المحتوى الرئيسى

البرلمان الشعبى يدرس تغيير اسمه إلى «برلمان الثورة» واتجاه لخوضه الانتخابات البرلمانية بـ«قائمة موحدة»

04/09 21:06

كشف مصطفى الجندى، عضو البرلمان الشعبى، عن أن أعضاء البرلمان يبحثون فكرة تغيير اسم البرلمان إلى «برلمان الثورة»، وأن يكون مقره حزب الوفد. وقال الجندى إن الثورة تتعرض للاختطاف والحل هو الوحدة، لحين وضع دستور جديد وتشكيل برلمان وانتخاب رئيس للجمهورية، مطالباً جميع القوى السياسية بالمشاركة فى البرلمان الشعبى كنوع من الاتحاد لحين استقرار الوضع السياسى. وأضاف الجندى لـ«المصرى اليوم»: أنهم اتفقوا على أن يجمع هذا البرلمان جميع التيارات السياسية، بالإضافة إلى الشباب ويتم توزيع النسب طبقاً لمدى تواجد كل تيار فى الشارع. وأوضح أنهم فكروا فى توحيد المعارضة داخل هذا البرلمان، تمهيداً لتمثيلها بشكل متوازن أمام المجلس العسكرى، مشيراً إلى أن الشباب عندما يجلسون مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة يخرج من يقول إنهم لا يمثلونهم، والأحزاب كلها متناحرة، لذلك لم يجد المجلس العسكرى إلا جماعة الإخوان ليجلس معها، لأنها الفصيل السياسى الموحد وهو ما يدعونا إلى الاتحاد - حسب قوله. ولفت عضو البرلمان الشعبى إلى أن الانتخابات المقبلة تحتاج إلى اتحاد الجميع، بسبب عدم عودة الأمن بشكل جيد إلى الشارع، وهو ما يدرسه البرلمان حالياً، كما يدرس خوض الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة تحت مسمى «قائمة الثورة»، حتى يكون البرلمان خالياً من أى شوائب من العهد الماضى وهو الأسلوب الوحيد لإنجاح الثورة. واستبعد الجندى وصول التيار الدينى إلى الحكم، وقال إن «الإخوان» لن تحصل فى الانتخابات على أكثر من 10٪، وهى النسبة الحقيقية لها فى الشارع - حسب تقديره. ولفت إلى أن مبارك لم يعد يحكم مصر بالفعل، لكن رجاله لايزالون يحكمون وتوجد نفس الفلسفة التى كان يتبعها، وهو ما يهدد الثورة ويجعلنا نفكر فى أن هناك مخططاً ما لا نعلمه، وهو ما يدعونا إلى التوحد فى حزب واحد هو «حزب الثورة».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل