المحتوى الرئيسى

المجلس العسكري: متظاهرو التحرير اعتدوا على الجيش بالمولوتوف .. و95% من مطالب الثورة تحققت

04/09 22:48

نفى المجلس الأعلى للقوات المسلحة استخدام الجيش الرصاص الحي في فض اعتصام التحرير فجر السبت مؤكدًا في مؤتمر صحفي على أن من تبقى من المشاركين في جمعة التطهير واجهوا توجيهات ضباط من الجيش بإخلاء الميدان تطبيقًا لقرار حظر التجول بالطوب وقنابل المولوتوف وأنهم كانوا «يحتجزون» أفرادًا يرتدون الزي العسكري داخل إحدى الخيام. وحذر المجلس من خطورة محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب مؤكدًا على أن 95% من مطالب الثورة قد تحققت. كما نفى في المؤتمر الذي لم تبثه وسائل الإعلام على الهواء مباشرة، وتحدث فيه كل من اللواء إسماعيل عتمان مدير إدارة الشؤون المعنوية واللواء عادل عمارة وهما عضوين في المجلس أن يكون الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء تقدم باستقالته إلى المجلس كما قالت بعض الصحف عندما نشرت خبر اجتماعه المفاجئ مع أعضاء المجلس. وكشف اللواء إسماعيل عتمان عن عروض تقدمت بها دول خليجية لم يذكرها لتجنيب الرئيس السابق حسني مبارك أي محاكمة حول تضخم ثروته. وعلق بالقول إن هذه المسألة في يد القضاء. وقال اللواء عمارة إن المسألة بدأت عصر يوم الجمعة «عندما شوهد 8 أفراد يرتدون الزي العسكري ضمن المتظاهرين» مشيرًا إلى أن القوات المسلحة لم تتعرض للمتظاهرين وقتها بأي نوع من الأذى «لأن المجلس الأعلى آلى على نفسه ألا تتعرض القوات المسلحة للتظاهر السلمي باعتباره حقًا دستوريًا». وواصل عمارة استعراض أحداث ما جرى قائلاً «في الساعة 5 مساءً انتهت أحداث التظاهر الرئيسية وبدأ معظم الناس في الانصراف من الميدان بدون أي مشاكل، ولم يكن للقوات المسلحة أي تواجد داخل الميدان عدا بعض أفراد الشرطة العسكرية المختصة بالتنظيم». وأكد على أن الجيش لم يقم بالتعرض لأي متظاهر رغم ما وصفه بـ«الألفاظ غير اللائقة في حق القوات المسلحة وفي حق المجلس الأعلى». وأوضح عمارة أنه عند منتصف الليل تجمع عدد من المتظاهرين في وسط الميدان وأقاموا خيمة جلس فيها أفراد يرتدون الزي العسكري بالمخالفة للقانون، ومع ذلك لم تتعرض الثقوات المسلحة لهم بأي أذي. وواصل «وقبل فرض حظر التجول تم إرسال إشارات للمتظاهرين للالتزام بحظر التجول لكن دون جدوي واستمروا في الاعتصام وسط الميدان». وأوضح عمارة أن «متظاهرين قالوا إن هناك عناصر تم التعرف عليهم منتمين إلى جهات تدعم الثورة المضادة وتقود جموع المتظاهرين وتعمل على إجهاض الثورة». غير أنه لم يوضح ما هي هذه الجهات. واستكمل عمارة سرد وقائع ما جرى قائلاً إنه في الواحدة بعد منتصف الليل بدأت عناصر من القوات المسلحة بإخلاء الميدان وفرض حظر التجول والقبض على المخالفين للقانون بارتدائهم الزي العسكري، مشددًا على أن عناصر القوات المسلحة التي بدأت تخلي الميدان «لم يكن معها أي نوع من الذخائر أو الدخان أو غيره». وأضاف إنه على الرغم من ذلك تعامل المتظاهرون مع عناصر القوات المسلحة و«رشقوهم بالطوب والمولوتوف». وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى أن المتظاهرين «قيدوا حركة الأفراد (الذين يرتدون الزي العسكري) داخل الخيمة ومنعوهم تمامًا من مغادرة الميدان». وأضاف أن الهدف من ذلك «مساومة القوات المسلحة مستقبلاً». وأكد أنه تم القبض على المخالفين في الرابعة والنصف فجرًا وأخلي الميدان بالفعل، موضحًا أن الإصابات التي تم حصرها «بسيطة»، وهي مجرد كدمات ورضوض نتيجة التدافع والتصادم بين عناصر القوات المسلحة غير الحاملة لاي نوع من اذخائر وبين المتظاهرين. وأشار إلى أن 4 من أفراد القوات المسلحة و9 من المتظاهرين المدنيين هم من أصيبوا حتى ذلك الوقت، وفي تمام الخامسة تم إخلاء الميدان من عناصر القوات المسلحة باستثناء بعض عربات الخدمة العامة. وأضاف «لكن في الخامسة والنصف بدأ توافد أعداد كبيرة مرة أخرى من المتظاهرين من اتجاه شارع طلعت حرب باتجاه ميدان التحرير، وكان بحوزتهم بندقيتان آليتان وعدة زجاجات ملوتوف وتعدوا على 3 من عربات القوات المسلحة الموجودة في الميدان. وقال إنه في هذا الوقت سجلت حالة وفاة بين المتظاهرين ونقل الجثمان إلى أحد مستشفيات القوات المسلحة، وتبين من الكشف الظاهري للجثمان وجود طلقة في الفم متجه من أعلى إلى أسفل، مؤكدأن أن النيابة العسكرية تحقق في الموضوع. وأكد أن المتظاهرين استمروا في إشغال الميدان ومنع المرور فيه وتعطيل مصالح المواطنين وهو ما «يؤكد أنهم لا ينتمون تماما لشباب 25 يناير الشرفاء» على حد قوله. وأضاف أن المقبوض عليهم في ميدان التحرير الجمعة الماضية 42 فردًا منهم أشخاص ارتدوا زيًا عسكريا و3 أجانب لم يحدد جنسياتهم، والباقين من فئات مختلفة . وقال مصدر صحي رسمي إن حصيلة ما جرى فجر السبت بلغ ثلاثى قتلى و71 مصابًا، وأن بين القتلى عسكريين اثنين رجح أن يكونا ضمن الضباط الذين كانوا في الاعتصام. وأكد المجلس على أن ما حدث لا يعدو أن يكون جزءا من الثورة المضادة وأن أحداث ميدان التحجرير الجمعة الماضية تمت بنفس مخطط «موقعة الجمل» وشدد على خطورة محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب وأن 95% من مطالب الثورة قد تحققت.كن المجلس من وفي سياق آخر تطرق اللواء إسماعيل عتمان إلى المجالس المحلية مؤكدًا على أن موقفهم سيتحدد في ضوء القانون الذي يتم إعداده حاليًا ويسمى قانون الهيئات المحلية، ولفت إلى أن تغيير القيادات العليا في مؤسسات الدولة يتم في إطار القانون. وأوضح أيضًا أن حركة المحافظين ستتم في غضون الأيام القليلة القادمة، وشدد على ضرورة العمل على جذب الاستثمار وعودة السياحة ودعم الاقتصاد، وأن كل ذلك لن يتأتى إلا بعودة الهدوء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل