المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الديلي تيليجراف تتحدث عن تدهور صحة مبارك

04/10 10:15

انطلقت مظاهرات تونس ومصر بمبادرات شبابية لا تزال تداعيات الاحتجاجات الشعبية في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط تلقي بظلالها وتحتل مكانة بارزة في الصحف البريطانية، خاصة بعد امتداد هذه المظاهرات والاحتجاجات من تونس ومصر إلى كل من البحرين وإيران واليمن. صحيفة الجارديان نشرت مجموعة من التقارير والتغطيات الاخبارية لتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، وركزت فيها على دور الشباب العربي في إحداث التغيرات السياسية والاجتماعية. تقول الصحيفة إن جيل الشباب العربي صار يائسا من الحصول على وظيفة مرضية والبدء في تكوين عائلة. وتضيف الصحيفة في أن اولئك الشباب الذين قادوا تلك المظاهرات كانوا يعبرون عن غضبهم، حيث أن المحظوظين منهم "يتمسكون في بوظيفة قليلة العائد"، أما غير المحظوظين فلم يحصلوا على اية وظيفة. وتشير الجارديان إلى إحصائيات تفيد بأن أكثر من نصف مواطني الدول العربية، البالغ عددهم 350 مليون، هم دون سن الثلاثين. ويضيف التقرير أن معدل البطالة وسط الشباب يصل في بعض المناطق إلى حوالي 80 في المئة. وفي وسط الصفحة تنشر الجارديان لمحة احصائية سريعة لمعدلات البطالة بين الشباب في عدد من الدول العربية. حيث حلت الجزائر في المرتبة الأولى بمعدل بطالة نسبته 45.6 في المئة بين شبابها. وجاءت في المراكز الثاني والثالث والرابع كل من ليبيا وتونس والأردن بنسب متقاربة: 27.4 و27.3 و27 في المئة على التوالي. ووفقا للاحصائيات، التي نقلتها الجارديان عن وكالة المخابرات الأمريكية ومنظمة العمل الدولية وجهات دولية أخري، فقد حلت المغرب في المركز الخامس بنسبة 21.9 في المئة. واهتمت الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء كذلك بتطورات الأحداث والمظاهرات الاحتجاجية في طهران وحاولت الربط بينها وبين الثورة التي شهدتها مصر. صحيفة الاندبندنت قالت إن آلاف المتظاهرين الإيرانيين "الذين الهمهم نجاح الثورة المصرية خرجوا إلى شوارع العاصمة طهران لأول مرة بعد ما يزيد على العام". وتضيف الصحيفة في تقريرها إن المتظاهرين هتفوا "الموت للديكتاتور"، ملبين دعوة المعارضة للتظاهر تعاطفا مع الحركة الاحتجاجية في مصر. صحيفة التايمز اهتمت بتداعيات الأحداث في مصر والدول العربية خلال الايام القليلة الماضية، لكنها أفردت زاوية تحليلة بشان الدولة التي يمكن أن يلجأ إليها مبارك إذا قرر الرحيل من مصر. يتساءل الكاتب روجر بويز في عنوان مقاله "إذا حلق النسر، ترى أين يحط؟". يقول الكاتب إن الشائعات بشان مكان تواجد مبارك تنتشر في الدول العربية، مشيرا إلى أن العديد من المصادر الاستخبارية ذكرت المانيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، الإمارات والسعودية كدولة محتملة لجوء مبارك. ويضيف بويز "للدكتاتوريين الفارين ثلاث اولويات: الامن وامكانية الحصول على المال والرعاية الطبية". ويرى الكاتب أن المانيا صارت احدى الدول المرشحة لان بعض التقارير أشارت إلى أن مبارك ظل يتلقي فيها العلاج لبعض المشكلات الطبية التي يعاني منها. ثم ينتقل بويز إلى احتمال لجوء مبارك إلى بريطانيا، حيث يشير إلى عدم ترجيح هذا الخيار بعد ورود أنباء عن اجراءات بريطانية ضد أرصدة مبارك. لكنه يعود فيقول إن خيار بريطانيا "منطقي" بالنسبة لمبارك، على الرغم من ذلك، مشيرا إلى أن زوجته سوزان بريطانية الأم. ويرى بويز أن الولايات المتحدة يمكن أن تكون "مكانا للراحة"، متسائلا "هل يمكن أن تقدم واشنطن ملاذا لمكافأة حليف طويل الأمد". وإذا كانت التايمز قد ركزت على احتمالات لجوء مبارك، فقد تناولت صحيفة الديلي تيليجراف الأوضاع الحالية التي يعيش فيها الرئيس المصري السابق. تقول الصحيفة، نقلا عمن اسمته مصدرا مقرب من حاشية الرئيس السابق، إن مبارك مريض وقد اغمي عليه مرة واحدة على الاقل. وتنقل الصحيفة، في التقرير الذي أعده مراسليها من شرم الشيخ والقاهرة، عن مصادر محلية أن مبارك صار في حاجة للمساعدة على المشي. كما تنقل التيليجراف عن سامح شوقي السفير الأمريكي في واشنطن أنه أبلغ بان صحة مبارك قد تدهورت. لكن شوقي يضيف للصحيفة "أنا في الواقع لا املك معلومات وافية، ولا أريد أن أتكهن."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل