المحتوى الرئيسى

مصطفي الفقي: لا توجد شبهة تواطؤ بين المجلس العسكري والنظام السابق

04/09 16:54

كتب - أدهم عطية:اكد المفكر السياسي الدكتور مصطفي الفقي، وزير الخارجية المصري انه يرى أن "نبيل العربي"، مرشحاً جيدا للرئاسة، و"كادر سياسي وقانوني رفيع"، على حد قوله، بينما وصف مرشحي الرئاسة عمرو موسي بـ"صاحب الكاريزما"، و "البرادعي"، بـ"رجل نقي"، و البسطويسي بـ" شخص ملائكي".و وضع "الفقي" شروطا لرئيس الجمهورية من وجهة نظره، وهي : أن يكون ملما بأمور السياسة الخارجية، أن يتحدث لغة أجنبية بإجادة تامة، أن يكون متمرساُ بالعمل السياسي، الداخلي او الخارجي، وأن يؤمن بالرأي الأخر، و أن رايه ليس الرأي النهائي".وقال مصطفي الفقي للإعلامي طارق الشامى فى برنامجه "حوار القاهرة"، على قناة  الحرة، أن وصف "حبايبي" الذي كتبها بعد منعه من الكتابة في الأهرام، كان المقصود بها " حبايبي اللي بيدوني خوازيق، طول النهار، وكان بيوصلني توبيخ من سليمان عواد، او من زكريا عزمي على آرائي المخالفة لتوجهات النظام ، فلم يتمتع مصري مسؤول بالاستقلالية مثلي انا خلال عهد مبارك ".ووصف "الفقي" عمرو موسي بـ"رجل متمرس، وذكي ومتوهج ولديه كاريزما، وفي اعتقادي أنه وزير خارجية ناجح"، و "البرادعي" بـ"رجل نقي ، وموظف دولي محترم، ولا اعرف مدى إلمامه بالسياسة الداخلية، والخبرة الداخلية شيء مهم جدا، وعقلية البرادعي مش ماشية قوي مع التفكير المصري الحالي.وذكر "الفقي" واقعة أنه حاول أن يجعل "البرادعي يتوسط لشخص قريب منه داخل الوكالة، ورفض البرادعي وهو ما دعاه الى احترامه وتقدير رغبته".بينما وصف البسطويسي بـشخص "يشبه الملائكة".وعن التظاهرات والاعتصامات المتكررة قال الفقي، الذي كان يشغل في السابق سكرتير المعلومات السابق في رئاسة الجمهورية : لا أعرف الي أي مدي ستستخدم التظاهرات لتحقيق الاهداف، المجلس العسكري في موقف صعب، لأنه يريد أن يحافظ علي الحريات، ويتفاني في سبيل ذلك ربما أكثر من أي نظام مدني، وهذا يحمد له، عكس العسكريين تاريخيا، وتاريخ الديكتاتوريات العسكرية معروفة، هم قلقين من الاعتصامات الفئوية، ولا أظن أن في نية المجلس العسكري، أن يكون يدا باطشة.وأكد الفقي أن محاكمة الرئيس مبارك، لها تداعيات داخلية وخارجية يجب أن تحسب بطريقة صحيحة، ويجب أن يحاكم امام قضاء طبيعي، وليس محاكم عسكرية، ولا يجب أن نصلح الاخطاء بأخطاء أخري. وأضاف " لا تنسي أن هذا كان رمزا للدولة لمدة 30 عاما، كان أفضل للرئيس مبارك أن يسافر إلي خارج مصر أفضل لصحته، و لسلامته الشخصية، وكل رئيس يخرج بثورة لا يظل في البلاد".وحذر "الفقي" من حدوث مواجهة بين الشعب والمجلس العسكري وقال "اذا حدث لا قدر الله مواجهة بين الشعب والمجلس العسكري، ستنتهي كل آثار الثورة، لذلك يستمع المجلس ما يجري في التحرير، وتستجيب له حتي لا تصل إلي هذه النقطة، لابد من محاكمة كل من تشاء وكل من اجرم او أساء او افسد الحياة السياسية يجب محاكمته".وأضاف "لو حاسبنا المتهمين بقتل المواطنين في الثورة، كنا تلافينا تصاعد سقف المطالب، الثوار معهم حق، ولكني التمس العذر للمجلس، الذي يريد ان يقلل قراراته، حتي يصل رئيسا مدنيا، ربما يجب ان نطلب منه تسريع وتيرة إصلاحاته، ولا توجد هناك شبهة تواطؤ مع النظام السابق".وعن جماعة الاخوان المسلمين قال "الفقي" : الجماعة لديها خبرة في الحشد وتوجيه المظاهرات، لديهم خبرة 80 عاما، من حقهم أن يعملوا في الحياة السياسية، عندهم قدر كبير من الولاء للجماعة، ولأول مرة يتنفسوا هواء سياسيا نقيا. وأضاف :لا أعتقد ان الاخوان قادرين علي الوصول بمرشح للرئاسة، وهم يفكرون علي مستويين، الجانب الدعوي، وحزب سياسي ، والنموذج التركي براق جدا، ولكن تطبيقه في مصر صعب جدا، والشعب المصري تدينه متغلغل جدا".و عن حالة الاستقطاب السياسي في الفترة الماضية قال "الفقي" أن عددا كبيرا من الذين صوتوا بنعم في الاستفتاء الأخير، كانوا يريدون تسيير مراكب البلد، ولكن جزء أكبر توقع أن بتصويته بالموافقة علي الاستفتاء، يعني الحفاظ علي المادة الثانية. وأضاف : لو شارك المصريين فى الانتخابات المقبلة بنفس قوة مشاركتهم في الاستفتاء، لن تحصل  جماعة الاخوان علي عدد كبير من المقاعد، وستتحول مصر إلي بلد عصري متقدم.وعن سياسة مصر الخارجية أكد الفقي أن نبيل العربي وزير الخارجية المصري "يحاول تصحيح مسار الخارجية المصرية، بدلا من أن تكون منزوية  تكون انفتاحيه، والحوار لا يلزمني بأي شيء، وثوابت سياساتنا الخارجية لن تتغير، والتوجهات الجديدة ترجع إلي مصر دورها الحقيقي".وأضاف الفقى الذي كان يشغل رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب:" مصر المنكمشة التي لا تعتبر نفسها جزء من أمتها العربية، او امتدادها الإفريقي، هي مصر الضعيفة، مصر التي عينها علي لندن او باريس او واشنطن، ليس هذه مصر، وكان كل التوجه طوال ال30 عاما الماضية إلي الغرب ".وعن ترشيحه لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدولة العربية قال الفقي " أي أمين عام هيمشي الجامعة، واذا جاءني المنصب سأرحب فيه، ولكنني لا أسعي وراءه، والأمر سيحسم في أيام قليلة قادمة". ? اقرأ أيضا:مصطفى الفقي: الجيش قام بإجراء استباقي.. ومبارك قد يتنحى الليلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل