المحتوى الرئيسى

محمد موافي يكتب: كليات الإعلام والإعلام

04/09 20:17

أثنى أعرابي معوج الفم بقصيدة على أمير التماساً لمكافأة, ولم يعطه الأمير شيئا وسأله:ما بال فمك معوجاً, فأجاب :"عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل "و عدد ممن يهاجم اليوم إعلام الفقي  معوجو الفم وكانوا بين لجان تحكيمه في المهرجانات,وبعضٌ ممن يسب  ماسبيرو,كان ضمن محظييه ورعاياه وبعض من يتصدر موكب إصلاح الإعلام واختياراته كان مستشارا لرئيس تحرير الأهرام  السابق أسامة سرايا وكانت المكافآت تتوالى  نقودا ومقالات لمعوجي الفم,, وبعد هذا كله يأتي ابن سيادتك ويقول لي  هذا الجهاز سينتج إعلاما.,, فالصيف يحب السمر,والشاشة بها عكاشة ,والثورة أتت بزمن سامي الشريف,و راح غير مأسوف عليه إعلام صفوت الشريف , ولا زلت فاغر الفم: كيف نُقصر عيوب  الإعلام في  نظام أنس الفقي  و ماسبيرو,و الفضائيات الخاصة ؟ نعم كل ذلك  ساهم بطعنة خنجر في جسد الإعلام المترهل الفاقد للريادة,لكن إصابة الحقيقة دون خجل تقتضي أيضا  الإشارة للدراسة الأكاديمية التي أصَلت ونظًرت لما نحن عليه.أنتن في واد أيتها الكليات والإعلام في واد, وقد هالني ما رأيت من مناهج لدي طالب قريب لي وقارنته بالبحث في مناهج  لبنان والأردن,-وترحمت على دروس أساتذة الخبر في البي بي سي.,التي تخرجت وتعلمت فيها ومن تحت عبآتها خرجت الجزيرة وأخواتها ممن ترفع الخبر ويسمى حصريها وتنصب الرأي ويسمى سبقها.والنظام الأكاديمي بحاله الراهن هو أس مصائب حال الإعلام الحالي بمصر,وطبعا فهناك أفذاذ من بينكم ومن تلامذتكم والحق يقال,لكن حديثي هو عن الغالب الأعم,الذي أصابه التدهور كما أصاب كل شئ وكل مهنة في مصر ولا أستثني منها أحدا خلال ثلاثين عاما,ولو دققنا النظر في المظاهرات التي اجتاحت إعلام القاهرة ,وإلى الحديث والشكوى المستترة بين أساتذة الإعلام عن واقع الشللية داخل الاقسام التي تقصر على تابعيها فقط العمل بالجامعات الخاصة,أو كمساعدين ومستشارين وحتى سكرتارية  لبعضهم البعض في التلفزيونات والهيئات الحكومية, وفتش عن(السبوبة) ونفع واستنفع,وأمس قبل الثورة مقالات مداهنة بالأهرام لأنس الفقي ,واليوم مع الثوار نردد:الشعب يريد إصلاح الإعلام.ولو أردنا الخروج من النفق فمع المطالبة بتغيير العمداء,يجب اختيار مجموعة من الأساتذة المشهود لهم بالخبرة والابتعاث للخارج أو من الخبراء حتى لو لم يحمل لقب دكتور, يعني من اصحاب الخبرة لا من أهل الثقة, لوضع سياسة تعليمية جديدة,ومعها استصدار قرار يجبر الفضائيات و الصحف بتدريب طلبة الإعلام.ومصر رغم كل تلك المشاكل وحبوب منع الحمل وانقطاع الخبر,لازالت ولادة وهناك خبراء متميزون رأيناهم عمليا عند مناقشة مشاكل الإعلام مثل د/صفوت العالم,و د/ محمود خليل والخبير ياسر عبد العزيز,و غيرهم وعدد من الصحافيين خريجي الإعلام والقريبين من مشاكل الكلية و سوق الإعلام.وأما لو ظللتم في واديكم الضيق المتأنق والإعلام يتخطفه العوام, فلا سلام ولا كلام ولا حتى مصر النهاردة بل بكاء بين يدي زرقاء اليمامة التي تسمونها الجزيرة على مستقبل الإعلام في مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل