلسطينيون، بما في ذلك مسألة حساسة للغاية وهي حق العودة للاجئين الفلسطينيين. • وكيف ان القادة الاسرائيليين طلبوا سرا من بعض المواطنين العرب الانتقال للعيش في دولة فلسطينية جديدة. • مستوى التعاون السري الحميم بين قوات الأمن الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية. • الدور المركزي للمخابرات البريطانية في وضع خطة سرية لسحق حركة حماس في الاراضي الفلسطينية. • كيف تلقى قادة السلطة الفلسطينية معلومات سرية حول حرب اسرائيل ضد قطاع غزة. فضلا عن ضم جميع مستوطنات القدس الشرقية باستثناء هار حوما، وتظهر الوثائق ان قادة منظمة التحرير الفلسطينية اقترحوا سرا مبادلة جزء من حي الشيخ جراح بأراضي في مكان آخر. وتقول الصحيفة ان الاقتراح الاكثر اثارة للجدل هو تشكيل لجنة مشتركة للسيطرة على المواقع المقدسة مثل الحرم الشريف / جبل الهيكل في مدينة القدس القديمة وهي مسألة حساسة ساعدت في انهيار محادثات كامب ديفيد عام 2000 بعد ان رفض ياسر عرفات التنازل عن السيادة على المنطقة (قبة الصخرة و مسجد الاقصى). وتكشف الصحيفة ان هذه العروض قدمت بين عامي 2008 و2009، في أعقاب مؤتمر أنابوليس في عهد الرئيس الاميركي السابق، جورج بوش. وقد اشاد بها سرا المفاوض الفلسطيني الرئيسي صائب عريقات قائلا حينذاك إنها تعطي اسرائيل "اكبر أورشليم (وهو الاسم العبري للقدس) في التاريخ" من اجل حل اكثر النزاعات المستعصية في العالم. وتنقل الصحيفة عن هذه الوثائق ان القادة الاسرائيليين بمساندة من الحكومة الامريكية حينها رفضوا العرض قائلين انها غير كافية. وتقول الجارديان إن العديد من الالف وست مئة وثيقة سربت وضعها مسؤولون في السلطة الفلسطينية ومحامون يعملون لوحدة دعم مفاوضات منظمة التحرير الفلسطينية التي تمولها بريطانيا وتشمل محاضر حرفية واسعة من الجلسات الخاصة تم توثيقها بشكل مستقل من قبل الصحيفة واكدها مشاركون سابقون في المحادثات ومصادر مخابرات واخرى دبلوماسية. وتضيف أن المسؤولين الاسرائيليين يبقون سجلاتهم حول المحادثات سرية، التي قد تختلف عن الوثائق الفلسطينية. تقول الاندبندنت إن أوروبا تغض الطرف عن أي تصرفات غير قانونية تمارسها إسرائيل في غزة لجنة تركل ونبقى في المنطقة لكن مع نتائج لجنة تركل الإسرائيلية إذ تخصص الاندبندنت افتتاحيتها الرئيسية للتعليق على النتائج التي خلص اليها تحقيق لجنة تركل والذي برأ الحكومة الاسرائيلية والجيش من مخالفة القانون الدولي خلال هجوم على سفينة مساعدات تركية كانت متوجهة إلى قطاع غزة في مايو/أيار الماضي. تقول الاندبندنت تحت عنوان "إسرائيل تخون مبادئها بالتغطية على ممارسات جيشها" إن تبرئة ساحة الجنود الإسرائيليين أثار مشاعر الرأي العام الدولي، مضيفة أن المؤسسة السياسية في إسرائيل تشعر بالرضا عن نتائج لجنة تركل. وفي هذا الإطار هنأ وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، اللجنة قائلا إن التقرير "أثبت أن إسرائيل بلد يلتزم بالقانون". وتواصل الصحيفة قائلة إن العديد من الناس يشعرون أن التقرير الإسرائيلي لم يثبت أن إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي وإنما يبرز أن إسرائيل تحدوها الرغبة بصورة كبيرة في إبقاء جنودها في قطاع غزة والضفة الغربية بعيدا عن المساءلة. وتمضي الافتتاحية قائلة إن بلدا يلجأ إلى تكتيكات غير إنسانية (في إشارة إلى الدعاوى القضائية المرفوعة ضد الحكومة الإسرائيلية بشأن حرب غزة) في حين يقدم نفسه على أنه البلد الديمقراطي الوحيد في المنطقة يجب أن يسأل نفسه ما إذا كان يقيم التوازن الصحيح بين المتطلبات الأمنية واحترام حقوق الإنسان الخاصة بالمدنيين الذي يجدون أنفسهم عالقين في منطقة الحرب. إن أدنى انتقاد لإسرائيل داخل الولايات المتحدة يكون "مشحونا سياسيا" في حين أن الوضع في أوروبا ومعظم العواصم العربية يختلف بعض الشيء لأن هناك تخوفا من تفسير أي انتقاد لإسرائيل على أنه بمثابة مد يد العون إلى نظام حماس في غزة. وتضيف الصحيفة أن أوروبا تغض الطرف عن أي تصرفات تمارسها إسرائيل في غزة في حين أنها تسارع إلى إدانة أي تصرفات مماثلة في مناطق أخرى من العالم. وتختتم الاندبندنت قائلة إن فشل إسرائيل في تبرئة ساحتها بخصوص عملية الرصاص المسكوب وأسطول الحرية لن يساعدها في خدمة مصالحها أو دفع عملية السلام نحو الأمام في المنطقة. تقول التلجراف إن حركة الاحتجاجات بدأت تجتاح دول الشرق الأوسط رياح تونسية وننتقل إلى الوضع في اليمن مع صحيفة التلجراف إذ تقول تحت عنوان "رياح تونس تجتاح الأنظمة العربية مع اندلاع الاحتجاجات في اليمن" إن احتجاجات على الطريقة التونسية اندلعت في اليمن خلال عطلة نهاية الأسبوع إذ طالب آلاف المحتجين هناك بسقوط نظام الرئيس علي صالح. وتواصل الصحيفة أن موجات الضغوط من أجل تغيير الأنظمة الديكتاتورية تجتاح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ سقوط نظام الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي. واعتقلت قوات الأمن اليمنية، توكل كرمان، وهي ناشطة إسلامية نظمت مظاهرة شارك فيها 2500 شخص في جامعة صنعاء. لكن حضورا أمنيا كثيفا مدعوما بعناصر استخبارية استطاع إحباط محاولة المحتجين الخروج إلى الشارع في محاولة لضم محتجين جدد إلى صفوفها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل