المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الجارديان: الجيش المصري متورط باعتقال وتعذيب متظاهرين

04/10 10:15

يُنظر في مصر إلى الجيش على أنه رمز للحياد والحرص على الأمن. في تحقيق تنفرد به صحيفة الجارديان البريطانية وتنشره على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر اليوم الخميس، نقرأ كيف أن "الجيش المصري متورِّط باعتقال وتعذيب المئات، أو ربما الآلاف، من المتظاهرين المناوئين لنظام الرئيس حسني مبارك". ينقل التقرير، الذي أعدَّه مراسل الصحيفة في القاهرة، كريس مكاجريل، عن نشطاء في مجال حقوق الإنسان قولهم "إن نصف المعتقلين منذ اندلاع المظاهرات ضد نظام مبارك في الخامس والعشرين من الشهر الماضي قد تعرَّضوا للتعذيب على أيدي عناصر في الجيش". ويرى المراسل أن حالات الاعتقالات والتعذيب هذه تسقط عن الجيش صفة "الحيادية"، إذ طالما حرص على الظهور بدور المحافظ على الأمن، وعدم التعرُّض للمحتجين الذي يطالبون برحيل الرئيس مبارك عن الحكم فورا. يقول المراسل إنه تحدث إلى عدد من المعتقلين الذين أكدوا له أنهم قد تعرَّضوا بالفعل للضرب المبرح وصنوف مختلفة من الانتهاكات والتعذيب على أيادي عناصر من الجيش، وذلك في ما يبدو أنه "جزء من حملة ترهيب وتخويف منظَّمة"، غالبا ما كانت تُناط في السابق بالأمن المركزي الذي انسحب من ميدان المواجهة مع المتظاهرين منذ الأيام الأولى للاحتجاجات. "لقد اختفى المئات، وربما الآلاف، من الأشخاص العاديين في المعتقلات العسكرية في شتى أنحاء البلاد، وذلك لا لسبب سوى لحملهم منشور سياسي، أو لحضور المظاهرات، أو حتى لمجرَّد بسبب ملامحهم أو الهيئة التي بدا عليها بعضهم" حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في القاهرة وينقل المراسل عن جماعات حقوق الإنسان تأكيدها أنها قامت بتوثيق العديد من حالات الانتهاك والتعذيب تلك، بما في ذلك استخدام الجيش لأسلوب الصدمات الكهربائية ضد بعض المعتقلين. وتقول تلك جمعيات إن العديد من الأسر تبحث بيأس وقلق عن أبناء وأقارب لها لا يزالون متوارين عن الأنظار منذ إلقاء الجيش القبض عليهم. يقول التحقيق: "بعض المعتقلين احتُجزوا داخل المتحف المصري للآثار المطلِّ على ميدان التحرير. أمَّا من اُطلق سراحهم، فقدوا قدَّموا روايات مثيرة عن التعذيب الجسدي على أيدي الجنود الذين اتهموهم بالعمل لصالح قوى أجنبية، بمن في ذلك إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية". وتضم قائمة المعتقلين ناشطين في مجال حقوق الإنسان ومحامين وصحفيين، وإن كان معظم هؤلاء قد أُطلق سراحه لاحقا. وينقل التقرير عن حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في القاهرة، قوله: "لقد اختفى المئات، وربما الآلاف، من الأشخاص العاديين في المعتقلات العسكرية في شتى أنحاء البلاد، وذلك لا لسبب سوى لحملهم منشور سياسي، أو لحضور المظاهرات، أو حتى لمجرَّد بسبب ملامحهم أو الهيئة التي بدا عليها بعضهم". ظلَّت الحيادية السمة التي تطبع صورة الجيش في أعين المصريين حتى الآن. ويضيف بهجت: "مجال الاعتقالات واسع، فمن أشخاص حضروا الاحتجاجات، أو آخرين اعتُقلوا لخرقهم حظر التجول، أو أولئك الذين ردُّوا على ضابط اعترض سبيلهم، أو من سُلِّموا إلى الجيش لأنهم بدوا مثيرين للشبهة، أو لأنهم يشبهون الأجانب في ملامحهم، حتى وإن لم يكونوا كذلك". ويردف قائلا: "هذا أمر غير عادي. وعلى حد علمي، هو أمر غير مسبوق أن يقدم الجيش على فعل ذلك". أمَّا أشرف، البالغ من العمر 23 عاما، فيقول إنه كان من بين عدة أشخاص اعتقلهم الجيش يوم الجمعة الماضي على تخوم ميدان التحرير. يقول أشرف إنه اعتُقل لأن الجنود ضبطوا معه صندوقا مملوءا بالأدوية والمواد الطبية التي كان يحاول إيصالها إلى العيادات المتنقلة التي أُقيمت على عجل في ميدان التحرير لعلاج المتظاهرين الذي يتعرضون لإصابات جرَّاء مهاجمة الموالين لمبارك. يقول أشرف: "كنت أسير في أحد الشوارع الفرعية عندما استوقفني عسكري وسألني إلى أين كنت ذاهبا. وعندما أخبرته عن وجهتي، اتهمني بالعمل لصالح الأعداء الأجانب. بعدها تدافع الجنود الآخرون نحوي، وأوسعوني ضربا ببنادقهم". "لقد أوضح الحليف الأمريكي الأوثق في الخليج بجلاء أنه يتعيَّن السماح للرئيس المصري البقاء لكي يشرف على انتقال السلطة إلى الديمقراطية بشكل سلمي، ومن ثم يترك الحكم بكرامة" من تقرير في صحيفة التايمز البريطانية ويشرح أشرف كيف نُقل بعد ذلك إلى موقع عسكري مؤقت، حيث تم تقييد يديه وراء ظهره، وتعرض للمزيد من الضرب هناك، قبل أن يُنقل ثانية إلى منطقة خلف المتحف تقع تحت سيطرة الجيش. يضيف أشرف: "وضعوني داخل غرفة. بعدها جاء ضابط وسألني عمَّن يدفع لي لكي أكون ضد الحكومة. وعندما أخبرته بأنني أريد حكومة أفضل، ضربني في أنحاء مختلفة من رأسي إلى أن سقطت أرضا. بعدئذ بدأ الجنود الآخرون جميعا بركلي بأقدامهم، حتى أن أحدهم ظل يركلني بين ساقيَّ". ويمضي أشرف إلى القول: "لقد أحضروا حربة وهددوا بأنهم سيغتصبوني بها. بعدها لوََّحوا لي بها بين ساقي. قالوا لي إنني قد أموت هناك، أو قد أختفي في غياهب السجون، ولا أحد يمكن ان يعلم بذلك أبدا. لقد كان التعذيب مؤلما، لكن فكرة الغياب في سجن عسكري كانت مخيفة حقا". أمَّا هبة مرايف، وهي ناشطة تعمل لصالح منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، فتقول: "تتصل بنا أسر كثيرة لتقول لنا إحداهن: لا أستطيع العثور على ابني، وأخرى تقول أعتقد أن ما يحصل هو أن الجيش يعتقلهم". وترفق الصحيفة التحقيق على صفحتها الأولى بصورة كبيرة يظهر فيها اثنان من الشرطة العسكرية المصرية وجنود آخرون وهم يلقون القبض على أحد المعتقلين في ميدان التحرير، والذي غدا رمزا للمعارضة التي تسعى للإطاحة بنظام مبارك. السعوديون يهددون هدَّد الملك عبد الله بدعم الرئيس مبارك ومدِّه بالمال في حال خذله الأمريكيون. وعلى صدر الصفحة الأولى من التايمز، نطالع تقريرا تنفرد الصحيفة بنشره، وقد جاء تحت عنوان: "السعوديون أخبروا أوباما بألاَّ يذلَّ مبارك". يقول التحقيق، الذي أعدَّه مراسل الصحيفة في العاصمة السعودية الرياض، هيو توملينسون، إن ملك السعودية، عبد الله بن عبد العزيز، هدَّد بدعم الرئيس المصري ومدَّه بالمال اللازم، إذا ما حاول البيت الأبيض فرض تغيير سريع على نظام الحكم في مصر. فعلى ذمة التايمز، فإن الملك عبد الله أجرى في التاسع والعشرين من الشهر الماضي اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أبلغه من خلاله بلهجة غاضبة بألاَّ يعرِّض مبارك للإهانة والإذلال. ويضيف تحقيق التايمز أن الملك عبد الله هدد بدعم نظام مبارك في حال سحبت الولايات المتحدة برنامج مساعداتها المالية لمصر، والذي تقدم واشنطن للقاهرة من خلاله مبلغا سنويا قدره 1.5 مليار دولار أمريكي. وتمضي الصحيفة إلى القول: "لقد أوضح الحليف الأمريكي الأوثق في الخليج بجلاء أنه يتعيَّن السماح للرئيس المصري البقاء لكي يشرف على انتقال السلطة إلى الديمقراطية بشكل سلمي، ومن ثم يترك الحكم بكرامة". "إن مبارك والملك عبد الله ليسا مجرَّد حليفين، بل هما صديقان مقرَّبان، وليس الملك بوارد أن يرى صديقه يُرمى جانبا ويُهان" مصدر سعودي بارز للتايمز وينقل المراسل عن مصدر بارز في الرياض قوله: "إن مبارك والملك عبد الله ليسا مجرَّد حليفين، بل هما صديقان مقرَّبان، وليس الملك بوارد أن يرى صديقه يُرمى جانبا ويُهان". سليمان ومبارك وصدام أمّّا الديلي تلجراف، فتحفل اليوم بتقارير وتحقيقات عدة عن التطورات في مصر، منها تقرير عن علاقة عمر سليمان، نائب الرئيس المصري، بإسرائيل، وآخر عن نصيحة مبارك للولايات المتحدة بعدم الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. فتحت عنوان "سليمان أخبر إسرائيل أنه سيطهِّر سيناء من مهربيِّ الأسلحة إلى غزة"، تنشر الصحيفة وثائق أمريكية سرية مسرَّبة إلى موقع ويكيليكس، وتتحدث عن وعود يُقال إن سليمان كان قد قطعها على نفسه بشأن إيقاف وصول الأسلحة من بلاده إلى قطاع غزة. تقول الديلي تلجراف إن الوثائق الجديدة تقدم "دليلا إضافيا على علاقة الإسرائيليين والأمريكيين بسليمان، الذي يُتوقع أن يخلف مبارك في منصبه". وتحت عنوان "مبارك أخبر الولايات المتحدة بألاَّ تطيح بصدام"، تنشر الصحيفة تقريرا تسلِّط فيه الضوء على برقيات أمريكية سرية مسرَّبة تقول إحداها إن مبارك كان قد أخبر ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي السابق، "ثلاث إلى أربع مرات" بضرورة عدم إزاحة صدام حسين عن منصبه. تقول الصحيفة إن مبارك كشف تلك التفاصيل خلال لقاء على الإفطار مع أعضاء في الكونجرس الأمريكي كان قد استضافهم في قصر الرئاسة في القاهرة في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2008. ونُقل عن مبارك قوله لعضو الوفد المذكور، بايرون دورجان، قوله إنه يتعين على الولايات المتحدة "أن تصغي لأصدقائها" في المنطقة. وقوله أيضا: "عندما كان جورج بوش الأب رئيسا، كان يستمع إلى نصيحتي، لكن ابنه لا يستمع". في سجون الأمن المصري "عندما كان جورج بوش الأب رئيسا، كان يستمع إلى نصيحتي، لكن ابنه لا يستمع" الرئيس المصري حسني مبارك وفي موضوع آخر ذي صلة، نطالع على صفحات الجارديان اليوم أيضا تحقيقا مطوَّلا آخر بعنوان "28 ساعة في قلب آلة التعذيب المصرية السوداء". وفي التحقيق يروي لنا روبرت تيت قصة اعتقاله على أيدي الشرطة السرية المصرية. وتايت هو كبير المراسلين في راديو أوروبا الحر وإذاعة الحرية، وهي مؤسسة إعلامية يمولها الكونجرس الأمريكي، وكان قد عمل في السابق مراسلا لصحيفة الجارديان في كل من طهران واسطنبول. وإلى جانب معاناته الشخصية وخوفه خلال الساعات التي أمضاها في المعتقل مقيَّد اليدين ومعصوب العينين، يروي لنا تيت بعضا ممَّا استطاعت أذناه التقاطه من أنَّات المعتقلين وأحاديث معذِّبيهم داخل معتقلات وسجون الجيش المصري. وممَّا يتذكر تيت أيضا قول أحد السَّجانين لزميل له قُبيل دخول مجموعة من المعتقلين إليهم: "جهِّز آلة الصدم الكهربائي، إذ يجب أن ندع هذه الدفعة تعاني حقا". يطالب المصريون برحيل مبارك عن الحكم فورا، ويطالب أنصاره بأن يكمل فتره الرئاسية. وأيضا صرخة سجََّان آخر في وجه أحد المعتقلين عندما نهره متسائلا: "لماذا فعلت ذلك ببلدك؟ حذار أن تتكلم هنا. هل تفهم؟" "خيانة أوروبا" وعلى صفحات الرأي في الإندبندنت، نطالع اليوم مقالا لكاترين بتلر بعنوان: "خيانة أوروبا للنهضة العربية". تحدثنا بتلر في مقالها عن "التنافر" في التصريحات والأصوات الأوروبية حيال ما تشهده المنطقة العربية من حالة هيجان وثورة ضد "الحكام المستبدين"، وكأن ما يحدث في الحديقة الخلفية لأوروبا لا يعني كثيرا قادة "القارة العجوز". تقول الكاتبة: "لقد مرت ردود الفعل الأوروبية بعدة مراحل، لم تتسم أي منها بالتماسك، بل جاءت كلها مكملة للفرصة الضائعة". في البداية، تحدثنا بتلر عن فترة صمت أوروبا المطبق حيال ما فعله ويفعله القادة العرب "المستبدون"، وعن العلاقات الوطيدة والصداقات التي جمعت أولئك القادة، وتحديدا الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، والرئيس المصري حسني مبارك، مع نظرائهم الأوروبيين. "قد تؤدي الخيانة (الأوروبية) إلى انزلاق العديد من الشباب العاطل عن العمل، والذين خاطروا بطلب العملية الديمقراطية لأنفسهم"، في متاهات التطرف في حال فشل ثورتهم" كاترين بتلر في الإندبندنت بعدها تنقلنا الكاتبة إلى التعليقات المبهمة والخجولة التي صدرت عن قادة وزعماء أوروبيين، وتراوح معظمها بين شعور اللامبالاة، ودعوة العرب، وتحديدا التونسيين والمصريين، لشق طريقهم بأنفسهم نحو الديمقراطية والحرية. وترى الكاتبة أن المرحلة الثالثة في المواقف الأوروبية تتجلى بشعور الأوروبيين بالذعر من احتمال وصول "المتطرفين الإسلاميين" إلى السلطة، كحركة حركة الإخوان المسلمين في مصر. من هنا، ترى الكاتبة، يأتي اهتمام القادة الأوروبيين بعمر سليمان، نائب الرئيس المصري، الذين يرون فيه شخصا يمكنه احتواء "ثورة الشباب"، ويحول دون سيطرة الإسلاميين على الحكم. وتمضي الكاتبة إلى القول إن صورة أوروبا عند شعوب العالم العربي كانت في الماضي مقرونة بدعم الديكتاتوريات في بلدانهم. أمَّا سعي الأوروبيين حاليا واهتمامهم بتحقيق نوع من "الاستقرار" المؤقت في تلك المنطقة، فسيُنظر إليه على أنه "نصر أجوف" في حال نجاحه. وتختم بتلر بقولها: "قد تؤدي الخيانة (الأوروبية) إلى انزلاق العديد من الشباب العاطل عن العمل، والذين خاطروا بطلب العملية الديمقراطية لأنفسهم"، في متاهات التطرف في حال فشل ثورتهم". "فرص ضائعة" ما بين دبي وتايجر وود: الحلم والشهرة وأحلام لم تكتمل. ومن الفرص الضائعة في السياسة، إلى ضياع الفرص في عالم الرياضة والاستثمار، لنطالع في الإندبندنت تحقيقا مصوَّرا مطوَّلا بعنوان: "من الطفرة إلى الإفلاس: لماذا يشكِّل تايجر وود ودبي ثنائيا كاملا؟" أمَّا الجواب على السؤال، فنعرفه في تفاصيل التحقيق الذي أعده مراسل الصحيفة في دبي، جيمس كوريجان. يقول التحقيق إن تايجر يواجه تحدي انهيار مشروعه لبناء ملعب للجولف بكلفة مليار دولار أمريكي في إمارة دبي التي تواجه هي الأخرى تحدي إفلاس العديد من مشاريعها وأحلامها التي أوصلتها ذات يوم، مثل وود، إلى عالم الثراء والشهرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل