المحتوى الرئيسى

من القلب

04/10 13:03

وصفت صحيفة "الفاينانشيال تايمس" ما يجري في مدينة طرابلس حيث يقيم العقيد معمر القذافي وحيث توجد قيادته.قالت ان الصحفيين الأجانب يقيمون في فندق "ريكسوس" ولا يستطيعون أن يتحركوا خارجه إلا مع متحدث عسكري قذافي يقودهم كل يوم إلي مؤتمر صحفي.وإذا أراد أحد الصحفيين أن يتحرك وحده في مدينة طرابلس ليري ما يرغب في رؤيته فإنه يجد نفسه معتقلا بواسطة جنود القذافي الذين يقودونه مرة أخري إلي فندق ريكسوس.وقد جرب صحفيون غربيون كثيرا أن يتحركوا وحدهم. ولكن كانت النتيجة بالنسبة إليهم واحدة وهي أن يعتقلهم جنود العقيد وأن يعيدوهم مرة أخري إلي "ريكسوس" وإلي المؤتمر الصحفي اليومي.ولكن..حدث في الاسبوع الماضي شيء غريب وغير عادي.فجأةظهرت في قاعة افطار الصحفيين في "ريكسوس" سيدة اسمها ايمان الجندي.صعدت علي إحدي الموائد.كشفت عن ساقها ليري الصحفيون الأجانب آثار جروح.قالت السيدة انها من بنغازي حيث يوجد معقل الثوار ضد العقيد.وقد اعتقلها الجنود القذافيون.قام 15 جنديا باغتصابها مدة يومين متتاليين لأنها من مدينة الثورة.وعندما بدأ الصحفيون الأجانب يسألونها ويستفسرون عما جري لها.أسرع جنود القذافي الذين يرتدون ملابس عمال الفندق وأحاطوا بها ونقلوها إلي سيارة حيث اختفت تماما ولم تعد إلي الفندق.واتصلت أسرة السيدة ايمان من بنغازي.قالت انها محامية محترمة وأكدت الأسرة ما جري لها من اعتداء.وكتبت الصحيفة ان ما قالته السيدة يمثل حقيقة ما يجري في ليبيا.جنود القذافي يستطيعون أن يفعلوا ما يريدون وأن يغتصبوا النساء كما يشاءون مادامت النساء من بلد الأعداء أي الثوار ضد العقيدة.والصحفي البريطاني الذي وصف ما جري في صحيفة "الفاينانشيال تايمس" كتب في الصحيفة انه أسرع بمغادرة طرابلس لأن جنود القذافي عرفوا اسمه بعد أن رأوه يسأل السيدة إيمان.وما جري له في ليبيا حقيقة في أواخر زمن القذافي سيكشف عنه الستار يوما ما!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل