المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار: الاندبندنت:مبارك يتشبث بالسلطة ماذا سيحدث الآن؟

04/10 10:15

أثارت كلمة مبارك غضب المتظاهرين حظي خطاب الرئيس المصري حسني مبارك الذي اعلن فيه أنه فوض نائبه عمر سليمان تولي اختصاصاته بمقتضى الدستور ولكنه لن يتنحى عن منصبه حتى سبتمبر، بتغطية واسعة في الصحف البريطانية. فقد تصدر الصفحة الأولى لصحيفة الاندبندنت مقال للكاتب روبرت فيسك بعنوان "مبارك يتشبث بالسلطة، ما الذي سيحدث الآن؟" قال فيسك في مقاله إن" مبارك حاول دون مصداقية تهدئة شعبه الحانق بتعهد بالتحقيق في مقتل معارضيه فيما أسماه " الاحداث المأساوية، غير واع على ما يبدو بالغضب العارم ضد نظامه الدكتاتوري وثلاثة عقود من الفساد والوحشية والقمع". واعتبر الكاتب أن إصدار الجيش بيانا قبيل الخطاب وعقد اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي بدون الرئيس مبارك كان نوعا من الانقلاب العسكري. وإثر ذلك تم الترويج للخطاب من قبل أصدقاء مبارك وخصومه على أنه سيكون خطاب التنحي وهو ما لم يحدث. وأشار المقال إلى أن وزير الإعلام المصري أنس الفقي هو الوحيد تقريبا الذي ظل يؤكد حتى آخر لحظة أن مبارك لن يتنحى. ويتساءل فيسك في مقاله هل كان تفويض مبارك لسليمان نصرا ام انقلابا عسكريا وهل يكتب لمصر أن تكون حرة؟ ويقول فيسك في مقاله إن اصرار الجيش على رحيل مبارك امر خطير. ويتساءل فيسك أيضا هل الجيش المصري دولة داخل الدولة وهل المؤسسة العسكرية حامية حقا للامة والشعب أم هل ستستمر في دعم "رجل يمكن القول إنه على حافة الجنون". ويختتم الكاتب مقاله بأنه من غير المرجح أن يتمكن الجيش أو سليمان من مواجهة المظاهرات المزمع اجراؤها يوم الجمعة. خيبة أمل صحيفة الجارديان البريطانية نشرت على صفحتها الاولى صورة تنقل رد فعل الشباب في ميدان التحرير في قلب القاهرة بعد إلقاء الرئيس المصري حسني مبارك لخطابه، حيث ظهر شباب غاضب بعضهم يحمل أحذية في الهواء معبرين عن رفضهم لقرار مبارك تفويض اختصاصاته لنائبه عمر سليمان بدلا من التنحي. و قالت الجارديان إن خطاب مبارك حطم امال مئات الالوف من المصريين بعد أن رفض التنحي عن السلطة. ورغم أن تخلي مبارك عن سلطاته لصالح نائبه يمثل تنازلا كبيرا لم يكن أحد يتخيله قبل شهر واحد، فإنه جاء دون مطالب المحتجين الغاضبين الذين تعهدوا بتوسيع دائرة احتجاجهم بحسب ما جاء في الصحيفة. وقالت الجارديان إن مبارك سعى إلى كسب الجمهور من خلال الاشارة إلى أن عدم تنحيه يتعلق بالكرامة الوطنية وذلك برفضه الضغوط الخارجية. إحراج للجيش المتظاهرون واصلوا بعد الخطاب ترديد الهتافات المطالبة بتنحي الرئيس في الجارديان ايضا نطالع تحليلا للازمة الجديدة في مصر للكاتب ايان بلاك، رأى فيه أن رفض مبارك التنحي في خطابه سبب إحراجا للجيش ووضع البلاد في حالة خطرة. وأوضح الكاتب أن "الانتفاضة الشعبية" في مصر مرشحة لتصعيد كبير، بما في ذلك احتمال حدوث تدخل مباشر من الجيش. وكانت توقعات الغالبية في مصر تصب في اتجاه تنحي مبارك، خاصة بعد تصريح قيادة بارزة في الجيش للمحتجين بأن جميع مطالبهم ستلبى وأنهم سيسمعون اخبارا تسعدهم، كما ساعد على ذلك بيان الجيش رقم واحد، والذي تحدث عن حماية تطلعات الشعب المصري. ونسب التحليل للكاتب الأكاديمي المصري في جامعة اكستر البريطانية، عمر عاشور، قوله إنه ما يحدث ربما يعكس صراعا داخل النظام، وأن فصيل مبارك انتصر في النهاية وأضاف عاشور أن مبارك ربما يسعى إلى التشبث بالسلطة بغض النظر وجهة نظر الجيش، وهذا لا شك يسبب احراجا للمؤسسة العسكرية. حنق المتظاهرين أما صحيفة ديلي تلجراف فجاء عنوان صفحتها الرئيسية "حسنى مبارك يرفض التنحي". وجاء في افتتاحية الصحيفة أن مبارك أثار حنق المتظاهرين المصريين بتفويض بعض سلطاته لنائبه عمر سليمان مع اعتزامه البقاء في منصبه. وقالت ديلي تلجراف أنه مع نهاية يوم حافل بالاحداث تعهد فيه الجيش بتلبية كل مطالب المتظاهرين مما زاد من التوقعات بان مبارك سيعلن نهاية حكمه الذي استمر 30 عاما، قال مبارك إنه باق حتى سبتمبر. وأضافت الصحيفة أن خطاب مبارك الطويل لم يوضح السلطات التي فوضها مبارك لنائبه. أما صحيفة فاينانشال تايمز فقالت في افتتاحيتها إن تصريحات مبارك لم تف بمطالب بالحركة الشبابية التاريخية في مصر التي أرغمت قوتها على حشد المتظاهرين نظام مبارك على تقديم تنازل تلو الآخر. وقالت فاينانشال تايمز إن مدى تدخل الجيش في انتقال السلطة لم يتضح حتى الآن. وأضافت فاينانشال تايمز أنه بينما توشك حقبة مبارك على الانتهاء بفعل الصحوة المفاجئة لشباب مصر الذي بقى غير مبال لفترة طويلة، يتأهب العالم العربي لنهاية حكم رئيس دام حكمه فترة طويلة بعيد انتهاء حكم زين العابدين بن علي في تونس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل