المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار: فاينانشيال تايمز: الممالك العربية ليست محصنة ضد التغيير

04/10 10:15

خلت مظاهرات الشهر الماضي في المغرب من صورة الملك تنشر الفاينانشيال تايمز تقريرا لمراسلها في مدريد بعنوان "الملكيات العربية تراقب المغرب بقلق". يتساءل التقرير في بدايته "ما مدى امان الممالك العربية؟" مشيرا الى ان تركز الاضطرابات الثورية في الدول الجمهورية في قلب العالم العربي دفع باتجاه افتراض استقرار الدول الملكية في شرق وغرب العالم العربي. ويرد التقرير على التساءل بالقول: "اظهرت الاحتجاجات في سلطنة عمان والسعودية والبحرين والاردن والمغرب ان النظم الملكية ليست محصنة ضد التغيير". ثم ينتقل المراسل الى موضوعه حول المغرب وما يمكن ان يواجهه الملك محمد السادس من احتجاجات بسبب الظروف الاقتصادية وغياب الديموقراطية الحقيقية. وتنقل الصحيفة تعليق رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغز ثاباتيرو الذي يرى ان المغرب ليس تونس او ليبيا او مصر: "بالطبع الامور مختلفة في المغرب. فهذا بلد يقوم باصلاحات". فملك المغرب يحظى باحترام واجلال لانه ينحدر من سلالة النبي، كما انه يضفي على حكمه شرعية مستمدة من وصفه "امير المؤمنين". ويقول المراسل ان كثيرين من المغاربة يشيرون الى ملكهم باحترام، لذا لم تكن احتجاجات يوم 20 فبراير/شباط يوم غضب بقدر ما كانت "يوم قلق محدود" على حد تعبير دبلوماسي اجنبي هناك. مع ذلك فالمطالبات بالتغيير تتسارع وتكتسب مزيدا من القوة ويمكن ان تزعج الملك البالغ من العمر 47 عاما والذي ورث العرش من والده الملك الحسن الثاني عام 1999. ووصف الملك الحسن في البداية بانه اصلاحي مقارنة بوالده، الا انه مع موجة الثورات الشعبية في المنطقة، وتحديدا في تونس ومصر وليبيا، اصبح متهما بالقمع والتباطؤ في الاصلاح. وللمرة الاولى خرج المتظاهرون الشهر الماضي وهم لا يحملون صورة الملك تعبيرا عن الولاء، وقلدوا موقف الشعب التونسي من رئيسه السابق زين العابدين بن على منتقدين صفقات القصر. اي نتيجة لما يجري في البحرين لن تكون ايجابية للسعودية وركز المحتجون على رئيس السكرتارية الخاصة للملك محمد منير ماجدي متهكمين بالاشارة الى "شركة القصر القابضة". هروب المستثمرين ومن مملكة اقصى الغرب الى ممالك الشرق، حيث تنشر الديلي تلغراف تقريرا مطولا عن الوضع في الخليج كتبه محرر الاقتصاد الدولي للصحيفة. يقول التقرير ان الخوف من اندلاع احتجاجات واسعة في البحرين والسعودية اثار اكبر موجة من هروب المستثمرين من منطقة الخليج. ويشير الى هبوط سوق الاسهم السعودية بنسبة 11 في المئة في يومين، مع انهيار اسهم البنوك وشركات التأمين بينما هوى مؤشر سوق دبي للاسهم الى ادنى مستوى له في 7 سنوات. ويقول التقرير ان تلك دلائل على تراجع الثقة وبدأت بعد اعتقال رجل دين شيعي في المنطقة الشرقية من السعودية دعا الى اصلاحات ديموقراطية وملكية دستورية. واهمية الحدث ان "المنطقة هي موطن الاقلية الشيعية المهضوم حقها في السعودية وفيها حقل غوار النفطي الكبير الذي يعتبر مركزا لانتاج النفط على المستوى العالمي". وتقول الديلي تلغراف ان الاحتجاجات في البحرين المجاورة عادت الى زخمها بعد الانباء عن ارسال السعودية دبابات الى البحرين عبر الجسر الذي يربط بين البلدين، لكن السلطات نفت ذلك وقالت انها دبابات بحرينية عائدة من تدريبات في الكويت. لكن التقرير ينقل عن الخبير في مجموعة المخاطر "ريسك اناليسيز" سيراس ابي علي قوله ان مسالة دبابات عائدة من الكويت تفتقر الى المصداقية، مضيفا ان أي تطور في البحرين يؤثر سلبا على الوضع في السعودية. ويضيف: "ليس هناك تاثير ايجابي على السعودية باي حال، فلو قدمت البحرين تنازلات (للمحتجين) سيطالب شيعة السعودية بتنازلات مماثلة واذا قمعت (البحرين المعارضة) فهناك خطر الانتفاضة. هؤلاء الناس لا يريدون العيش في ظل حكم آل سعود". ليبيا نظام القذافي يشن هجوما على المعارضين باستثناء التايمز والفاينانشيال تايمز، فالعنوان الرئيسي على الصفحة الاولى لبقية الصحف البريطانية اليومية ليوم الخميس تتناول احداث ليبيا. تقول الديلي تليجراف "بدء هجوم القذافي الدموي" وتقول الغارديان "هل هذه بداية الحرب الاهلية؟" وتقول الاندبندنت انه مع اطلاق القذافي غضبه "حتى اخر رجل" يسود الخوف والاضطراب والتحدي. لكن التايمز تنشر على صفحتها الاولى خبرا عن اكتشاف جديد في علاقة احدة المؤسسات الاكاديمية الكبرى في لندن بنظام القذافي. فقد كشفت احدى البرقيات الدبلوماسية التي ينشرها موقع التسريبات ويكيليكس ان جامعة "لندن سكول اوف ايكونوميكس" عقدت صفقة مع ليبيا لتدريب قيادات لنظام القذافي مقابل مليون جنيه استرليني. وتلك هي الجامعة التي تخرج منها سيف الاسلام القذافي، الذي ادان العالم الاسبوع الماضي خطابه الشهير الذي توعد فيه "بانهار من الدماء" في ليبيا. ويعد سيف من اشهر المتبرعين للجامعة، التي اضطرت ايضا لفتح تحقيق فيما كانت اجزاء من رسالة الدكتوراة التي اعدها سيف ليست مسروقة. وحسب الاتفاق، الذي كانت تعرف به السفارة البريطانية في طرابلس كانت الجامعة ستدرب 400 من النخبة الليبية الشابة على القيادة والادارة في لندن وتدرب 250 اخرين في ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل