المحتوى الرئيسى

هجوم مرتد من غالكسي تاب على آي باد 2

04/10 09:15

بدأت شركات كورية هجوماً مرتداً نحو سوق الكمبيوتر اللوحي الذي تهيمن عليه «آي – باد2» من تصنيع شركة «أبل» الأمريكية، وذلك عن طريق طرح طرز جديدة.وفي مؤتمر جمعية صناعة الاتصالات اللاسلكية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة من 22-24 مارس الماضي، طرحت «سامسونغ» للإلكترونيات الكمبيوتر اللوحي «غاليكسي تاب» بـ8.9 بوصة و10.1 بوصة، بينما طرحت «إل جي» للإلكترونيات جهاز «أوتيموس باد» 8.9 بوصة.وأكدت «سامسونغ» أن جهازها أرفع وأخف من «آي باد 2»، بينما تخطط «إل جي» للهيمنة على سوق الكمبيوتر اللوحي، بالتركيز على سمات جهازها ذي الـ8.9 بوصة.ويتمتع «غاليكسي تاب» الجديد بكونه أرفع موديل من بين أجهزة الكمبيوتر اللوحي المطروحة حالياً في السوق، ويبلغ سمكه 8.6 ملم، ويزن 470 و595 غراماً (جاليكسي تاب 10.1)، وهو أخف من «آي باد 2» الذي طرح في الثالث من الشهر الجاري، بـ2 ملم سمكاً و18غراماً وزناً.إن الموديلين قائمان على «هونيكوم» المخصص لتشغيل الكمبيوتر اللوحي بنظام «أندريد» الخاص بالهواتف النقالة، وبسعة واحد من نظام التشغيل المركزي للتطبيقات، مع توفير شبكة HSPA+ 21Mbps التي ظهرت كتقنية للاتصالات اللاسلكية للجيل المقبل.كما تتوفر لهما وظيفة «مينيي ابس تري» لفتح شاشتين في آن واحد.أما موديل «غاليكسي تاب 10.1» فيتميز بشاشة عريضة وتشغيل الفيديو عالي الوضوح، والسماعات المزدوجة للتمتع بميزات وسائط الإعلام بجودة عالية. ومن المتوقع أن يتم طرح الطرازين في السوق المحلية خلال العام الجاري.هذا، وتزعم «إل جي» أن جهاز «أوبتيموس باد» بـ8.9 بوصة أنسب حجماً من الكمبيوتر اللوحي، لإبراز ميزة التحرك وقراءة الشاشة إلى أقصى حد ممكن.وتخطط «إل جي» لطرح موديلات مختلفة بالحجم نفسه انطلاقاً من جهاز «أوبتيموس».وقالت الشركة عبر استطلاع للمستهلكين، إن حجم 8.9 بوصة من بين 7-12 بوصة هو الأنسب للكمبيوتر اللوحي، لمشاهدة الأفلام واستخدام الإنترنت على اليد أو عن بعد 30 سنتمتراً.ومن المنتظر أن يطرح الموديل في الولايات المتحدة الأمريكية نهاية الشهر المقبل، ويتم طرحه خلال النصف الأول من العام الجاري.وقالت شركة «أبل»، إنها ستطرح «آي باد 2» في أسواق كوريا وهونغ كونغ وسنغافورا خلال أبريل الجاري.في المقابل، اصطف المئات أمام متاجر «أبل» في أستراليا ونيوزيلندا منتصف مارس الماضي، انتظاراً للإطلاق العالمي لأجهزة «آي باد 2» التي نفدت سريعاً في الولايات المتحدة، ما ترك الشركة تسابق الخُطا للوفاء بالطلب.وتوقع محللون بيع نحو مليون جهاز في عطلة نهاية الأسبوع الأول من طرح «آي باد 2» في الولايات المتحدة، لكن كثيرين حذروا من أنه ليس واضحاً كيف ستؤثر قيود العرض على توفر الجهاز في الأسواق عقب كارثتي الزلزال والتسونامي في اليابان.وتعتزم «أبل» طرح الجهاز في 25 سوقاً من بينها فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، والدنمرك، وألمانيا، وإيطاليا، والمكسيك، وهولندا، وإسبانيا.وأزيح الستار عن «آي باد 2» وهو نسخة أرفع وأسرع تضم كاميرتين للدردشة باستخدام الفيديو في الأسواق الأمريكية، يوم 11 مارس. لكن بعض المشترين المحتملين عبروا عن إحباطهم لصعوبة الحصول على الكمبيوتر اللوحي الذي يحظى بإقبال كبير، ما أثار تكهنات بأن «أبل» أساءت تقدير الطلب.وقال أليكس لي، وهو من كندا «لولا (آي باد) لما كنت في أستراليا الآن». وكان لي يتقدم الصف أمام متجر «أبل»، في الحي التجاري الرئيسي بسيدني.وأضاف لي الذي كان يحمل بطانية وكرسياً يمكن طيه، «إنها عادة.. لقد وقفت أيضاً في طابور بشارع ريجينت في لندن كي أشتري جهاز (آي فون)».وفي نيوزيلندا، قال بائع في متجر «جيه بي هاي فاي» أحد أكبر متاجر الإلكترونيات في ولنغتون، إن الزبائن يتدفقون باستمرار طلباً للحصول على «آي باد».وقال أحد الزبائن ويدعى إيان ماكدونالد، وهو طالب عمره 22 عاماً، إنه لم يشتر الجيل الأول من «آي باد» لأن الجهاز لم يكن مزوداً بكاميرا، وأراد الانتظار لمعالجة أي عيوب تظهر. وأضاف «يبدو أن هذه النسخة أفضل كثيراً لأنها مزودة بكاميرتين، كما أنها تتفوق على أجهزة الكمبيوتر اللوحي الأخرى كونها مزودة بكثير من التطبيقات».«آي باد» يقلص مبيعات «نوتبوك»قال خبير بارز في مجال تكنولوجيا المعلومات، إن المبيعات القوية من جهاز الكمبيوتر اللوحي «آي باد2»، وهو الجيل الثاني من جهاز «آي باد» الذي طورته شركة «أبل» الأمريكية أدت إلى انخفاض مبيعات أجهزة الكمبيوتر الشخصي الدفترية أكثر من 30 بالمئة، بعد أن اتجه مستخدمو «آي باد» إلى استعماله كبديل للكمبيوتر الدفتري.وقال المحلل كريس فيتمور من مصرف «دويتشه بنك» الألماني في مذكرة للمستثمرين، إن المبيعات القوية لأجهزة الكمبيوتر اللوحي أدت إلى تباطؤ نمو مبيعات الكمبيوتر الشخصي إلى 4 بالمئة فقط خلال العام الجالي، في حين كان معدل النمو المتوقع سابقاً 11 بالمئة.ومن المتوقع وصول مبيعات الكمبيوتر اللوحي خلال العام الجاري إلى 45 مليون جهاز، في حين كانت التقديرات السابقة تشير إلى 35 مليون جهاز. وسيستحوذ جهاز «آي باد» على 70 بالمئة من هذه المبيعات بحسب فيتمور.ومن المتوقع وصول مبيعات الجهاز اللوحي في العام 2012 إلى أكثر من 70 مليون جهاز، بينما لن يزيد معدل نمو مبيعات الكمبيوتر الشخصي على 7 بالمئة خلال الفترة نفسها.ويتوقع فيتمور أن تتمكن «أبل» من مواجهة المنافسة المنتظرة من جانب الشركات الأخرى في سوق الكمبيوتر اللوحي، خلال العامين الجاري والمقبل.وأضاف «مازلنا متشككين في قدرة منافسين مثل (إتش بي)، و(ديل)، و(موتورولا)، و(سامسونغ)، و(آر آي أم أم) على تضييق الفجوة التنافسية مع (آي باد). على هذه الشركات لكي تتمكن من ذلك، إما تخفيض السعر وسيكون لذلك تأثيرات سلبية على الأرباح، وإما تقديم مزايا متفوقة للمستخدمين».نقلاً عن: الرؤية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل