المحتوى الرئيسى

> «حجازي» سقط بركلة قدم.. وأم «خالد سعيد » قدمت شهادتها ضد مبارك

04/09 21:04

كتب - أيمن عبد المجيد - سعد حسين - نسرين أبو المجد«هذه هي أول مرة أجيء فيها لميدان التحرير، حضرت مع إخوة سبق لهم المجيء لكنهم لم يحضروا الأسبوع الماضي لأن الأوامر كانت ألا تذهب للتحرير، وحضرنا اليوم عندما طلبت منا القيادات ذلك» كانت هذه هي إجابة محمد عامل بإحدي ورش النجارة بدمياط يبلغ من العمر قرابة الـ45 عامًا عن سؤال: هل شاركت من قبل ولماذا جئت اليوم؟! محمد قال: أنا إخواني.. وأمن علي كلامه صديق إبراهيم الذي رفض وصف أعضاء الجماعة بأنهم مسيرون بأوامر قياداتهم لا يملكون حرية القرار بدليل حضورهم جمعة التطهير أمس الأول والتغيب عن سابقتها قائلاً «يا أخي الأمر شوري في الجماعة ونحن لنا قيادات تعلم صالح الإخوة وتلتزم بأوامرهم». محمد الإخواني قال إنه جاء من دمياط برفقة أصدقائه وسيعود نهاية اليوم، مشككاً في توقعات البعض بتراجع شعبية الجماعة في الشارع لعقدها صفقات سياسية . وعلي جوانب الطرقات الفرعية القريبة من ميدان التحرير اصطفت اتوبيسات تحمل لوحات نقل الشرقية والغربية ودمياط والسويس منتظرة المتظاهرين الوافدين من المحافظات إلي ميدان التحرير الذي احتشد به ما يقارب المليون متظاهر أمس الأول، حيث امتلأت الشوارع الفرعية بالمتظاهرين ففي قصر العيني احتشد المتظاهرون إلي شارع مجلس الشعب وفي المقابل امتدت الحشود حتي عبدالمنعم رياض وفي الجهة الأخري وصلت الحشود إلي جامعة الدول العربية. كان الجو ربيعيا لطيفًا ساعد الثوار في تحمل الزحام والوقوف ساعات طويلة أمام المنصة التي اعتلاها عدد من السياسيين، فيما طالب المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة السابق وزير الداخلية منصور العيسوي بإحالة الضباط الممتنعين عن أداء مهامهم والعودة للعمل للمحاكمة. في الميدان تعددت المنصات فكل تيار سياسي أنشأ منصة: الوفد، اليسارين والحركات السياسية بينما شهدت المنصة الرئيسية صراعًا للسيطرة عليها بلغ ذروته عندما قام شاب بدفع د.صفوت حجازي بقدمه ليسقط علي المتظاهرين، لتبدأ معركة تشابك بالأيدي وركلات بالقدم لذلك الشاب من أنصار حجازي. والمعركة التي استمرت ثلاث دقائق بدأت عندما شهدت المنصة تنافسًا من التيار السلفي والإخوان للسيطرة وتوجيه الهتافات فيما كانت المنصة قد شهدت حشودًا كبيرة عطلت محاكمة مبارك لقرابة ساعة حيث كان مقررًا لها أن تبدأ في الثالثة ظهرًا، الأمر الذي دفع شباب الثورة للهتاف «الشعب يريد اخلاء المنصة» دون جدوي حتي اضطرت هيئة المحكمة الشعبية للوقوف وسط الحشود رغم محاولاتهم دفع الشباب لاخلائها. علي الجانب الآخر رفع بعض الشباب لافتات فئوية بينما حضر إلي الميدان ليبيون داعمين لثورة اشقائهم ضد القذافي وآخرون رفعوا لافتات تناصر ثوار سوريا ضد نظام الأسد. والدة خالد سعيد طالبت بإعدام الرئيس المخلوع حسني مبارك خلال إدلائها بشهادتها في المحاكمة الشعبية التي أرجأت إصدار الحكم إلي جلسة الجمعة المقبلة. وعلي الجانب الآخر نشطت الأحزاب الوليدة في توزيع بيانات تدعو للانضمام إليها فيما سعت صحف للبحث عن الرواج في الميدان بتوزيع نسخ مجانية أبرزها جريدة «الطريق»

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل