المحتوى الرئيسى

تصاعد أزمة صحفيِّي "المصري اليوم" في الإسكندرية

04/09 16:50

الإسكندرية- محمد التهامي: حجبت جريدة "المصري اليوم" رواتب 8 من صحفييها الذين استبعدتهم من مكتب الإسكندرية، رافضةً تسليمهم راتب شهر مارس الماضي، وأجبرتهم على التوقيع على أوراق تدينهم وتثبت أنهم يعملون لدى المؤسسة بالقطعة من الخارج!.   وقال المحررون لـ(إخوان أون لاين) إنهم عندما ذهبوا لاستلام رواتبهم عن شهر مارس المنقضي، فوجئوا بنبيل أبو شال، مسئول مكتب "المصري اليوم"   بالإسكندرية، يطالبهم- على خلاف العادة- بالتوقيع على أوراق تؤكد أنهم يعملون لدى المؤسسة من الخارج، وأن ما يتقاضونه من رواتب على سبيل المكافأة، وهو ما رفضه المحرِّرون التسعة الذين جرى فصلهم تعسفيًّا من قبل المؤسسة نهاية الشهر الماضي.   وأوضح أن مؤسسة "المصري اليوم" قامت بإزالة الجهاز الإلكتروني الخاص بتسجيل الحضور والانصراف، والذي يثبت "كذب ادِّعاء" المؤسسة بأن المحرِّرين المفصولين كانوا يعملون لديها بالقطعة من الخارج، وهو الإجراء الغير قانوني الذي لجأت المؤسسة إليه لحرمان المحرِّرين من حقوقهم لديها.   وأشارت إلى أن ذلك يأتي عقب علم المؤسسة بقيام مكتب العمل بالتفتيش على المؤسسة لإثبات المخالفات التي ارتكبتها تجاه العاملين لديها؛ حيث إنها لم تُخطر مكتب العمل والتأمينات بما لديها من عمالة.   وانتقدت لجنة الأداء بنقابة الصحفيين بالإسكندرية قيام مؤسسة "المصري اليوم" بفصل محرريها التسعة من مكتب الإسكندرية، بالإضافة إلى 12 آخرين من مكتب القاهرة، مؤكدةً أن"الإجراء الذي اتخذته المؤسسة جاء بعد إغلاق ملحق إسكندرية اليوم الذي تمَّ إصداره من خلال منحة أمريكية لدعم الصحافة المحلية".   واعتبر البيان تخلِّي المؤسسة عن أبنائها بعد ما قدموه من إنجازات رفعت للمؤسسة نسبة التوزيع من 27 ألف نسخة إلى 50 ألف نسخة بمثابة الطرد من المؤسسة لأبنائها.   وانتقد المحررون لجوء مؤسسة "المصرى اليوم" إلى الحيل التي تحرم محرِّريها من أبسط حقوقهم، مؤكدين أن المؤسسة أرغمتهم على توقيع عقود "إذعان" تهدف إلى حفظ حقوق الجريدة فقط، وتحرمهم من أبسط الحقوق للتحايل على قوانين التأمينات الاجتماعية وقانون العمل المصري، بالإضافة إلى حرمانهم من قيد أسمائهم في كشوف نقابة الصحفيين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل